Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "صارم، وفاء بدر"
Sort by:
الزخرفة الجصية في العمارة العربية الإسلامية
حظيت الزخرفة الجصية في عمارة الفنون العربية الإسلامية بعناية خاصة ومستمرة حتى بلغت شأن كبير من الإتقان والتنوع للجهود المبذولة، والزخرفة بشكل عام علم من علوم الفنون. لعب الإسلام دوره في تطور الفن وقدمه بحلة جديدة تناغمت مع مفاهيم الحياة الجديدة، مع العلم إننا لا نستطيع أن نغفل المؤثرات الساسانية والبيزنطية السابقة للفن الإسلامي التي شكلت داعمة هامة في مراحل وأماكن عدة. هدفت الدراسة هنا إلى معرفة تقنيات الزخرفة الجصية القديمة والكشف عن التطورات التي أدخلت إلى الزخرفة الجصية من خلال معرفة بداياتها ومراحل تطورها وأماكن توضعها للوصول إلى الهدف، من عصر الرسول الكريم مرورا بالعصر الأموي الذي شهد تطور في الزخرفة الجصية الواضحة في مبانيه وبذلك يكون قد انتهى عصر التقشف في الزخرفة العربية الإسلامية. والعصر العباسي الذي شهد تطورا كبيرا في الزخرفة الجصية تحديدا وتنوعت أساليبه. ثم العصر الفاطمي والأيوبي والمملوكي مرورا بالمغرب والأندلس فهذه النظرة العامة على بعض المباني الإسلامية في مختلف العصور مكنتنا من التعرف على أساليب الزخرفة الجصية التي تنوعت بين النقش والقالب والضغط والتزجيج والفريسكو. فجاء البحث ليؤكد أن الزخرفة الجصية شكلت على مر العصور حلقة من حلقات تطور الزخرفة العربية الإسلامية.
التأثيرات المعمارية المغربية على العمارة الدينية المصرية في العصر الفاطمي
شهد العصر الفاطمي في مصر تطورات في مجالات عديدة (الاقتصادي-الاجتماعي-الإداري) منها المجال المعماري، نتيجة إغداق الخلفاء الأموال ولتذوقهم الحضارة بشكل عام، والعمارة بشكل خاص، والفاطميون طبعوا مصر بطبعات (تأثيرات) خاصة ومختلفة، وهذه التأثيرات كانت مزيجا مشرقيا ومغربيا وأندلسيا في أحيان عدة. والعمارة الفاطمية سواء في المغرب ومصر تعد ركناً حضاريا لإبراز الهوية الفكرية لدى الفاطميين. تعددت طرق انتقال المؤثرات المغربية على مصر منها جاء نتيجة الوضع العسكري القائم آنذاك، ومنها ما جاء بشكل سلمي، فالفاطميون بعد توطيد أمور دولتهم في المغرب جهزوا حملات عسكرية لدخول مصر، طبعاً ساعدهم الوضع القائم آنذاك وخصوصاً أنه مصر كانت مركز هام. والتجارة ساعدت على انتقال المؤثرات بين المغرب ومصر، رغم الثورات والاضطرابات المتعددة في المغرب، وهذا الأمر ساعد استقرار عائلات بأكملها في مصر. والمعبر الثالث الرحلات العلمية بأنواعها التي تعد مصدرا مهماً في التاريخ، والرحالة يصور وينقل ما يره تصويرا دقيقا. إضافة إلى الرحلات الحجازية التي تعد مدرسة في التاريخ المصري، فهي جاءت لأمرين الحج وطلب العلم. وقد تمحورت المؤثرات المعمارية المغربية في العمارة الفاطمية، التي من خلالها حرص الفاطميون على وضع هوية ثقافية خاصة بدولتهم تعكس المفهوم الحضاري لعقائدهم الدينية، ومن هذه المؤثرات: البوابات البارزة-المجاز القاطع (البلاطة الوسطى) -قبة البهو-القباب المضلعة-الزخرفة-المآذن. فالعمارة الفاطمية لها أسلوب محدد في التصاميم الهندسية للمنشآت المراد إقامتها.
