Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "شياب، فؤاد شهاب"
Sort by:
الودائع النقدية المصرفية المخصصة لغرض معين
تؤدي البنوك دوراً بالغ الأهمية في حفظ النقود واستثمارها، وتحتل الوديعة المخصصة جانباً هاماً من أعمال البنوك يغلب عليه الطابع الخدمي أكثر من الطابع الاستثماري، وهذا على الأقل ما يشير له اسمها. فهذه الودائع سلمت إلى البنك مقابل خدمة يؤديها البنك لمصلحة العميل مقابل أجر يتلقاه البنك الأمر الذي يدعو منطقياً إلى إيجاد نظام قانوني خاص بها مختلف عن النظام القانوني الذي يحكم الودائع الجارية والودائع لأجل. وقد اتبع البحث منهجاً وصفياً وتحليلياً مقارناً وتناول العديد من الودائع المرتبطة بغرض معين في مجال قانون الشركات وقانون الأوراق التجارية والعمليات الائتمانية كخطاب الضمان والاعتماد المستندي. وأظهر البحث أن الودائع المخصصة لغرض معين لا تتبع نظاماً قانونياً موحداً، بل تنساب في المحيط القانوني الذي نشأت فيه وتتأثر به. كما حاول البحث إيجاد تفسير أو تبرير لهذه القواعد التي تحكم هذا النوع من الودائع من واقع الممارسات والأعراف المصرفية.
شرط توطين الكمبيالية
لهذا يهدف البحث إلى دراسة شرط توطين الكمبيالة في كل من القانون السعودي والقطري والفرنسي. وفي الحقيقة، فضلا عن أهميته من الناحية العملية، لم يخضع شرط التوطين سابقا لدراسة مستقلة مما يسمح البحث بسد فجوة في المكتبة القانونية العربية. وفي إطار منهج وصفي وتحليلي تم شرح مفهوم هذا الشرط بتحديد أطرافه ونطاقه مع تمييزه عن المفاهيم المشابهة. كما تعرض البحث لآثار هذا الشرط في علاقة الشخص الموطنة لديه الكمبيالة تارة مع المسحوب عليه وتارة مع حامل الكمبيالة وتارة مع الساحب. كما تناول البحث بالدراسة الكمبيالة المعالجة إلكترونيا، خصوصا تلك التي تسمى بالكمبيالة المقترنة بكشف. وأيضا، استهدف التحليل، في ضوء أحكام القضاء الفرنسي، استخراج النصوص أو المبادئ واجبة التطبيق لحل ما قد ينشأ عن شرط التوطين من نزاعات. وتنبع قيمة البحث العلمية وأصالته من وقوفه على مثلث القانون الصرفي والقانون المصرفي وقانون الإفلاس أحيانا، وذلك مع توضيح بعض مفاهيم القانون المدني التي تتدخل في حكم هذه الشرط، لا سيما مبدأ الأثر النسبي للعقود أو دعوى رد غير المستحق أو قواعد المسؤولية المدنية. وأخيرا، تمثلت أهم نتائج البحث في تحديد مسؤوليات الأطراف ذات العلاقة، سواء التعاقدية أو التقصيرية، وتمت صياغة القواعد الخاصة بها بطريقة تمكن القوانين العربية من اقتباسها كنصوص قانونية وهو ما توصي به الدراسة.
