Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
29 result(s) for "صالح، حسين هادي"
Sort by:
مصادر العنف في الفكر الإسلامي وموقف الفكر الحداثي العربي منه
يعني هذا البحث بدراسة الأصول الفكرية والعقدية المؤسسة للعنف في الفكر الإسلامي. دون شكل تحيل أدبيات الفكر الإسلامي إلى الفقه والتفاسير، وتمنح حيزا هاما للأحاديث المنتشرة في النصوص الدينية هنا - وهناك، لا سيما الفقه السلفي الذي تناوله في بحثنا -هذا- بأنه شكل تجربة فكرية لبلورة العنف في الذاكرة الجماعية، وإخضاعها للعلوم الدينية، الأمر الذي أدى إلى تغيب معنى التسامح في آيات القرآني، وأزلته، والتعامل معه وفق منطلق فقهي بشري وآيديولوجي سياسي. على الرغم ما يحمل النص من دلالات عالية ذات أبعاد غنية متنوعة، يصعب الوصول إليه، بوصفه مطلقا، لا يبدأ ولا ينتهي، خارجا عن أي تصنيف، فهو تجلي للالهي، يتجاوز كل الخطابات، وكل النظم اللاهوتية. لذلك زاد القلق لدينا من العنف الظاهر في فكرنا الإسلامي، خاصة انه يمارس العنف باسم الدين. وكان لازما علينا أن نبني في البحث من خلال طروحات الفكر الحداثي أن العنف في الفكر الإسلامي ليس من الدين ذاته، وأنها لذاته، بمعنى آخر أن الدين لا يتصف بالعنف، بل الفكر الديني هو من مارس العنف. أليس الفكر الديني من صنع العنف؟ فكل قراءة دينية لا ترى في النص إلا نفق آيديولوجي أو مذهبي، إنما هي بالأحرى قراءة عنفية. لذا حاول الفكر النص وفق البحث عن تاريخية حركة الوحي من لحظة نزوله. تحوي هذه الدراسة مفهوما كاملا عن الجهاد (القتال) وآراء المفسرين والفقهاء حوله، آية السيف وأثره على الفكر الديني، موقف الفكر الحداثي العربي من دعوة القتال والتعامل معه وفق معايير التحليل التاريخي.
مفهوم التأريخية عند عبدالمجيد الشرفي
يعد مفهوم التأريخية من المفاهيم المستحدثة، ظهر في نهاية القرن التاسع عشر مع مفاهيم حداثوية جديدة كالبنيوية.. الخ، أن ما نعنيه بالتأريخية هنا هي دراسة النصوص الدينية وفق رؤية تأريخية من خلال الحفر المعرفي في تأريخ هذه النصوص بغية الوصول إلى حقيقة معينة، حقيقية لا شائبة عليها. وتعد التأريخية إحدى أهم المفاهيم التي اعتمدها الشرفي للوصول إلى حقيقة النصوص الدينية، فقد عمل الشرفي على إرجاع الحقائق والأحداث إلى الواقع التي ظهرت فيه ومن ثم النظر إليها وفق رؤية فكرية جديدة.
أنسنة الوحي الديني عند حسن حنفي
انشغل المفكر المصري حسن حنفي بهموم عصره ومشكلاته، هموم الواقع العربي المعاصر ومشكلاته، فالسؤال هو نفسه والذي ما زال موجها إلى الآن لماذا تأخر العرب وتقدم غيرهم؟ فضلا عن التحديات التي فرضها الغرب على أراضيها من احتلال وهيمنة وحروب فظهرت الحاجة إلى تجديد الفكر العربي، للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية، الأرض) ...الخ؛ فاتجه حسن حنفي إلى مصادر الفكر العربي الحالي المتمثل بالوحي (القرآن الكريم) للخروج بقراءة جديدة تخدم مصالح الإنسان بعد أن أهملت التفسيرات السابقة مشكلات الواقع وانشغلت بالذات والصفات الإلهية. فالوحي في رأيه خطاب من الإنسان إلى الله الباحث عن الحقيقة للإجابة عن تساؤلات الإنسان وهمومه كما جاء في أسباب النزول، ويتطور بتطور الواقع كما عبر عنه في الناسخ والمنسوخ، فضلا عن استقلال الإنسان عقلا وإرادة بعد ختام عصر النبوة والوحي؛ فأصبح العقل وريثا للنبوة. كما عد الوحي مرجعا للعقل؛ لأنه يمثل تجارب العصور الماضية لذا يمكن تحقيقه بوصفه نظاما حقيقيا في العالم.
