Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "صبري، محمد شريف"
Sort by:
التفكير الابتكاري لإضفاء قيمة جمالية للشعار المتحرك
تعد الحركة من الناحية الذهنية جزء جوهري للفن وأنها إحدى المصادر الرئيسية للتعبير فاذا اعتبر الحركة جزء من طبيعة الحياة، فإن الحركة هي جوهرها والزمن وهو لب الحركة ومقياس الحياة. وأن التحريك من الأعمال الفنية والتي تعتبر هدفا وظيفيا غرضه تحريك العين عليها والسيطرة على كل عمل فني لإنتاج علاقة بين الحركة وبين عناصر الفن الأخرى. وللحركة قوانين تدفعنا لإظهار معالمها، فالحركة في التصميم تخضع إلى قانون ثابت، أي قانون يرتبط بقوانين الحياة لذا فعلى المصمم أن يكافح من اجل تحقيق الحركة في التصميم فنستطيع أن ندرك أوضاع معينة غير مستقرة وندرك أن التغيير يمكن أن يكون قريب الحدوث. فالعين دائما تتحرك في المجال المرئي من خلال فقرات تقف عندها قصيرا أو طويلا تبعا لما يجذبها من انتباه، وتستطيع العين إن تتبع نظاما ومعدلا خاصا بها وتستطيع أن تقرر بالضبط ما إذا كان الخط يميل في حركته إلى الأعلى أو إلى الأسفل. ويتحقق الفكر الابتكاري في تحريك الشعار من خلال الفكر الإبداعي أو أن يكتسب لأنه عملية ذهنية يتحكم فيها العقل في بوتقة واحدة من خلال التجربة وعمل اسكتشات وفي النهاية الوصول إلى الحركة الجديدة لجذب انتباه المتلقي أثناء رؤيته وتحقيق القيمة الجمالية للشعار. فكل الابتكارات والاختراعات في تاريخ البشرية جاءت من خلال التفكير المستمر والدقيق للوصول إلى الفكر الابتكاري وتحقيق القيمة الجمالية له. فقد تتضمن الحركة في التصميم فكرتين هما: التغيير والزمن فقد يحدث هذا التغير في المجال المرئي أو الذهني في عملية الإدراك للشعارات المتحركة والتي تخدم الشركات بشكل أفضل لذلك فقد يحدث التطور لهذه الشعارات بأشكال وأنماط مختلفة، مما يحقق القيمة الجمالية.
الرواية الجديدة : تحولات وجماليات الشكل الروائي : وقائع ملتقى الشارقة الخامس عشر للسرد
يتناول ملتقى (الرواية الجديدة : تحولات وجماليات الشكل الروائي : وقائع ملتقى الشارقة الخامس عشر للسرد) والذي يقع في حوالي (516) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ القصص العربية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول بعنوان تطور التقنيات الروائية، الفصل الثاني بعنوان تقنيات الشكل الروائي، الفصل الثالث بعنوان الرواية بين حدود النوع والفنون الأخرى، الفصل الرابع بعنوان الرواية التفاعلية، الفصل الخامس بعنوان الظواهر الجديدة في الرواية العربية، الفصل السادس بعنوان الطاولة المستديرة الرواية والخصوصية الثقافية، الفصل السابع بعنوان شهادات.
فاعلية إستخدام تقنية التحريك في بناء الصورة الذهنية للشعار
اعتمد التحريك في البداية على التطور الإبداعي التقني وصولا إلى أشكال تدب فيها الحركة عن طريق الخداع البصري لإعطاء الإحساس بالبعد الثالث وتحريكها بسرعات مختلفة بهدف الوصول إلى إقناع عقلي وبصري للجمهور حتى يتقبل حركة لم تحدث في الواقع أو لو يكن لها وجود قط أنما هي من محض خيال المصمم. وقد واكبت هذه التقنية تطور الكمبيوتر جرافيك والنهضة التكنولوجية الحديثة، فأصبح المصممين يستخدمون تلك التقنية بأحدث الطرق التكنولوجية التفاعلية في تحريك الشعارات والتي تعتمد على قواعد ومراحل بهدف بناء صورة ذهنية عند المتلقي من خلال تحقيق التفاعل بينه وبين الشعار المتحرك مما يزيد من جاذبيته عند رؤيته، فالصورة الذهنية التي يكونها الفرد عند رؤيته لشعار أي مؤسسة ما هي ألا بناء مترابط فهي تبنى مجموعة من الأفكار والمعلومات التي يختزنها الفرد ويحتفظ بأهم خصائصها لاستحضارها عند الحاجة، فالحركة في الشعار تهدف إلى تحويل شكلها ولونها وحركتها وغيرها، وقد يتغير جانب معين من الشعار مثل: اتجاه الرمز أو موضع الألوان أو أن التصميم بأكمله يحصل على إصلاح شامل في كل مرة يتم تقديم الشعار بحيث تبرز حركة الشعار مما يحدث تفاعل بينه وبين المتلقي. والشعار المتحرك يقوم بدور تفاعلي كبير في تكوين الصورة الذهنية في إعلانات السوشيال ميديا والإعلانات الخارجية وتأكيد الصورة الذهنية للمؤسسة المعلن عنها، وذلك من خلال استخدام نفس الشعار وإدخال عليه بعض المؤثرات والأبعاد للوصول إلى الشكل الأساسي بعد تولد الحركة الدرامية المدروسة للشعار المتحرك للوصول إلى اقصى درجات الإقناع للمتلقي. فالعقل لا يمكن أن يحتفظ بكل ما يتعرض له بشكل كامل طوال الوقت، وإنما يحتفظ برموز وصور وانطباعات عن الواقع الموضوعي وبشكل مجرد.
تعزيز تجربة المستهلك من خلال التسويق الشمي للإعلان
يعتبر التسويق الشمي أحد فروع التسويق الحسي الذي يستهدف مخاطبة الحواس الخمسة من (البصر-الشم -التذوق -اللمس -السمع)، وقد احتل هذا النوع من التسويق على اهتمام المسوقين في الفترة الأخيرة حيث أنه اتصال ثنائي الاتجاه. فالرائحة على مستوى أعم تؤثر على مزاج المستهلكين بشكل مباشر وذلك لأنها تعمل على تحفيز قوي لذاكرة المتلقين لتعزيز الرسالة الإعلانية. يبدو أن الطبيعة العاطفية للتجربة الشمية تختلف نوعيا عن تلك الخاصة بتجربة المتعة البصرية. حيث يبدو أن الروائح تلمس جسمنا وتتسلل إليه بطريقة لا تتجلى فيها التجربة المرئية بشكل عام. إن القصف المستمر للإعلان يجعل هذه التقنية مثيرة للاهتمام للغاية لتتم دراستها كاستراتيجية. وفقا لدراسة أجرتها جامعة روكفلر Rockefeller University في نيويورك، يمكن للشخص أن يذكر حوالي 35 ٪ من الرائحة و5٪ فقط بما يراه، و2٪ مما يستمع إليه، و1٪ مما يلمسه. يعتبر المستهلك صانع قرار عقلاني، كما أن عناصر المتعة والجمال والمعنى الرمزي والإبداع والعاطفة يمكن أن تثري وتوسع فهم سلوك المستهلك وأصبح مفهوم تجربة المستهلكين عنصرا رئيسيا في فهم سلوك المستهلك كما يمثل أحد الجوانب الهامة التي تم التركيز عليها في دور العاطفة في سلوك المستهلك، وشراء واستخدام السلع واختيار العلامات التجارية. ومن هنا جاءت أهمية البحث في تناول التسويق الشمي ودوره في عملية تصميم الإعلان.
أهمية توظيف فن التركيب الرقمي للمؤثرات البصرية في تصميم الإعلان التليفزيوني
يستخدم التركيب الرقمي في الوقت الحاضر على نطاق واسع في إنتاج المؤثرات البصرية (الوهم البصري)، سواء كان ذلك في برامج تلفزيونية أو إعلانات الفيديو أو الأفلام، والهدف من هذه العملية هو الجمع بين صورتين أو أكثر في صورة واحدة، بعبارة أخرى يمكن القول: إن الفكرة الأساسية وراء التركيب هي فكرة تصوير الأحداث التي لم ولن تحدث أبدا في العالم الحقيقي (تزوير الواقع). فالمؤثرات البصرية (VFX) هي القوة الدافعة والجمالية الاقتصادية في صناعة الإعلان التي تستخدم بشكل متزايد كأدوات للتأثير في جماهير ومشاهدي التلفزيون والإعلانات التجارية على شبكة الإنترنت، وقد تم اختراع (VFX) في نهاية القرن التاسع عشر من قبل الفرنسي جورج ميلية، الذي كان منبهرا للغاية بالمؤثرات والخدع البصرية وسرعان ما كان لديه استوديو حيث استكشف كل أنواع الطرق لخداع المشاهد وبالتالي إنشاء (VFX). منذ الأيام الأولى للتصوير السينمائي يسعى صانعو الأفلام إلى تصوير مشاهد تجمع بين البيئة الحقيقية والتأثيرات البصرية بجودة عالية، بحيث لا يتمكن الجمهور من تحديد ما هو حقيقي وما هو الخداع السحري، ومع تقدم تكنولوجيا الكمبيوتر اليومية، هذه اللحظة تستمر تدريجيا لتصبح حقيقة واقعة، ويمكن القول إن بداية الوهم البصري كان في عام 1888، عندما طور جورج إيستمان شريطا سينمائيا حساسا يمكنك من خلاله عرض الصورة، لذلك من الصعب أن ننسى أن الصور المتحركة الأولى هي بحد ذاتها تأثيرا خاصا، وأول نظام ناجح لتصوير وعرض الصور المتحركة جاء في عام 1895م، عندما عرض الأخوان أوغست ولويس لوميير سينماتوغراف في باريس، ومن خلال فحص اتجاه تاريخ المؤثرات البصرية من الماضي إلى الحاضر، يمكننا أن نتخيل ما قد تنطوي عليه التأثيرات المرئية للمستقبل، إن تمثيل المستقبل عن طريق التأثيرات المرئية يوفر لنا رؤية للواقع المستقبلي، وهكذا تعمل التأثيرات البصرية كمقياس للأزمنة، للرؤى المعاصرة للواقع والتكنولوجيا. يهتم هذا البحث بإعطاء لمحة عامة عن التركيب الرقمي، التي تسهم بشكل كبير في تحقيق الإبهار البصري للإعلان التليفزيوني، وتوفير أساس لخلق تأثيرات بصرية لعملية الخداع البصري للصورة المتحركة.
التفاعلية ودورها في دعم العلاقة الإنسانية بين الماركة والمتلقي في تصميم الإعلان
مع ظهور تكنولوجيا التواصل الاجتماعي اتخذ الإعلان أشكالا مختلفة لمواكبة التغير الحادث في نموذج الاتصال بين البشر. ولجأ المصممون إلى استخدام أساليب فنية قادرة على تحقيق هوية إنسانية تحكم العلاقة بين الماركة والمتلقي في محاولة للتقرب من المتلقي والذي أصبح أكثر وعيا بالخدع الإعلانية وأساليب التسويق ودور الإعلان في توجيه رغبات المتلقي بدون موافقة عقله الواعي من خلال استخدام المنبهات الحسية لتحقيق انطباعات ذهنية تلقائية عن الماركة المعلن عنها. فظهرت العديد من النظريات المتعلقة بكيفية إعادة صياغة العلاقة بين الماركة والمتلقي من خلال الإعلان بحيث تصبح قادرة على مواكبة التغير الحادث في سيكولوجية المتلقي مع بناء علاقة بين الماركة والمتلقي ذات سمات إنسانية تحمل روابط عاطفية أكثر تأثيرا من حالة الإشباع المادي التي طالما اعتمد عليها الإعلان في الماضي؛ كما لجأ العديد من المصممين لاستخدام أساليب فنية مختلفة ومعالجات جديدة للطرق التقليدية في الإعلان. وقد وجد المصممون ضالتهم في استخدام التفاعلية في تصميم الإعلان والتي نجحت في تكوين علاقات بين الماركة ومتلقي الإعلان ذات شكل مختلف عن السابق؛ حيث أصبحت هذه العلاقات أكثر إنسانية وأقل مادية. وتتلخص مشكلة البحث في الإجابة على التساؤلات هل تختلف الإعلانات التفاعلية من حيث قدرتها على بناء علاقة إنسانية بين الماركة ومتلقي الإعلان؟ ما هي أنواع الإعلانات التفاعلية القادرة أكثر من غيرها على بناء علاقة إنسانية بين الماركة والجمهور المستهدف؟ هدف البحث هو التوصل إلى اتجاهات الإعلان التفاعلي القادرة أكثر من غيرها على تفعيل الحواس الإنسانية المختلفة وبالتالي تحقيق علاقة إنسانية بين متلقي الإعلان والماركة. أهمية البحث في إلقاء الضوء على التفاعلية باستخدام الحواس الخمسة في تصميم الإعلان بهدف تقديم إعلان قادر على بناء علاقة إنسانية قوية بين الماركة والمتلقي. ويفترض البحث أن الاتجاه الإعلاني الذي يعتمد على حاسة الشم بالإضافة إلى حاسة البصر لديه قدرة أكبر على بناء رابطة إنسانية أقوى من الاتجاهات الإعلانية التي لا يتم تفعيل حاسة الشم فيها. ويعتمد البحث على المنهج الوصفي متبوعا بدراسة تحليلية قائمة على اختيار إعلانات تم استخدام التفاعلية في تصميمها بهدف تدعيم الصلة الإنسانية بين الماركة والمتلقي. ومن أهم نتائج البحث أن الاتجاه الإعلاني (ضاغط الرائحة) هو الأكثر قدرة على تفعيل الحواس الإنسانية مقارنة بالاتجاهات الإعلانية موضوع البحث، بينما يعتبر الاتجاه الإعلاني (مجسات استشعار الرائحة) هو الأقل قدرة على تفعيل الحواس الإنسانية مقارنة بباقي الاتجاهات الإعلانية موضوع البحث وذلك من خلال تطبيق ترتيب الحواس الخمسة من حيث قدرتها على التأثير في الذاكرة كمعيار للتقييم.