Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"شميساني، حسن مؤلف"
Sort by:
مدينة سنجار = Madinat Sinjar : من الفتح العربي الإسلامي حتى الفتح العثماني
1983
كتاب مدينة سنجار من الفتح العربي الإسلامي حتى الفتح العثماني تأليف د. حسن شميسانى، يقول الكاتب في مقدمة الكتاب : \"ورحت أتساءل في سري .. أين هي سنجار؟ ولماذا هذا الموضوع بالذات ؟ وتاه بي الخيال بعيدا لعلني أتذكر اسم سنجار من بين أسماء عشرات المواقع والمدن التي مازالت تعيها ذاكرتي، لقد أنفقت جهدا كبيرا ووقتا طويلا في جمع ما لزم من معلومات خاصة بالموضوع، ودأبت على ترتيبها وتنسيقها محاولا أن أكون منها مادة ذات فائدة.
شمس الدين ابن خلكان أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر المتوفى سنة 681 هـ / 1282 م
يتحدث المؤلف في هذا الكتاب عن المؤرخ \"شمس الدين ابن خلكان\" متوقفاً عند العصر الذي عاش به والبيئة التي تربى فيها، وفي محاولة لتحديد تأثيره بهذه البيئة وتأثيرها هلى نتاجه التاريخي وإبداعاته الأدبية والشعرية، وفي الكتاب أيضا إطلالة على مسيرة حياته، وثقافته وأهم آثاره الأدبية والشعرية ونماذج من مؤلفاته النثرية والشعرية.
عز الدين بن الأثير الجزري أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني 555-630 هـ / 1160-1233 م
1990
يتحدث هذا الكتاب عن نشأة وفتوة وشيخوخة العالم عز الدين ابن الأثير الجزري (1160- 1233هـ) ودوره كمؤرخ لأحداث القرن الثاني عشر الميلادي والوضع السياسي الذي شهده الحيز الجغرافي الذي انتم إليه، ويعني المؤلف بذلك أصقاع الجزيرة الفزاتية وديارتها عموما ويقصد بذلك تلك الجزيرة النضرة الخيرة التي كانت تسمى بجزيرة ابن عمر وما زالت إلى الآن وهي التي وصفت بأنها أعرق المناطق حضارة وقدما وقامت على أرضها أول مملكة في الدنيا على يد نمرود الجبار، وأفخر المدن وأعظمها كبابل ونينوى. في مثل هذه الأجواء السياسية كانت ولادة بني الأثير الثلاثة المشهورين من ولد محمد بن عبد الواحد الشيباني الجزري. وكان عز الدين أبو الحسن علي (ابن الأثير الجزري) الذي يدور حوله الحديث في هذا الكتاب أوسط أخوانه الذي بدأ حياته في سماع الأحاديث النبوية متتلمذا على يد العلماء والأدباء والفضلاء والفقهاء والصلحاء حتى أخذ من علوم الحديث وفنون القراءات وأصول الخطابة ومنابع اللغة ومجريات المغازي والسير، إلى أن شاع ذكره، ودخل في حلقة المشاهير من فقهاء الموصل ومشايخها. عن هذا العالم الجليل يدور موضوع الكتاب، مع نصوص مقتبسة عن مؤلفاته، وإخباره بحوادث ذلك الزمان مثل: ذكره دخول التتر ديار بكر والجزيرة وما فعلوه في البلاد من الفساد، وغيرها من أخبار وخاصة \"سنة ثمان وعشرين وستمائة\" وما رافقها من أحداث: كالغلاء في حلب، وقلة الأمطار بديار الجزيرة والشام، وكيف دخل الفرنج مدينة جبلة السورية وغير ذلك من أخبار.
الحافظ شمس الدين الذهبي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز 673-748 هـ / 1274-1348
عايش الحافظ شمس الدين دولة المماليك، وهي في أزهى عهودها وأزهرها. فلقد ترافقت حياته مع تواجد أبناء البيت القلاووني في سدة الرئاسة بالتناوب لأكثر من قرن من الزمن، 678-784 هـ / 1279-1382 م . حيث دانت لتلك الرئاسة كبرى ديار المسلمين في ربوع المشرق العربي، واعني بذلك ديار مصر والشام، فمن الثابت تاريخيا، أنه وبعد مقتل الأيوبي المعظم تورانشاه ابن الصالح نجم الدين أيوب في سنة 648 هـ / 1250 م على أيدي المماليك البحريين، لاحت بوادر انقراض دولة بني أيوب من أرض مصر، وبدت ملاح الدولة المملوكية في الظهور على تلك الأرض. وبدأ معها الصراع الأيوبي المملوكي الذي استمر مستعراً لبعض الوقت ثم خبا . فالأيوبيون الذين انكفأوا إلى ديار الشام، كان قد هالهم ما اقترفه خدامهم أو مماليكهم بحق سلطانهم تورانشاه. فحاولوا الانتقام مرات ومرات وبقيادة البقية الباقية من ملوكهم الملك الناصر يوسف صاحب ديار دمشق وحلب لتلك الفترة.