شرط توطين الكمبيالة – دراسة مقارنة في ضوء أحكام القضاء الفرنسي
يهدف البحث إلى دراسة شرط توطين الكمبيالة في كل من القانون السعودي والقطري والفرنسي. وفي الحقيقة، فضلًا عن أهميته من الناحية العملية، لم يخضع شرط التوطين سابقًا لدراسة مستقلة مما يسمح لهذا البحث بسد فجوة في المكتبة القانونية العربية. وفي إطار منهج وصفي وتحليلي تم شرح مفهوم هذا الشرط بتحديد أطرافه ونطاقه مع تمييزه عن المفاهيم المشابهة. كما تعرض البحث لآثار هذا الشرط في علاقة الشخص الموطنة لديه الكمبيالة تارة مع المسحوب عليه وتارة مع حامل الكمبيالة وتارة مع الساحب. كما تناول البحث بالدراسة الكمبيالة المعالجة إلكترونيًا، خصوصا تلك التي تسمى بالكمبيالة المقترنة بكشف. وأيضًا، استهدف التحليل، في ضوء أحكام القضاء الفرنسي، استخراج النصوص أو المبادئ واجبة التطبيق لحل ما قد ينشأ عن شرط التوطين من نزاعات. وتنبع قيمة البحث العلمية وأصالته من وقوفه على مثلث القانون الصرفي والقانون المصرفي وقانون الإفلاس أحيانًا، وذلك مع توضيح بعض مفاهيم القانون المدني التي تتدخل في حكم هذه الشرط، لا سيما مبدأ الأثر النسبي للعقود أو دعوى رد غير المستحق أو قواعد المسؤولية المدنية. وأخيرًا، تمثلت أهم نتائج البحث في تحديد مسؤوليات الأطراف ذات العلاقة، سواء التعاقدية أو التقصيرية، وتمت صياغة القواعد الخاصة بها بطريقة تمكن القوانين العربية من اقتباسها كنصوص قانونية وهو ما توصي به الدراسة.
الإيجار التجاري في ضوء قانون Pinel الفرنسي لعام 2014
يمتلك القانون التجاري الفرنسي نظاما فريدا لعقد الإيجار التجاري، يميزه عن غيره من قوانين الاتحاد الأوروبي. وهذا النظام يقوم أساسا على حماية الملكية التجارية بإعطاء المستأجر ثلاث مزايا رئيسية، تتمثل أولا بفرض مدة أدنى وهي تسع سنوات، وثانيا بإعطاء المستأجر الحق بتجديد العقد عند انتهاء مدته أو بدفع تعويض عن الإخلاء، وثالثا بانتقال حق الإيجار لمشتري المحل التجاري بقوة القانون ودون حاجة لرضاء المالك. وقد تعرض هذا القانون لانتقادات عديدة لمبالغته في حماية المستأجر، واعتقد البعض أنه سيجري تعديله حتى يتواءم القانون الفرنسي مع باقي قوانين الاتحاد الأوروبي. إلا أنه وخلافا لهذه التوقعات، قام القانون رقم 626-2014 ليوم 18/6/2014، والمسمى قانون بينل (Pinel)، بتعديل نظام الإيجار التجاري ليزيد بشكل ملحوظ من امتيازات المستأجر. وبالنظر لأهمية هذا النظام الفريد ولحداثة التطورات التي طرأت عليه، يهدف هذا البحث إلى شرح هذا النظام بحسب أخر التعديلات التي أحدثها قانون بينل (Pinel) لعام 2014 الخاص بالحرف والتجارة والمتاجر الصغيرة جدا.