أثر الفرس الاجتماعي في العصر العباسي الأول
يتناول البحث دور الفرس في الحياة الاجتماعية في العصر العباسي، فقد كان المجتمع العباسي خليطا من الأجناس شمل العرب والأتراك والفرس الذين كان لهم دور كبير في نجاح الدعوة العباسية، فأتاح لهم ذلك التمتع بمناصب كان يختص بها العرب وحدهم فيما قبل، سواء على مستوى الدولة أو على مستوى المجتمع بمرافقه المختلفة بل تطلعوا إلى أكثر من ذلك في بعض الأحيان كما أن احتكاك العباسيين بالفرس قد نجم عنه عادات وتقاليد شملت مختلف نواحي الحياة الاجتماعية من مأكل وملبس ومشرب، وحتى في الأعياد الفارسية واعترفوا بها كعيد النيروز وعيد المهرجان، وتطور الأمر إلى أن أصح الخلفاء يحتفلون بهذه الأعياء، كل هذا أدى إلى ازدياد نفوذ الفرس في المجتمع العباسي. وتم توضيح دور الفرس في قيام الدولة العباسية إنجاز أهل خراسان للدعوة العباسية وتأييدهم لها، ونتيجة الاحتكاك بين الفرس والعرب أخذ العرب عنهم مظاهر اللهو وهي الألعاب ومجالس الغناء ومظاهر الأبهة والعظمة وغيرها التي تم دراستها. كما كان التأثير الفارسي واضحا أيضا في العادات الاجتماعية كالحجابة وألوان الطعام وعادات الملابس والزينة وبناء القصور. جاء اختيار البحث نتيجة إعطاء الدراسات السياسية أهمية كبيرة دون الدخول في الأوضاع الاجتماعية، وللوقوف على عدد من النقاط الإيجابية والسلبية لأثر الفرس. شهدت الحياة الاجتماعية في العصر العباسي الذي هو محل الدراسة تحولات كبيرة مست مختلف النواحي الاجتماعية وذلك بسبب النفوذ الفارسي الكبير وتمتع الفرس بالخطوة لدى الخلفاء العباسيين.
نمط العمارة المرابطية والعمارة الموحدية
يقوم البحث على دراسة العمارة المرابطية والموحدية وتأثرها بالظروف السياسية، وهذه الظروف التي أدت إلى نشأة مدرسة مرابطيه تعتمد على العمارة العسكرية بالدرجة الأولى لأسباب سياسية. ومدرسة موحدية اهتمت بالمدارس والمساجد كونها تعتمد على أساس ديني والظروف السياسية المحيطة بها تساعدها على ذلك، ولذلك تمت دراسة الوضع التاريخي للمرابطين والموحدين بشكل مختصر، ليعطي صورة واضحة عن المرابطين والموحدين وكيف وصلوا إلى السلطة ودخلوا الأندلس. ثم دراسة تأثير العمارة الأندلسية بالعمارة المرابطية والموحدية الذي ظهر في المآذن والزخارف، من خلال التعرف على بعض النماذج في عمارتهما، ورغم التقارب بين النمطين إلا أنهما اختلفا بأشياء بسيطة لكنها ميزت كل منهما عن الآخر، فالعمارة المرابطية تميل إلى التقشف والعمارة الموحدية اتصفت بالفخامة
التشخيص في العمارة الإسلامية بين وجهات النظر الايجابية والسلبية ونتائجه
يقدم البحث صورة واضحة عن التشخيص، من خلال وجهات نظر الفقهاء ودورهم، وأيضًا الخلفاء وما قدموه في هذا المجال. ويوضح البحث وجهات نظر الباحثين من خلال أحداث التاريخ، لتوضيح هل كان التشخيص محرما أم لا. والنتائج المترتبة عن هذا التحريم من تطوير الزخرفة النباتية والخطية والهندسية، وبالتالي إبداع الفنان المسلم في لوحات متعددة زينت المساجد. ومنهم من تابع التشخيص نتيجة تشجيع الخلفاء وقصور بني أمية دليل على ذلك. مع أنه ابتعد عن التصوير الديني. فعاد بالخير على الفنانين وأدي إلى تطور وازدهار الفن، في الوقت ذاته أثار غضب واستياء بعض رجال الدين، وأنه كلما زادت حدة الكراهية زاد تقدم التصوير والدليل قيام مدارس للتصوير. وتركت لنا هذه المدارس آلاف الصور والرسوم الرائعة. فالقول بتحريم التصوير (التشخيص) لا أساس لأنه لا يشرك بالله شيئا. وإن كان لمقولة التحريم أثر سلبي في بعض الأحيان، فإنها في نفس الوقت ذات أثر إيجابي مواز، يتمثل في ابتعاد الفنان عن تصوير الكائنات الحية، وبالتالي دفع الفنان المسلم إلى البحث عن وسائل جديدة فأبدع في ذلك.
الشركات التجارية في المغرب الإسلامي
يعد التأريخ للجانب الاقتصادي ضرورة لتشكيل صورة تاريخية متكاملة الجوانب حول المغرب الإسلامي، لما للعامل الاقتصادي من منعكسات قوية على المجتمع وسلوكيات أفراده، فكلما تطور الاقتصاد وازداد الرخاء المادي، انعكس الأمر على الرعية ازدهارا وتحضرا والعكس صحيح. ويلاحظ الدارس لتاريخ المغرب أن الاقتصاد المغربي قد ارتكز بشكل أساسي على التجارة، وغالبا ما اتخذ التعامل التجاري شكل \"الشركات\" التي بلغت درجة ملفتة من التنوع، ومن خلال هذا البحث ستتم دراسة نموذجين بارزين من نماذج الشركات التجارية التي تم العمل بها في المغرب الإسلامي، وهما شركتا: القراض، والوكالة، وذلك بالعودة للمصادر التاريخية المناسبة، لتوضيح معنى الشركة، مع ذكر شروط كتابة عقودها بطريقة صحيحة، إضافة للتطرق للخلافات التي نشأت حولها وموجبات حلها وإلغائها، بغية تشكيل صورة واضحة حول أحد أبرز النظم التجارية السائدة آنذاك.
