Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "صقر، مجدي شفيق السيد"
Sort by:
التوزيع الجغرافي لأنماط استخدام الأرض بمدينة فارسكور عام 2021 م
تعد دراسة أنماط استخدام الأرض من أهم عناصر الدراسة في الجغرافية البشرية بصفة عامة، وجغرافية العمران بصفة خاصة، وتشكل خريطة استخدام الأرض أداة الجغرافي الفعالة، لأنها تبرز العلاقة بوجه عام بين الإنسان والأرض، فهي المرآة التي تعكس كل استخدامات الأرض خلال فترة محددة، وقد تناول هذا البحث استخدامات الأرض بمدينة فارسكور من خلال دراسة المركب العام لاستخدام الأرض داخل كردون مدينة فارسكور، ومناقشة استخدام الأرض على مستوى المدينة وعلى مستوى مناطق المدينة، وتحليل الصورة التوزيعية لاستخدامات الأرض بمناطق المدينة، وخلص البحث إلى تنوع استخدامات الأرض داخل مدينة فارسكور، وعدم توازن أنماط استخدامات الأرض بها، حيث تتنافس استخدامات الأرض وتتفاعل فيما بينها، فيتوسع بعضها على حساب تقلص البعض الآخر، ولذا تتصف استخدامات الأرض بالديناميكية، كما أظهرت الدراسة تباين المساحات التي تشغلها الاستخدامات من إجمالي المساحة المستخدمة بمدينة فارسكور، حيث تشكل مساحة الأراضي الزراعية داخل كردون المدينة (43,81%) من إجمالي المساحة المستخدمة بالمدينة، بينما تشكل مساحة الأرض الفضاء بمدينة فارسكور (14,4%) من إجمالي المساحة المستخدمة بالمدينة، أما مساحة الكتلة المبنية (26,8%) من إجمالي المساحة المستخدمة بمدينة فارسكور، وتشغل مساحة شبكة الطرق والشوارع (13,55%) من إجمالي المساحة المستخدمة بمدينة فارسكور، في حين تمثل مساحة شبكة الري (1,23%) من إجمالي المساحة المستخدمة بالمدينة، وتشكل شبكة الصرف (0,23%) من إجمالي المساحة المستخدمة بالمدينة.
الاستخدامات الحضرية للواجهة النيلية لمديتني المنصورة ولطخا وأثرها في إيكولوجية النهر
ملخص البحث بالعربي وموضوعه: الاستخدامات الحضرية للواجهة النيلية لمدينتي المنصورة وطلخا (الكورنيش) وأثرها في إيكولوجية النهر. ويبدأ بمقدمة وينتهي بخلاصة ويشمل نشأة ومورفولوجية شارع الكورنيش، ارتفاعات المباني وأثرها في المنظور البيئي، كثافة الفتحات البينية على شارع الكورنيش وأثرها في تهوية المناطق الداخلية، الأنماط الرئيسية للاستخدام على شارع الكورنيش أثرها في إيكولوجية القطاع المجاور للنهر، الاستخدامات المتصلة بين الكورنيش والضفة والمسطح النهري، كفاءة التهوية، المناطق الخضراء (الحدائق العامة) بشارع الكورنيش، الملوثات بشارع الكورنيش.
استخدام بيانات الاستشعار من بعد في معالجة حرائق قش الارز بمحافظة الشرقية
تعد محافظة الشرقية من المحافظات الزراعية في إقليم شرق الدلتا، وهي تتميز بالتربة الخصبة التي تلائم زراعة المحاصيل المختلفة ومن هذه المحاصيل الأرز، وقد أثبتت العديد من الدراسات إمكانية استخدام المرئيات الفضائية في التحديد المكاني للحرائق النشطة (Active fire)، وتدور الدراسة حول استخدام بيانات الاستشعار من بعد تحديدا بيانات (landsat8-Oli) لتحديد مواقع حرائق قش الأرز على مستوي مراكز محافظة الشرقية عن طريق استخدام مؤشر شدة الحرائق (Normalized Burn Ratio (NBR، كما تم من خلالها التعرف على حالة التربة عن طريق دراسة تصنيف أنواع التربة ومؤشر رطوبة التربة في المحافظة، وأيضا حالة الغطاء النباتي في المحافظة عن طريق دراسة مؤشر نسبة الغطاء النباتي (RVI)، ومؤشر الاختلاف الخضري الطبيعي (NDVI)، واعتمدت الدراسة عند استخرج قيم المؤشرات علي القيم الانعكاسية الطيفية عند أطوال موجية مختلفة حسب المعادلة الخاصة بكل مؤشر، كما تم الاعتماد علي التطابق بين بيانات تصنيف نوع التربة، وبيانات رطوبة التربة، ودليل الاختلاف الخضري الطبيعي عند قيم معينة لفصل خلايا حرائق قش الأرز عن خلايا الحرائق الأخرى، وذلك نظرا لعدم وجود قاعدة بيانات مكانية رقمية توضح حيازات زراعة الأرز في المحافظة، ومن خلال التحليل أظهرت الدراسة ارتباط قوي بين وجود الحرائق والقيم الانعكاسية الطيفية للطول الموجي للأشعة تحت الحمراء القصيرة، وكذلك حاولت الدراسة توضيح العلاقة بين حرائق قش الأرز وارتفاع درجات الحرارة السطحية (LST) عن طريق استخدام بيانات الاستشعار من بعد، حيث أن ارتفاع درجة الحرارة واحد من الأثار السلبية لحرائق قش الأرز، وتم استخرج قيم درجات الحرارة السطحية اعتمادا علي القيم الإشعاعية الطيفية للنطاق الحراري في المرئية وعلي قيمة مؤشر (NDVI).
