Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "شفيع، أسامة مؤلف"
Sort by:
الفقه الإسلامي بين حرية الاجتهاد وقيود المذهب الرسمي
لقد ظل الدرس الفقهي حرا، تسري الحياة في أوصاله ما بقي مستقلا عن السلطة السياسية، بل إنه ظهر في بعض مراحل التاريخ الإسلامي بوصفه قوة شعبية تدفع جور السلطان، وتقف الناس على الحقيقة حين تسعى إلى طمسها حيل السياسة وأهواء الساسة. ولما آل أمره إلى الدولة ذهبت عنه شيئا فشيئا نضارة ذلك الوجه القشيب، واستحال التنوع المذهبي مع الأيام مذهبا واحدا، بل رأيا واحدا من الآراء التي ينطوي عليها ذلك المذهب، فلا يحل لمفتي الدولة الحيدة عنه في فتاواهم، ولا لقضاتها العدول عنه في أقضيتهم، واستوجب ذلك إنشاء نمط من التعليم الفقهي الموحد \"المدعوم من السلطة السياسية\" ليخرج المفتين والقضاة العالمين بهذا \"المختار السلطاني\"، العاملين به فيما يأتون وما يدعون، فتوحد النظام القضائي، غير أنه أثمر قضاة يعتقدون في أنفسهم أنهم \"لا يفرقون بين الغث والسمين، ولا يميزون الشمال من اليمين\"
قيد الأوابد : شذرات في الدين والفكر والأدب
الكتاب لا يعالج موضوعا واحدا من موضوعات العلم، وإنما هو أشتات مجتمعات من اللطائف والإشارات. وقد سار مؤلفه فيه على سنن كتب الأدب العربي القديم، في الجمع بين المتفرقات من الفوائد واللطائف والطرائف والأخبار، حتى إنك لتستشعر عند قراءته نفس الجاحظ وابن قتيبة وأبي حيان وأضرابهم، فهو نمط من التأليف لا تخطئه عين اللبيب، تجد فيه.
أزمة العالم الحديث
يتمحور هذا الكتاب (أزمة العالم الحديث) بفصوله التسعة حول محورين بينهما المؤلف في مقدمته، الأولى : (أن هذه الحضارة التي يتبجح بها المحدثون لا تحتل مكانة مميزة في تاريخ العالم وأنه من الممكن أن تلقى المصير نفسه لحضارات أخرى اختفت عبر أزمنة تتفاوت في قدمها وأن بعضها لم يخلف سوى آثار ضئيلة وبقايا تكاد لا ترى أو لا يمكن التعرف عليها إلا بصعوبة)، الثانية : (أنه ليس من سبب للاكتفاء بأن نتلقى بشكل سلبي الفوضى والظلام الذي يبدو للحظات أنه انتصر) وهذا ما يبينه بالتفصيل في فصول كتابه من قبيل : (العصر المظلم، العلم الدنيوي، الفردية، الفوضى الاجتماعية) وغيرها من المباحث.
النشأة الثانية للفقه الإسلامي : \المذهب الحنفي في فجر الدولة العثمانية الحديثة\
تعد هذه الدراسة الصادرة ضمن سلسلة دراسات كامبردج في الحضارة الإسلامية، والتي تصدر في نسختها العربية عن مركز نماء-أول دراسة تعالج نشأة المذهب الفقهي الرسمي في حقبة ما بعد المغول ؛ إذ يكتشف جاي بوراك (Guy Burak) الكيفية التي بلورت الأسرة العثمانية الحاكمة من خلالها فرعا خاصا داخل المذهب الحنفي بنية واختيارا. كما يدرس الكتاب المعارضة التي أبداها مختلف الفقهاء، ولا سيما في الأقاليم العربية التابعة للدولة العثمانية، تجاه ذلك المنحى الجديد. ومن خلال النظر إلى نشأة مفهوم المذهب الفقهي الرسمي، قصد الكتاب إلى التشكيك في تلك السرديات الكبرى المتعلقة بتاريخ التشريع الإسلامي، والتي تجنح إلى النظر إلى القرن التاسع عشر الميلادي بوصفه عصر قطيعة كبرى. وقد برهن الكتاب، عوضا عن تلك الرؤية، على أن بعض التطورات التي يفترض وقوعها في إبان القرن التاسع عشر، مثل تقنين الفقه الإسلامي، متجذرة في القرون السابقة. ولذلك فإن الكتاب يقترح تحقيبا جديدا لتاريخ التشريع الإسلامي في الأراضي الإسلامية المشرقية.