Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "صقر، أحمد السعيد عبدالقادر"
Sort by:
الحرف التقليدية بمملكة البحرين كمصدر لإثراء البناء التصميمي للأعمال الفنية
الحرف والصناعات التقليدية تعتبر جزءاً مهماً من الثقافة المادية في تراثنا الشعبي وأهميتها تأتى من كونها لصيقة بكل ما له علاقة بأوجه حياتنا المتعددة على مر العصور، ولقد اشتهرت البحرين منذ العصور القديمة بالصناعات اليدوية والتي شكلت في ذلك الزمان ضرورة أساسية حيث كانت تلبي معظم حاجات السكان، وتدل الحرف التي ازدهرت في البحرين على طبيعة سكانها الذين كانوا صناعاً مهرة، وكانت صناعتهم مرتبطة بوسائل حياتهم اليومية التي ارتبطت بالبر والبحر، فكانوا يصنعون القوارب والبسط والحلي والسيوف والخناجر وغوص لصيد اللؤلؤ وصيد الأسماك وصناعة السفن. لما كان الفن هو مرآة المجتمع وهو المترجم الدقيق لمفردات حضارته والمؤرخ الأصيل لها، والمنظر المحافظ على معالمه وتفاصيله. أهداف البحث: توسيع آفاق التعرف على ثقافة وتراث شعب البحرين ودراسة الحرف التقليدية وتصنيفها كمصادر تشكيلية للعمل الفني وإثراء البناء التصميمي للعمل الفني باستلهام وحدات تشكيلية مستوحاة من الحرف التقليدية لمملكة البحرين. نتائج البحث: كشف البحث من خلال الإطار النظري والتطبيقي عن أهمية دراسة الحرف التقليدية وبين أن لها دورها البناء في توسعة آفاق الفنان وإلمامه بتراثه وهويته وجعله يكتشف منبعا نهلا يمكن أن يجعل العمل الفني أكثر ثراءا وكان له أكبر الأثر في الخروج من النمط التقليدي في تناول العمل الفني مما يعمل على تحقيق أهداف وفلسفة الفن ودوره في المجتمع. التوصيات: لقد خلصت هذه الدراسة إلى بعض التوصيات من أهمها: 1. السعي الدائم في البحث والتدقيق لما هو محيط بنا ويقدره الآخرون ولا نراه. 2. الاستفادة من التجارب الناجحة للبعض بالمحافظة على التراث والحرف التقليدية والحفاظ على هويتنا ودمج الفنان والحرفي التقليدي الماهر للمحافظة على الموروث الثقافي للأمة. 3. يوصى الباحث بتوجيه الفنانين والباحثين للموضوعات ذات الارتباط التراثي وخاصة الحرف البيئية لمزيد من التوثيق والاستلهام لما لها من خصوصية وهوية شرقية.
تقنيات الخداع البصري وإمكانية الاستفادة منها في تنفيذ الزخارف الإسلامية في التصميم
يهدف البحث إلى تحقيق الأهداف التالية: 1 - إلقاء الضوء على أهمية الفن الإسلامي ودوره في إثراء اللوحة الزخرفية. 2 - دراسة وتحليل بعض الوحدات الزخرفية الإسلامية وذلك للاستفادة منها في الوصول إلى وحدات زخرفية جديدة مستلهمة من الوحدات التراثية الإسلامية. 3 - المزج بين الوحدات الزخرفية الإسلامية والخداع البصري كتقنية لإنتاج تصميمات زخرفيه مبتكرة. يعتمد هذا البحث على الاستفادة من الزخارف الإسلامية على كثرتها وتنوعها وتراشقها بالوحدات والعناصر، وذلك للتوصل إلى حلول تشكيلية وصياغات مستحدثة من هذه الوحدات بمزجها بأسلوب الخداع البصري لإثراء اللوحة الزخرفية، والخروج بتصميمات مبتكرة مستمدة من التراث ومنفذة بأسلوب فني حديث.
دراسة جماليات الفن المصري القديم لإضفاء الطابع القومي على التصوير الجداري
بدأت الباحثة بمقدمة عن أهمية الفن في حياة المصري القديم, حيث لعب الفن دوراً هاماً في حياة المصري القديم, فقد استطاع التعبير عن نفسه وأفكاره وبيئته ومعتقداته وعاداته من خلال الفن وخاصة التصوير الجداري, لذا ينبغي التأكيد على الهوية المصرية المعاصرة في الأعمال الجدارية, وأن تتضمن الأعمال الجدارية الواقع الفعلي للحياة الاجتماعية المعاصرة واستخدام التقنيات الحديثة والمعالجات التي من شأنها أن تضمن له البقاء لمدة أطول ليكون شاهداً على العصر, ثم تناولت مشكلة البحث وأهميته وأهدافه وتساؤلاته وفروضه. وقد اشتمل البحث على دراسة أهم سمات التصوير الجداري في الفن المصري القديم, حيث تميز بالتحديد, والتنوع والتلقائية والمبالغة والتسطيح والشفافية. وهو ما يتفق مع الكثير من خصائص الطفل. مبينة ذلك بعرض بعض الأشكال عن الفن المصري القديم, ثم تناولت العلاقة بين التصوير الجداري ومنشآت الطفل وتنمية الوعي الجمالي لدى الطفل وتطوير منشآته من خلال الاستفادة من جداريات الفن المصري القديم, وتناولت أيضاً دور التصميم في التصوير الجداري, ومراعاة جوانب التصوير الجداري في وضع التصميم. وختمت الباحثة البحث بالنتائج والتوصيات المقترحة والمراجع.