البريد في الدولة العباسية
كان لاتساع الخلافة العباسية وتنوعها وكثرة مشاكلها الداخلية والخارجية دور كبير في التوسع بالدواوين التي بلغت درجة كبيرة من التقدم في العصر العباسي وكان على رأس هذه الدواوين ديوان البريد الذي أخذه العباسيون عن الأمويين ولكنهم توسعوا فيه إلى أقصى الحدود حتى بلغ درجة كبيرة من الكمال في عهدهم، وكان ديوان البريد من أهم أسلحة العباسيين في تحقيق الأهداف السياسية التي نصبوا أنفسهم لتحقيقها، وعن طريقه عرفوا أسرار الخارجين على سلطانهم وناهضوا الثورات وقضوا على الكثير من الحركات واحتفظوا بسلطانهم ونفوذهم، وجعلوا له إدارة وتنظيم خاص به لتصل أخباره للخليفة بشكل دائم، واهتموا بترتيبه وعينوا عليه الموثوقين لإدارته ونقل الأخبار، ولذلك تمتع صاحب البريد بمكانة كبيرة لدى الخليفة والخلافة العباسية.
ظهور الأيوبيين على مسرح الأحداث السياسية والعسكرية 534 هـ./ 1139 م
شغل الأيوبيون دورا مهما في الحياة السياسية والعسكرية في تاريخ العالم الإسلامي، حيث تمكنوا من تأسيس دولة مترامية الأطراف وتوحيد مصر والشام والجزيرة في ظلها، وتكمنوا من العمل على إنهاء الوجود الصليبي كقوة فاعلة في الشرق، وكان ظهورهم الأول في عهد السلطان السلجوقي محمد بن ملكشاه (497-512ه/ 1104-1118م) ومنحهم حكم قلعة تكريت الواقعة على نهر دجلة إقطاعا، لينتقلوا بعدها لخدمة عماد الدين زنكي بالموصل، ويستمروا في ظل نور الدين محمود، ويظهر دورهم الفعال في فتح دمشق وضمها لدولة نور الدين محمود، ثم قيامهم بتنفيذ أوامر سيدهم نور الدين محمود بالتوجه إلى مصر وحمايتها من الصليبيين وإنهاء الخلافة الفاطمية.
الرسوم الجدارية الأموية في بلاد الشام
الرسوم الجدارية من أساليب الرسم التصويري، الذي تأثر بالمؤثرات البيزنطية والساسانية ثم أخذ بالاستقلالية في العصر الأموي، ليصل في العصر العباسي إلى مرحلة النضوج. وشكلت بلاد الشام أحد مراكز الإبداع لهذه الرسوم المنفذة بطريقة الفسيفساء والفريسكو، وتعد هذه الرسوم من الوثائق المهمة في دراسة التاريخ، فهي سجل للحياة اليومية ومن الدلائل على الاستيطان. ولمعرفة خصائص الرسوم الجدارية لابد من دراستها، لذلك تم التركيز على مبان مهمة اشتملت على تصاوير منفذة بالفسيفساء كقبة الصخرة والجامع الأموي وقصر خربة المفجر. ومبان تحوي تصاوير منفذة بطريقة الفريسكو كقصير عمرة وقصر الحير الغربي.
ظاهرة الحرابة في الغرب الإسلامي
تتميز الكتابة التاريخية اليوم بالانفتاح على مواضيع اجتماعية كانت تصنف إلى وقت قريب ضمن المواضيع المنسية. ومن هنا جاءت هذه الالتفاتة لموضوع\" الحرابة\" لإماطة اللثام عن ظاهرة اجتماعية، سلبية عانى منها المجتمع في الغرب الإسلامي في الفترة ما بين القرنين (6-8ه/12-14م)، باعتبارها أحد المباحث المغيبة في حقل الكتابة التاريخية. إذ يدرس هذا البحث هذه الآفة الاجتماعية، بغية فهم وتحليل هذا النمط السلوكي العدواني، على ضوء استقراء مختلف النصوص التاريخية، من أجل التوصل لأسباب ظاهرة الحرابة التي تتفاوت ما بين أسباب اقتصادية ضاغطة، وظروف معيشية صعبة، أو انحرافات سلوكية، وامتهان للتعدي كسبيل للعيش بغض النظر عن الظروف، ويعرج البحث على نتائج هذه الظاهرة على الأنشطة الاقتصادية من زراعة وتجارة، وأثرها النفسي على السكان، والمسافرين، والتجار من خوف وقلق وترقب، بالإضافة لدراسة التدابير التي اتخذت للحد من الحرابة سواء على الصعيد الرسمي الممثل بالحكام والفقهاء، أو على الصعيد الشعبي ويتضمن جهود العامة، الذين شاركوا بدورهم بتدابير احترازية ووقائية ضد هذه الظاهرة.