مصادر الحكم القضائي في المنازعات التجارية
يتناول هذا البحث دراسة شاملة لمصادر الحكم القضائي في المنازعات التجارية في النظام القانوني السعودي، موضحًا الأسس التي يعتمد عليها القاضي التجاري في إصدار أحكامه، ودور كل من النظام، السوابق، والفقه في توجيه القرارات القضائية. يبين الباحث أن النظام السعودي، المستند إلى الشريعة الإسلامية، يولي أهمية كبيرة للنصوص النظامية الصادرة عن المشرّع، لكنه في الوقت نفسه يفسح المجال لاجتهاد القاضي عند غياب النص أو غموضه، معتمدًا على المبادئ الفقهية والقواعد العامة. وتوضح الدراسة أن السوابق القضائية، رغم عدم إلزاميتها بالشكل المعروف في الأنظمة الأنجلوساكسونية، أصبحت تلعب دورًا إرشاديًا مهمًا في توحيد التوجهات وتعزيز استقرار المعاملات التجارية. كما يشير البحث إلى أهمية الأعراف التجارية كمصدر مكمل يراعي طبيعة النشاط التجاري ومتطلباته العملية، حيث تُستخدم لسد الفراغ التشريعي أو تفسير النصوص. ويبرز الباحث أن التوازن بين النصوص النظامية والاجتهاد القضائي والعرف التجاري يشكل أساسًا لضمان العدالة وحماية مصالح الأطراف في المنازعات التجارية. وتخلص الدراسة إلى أن تطوير النظام التجاري السعودي يستلزم تعزيز دور السوابق وإيجاد آليات أكثر وضوحًا لتقنين الأعراف، بما يحقق الأمن القانوني ويعزز الثقة في البيئة الاستثمارية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
أحكام نقص أهلية الشريك في النظام السعودي
تتوزع أحكام الشريك ناقص الأهلية في النظام السعودي على ثلاثة أنظمة وهي نظام الشركات ونظام المرافعات الشرعية ونظام الولاية عل أموال القاصرين ومن في حكمهم. وتبين من دراستها أن المنظم السعودي يكرس الجانب الحمائي لحقوق ناقص الأهلية ولا يسمح له بأن يكون شريكاً متضامنا. وهو أمر أثنت عليه الدراسة خلافاً للقانون الفرنسي الذي يجيز للقاصر المرشد أن يشترك في شركة تضامن، وذلك انسجاماً مع توجه المشرع الفرنسي في التشجيع على إنشاء المؤسسات التجارية. ومع ذلك، لناقص الأهلية أن يكون شريكاً في شركة المساهمة والشركة ذات المسؤولية المحدودة، وتبين أن أحكام تقييم الحصص العينية في نظام الشركات السعودي قد ينعكس سلباً على حماية ناقص الأهلية. ولهذا السبب يوصي الباحث باستعارة الحل المناسب الذي يتبناه التقنين التجاري الفرنسي.
العنوان التجاري والاسم التجاري في قوانين دول مجلس التعاون الخليجي
في حين اقتصر القانون الكويتي على استعمال مصطلح \"العنوان التجاري\" تقيد غيره من القوانين، كالإماراتي والسعودي والعماني، بمصطلح \"الاسم التجاري\" حصراً. ونظراً لتباين المفهوم الواجب إعطاؤه لأي من هذين المصطلحين، فقد نادت الدراسة بضرورة التمييز بينهما، من حيث التكوين والوظيفة، وبتحديد المكانة التي يجب أن يتمتع بها كل منهما في ظل العلاقة القائمة مع التاجر والمتجر. وعلى وجه الخصوص، كان التساؤل الرئيس فيما إذا كان يمكن اعتبار العنوان التجاري أحد عناصر المتجر المعنوية؟ وجاءت الإجابة بالنفي من خلال محاور الدراسة التي انقسمت إلى مبحثين، تناول الأول منهما مفهومي العنوان التجاري والاسم التجاري، بينما كرس الثاني لمسألة انتقال ملكية العنوان التجاري أو الأسم التجاري تبعاً للمتجر أو بشكل مستقل عنه. وقد توجه البحث في إطار منهج وصفي وتحليلي مقارن لجميع قوانين دول مجلس التعاون الخليجي وفي ضوء القانون الأردني والقانون الفرنسي. وأما هدف الدراسة وأهميتها فينبعان من محاولة بث روح التوحيد سواء لمصطلحي الدراسة أو للمفاهيم الممنوحة لكل منهما. وضمن هذا الهدف أوصت الدراسة بتعديل عدد من نصوص قوانين التجارة الخليجية لتأخذ بالاعتبار العنوان التجاري، وذلك فضلاً عن اقتراح بإصدار قانون خاص بالأسم التجاري في القانون الكويتي.