Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "صالح، أحمد سلامة أبو الفتوح"
Sort by:
جهود الشيخ محمد عبدالعظيم الزرقاني \ت. 1367 هـ. / 1948 م.\ في الرد على الشبهات التي أثيرت حول القرآن الكريم وعلومه في كتابة \مناهل العرفان\
لما كان الزرقاني في كتابه: (مناهل العرفان) قد اهتم بإيراد جملة من الشبهات التي أثيرت حول القرآن، وحاول جاهدا الرد عليها ردا علميا في الأعم الأغلب، وقد صرح بذلك في مقدمة الكتاب، فقد عزمت على بيان جهوده في الرد على الشبهات التي أثيرت حول القرآن وعلومه في مؤلف واحد حتى يسهل على طلاب العلم الرجوع إليه، مختصرا ما فيها من زيادات واستطرادات، مخرجا ما فيها من أحاديث، متغافلا عن إيراد بعض هذه الشبهات؛ ذلك أنها حسب اجتهادي ليست بشبهات بل هي أدلة على شيء ما وإن كانت ضعيفة غالبا من وجهة نظر الزرقاني. ومن الأسباب التي لأجلها أقدمت على الكتابة في هذا الموضوع: 1- أهمية الموضوع من حيث عموم نفعه للمسلمين، ومعالجته مشكلة معاصرة ومستمرة. وخطورة الطعن في القرآن؛ وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من خطورة فتح هذا الباب. ٢- كثرة المطاعن في هذا الزمن على القرآن واتهامه بالتناقض، سواء من المستشرقين أو من أعداء الدين عامة، أو ممن ينتسبون للإسلام من المنافقين المندسين بين المسلمين. وتأثر بعض المسلمين بهذه الشبه التي تثار، فكان لزاما على طلبة العلم كشف هذه الشبه، وبيان فسادها. 3- إثبات إعجاز القرآن الكريم، وأنه من عند الله تعالى، وأنه تكفل بحفظه حقا. وكشف شبه الطاعنين وأكاذيبهم، وبيان أنها ترديد لما أورده السابقون. 4- إبراز جهود الزرقاني في دفاعه عن ساحة القرآن، وكونه لم يدخر وسعا في دحض أي شبهة تثار ضد القرآن وعلومه، فجزاه الله خير الجزاء. ومجموع ما أورده الزرقاني في مناهله من الشبهات مائة واثنتين، مقسمة على جل مباحث مناهل العرفان، سلم له من هذه الشبهات ثمان وستون شبهة، وأما الأربع والثلاثون بقية العدة فهي في مجملها أدلة على قضايا قرآنية استدل بها القائلون بهذه القضايا، وليس من الإنصاف أن نعد هذه الأدلة شبهات وإن كانت عند الزرقاني ضعيفة تستحق النقد والتشريب. وسلكت في هذا البحث المنهج الاستقرائي والمنهج الوصفي. وقد أتى هذا البحث في مقدمة وثمانية مباحث وخاتمة.
موقف الصحابة رضي الله عنهم من الإسرائيليات والقصاص وتفسير متشابه القرآن
لصحبة النبي -صلى الله عليه وسلم- منزلة عظمى، ولتفسيرهم مكانة، ولقولهم قبول، لما اختصوا به من قوة الإيمان، وحسن الفهم، ولأنهم شاهدوا التنزيل، ثم هم أهل اللسان الذي نزل به القرآن، وإذا أشكل عليهم معنى سألوا عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- فبينه لهم بقيله، أو عرفوا معناه من فعله، وكانوا يجتهدون آرائهم في استنباط معانى بعض الآيات. ولذا أردت أن أسلط الضوء على موقفهم من الإسرائيليات والقصاص وتفسير متشابه القرآن، فذهبت أجمع الموضوع من أطرافه، ونظمته في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، كالتالي: المقدمة: تناولت أهمية الموضوع، وخطة الدراسة فيه. وفي التمهيد: تعريف الصحابي. ومن اشتهر بالتفسير من الصحابة. ودوافع التفسير عند الصحابة. والمبحث الأول: موقف الصحابة من الإسرائيليات. والثاني: موقفهم من القصاص. والثالث: موقفهم من تفسير متشابه القرآن. وكان أهم ما هدفت إليه هذه الدراسة: 1) كان الصحابة في رجوعهم إلى أهل الكتاب يسيرون على المنهج القويم الذي رسمه لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يكن سؤالهم لمن أسلم منهم عن كل شيء، ولم يكونوا يصدقونهم في كل شيء، بل كانوا يسألون عن أشياء لا تعدو أن تكون بياناً لما أجمل في قصة، فإن ألقوا إليهم بشيء تفرسوه، فما كان وفق شرعنا صدقوه، وما كان على خلافه كذبوه، وما كان مسكوتاً عنه توقفوا فيه، كذلك لم يسألهم الصحابة عن شيء يتعلق بالعقيدة أو الأحكام، كما أنهم لم يسألوا عن الأشياء التي يشبه أن يكون السؤال عنها نوعاً من العبث. 2) اشتد إنكارهم على القصاص الذين ضعف التأصيل العلمي عندهم، أنكروا عليهم بالقول، ومنعوهم من المساجد، وما ذلك إلا لاشتمال مجالسهم على بعض البدع، أما القصص بمعناه العام حين ينضبط بضوابطه، فلا وجه للقول بمنعه، بل قام به بعضهم. 3) سلك الصحابة مسالك شتى مع متبعي الآيات المتشابهة، وذلك للخطر المترتب على اتباع المتشابه، فشنعوا عليهم، وبينوا قبح مسلكهم، بل أحياناً وصل الحال إلى العقاب، كما أنهم حثوا على الإيمان بالمتشابه، والإمساك عن الكلام فيه، ثم قاموا بتفسير الآيات المتشابهة، وجمعوا بينها وبين الآيات التي يتوهم معارضتها لها، ولكن ينبغي أن يعلم أنهم تكلموا في الآيات المتشابهة التي يتفاوت الناس في إدراكها، أما المتشابه الذي استأثر الله بعلمه فلم يتكلموا فيه، إذ ليس لهم الحق في تفسيره.
