Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"صفي الدين، محي الدين"
Sort by:
الدبلوماسية الوقائية للأمم المتحدة كأداة لحفظ السلم والأمن الدوليين
by
سعدون، محي الدين صفي معز
,
الغزير، نعيمة عمر عبدالله
in
الأمن الجماعي
,
التهديدات الأمنية
,
العلاقات الدولية
2025
يدرس هذا البحث الدبلوماسية الوقائية للأمم المتحدة، كأداة مستحدثة وجديدة لحفظ السلم والأمن الدوليين، انتهجتها منظمة الأمم المتحدة، كنوع من أنواع الدبلوماسية الحديثة والمعاصرة، وهي الأداة الأساسية التي تسعى الأمم المتحدة من خلالها إلى المنع الوقائي لنشوب النزاعات وتفاقمها، من خلال جهود استباقية تم التطرق إليها في تقرير أجندة خطة السلام، التي عرضها السكرتير العام الأسبق للأمم المتحدة (بطرس بطرس غالي) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والأربعون، لعام 1992م، حيث يعتبر هذا التاريخ هو أول ظهور لمفهوم الدبلوماسية الوقائية على المستوى الدولي والأكاديمي، وقد ارتبط اسمها باسم السكرتير العام الأسبق للأمم المتحدة (بطرس غالي)، فما يكاد أن يذكر اسمه حتى تذكر معه الدبلوماسية الوقائية. وسوف نسلط الضوء في هذا البحث على مفهوم الدبلوماسية الوقائية، وإبراز تعريفاتها العديدة، وكذلك سنتطرق إلى تاريخ نشأتها، والمحطات المختلفة التي مرت بها، وأهم استراتيجياتها التي انتهجتها، وآلياتها التي تعمل من خلالها، وفق ما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة في الفصل السادس، ووفق ما جاء في تقرير أجندة خطة السلام، وسوف نعرج على أهم أهدافها التي تسعى جاهدة لتحقيقها، وهي مجموعة من الأهداف السامية لحفظ السلم والأمن الدوليين، وسنذكر أيضا أهم التحديات والصعاب التي تواجه الأمم المتحدة في مجال تطبيقها للدبلوماسية الوقائية، حيث تحتاج لوقت طويل وجهد مضني لنجاحها وتحقيق أهدافها.
Journal Article
الدبلوماسية الاقتصادية كأداة لتنفيذ السياسة الخارجية
2023
يدرس البحث الدبلوماسية الاقتصادية كأداة من أدوات تنفيذ السياسة الخارجية للدولة والمؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية وكنوع من أنواع الدبلوماسية الحديثة والمعاصرة وإبراز مفهومها وتاريخ نشأتها وأهم أدواتها وأساليبها حتى يحقق البحث نتائجه المرجوة بالوصول لفهم موضوعي وسليم للدبلوماسية الاقتصادية.
Journal Article
الوضع الديني لنصارى الأندلس على عهد الدولة الأموية 138 - 422 هـ 756 - 1031 م
2012
سعى المسلمون، منذ أن وطئت أقدامهم شبه جزيرة أيبيريا، إلى التقرب من أهلها. فتزوجوا نساءها، رغم رغبة بعضهن في البقاء على نصرانيتهن، مثل إيخيلونا Egilona، أرملة لذريق ( Rodrigo ) قائد القوط وملك إسبانيا، المهزوم أمام طارق بن زياد، والتي تزوجها عبد العزيز بن موسي بن نصير الوالي الأول للأندلس (من ذي الحجة 95 وإلى رجب 97 هـ/ 7160714 م). وبعد انتهاء مرحلة الولاة التي دامت اثنتين وأربعين سنة، تأسست الدولة الأموية سنة 138 هـ/ 755 م على يد عبد الرحمن الداخل، وظلت قائمة إلى غاية 422 هـ/1031 م، وفي كنفها تمتع نصارى الأندلس بحقوق وامتيازات لم يحصلوا عليها زمن سيطرة القوط على إسبانيا. من ذلك أن المسلمين سمحوا لهم بالحفاظ على ممتلكاتهم الدينية كالكنائس وممتلكاتها، والأديرة وغيرها، وعلى ممتلكاتهم الخاصة مثل الأموال والعقارات المختلفة (المساكن، المحلات التجارية، الأراضي الزراعية،. ..). من الناحية الدينية، منحت السلطة لإسلامية في الأندلس للمسيحيين امتيازات متها قع النواقيس، ومرور المواكب في شوارع المدن أثناء الاحتفالات الدينية حاملين الصليب، وبناء كنائس جديدة، مرخصة بذلك ما لم يسمح بها لشرع لإسلامي، إضافة إلى السماح لهم باستعمال اللغة العربية في الترانيم الكنسية، وعدم تدخلها في الأمور التنظيمية الداخلية للكنيسة. ومن الناحية الثقافية، ساهم الوجود لإسلامي في الأندلس في تحرير الكنيسة الأندلسية من تبعيتها لكنيسة روما، كما تحرر المسيحيون من ضغط رجال الدين عليهم، بفضل الحماية التي ضمنتها لهم السلطة لإسلامية، فأصبح لإمكان المسيحي أن ينتقد الكنيسة وتصرفات رجال الدين، ونتج عن ذلك ظهور مجموعة من المذاهب الدينية المسيحية في الأندلس. والملاحظ أن؟ المسيحيين في الأندلس تمتعوا، في ظل الدولة الأموية، بأوضاع لم يحظ بمثلها نظراؤهم في مناطق أخرى من العالم لإسلامي آنذاك.