أثر النمو والتوزيع على الفقر في مصر
تتمثل مشكلة الدراسة في تحديد أثر كل من النمو والتوزيع على الفقر في مصر خلال الفترة 1990 -2020. ويتمثل هدف الدراسة: في الوقوف على الأهمية النسبية لمكوني النمو والتوزيع في تكوين ظاهرة الفقر في مصر. وتقوم الدراسة على فرضيتين رئيستين: الفرضية الأولي: يوجد تأثير معنوي لكلا من النمو والتوزيع على الفقر في مصر، الفرضية الثانية: أن تأثير التوزيع على الفقر يفوق تأثير النمو على الفقر. أما منهجية الدراسة: فقد استندت إلى المنهج الاستنباطي من خلال تناول مفاهيم ومقاييس الفقر والنمو والتوزيع، وإلى المنهج الاستقرائي من خلال تحليل وتتبع البيانات المتعلقة بالفقر والنمو والتوزيع وإلى المنهج القياسي لتحديد العلاقة الكمية بين الفقر كمتغير تابع والنمو والتوزيع كمتغيرين مستقلين. وقد انتهت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: في المدى القصير، يوجد تأثير موجب للمتغير المستقل (عدم المساواة كنسبة بين شريحتين)على معدل الفقر، فزيادة عدم المساواة بوحدة واحدة يؤدي إلى زيادة معدل الفقر بمقدار 0.556 وحدة تقريبا، بينما يوجد تأثير سلبي لمعدل نمو صافي الدخل القومي للفرد على معدل الفقر، فزيادة هذا المعدل بوحدة واحدة يؤدي إلى تراجع معدل الفقر بمقدار 0.292 وحدة تقريبا، وفي الأجل الطويل فإن زيادة عدم المساواة بوحدة واحدة يؤدي إلى زيادة معدل الفقر بمقدار 3.28 وحدة تقريبا، في حين أن زيادة معدل نمو صافي الدخل القومي للفرد بوحدة واحدة يخفض معدل الفقر بمقدار 2.27 وحدة تقريبا، أي أن أثر النمو اقل من اثر التوزيع على معدل الفقر في مصر. وفي المدى القصير، يوجد تأثير موجب لمعامل جيني على معدل الفقر، فزيادة معامل جيني بوحدة واحدة يؤدي إلى زيادة معدل الفقر بمقدار 0.678 وحدة تقريبا، بينما يوجد تأثير سلبي لمعدل نمو صافي دخل الفرد على معدل الفقر، فزيادة هذا المعدل بوحدة واحدة يؤدي إلى خفض معدل الفقر بمقدار 0.2911 وحدة تقريبا، وفي الأجل الطويل فإن زيادة معامل جيني بوحدة واحدة يؤدي إلى زيادة معدل الفقر بمقدار 1.4 وحدة تقريبا، في حين أن زيادة معدل نمو صافي دخل الفرد بوحدة واحدة يخفض معدل الفقر بمقدار 0.607 وحدة تقر، كما أن نتائج النموذج القياسي في حالة استخدام المتغير المستقل معامل جيني تختلف عنه في حالة استخدام المتغير المستقل عدم المساواة كنسبة بين شريحتين. ذلك أن معامل جيني هو عبارة عن متوسط لمعامل التوزيع لكل الشرائح الداخلية، بينما متغير عدم المساواة هو نسبة بين شريحتين طرفيتين للتوزيع. ومن ثم يبدو واضحا أن معامل عدم المساواة كنسبة بين شريحتين في الحالة الثانية أقوي منه في الحالة الأولى في الأجل الطويل، وإن اقتربا من بعضهما البعض في الأجل القصير، وذلك في تأثير كل منهما على معدل الفقر في مصر. وكذلك الشأن بالنسبة لمعدل نمو صافي دخل الفرد في تأثيره كل منهما على معدل الفقر في مصر. وتوصي الدراسة بزيادة معدلات الاستثمار بما يكفل رفع معدلات النمو الاقتصادي، وتنفيذ حزمة من السياسات المالية والنقدية وتطوير استراتيجيات وسياسات التنمية بما يؤدي إلى تحسين كلا من إعادة التوزيع والتوزيع الأولي.