Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "شمس الدين، آيات حسن"
Sort by:
درهم طولوني فريد باسم خمارويه بن أحمد ضرب حمص سنة 278 هـ
تعد النقود إحدى الوثائق التاريخية الهامة التي لا يمكن الطعن في صحتها، حيث يمكن من خلالها استنباط العديد من الحقائق المؤكدة للفترات التاريخية على مر العصور في جميع النواحي العامة للدول سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية أو المذهبية أو الاجتماعية وغيرها ...، كذلك يمكن من خلالها معرفة العديد من الأسماء والكنى والألقاب والوظائف الخاصة بالحكام والولاة وكل من كان له الصلاحية في ضرب اسمائهم وألقابهم عليها، فهي وثيقة رسمية لا يمكن الطعن في صحتها حيث انها إحدى شارات الملك والسلطان التي يختص بها ويشرف عليها، وهذا ما جعلها ذات أهمية خاصة عند دراسة التاريخ، لذلك يعد التاريخ والنقود وجهان لعملة واحدة لا يمكن الاستغناء عن إحداهما. يتناول هذا البحث نشر ودراسة درهم طولوني فريد باسم خمارويه بن أحمد بن طولون ضرب حمص سنة 278ه، في زمن خلافة المعتمد على الله العباسي (256- 279ه/ 870- 892م) وابنه المفوض إلى الله الأمير العباسي الذي عقد له والده المعتمد على الله بولاية العهد، محفوظ في مجموعة عمار محمد عمران بالسعودية. وسوف نقوم بوصفه وصفا علميا دقيقا موضحين شكله العام وكتاباته وزخارفه، ثم نقوم بتحليل تلك الكتابات في ضوء ظروفها المختلفة. وتعد هذه الدراسة إضافة جديدة للسكة الطولونية عامة والدراهم خاصة التي ضربت في حمص سنة 278ه بعد الدرهم الذي ضرب فيها سنة 276ه. لتوضح أهمية دراسة المسكوكات، فهي توضح لنا أهمية الحكام التي ضربت النقود بأسمائهم، وتحديد الفترات الزمنية الدقيقة لحكم هؤلاء، ومدى اتساع سلطان من ضربت النقود بأسمائهم.
دراسة أثرية فنية لمجموعة جديدة من علب المجوهرات والحلوى عصر الأسرة العلوية 1805 -1953 م. = 1220-1372 هـ
اعتمدت تلك الدراسة على تسع علب جديدة خاصة بالمجوهرات والحلوى لم يسبق دراستها من قبل، ترجع إلى عصر الأسرة العلوية في القرنين (13-14هـ/19-20م)، منها ست علب خاصة بحفظ المجوهرات، وثلاث علب أخرى خاصة بحفظ الحلوى موزعة على كل من متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية ومتحف الأمير محمد علي بالمنيل، لم يسبق نشرها أو دراستها من قبل. وتكمن أهمية تلك الدراسة في أنها توضح الأساليب الصناعية والفنية والمواد الخام والأحجار الكريمة التي صنعت منها تلك العلب، فضلا عن الزخارف الواردة عليها والتي تميزت بالتناغم والثراء والتناسق بين الشكل والمضمون لتلك التحف الفنية النفيسة، ولقد وفق الفنان الصانع في إخراجها وتصميمها بحرفية ومهارة فائقة، فقد استخدم العديد من الأساليب الصناعية الزخرفية لتزيينها، وتجلت بها الكثير من التأثيرات والطرز الفنية. وتكشف الدراسة من خلال تلك المجموعة من العلب- محل الدراسة- مدى شغف حكام الأسرة العلوية وأمرائها وأبنائها وميلهم نحو الأبهة والتأنق والترف في كافة المناسبات والاحتفالات والشغف باقتناء التحف النفيسة والنادرة، إضافة إلى الدور الإيجابي والمهم الذي تؤديه الفنون في كونها مرآة صادقة تعكس بصدق الحالة الفنية والاقتصادية والاجتماعية والعديد من الأحداث في المجتمع الذي صنعت فيه، حيث تعد وثائق صحيحة يصعب الطعن في أهميتها وصحتها، وهذا ما دفعني إلى اختيار هذا الموضوع- محل الدراسة- وتناوله بالبحث والدراسة والتحليل نظرا لأنه يكشف العديد من الحقائق والجوانب الاقتصادية والفنية والحضارية والاجتماعية، فضلا عن المناسبات والاحتفالات التي صنعت من أجلها تلك التحف الفنية من العلب النفيسة التي سيرد وصفها وتحليلها، بالإضافة إلى ما تحمله من أساليب صناعية وفنية جديرة بالبحث والدراسة والطرز الفنية المختلفة والزخارف المتنوعة الواردة عليها، فهي تعد بحق وثائق فنية تعكس الازدهار والتطور الذي طرأ على الحركة الفنية بمصر في عصر الأسرة العلوية. وفي ضوء ما سبق وتأكيدا على دور الفنون ودورها الوثائقي والحضاري والفني، يتناول البحث دراسة تسع علب فنية متنوعة الاستخدام والزخارف والأساليب الفنية، وسوف أتناول دراسة كل علبة منها على حدة، وذلك من حيث المادة الخام والأساليب الفنية والزخارف الواردة عليها وتحليلها، وانتهت الدراسة بخاتمة تتضمن عدة نتائج، وتزويد الدراسة بعدد من الأشكال واللوحات.