اللآليء الحسان في تفسير أعظم آية في القرآن \آية الكرسي\
أن أعظم آيات القرآن آية الكرسي، ففيها من الثمرات ما يحظى به من داوم على قراءتها، فهي آية جامعة لمعان عظيمة يستشعرها المؤمن كلما تدبرها، فيزداد سموا في معارج القبول، فقد دل مفتتحها على أن الله هو المتفرد باستحقاق العبودية، وهذا هو المهم الذي أرسل الله من أجله الرسل، ودلت على أن الله هو الحي الحياة الذاتية الكاملة التي ليس لها انقطاع ولا زوال لا قبل ولا بعد. وهو تعالى القيوم الذي قام بنفسه واستغنى عن خلقه، وما من شيء إلا وقيامه بأمره، وكونه تعالى قيوما يستحيل معه أن تأخذه سنة أو نوم، فهو تعالى قائم على كل نفس بما كسبت، ولله ما في السموات وما في الأرض خلقا وملكا وتدبيرا، فالواجب أن نخضع له خضوع تذلل وطاعة، ولا نعبد إلا هو، ولا يجرؤ أحد على أن يشفع لأحد عند الله إلا بإذنه له في الشفاعة، وعلم الله تعالى محيط بجميع الكائنات ماضيها وحاضرها ومستقبلها، ولا يعلم أحد شيئا من معلوماته عز وجل وذاته وصفاته إلا ما أعلمه الله، وإن علم الخلق كائنا من كان ناقص. وهذا العلم الإلهي الكامل المحيط بكل شيء لهو من أعظم الأدلة على تفرده بالألوهية، ويجب الإيمان بوجود الكرسي وأنه أعظم المخلوقات بعد العرش، والله تعالى يحفظ السموات والأرض ولا يثقل عليه ذلك، وهذا دليل على تفرده تعالى بالألوهية، وبطلان عبادة ما سواه، وهو سبحانه (العلي) الذي ليس فوقه شيء، (العظيم) الذي كل شيء أمام عظمته حقير صغير.
الحوسبة السحابية المجتمعية لدعم تكامل سلسلة التوريد وزيادة كفاءة الأداء التشغيلى
تهدف هذه الدراسة إلى دراسة مدى إمكانية استخدام الحوسبة السحابية المجتمعية في دعم التكامل بين أعضاء سلسلة التوريد، ودراسة مدى إمكانية دعم الحوسبة السحابية المجتمعية لتبادل المعلومات عبر سلسلة التوريد لتحقيق التكامل بين أعضائها، مع الحفاظ على أمن المعلومات (سرية وسلامة المعلومات وضمان الوصول إليها)، وأخيراً دراسة مدى إمكانية تزايد كفاءة الأداء التشغيلي لسلسلة التوريد بعد تطبيق الحوسبة السحابية المجتمعية بالسلسلة، وتمثل مجتمع الدراسة في الشركات الصناعية الكبرى بمحافظة الدقهلية، وقد تمثلت هذه الشركات في (شركة جاسكو، شركة صيانكو، شركة غاز مصر، شركة بتروتريد، شركة هارفست فودز)، وتم تصميم أسئلة الاستبيان لجمع البيانات، وتم إعداد هذه الدراسة في عام ٢٠١٨، وقد تم تحليل البيانات باستخدام الأسلوب الإحصائي الوصفي لمتغيرات الدراسة عن طريق حزمة البرامج الإحصائية في العلوم الاجتماعية Statistical Package for Social Sciences المعروف اختصارها بـ (SPSS V.25)، واستخدم الباحثة أسلوب الارتباط والانحدار لإثبات العلاقة تأثير العلاقة بين المتغير المستقل والمتغير التابع. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أنه يوجد تأثير ذو دلالة إحصائية لتطبيق الحوسبة السحابية المجتمعية على دعم التكامل بين أعضاء سلسة التوريد (وبعبارة أخرى وجود تأثير معنوي إيجابي بين تطبيق الحوسبة السحابية المجتمعية والتكامل بين أعضاء سلسلة التوريد)، كما توجد علاقة ذات دلالة إحصائية لتطبيق الحوسبة السحابية المجتمعية على دعم تبادل المعلومات عبر سلسلة التوريد لتحقيق التكامل بين أعضائها مع الحفاظ على أمن المعلومات (وجود تأثير معنوي لتطبيق الحوسبة السحابية وتبادل المعلومات بين أعضاء سلسلة التوريد)، وأخيراً توجد علاقة ذات دلالة إحصائية لتطبيق الحوسبة السحابية المجتمعية على زيادة كفاءة الأداء التشغيلي، فقد بينت نتائج الدراسة أن هناك تأثير إيجابي مباشر تبذله الحوسبة السحابية المجتمعية على النتائج التشغيلية، وقد قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات.