Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"صفوة، نجيد فتحي مؤلف"
Sort by:
فتحي صفوت : رائد فن النحت في العراق
2014
اشتملت سطور الكتاب، طفولة فتحي صفوت وسنوات التكوين وحياته كأسير حرب ثم سفره إلى العراق وزواجه وأولاده ومن ثم انتقاله إلى شارع طه في محلة نجيب باشا وبدأ حياته الفنية والأدبية في تلك المحلة الزاخرة وذلك الشارع العريق والذي أسهب من خلالها المؤلف إلى التطرق إلى أشهر الشخصيات التي سكنت تلك المحلة وتأثيرها في الحياة السياسية والاجتماعية والفنية قبل أن ينتقل الكاتب إلى شرح ما قدمه فتحي صفوت من إبداعات فنية كالمشاركة في المعارض الفنية ونحته تماثيل لملوك العراق وشخصياتها وشعار الدولة العراقية إضافة إلى سيرته الطويلة كمعلم في دار المعلمين ثم ينتقل السيد نجيد إلى محور آخر من حياة ذلك الفنان ألا وهي اهتماماته الأدبية من ناحية التأليف في مجال القصص أوفي كتابة المقالات في المجلات وحتى تقاعده عن التدريس وانصرافه للرسم والحياة الاجتماعية قبل أن يداهمه المرض ويقعده عن العمل ثم انتقاله إلى الرفيق الأعلى، وختمت صفحات الكتاب بعدد من رسائل التعزية لعدد من الشخصيات أهمها الرسالة المؤثرة لصديقه وجاره السياسي كامل الجادرجي حينما كتب يقول \"لو لم أكن أسير المجتمع وعاداته لما عزيتكم بفقد عزيز رافقته طيلة نصف قرن كنت وإياه خلالها كالأخوين الصفين\". كذلك تضمن الكتاب شهادات عدد من المختصين والمعنيين بالفن والثقافة والأدب أبرزاها ما قاله عنه الدكتور محمد ناصر وزير التربية الأسبق حينما وصف فتحي صفوت بأنه مثال ممتاز للأستاذ الناجح في غرس الروح الفنية والجمالية في نفوس التلاميذ إلى جانب الروح الوطنية والخلقية والإنسانية فيهم، كذلك شهادة الفنان والنحات الكبير محمد غني حكمت عندما حيا ذكراه ونعته بالفنان والرسام والنحات والأستاذ والمعلم والإنسان وأنه من أوائل الذين ساهموا في بناء الفن التشكيلي العراقي.
الأدب والدبلوماسية في حياة نجدة فتحي صفوة
2017
يتناول هذا الكتاب \"الأدب والدبلوماسية في حياة نجيد فتحي صفوة\" سيرة حياة الدبلوماسي والاديب والمؤرخ نجدة فتحي صفوة من بداياته و طفولته ويورخ أيضا لفترات من تاريخ العراق ويقول المؤلف كان الوقت الذي قضيته لإعداد كتابي الذي بين أيديكم أشبه بأمواج تجتاح مشاعري فمرة تأخذني الذاكرة لأيام عاصرت فيها أخي.
أدباء ودبلوماسيون وعلماء أجلاء عرفتهم عن كثب
by
صفوة، نجدة فتحي، 1923-2013 مؤلف
,
صفوة، نجيد فتحي محقق
,
صفوة، نجدة فتحي، 1923-2013. أدباء ودبلوماسيون وعلماء أجلاء عرفتهم عن كثب
in
الأدباء تراجم
,
الدبلوماسيون تراجم
,
العلماء تراجم
2019
الكتاب بالأصل هو مسودة مخطوطة ومحفوظة في مكتبة المؤلف ظلت حبيسة الرفوف ولم تر النور في حياته، إلى أن التقطها شقيقه السيد نجيد فتحي صفوة، ونفض عنها غبار السنين وحققه بشكل يليق بمكانة مؤلفه حتى أظهره وأنجزه بهذه الحلة الأنيقة لتضاف إلى بقية كتبه الأخرى. المؤلف نوه في كتابه إلى شخصيات أدبية ودبلوماسية وفكرية، تعرف عليهم خلال حياته العملية والدبلوماسية والاجتماعية التي ناهزت التسعين عاما والتقى بهم خلال هذه الحقبة الطويلة من عمره وعمل معهم أو بالقرب منهم، وآخرين من معارفه السابقين، هم من جنسيات مختلفة، بعض منها عراقية وبعض عربية وأخرى أجنبية. صنف الكتاب إلى أربعة فصول ؛ الأول هم مجموعة الدبلوماسيين الذين التقى بهم المرحوم نجدة، خلال عمله الدبلوماسي في بغداد وعواصم عربية وأجنبية، والثاني شخصيات رفيعة المستوى كان لها بصمة واضحة في الحياة الأدبية، وبرزت في مجالات ثقافية عديدة، والفصل الثالث فهم لأدباء مرموقين، وفي نفس الوقت شغلوا مناصب دبلوماسية سامية لبلادهم، أما الفصل الأخير فهم لخمسة من العلماء الأجلاء رفعوا اسم وطنهم عاليا في سماءها.