التحرش الجنسي : مفهومه-أسبابه-علاجه = concept-causes-treatment) : Sexual Harassement)
إن التحرش آفة خطيرة وداء عضال ولقد انتشر في زماننا هذا؛ حيث ظن كثير من أهل الشهوات أنهم أحرار في عقولهم وأجسادهم يتصرفون فيها بما تمليه عليهم شهواتهم فانطلقت أعينهم الجائرة والحائرة تبحث عن فرائسها كما لو كانت في الغابات فانتشرت الفواحش والتحرش بالفتيات حتى بالأطفال وذلك لعدة أسباب : السبب الأول : ضعف الإيمان ؛ نعم إذا ابتعد الإنسان عن الله وعن القرآن وعن ذكر الله آخاه الشيطان وأصبح قرينه ؛ قال الله تعالى (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾ [الزخرف: 36] ؛ ولقد نفى النبي - صلى الله عليه وسلم - الإيمان عن الزاني وقت ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء حيث قال في (حديث مرفوع) حدثنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : \"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب يعني : الخمر حين يشربها وهو مؤمن، فإياكم إياكم\" فلابد من العودة إلى الدين والتمسك بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مصادر المعرفة الغربية لفكر حسن حنفي المرجعيات \المنهجيات\
تأثر حسن حنفي في الفلاسفة الغربيين ولاسيما (اسبنوزا) و(فيورباخ) و(هوسرل) وذلك من خلال تبني أفكارهم ومناهجهم وتطبيقها على الظاهرة الدينية، ففي البداية يكمن الأثر المنهجي لفلسفة اسبنوزا على فكر حنفي في طرحه لمنهج النقد التاريخي وذلك معتمدا العقل والرجوع إلى النصوص الأصلية بدلا من الأخذ بسلطة رجال الدين لكشف العلاقة بين اللاهوت والسياسة، ومن ثم مادية فيورباخ والتي تدور مركزيتها حول محاولة أنسنه الدين والقضاء على الفلسفات المثالية والتأملية التي يعتمد عليها الدين ودعوته للقضاء على الاغتراب الإنساني من خلال رجوع الفرد إلى صفاته الإنسانية التي نسبها لله ومن ثم استقلاله عقل وأراده \"فالمستقبل لا دين له\".
الإنسانية الإيمانية في فكر عبدالجبار الرفاعي
هدف البحث إلى التعرف على الإنسانية الإيمانية في فكر عبدالجبار الرفاعي. اعتمد البحث على المنهج الديني العقلاني والأخلاقي الرحماني بعيداً عن كل النزاعات والميول والاستعلاء على الآخر. اشتمل البحث على ثلاثة محاور رئيسة. بدأ البحث في المحور الأول بالتعرف على الإنسان والإنسانية في فلسفة الرفاعي؛ حيث أن النزعة الإنسانية تعني الرابط الأخلاقي المشترك بين الناس بغض النظر عن أي شيء يتدخل في تصنيفه عرقياً أو جغرافياً أو اقتصادياً أو ثقافياً أو دينياً، أي أن الإنسان يستمد قيمته ومكانته ومسؤوليته من كونه إنساناً لا غير. كما انتقل بعد ذلك للمحور الثاني للكشف عن إعادة تعريف الدين في فكر الرفاعي؛ فالنزعة الإنسانية عند الرفاعي هي الإنسانية الإيمانية، والإيمان في الإنسانية الإيمانية هو الإيمان الحر الذي يقترن دائماً بالحرية يكون الإيمان حيث تكون الحرية. وأشار في المحور الثالث إلى الرؤية الجمالية للدين، حيث أنه موجود في أي مجتمع يقوم السلوك ويسعي جاهداً لتخفيض وتيرة العنف والتطرف، كذلك يسعي لنشر صورة الأمان والسلم المجتمعي. وخلص البحث بأن الرفاعي ينطلق من الإنسان إلى الدين محاولة منه لفهم الدين ونصوصه التي تؤكد في معظمها على كرامة الإنسان منذ ولادته. كما أن جوهر إنسانية الدين هو حماية الكرامة الإنسانية دون تميز بين الناس، وكل دين لا يحمي كرامة الإنسان ويصونها ليس إنسانياً. وأوصي الرفاعي قوله هذا بضرورة الثورة على الانغلاق الفكري والدعوة إلى الأنسنة الإيمانية الجديدة، وتجاوز تلك الحدود الضيقة للنصوص الدينية باستخدام المنهج العقلي والتأويلي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025