فلس عباسي فريد ضرب صعدة
تعد النقود الإسلامية دليلا ماديا يتم من خلاله استجلاء العديد من الحقائق المهمة، كما تعد مرآة صادقة للعصر الذي ضربت فيه، لأنها تزود المؤرخين والباحثين بمعلومات وأسماء لم يرد لها ذكر في المصادر التاريخية، كما تعكس جميع أحوال العصر في الفترة الزمنية التي ضربت فيها من جميع نواحي الحياة السياسية والدينية والمذهبية والاقتصادية وغيرها. ونظرا لما كانت تمتاز به النقود المضروبة في أقاليم الجزيرة العربية بالندرة الشديدة ما جعلها في حال ظهوره مطمعا من أجل الحصول على العديد من النتائج المهمة، إذ تعد النقود بحق مصدرا أصيلا، من مصادر دراسة التاريخ والحضارة الإسلامية كونها وثائق رسمية لا يمكن الطعن فيها ورد عليها من كتابات وزخارف، كما لا يمكن الطعن في قيمتها لأنها صادرة من دار سك الدولة وبإشراف أعلي سلطة دينية وسياسية، كما أنها إحدى شارات الملك والسلطان التي يحرص كل حاكم علي اتخاذها شارة له ولملكه بمجرد توليه الحكم. وفي ضوء ما سبق، يتناول هذا البحث نشر ودراسة فلس عباسي نحاسي فريد ضرب صعدة، ضمن مجموعة الأستاذ/ عمار محمد عمران الخاصة بالسعودية، يبلغ وزن هذا الفلس 1.01 جرام، وقطره 18.5 مم، وهذا الفلس الفريد لم يسبق نشره أو دراسته من قبل كما لم يسبق نشر مثيل له من حيث كان الضرب والزخرفة الرمزية النادرة التي لم يرد لها مثيل على النقود، ولهذا نعده من نوادر النقود. وقد تم وصف هذا الفلس وصفا علميا دقيقا من حيث الشكل العام والكتابات والزخارف، وقراءة ما جاء عليه من كتابات ثم تحليلها وتفسيرها في ضوء الظروف المختلفة، وكذلك إجراء المقارنات اللازمة، خاصة بالنقود المضروبة في اليمن في تلك الفترة الزمنية تقريبا في ضوء الكتابات ونوع الخط الذي دونت به كتابات الفلس موضوع الدراسة.