إمكانات الموقع لمدينتي عزبة البرج ورأس البر بمركز دمياط
تلعب مدينتي الدراسة دور مهم في توضيح التطور الحضري على مستوى مركز دمياط والمحافظة، فبالنظر للسلم الطبقي لمراتب مدن المحافظة من حيث المساحة فنجد أن مدينة رأس البر تحتل المرتبة الثالثة بمساحة 7.9 كم2، بينما تأتي مدينة عزبة البرج في المرتبة السادسة بمساحه بلغت 5.3كم2. وعليه فسوف يتم دراسة كل من الموقع الجغرافي الذي يعد أهم الظاهرات الجغرافية في حياة المدن حيث يعكس ارتباطات المدينة بخصائص المكان وشبكات الطرق الرئيسية والفرعية والتي تربط مدينتي الدراسة بباقي مدن المحافظة، وخصائص موضع مدينتي الدراسة، حيث يعد فرع دمياط وساحل البحر المتوسط الإطار الطبيعي الذي يحتوي المدينتين ويمنحهما بعض السمات المتشابهة.
المتصل الريفي - الحضري - مدينة المنصورة - قرية ميت خميس
تعد قرية ميت خميس إحدى قرى مركز المنصورة، نموذجا للمتصل الريفي-الحضري، وقد خلصت الدراسة إلى أن هناك عوامل جغرافية مختلفة ساهمت في هذا التحول الحضري لقرية ريفية تقليدية نذكر منها الموقع الجغرافي المتميز على الطرق السريعة المرصوفة، والقرب من مدينة المنصورة بالإضافة إلى إقامة منشآت حضارية مهمة مثل جامعة المنصورة، بجانب المباني التجارية، والصناعية، والخدمية على أراض القرية وتهدف الدراسة إلى الكشف عن مظاهر التغير الاجتماعي والاقتصادي والعمراني وخصائص هذا التغير، والعوامل المؤثرة فيه، وظهرت تلك المظاهر بشكل واضح في قرية ميت خميس من خلال التحولات الآتية:- - أصبحت القرية محل جذب للسكان من المراكز العمرانية الأخرى بغرض الإقامة، وزيادة النمو السكاني وتضاعفه بما يزيد على ٣ مرات (5،2%) عام 1996 بعد أن كان 1،5% عام 1960. - حدث تحول واضح من النشاط الأولى 60،7% عام 1960 إلى الأنشطة غير الزراعية 89،2% عام1996. - كما أصاب التغير مورفولوجية الشوارع، وتمثل الخطة الهندسية المنتظمة في الكتلة العمرانية الحديثة مع انتشار نمط المباني الحضرية في شكلها، وتركيبها، وارتفاعاتها ومادة البناء. - انخفضت نسبة الأمية بالقرية انخفاضاً ملحوظا من 42,8% عام 1960 إلى 26,7% عام 1996، وعلى النقيض ارتفعت نسبة حاملي الشهادات المتوسطة والدرجات الجامعية من 3,88% إلى 30,8% بين التاريخين السابق ذكرهما. - التغير المستمر في نمط استخدام الأرض لصالح المشروعات الحضرية الذي يشتمل على السكن، والخدمات، والحرف، تجارة التجزئة أصبح السمة السائدة في القرية. - أيضاً تهدف الدراسة إلى الكشف عن مظاهر التغير الاجتماعي مثل النظام الأسري والقيم الاجتماعية، وقيمة الأرض وتغير الحالة الزواجية، وظهور رحلة العمل اليومية في قرية ميت خميس. - واشتملت الدراسة على العوامل الرئيسية في تحضر قرية ميت خميس، وأهم المشكلات التي حدثت فيها، وبعض المقترحات لحلها.