Journal Article
رصيد علماء المغرب الأوسط في أدب الرحلة ما بين القرنين 06 و09 الهجريين / 12 و15 الميلاديين
by
قرمان، محمد
,
صفي الدين، محي الدين
in
أدب الرحلة
,
الوارجلاني، يوسف، ت. 570 هـ
,
علماء الغرب الإسلامي
2025
عُرف علماء الغرب الإسلامي عامة والمغرب الأوسط خاصة خلال الفترة الوسيطة بولعهم الشديد بالرحلة إلى مختلف الأقطار؛ لاسيما صوب المشرق الإسلامي، إذ حفزتهم على ذلك عوامل متنوعة، فمنهم من كانت رحلته لأداء فريضة الحج وسُنية العمرة وزيارة الآثار النبوية، ومنهم من ابتغى طلب العلم ولقاء المشايخ وتحصيل السند العالي، ومنهم من ارتحل للتجارة وكسب الرزق والاستكشاف، وغير ذلك. ومن حسن حظنا أن بعض علماء المغرب الأوسط تفطنوا لأهمية رحلاتهم؛ فسارعوا إلى تسجيل مشاهداتهم ونشاطاتهم المختلفة - لاسيما العلمية- في مدوّنات يُصطلح عليها اليوم بـ \"أدب الرحلة\"، فكانت بذلك شهادة حية على إسهامهم الكبير في التبادل العلمي والتلاقح الفكري بين المشرق والمغرب الإسلاميين على الأقل، هذا على الرغم من قلة الرحلات المدوّنة في رصيد المغرب الأوسط، التي ألفت ما بين القرنين 06 و09 للهجرة/12 و15 للميلاد، حيث لم تذكر المصادر المختلفة- التي تسنى لنا الاطلاع عليها- إلا خمس رحلات، وهذا ما يقارب حصيلة الأندلس والمغرب الأقصى اللذين أزدهر فيهما أيضا أدب الرحلة.
Journal Article
المؤامرات الداخلية ضد حكام الأندلس من الفتح إلى نهاية الدولة الأموية 92-422 هـ. = 711-1031 م
2020
لم يكد المسلمون يستقرون في الأندلس بعد فتحها، حتى أصبح حكامها عرضة للمؤامرات التي كثيرا ما كانت تقضي إلى مقتلهم. انطلقت سلسلة هذه المؤامرات مع أول وال للأندلس عبد العزيز بن موسى بن نصير (95-97ه/ 714-716م) الذي راح ضحية تآمر رجال مقربين منه، واستمرت طيلة مرحلة الولاة، ثم تواصلت خلال عهد الدولة الأموية بمرحلتيها الإمارة والخلافة إلى غاية النهاية الرسمية لهذه الدولة سنة 422ه/1031م. اشتركت أغلب المؤامرات في كون مخططوها ومنفذوها من الوسط القريب من الضحية (أبناء أو إخوة أو أعمام أو خدم أو قادة عسكريون أو غير ذلك)، كما اشتركت في الأسباب المحركة لها والمتمثلة في محاولة التخلص من الحاكم قصد الاستيلاء على منصبه، بينما كان الانتقام أو الحسد دافع بعضها. كانت نتائج بعض المؤامرات كارثية على مستقبل الإسلام والمسلمين في الأندلس، إذ أن التآمر ضد عبد الرحمن بن المنصور بن أبي عامر أدى إلى الزج بالأندلس في ما عرف بالفتنة البربرية التي كانت بداية انكماش سلطة المسلمين في الأندلس أمام ازدياد المد المسيحي الزاحف من الشمال.
Journal Article
العلاقات التجارية بين الدولة الرستمية والسودان الغربي
2016
هدف البحث إلى التعرف على العلاقات بين الدولة الرستمية والسودان المغربي (160-296هـ/777-909م). وانتظم البحث في ثلاثة نقاط، الأولى أشارت إلى تأسيس الدولة الرستمية حيث اختلف المؤرخون حول تاريخ بنائها إذ يرى البعض أنها بنيت سنة 144هـ/761م بينما يرى البعض الآخر أن ذلك تم سنة 161هـ/777م وفي الغالب التاريخ الثاني هو الأقرب إلى الحقيقة. والثانية استعرضت المؤهلات التجارية للدولة الرستمية فقد تضافرت عدة عوامل أهلت الدولة الرستمية لأن تلعب دورًا تجاريًا محوريًا في الجهة الغربية من العالم الإسلامي وتتمثل تلك المؤهلات في مؤهلات طبيعية ومؤهلات بشرية. والثالثة كشفت عن العلاقة بين الدولة الرستمية والسودان فالسودان هي الأراضي الواسعة التي يحدها من الشمال أراضي البربر ومن الجنوب إقليم البراري ومن الشرق الحبشة ومن الغرب المحيط الأطلسي ويعود اتصال التجار الرستميين بالسودان إلى السنوات الأولى لتأسيس الدولة الرستمية وكان ذلك عبر ثلاث مسالك. وخلص البحث بالقول بأن الدولة الرستمية التي تأسست في بداية العقد السادس من القرن الثاني الهجري والتي بسطت نفوذها السياسي والمذهبي على مناطق واسعة من المغرب الإسلامي استطاعت استثمار العلاقات التجارية التي ربطت السودان بالمناطق الواقعة شمال الصحراء الكبرى بواسطة البربر استثمارًا جيدًا وذكيًا بحيث كانت الدولة الإسلامية الوحيدة في المغرب الإسلامي التي حاولت إيجاد علاقات سياسية مع السودان زيادة على العلاقات التجارية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article