حسبة الأمير محمد بن إبراهيم العباسي في ضوء النقود والصنج ودرهم الكيل
تعد دراسة النقود والصنج والأوزان من الدراسات والوثائق الهامة التي يمكن الاعتماد عليها في استنباط كثير من الحقائق التاريخية من خلال ما ورد عليها من صور وأسماء وعبارات وتواريخ. هذا إلى جانب ما يمكن أن تؤديه تلك النقود والصنج والأوزان في الكشف عن أسماء بعض الولاة أو العمال غير المعروفين، وهو ما يسد فراغا في جداول الحكام في العالم عامة وفي الشرق الإسلامي بوجه خاص. كذلك فإنها تساعد في بعض الأحيان في إثبات العديد من الحقائق التاريخية المهمة. ويهدف هذا البحث إلى نشر حسبة درهم كيل باسم الأمير العباسي محمد بن إبراهيم أمير مكة والطائف في منتصف القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي. موجود ضمن مجموعة خاصة يحتفظ بها الأستاذ/ سعيد السويدي من دولة الإمارات العربية المتحدة. ومعدن هذا الدرهم من البرونز. وسأحاول هنا دراسة هذا الدرهم من خلال الشكل ونوع الخط ونص الكتابة المدونة عليه؛ ومن خلال المضمون، بتوضيح الدلالة التاريخية لهذه الكتابة وتحليلها وتفسيرها في ضوء الظروف التاريخية المصاحبة لصك هذا الدرهم. وستتناول الدراسة أيضا عقد مقارنات بين الدرهم موضوع البحث وبين النقود وصنج الوزن المعاصرة له من الحقبة العباسية المبكرة والربط بينهما وبين نوع الخط والعبارات المصاحبة. وكما سنرى فإن لدينا هنا قطعة نادرة-على حد علمي-من حيث مادة صناعتها وبعض العبارات الواردة عليها، وإن كانت تعكس في الوقت ذاته السمات العامة للوزنات السائدة في الدولة العباسية في منتصف القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي، وما بعده. ومن ناحية أخرى فإن هذه القطعة تأكد وتدعم ما تشير إليه المصادر التاريخية من اهتمام الخلفاء والولاة بوحدات نظم الوزن والكيل والقياس الشرعي لهما في تلك الفترة. وتنتهي الدراسة بالعديد من النتائج والتوصيات الهامة.
درهم ثورة على الطراز العربي الساساني باسم عبدالله بن أمية ضرب سجستان سنة 75 هـ
تعد النقود الإسلامية وثائق رسمية وحكومية لا يمكن الطعن فيما ورد عليها من كتابات وزخارف، وهي مصدر أصيل من مصادر علم التاريخ؛ لأنها تزود المؤرخين والباحثين بمعلومات وأسماء لم يرد لها ذكر في المصادر التاريخية، كذلك فإن النقود تشبه المرآة التي تعكس كل نواحي الحياة في الفترة الزمنية التي ضربت فيها مثل الناحية السياسية، والاقتصادية، والدينية، والاجتماعية، والأدبية، والفنية وغيرها٠ يتناول هذا البحث نشر درهم ثورة على الطراز العربي الساساني ودراسته، يحمل اسم عبد الله بن أمية ضرب سجستان سنة ٧٥ هجرية، محفوظ في مجموعة الأستاذ إبراهيم الزامل بالرياض، وهدا الدرهم لم يسبق نشره أو دراسته من قبل، وقمنا بدراسته في هذا البحث ونشره؛ من خلال وصف الدرهم وصفا علميا دقيقا موضحين شكله العام، وكتاباته، وزخارفه، كما تم تحليل تلك الكتابات وإلقاء الضوء على صاحب هذا الدرهم وهو عبد الله بن أمية الثائر بسجستان سنة 75ه بعد قيام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بعزله عن حكم سجستان سنة 74ه، وهو ما رفضه عبد الله بن أمية ولم يعترف به وقام بثورته التي امتدت حتى سنة ٧٧ه، وبذلك يعد هذا الدرهم إضافة جديدة ومهمة للنقود الإسلامية بصفة عامة، ونقود الثائرين على الخلافة الأموية بصفة خاصة.
درهم طولوني فريد ضرب دمشق سنة 267هـ. بإسم أحمد بن طولون
يتناول هذا البحث درهم طولوني فريد ضرب دمشق سنة 267 ه يحمل اسم أحمد بن طولون، وقد تم وصف هذا الدرهم وصفا علميا دقيقا من حيث شكله العام ونصوص كتاباته وزخارفه، وقد تم قراءة ما جاء عليه من كتابات ثم تحليلها وتفسيرها في ضوء الظروف المختلفة لأحمد بن طولون، وتم أيضا إجراء الدراسات والمقارنات الأزمة مع هذا الدرهم، وتم التوصل إلى أنه يعد أول وأقدم درهم طولوني ضرب دمشق يتم نشره بصيغة عامة من العصر الطولوني سواء من دار ضريب دمشق أو من غيرها من دور السك الطولونية المعروفة. لهذا فهو يعد إضافة جديدة للدراهم الطولونية خاصة والدراهم الإسلامية بصفة عامة.