Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "صالح، عصام أحمد آدم"
Sort by:
معالم الملاذات الآمنة للمسيحيين الأقباط في الفترة من القرن الثالث إلي القرن السابع الميلادي
بقاع نائية تغوص في أعماق الوديان شكلت ملاذات آمنة للمسيحيين الأقباط، ثمة عزلة ذاتية نمت وترعرعت في مكنونها تعاليم العقيدة المضطهدة آنذاك، ووحدة شعورية أنتجت وحدة مترابطة وكلا لا يتجزأ بين أفراد من رقاع شتى جمعهم فكر عقدي واحد، أحال جدب الأرض وفحولتها إلى خصوبة ونماء، وتأملات كونية أفرزت كيانات بشرية سمتها الهدوء والسكينة والاطمئنان، ومجتمعات عمرانية وثيقة العرى متينة البنيان. تمخض عن ذلك كله مظاهر مهمة أضحت معالم بارزة ومحددات واضحة لتلك الملاذات، تجلت بصورة لا يشوبها ظل ولا ظلمة بطريق درب الأربعين التاريخي العتيق، الذي حتم على الإنسان أن يتلاءم مع البيئة الجغرافية الجديدة جسدا وعقلا، ووجدانا وسلوكا. لذا جاء بحثنا الموسوم \"معالم الملاذات الآمنة للمسيحيين الأقباط في الفترة من القرن الثالث إلى القرن السابع الميلادي -طريق درب الأربعين أنموذجا- دراسة حضارية آثارية، ليبرز تلك المعالم ويوضحها لأهل التخصص من العلماء والباحثين، وكذا المثقفين.
نقوش لعناصر إسلامية على مجموعة من الآثار القبطية في الفترة بين القرنين \20:18 م.\
ما زال الفن يعكس وقوعًا كادت أن تندثر، استطاع الفنان من خلاله أن يعبر عن قيم اجتماعية ومبادئ روحية، تدثرت برداء متين متآلف، ونسيج ممزوج بتعاليم دينية وعادات وأعراف، أضحت علمًا على المجتمع المصري منذ قديم الأزل، ذلك الصورة عبر عنها فنانوا مصر مسلمهم ومسيحيهم في إطار من الوحدة الوطنية، فإذا بنا نرى آثارًا قبطية تحمل في طياتها عناصر إسلامية؛ لذا جاء بحثنا (نقوشاً لعناصر إسلامية على مجموعة من الآثار القبطية) معبرًا عن الرؤية الآثارية الفنية لهذا الاتجاه المصري المتسم بالأصالة والمعاصرة. فكرة البحث: تدور فكرة البحث حول التداخل بين العناصر الفنية والمعمارية ذو الخلفية الإسلامية الأصيلة مع الآثار القبطية التي تعبر عن المعتقد وتشير إلى تعاليمه، ودلالات هذا التداخل وتعبيرها عن الوئام الواقعي بين أطياف المجتمع المصري.
أضواء جديدة على المداخل قوطية الطراز بالمنشآت الدينية بمدينة القاهرة
استرعت المداخل القوطية بمصر أنظار الباحثين، وتجلت الفروقات بين الطرازين القوطي التقليدي والمستحدث أكثر ما يكون في عنصر المدخل، ومن هنا تناولت الدراسة هذا الطراز بشقيه التقليدي والمستحدث وأوجه التشابه والاختلاف وأهم الفروقات بينهما وذلك تطبيقا على كل من مدخلي مدرسة الناصر محمد بالنحاسين (695- 703هـ/ 1295- 1303م) وكنيسة القديس أنطونيوس البدواني بالظاهر (1331- 1333هـ/ 1913- 1915م) ولعل من أهم أسباب اختيار هذا الموضوع؛ إلى أنه على الرغم من وفرة المصادر والمراجع التي تتحدث عن الطرز الأوربية، إلا أن أحدا منها لم يتطرق لعقد مقارنة بين الطراز القوطي بشقيه التقليدي والمستحدث. تتبع الدراسة المنهج الوصفي التحليلي المقارن، حيث قام الباحثان بوصف وتحليل وتأصيل المدخلين بكافة مشتملاتهما أثريا ومعماريا وفنيا وحضاريا، وإبراز مزايا كل مدخل وإبداعات الفنانين والمعماريين التي تجلت بكل منهما. كما قام الباحثان بمقارنة أوجه الشبه والاختلاف بين الطرازين، وأهم التطورات التي طرأت على الطراز المستحدث ميزته عن أصله التقليدي. وتوصلت الدراسة لمجموعة من النتائج لعل من أهمها تشابه المباني ذات الطراز القوطي الحديث من الناحية العملية الطراز القوطي التقليدي، إلا أن المعاصرين قرروا تعديل تلك العناصر في الطراز الجديد، مدعومين من قبل الأرستقراطيين، فضلا عن العديد من الأشكال والصور الفوتوغرافية.
صحراوات مصر ودورها في حفظ وتطور فكر الأقباط خلال الفترة من القرن الأول إلي القرن السابع الميلادي
وثقت صحاري مصر على ثراها ملحمة عظيمة، بين مسيحييها المتزودين بإيمان راسخ في القلوب، كرسوخ الجبال العوالي في البيد والفيافي، والسلطة الرومانية الغاشمة، المؤججة بقوة بطش وسلاح فتك، لا يرقبان في مؤمن إلا ولا ذمة. تروى أحداثها بلسان الحال لا المقال، وتتجسد آثارها في منشآت تنم عن فقر مدقع، مقترن بعزة نفس تأبي الحياة مع الذل، وتقبل على الموت بشموخ إيماني وكبرياء، وتعبر رسومها عن مراحل تتدرج من الصبر والمصابرة، إلى النصر والسؤدد الأبدي. وإيمانا منا بعظمة تلك الملحمة وأهميتها، جاء البحث الذي بين أيدينا موسوما \"صحراوات مصر ودورها في حفظ وتطور فكر الأقباط خلال الفترة من القرن الأول إلى القرن السابع الميلادي-دراسة حضارية آثارية فنية.
مظاهر من التفرد المعماري والفني بجبانة البجوات بواحة الخارجة في الفترة من القرن الثالث إلى القرن السابع الميلاديين
نجح المسيحيون الأقباط في استجلاء أحاسيسهم، ليعبروا عنها تعبيرا صامتا في تخطيطات معمارية وخطوط فنية، واستطاعوا وسط صحراء تموج بالجهالة، أن يسجلوا على صفحات الدهر أعمالا، ويتركوا عليها آثارا، خلا من نظائرها الغابر والحاضر، وإذا بهم يخلفون مظاهر من التفرد المعماري والفني، تدل على فكر رصين متفرغ لخدمة التحدث مع القدوس، ومنسكب على استماع صوت الرب بداخله. من هنا كان البحث الذي بين أيدينا الموسوم: (مظاهر من التفرد المعماري والفني بجبانة البجوات بواحة الخارجة في الفترة من القرن الثالث إلى القرن السابع الميلاديين- دراسة حضارية أثارية فنية محاولة جادة لرصد تلك المظاهر على الصعيدين المعماري والفني.