Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
61 result(s) for "صمويل تامر بشرى"
Sort by:
العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية لصمويل بشري لتحسين المرونة النفسية لذوي الإعاقة الحركية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فعالية العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية في تحسين المرونة النفسية لحالة الدراسة، والكشف عن الديناميات الكلينيكية المميزة للمرونة النفسية، وتم تطبيق أدوات الدراسة (مقياس المرونة النفسية، برنامج العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية) على حالة الدراسة، وأسفرت نتائج الدراسة التحليلية أن انخفاض مستوى المرونة النفسية يرجع إلي مصادر متعددة أهمها الشعور بالحزن، عدم الثقة بالنفس، والميول العدوانية، والشعور بالعجز، وعدم القدرة على ضبط النفس، وعدم القدرة على التكيف، والتوتر، والتشاؤم، وعدم تقبل الذات، كما توصلت النتائج إلى تحسين المرونة النفسية بدرجة كبيرة جدا لدي حالة الدراسة بعد تطبيق العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية.
العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية لصمويل بشرى لخفض حدة السلوك الفوضوي لذوي صعوبات التعلم
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فعالية العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية في خفض حدة السلوك الفوضوي لحالة الدراسة، والكشف عن الديناميت الكلينيكية المميزة للسلوك الفوضوي، وتم تطبيق أدوات الدراسة (مقياس السلوك الفوضوي، برنامج العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية) على حالة الدراسة، وأسفرت نتائج الدراسة التحليلية أن السلوك الفوضوي يرجع إلى مصادر متعددة أهمها الخوف من الفشل، عدم الثقة بالنفس، والميول العدوانية، والحرمان العاطفي، والإهمال، والقسوة، كما توصلت النتائج إلي خفض حدة السلوك الفوضوي بدرجة كبيرة جدا لدي حالة الدراسة بعد تطبيق العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية.
العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية لصمويل بشرى للحد من أعراض قلق الكلام لطفل متلعثم
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فعالية العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية في الحد من أعراض قلق الكلام لحالة الدراسة -مضطربة تلعثم، والكشف عن الديناميات الكلينيكية المميزة لقلق الكلام، وتم تطبيق أدوات الدراسة (مقياس قلق الكلام، برنامج العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية) على حالة الدراسة، عمرها 8 سنوات، وأسفرت نتائج الدراسة التحليلية أن قلق الكلام يرجع إلى مصادر متعددة أهمها الخوف من النقد، عدم الثقة بالنفس، والشعور بالحزن، وفقدان السند، قلق من المستقبل فتشعر بالحزن، والميول العدوانية، والهروب من الناس، والحرمان العاطفي، الشعور بالقلق والشعور بالاحتياج، كما توصلت النتائج إلى خفض أعراض القلق بدرجة كبيرة جدا لدى حالة الدراسة بعد تطبيق العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية.
العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية لصمويل بشرى لتحسين المناعة النفسية
هدفت الدراسة الحالية إلى تحسين المناعة النفسية لحالة الدراسة باستخدام العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية، والكشف عن الديناميات الكلينيكية المميزة لضعف المناعة النفسية، وتم تطبيق أدوات الدراسة (مقياس المناعة النفسية، العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية) على حالة الدراسة، وأسفرت نتائج الدراسة التحليلية إلى أن ضعف المناعة النفسية يرجع إلي مصادر متعددة أهمها فقدان الحب، عدم القدرة على تحمل المسئولية، والتشاؤم، والشعور بالوحدة، والتناقض الوجداني، والميول العدوانية، والخوف من المستقبل، وعدم القدرة على التخطيط، وعدم الثقة في الآخرين، والشعور بالحزن والضيق، وعليه تم تحسين المناعة النفسية بدرجة كبيرة جدا لدي حالة الدراسة بعد تطبيق العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية.
الخصائص السيكومترية لمقياس الصلابة النفسية للأطفال المتلعثمين
هدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الصلابة النفسية، وقد طبق المقياس على عينة قوامها (٣٥) طفل من الأطفال المتلعثمين وفقًا لمقياس التلعثم لنهلة الرفاعي تتراوح أعمارهم من بين (٥-٧) سنوات بمتوسط عمرى (م = ٦,٥٦) سنة وانحراف معياري ( ۱,۰۸)، وتوصلت نتائج البحث إلى نسبة اتفاق المحكمين على عناصر تحكيم المقياس ما بين (۸۰- ۱۰۰%)، وتم حساب الصدق التمييزي للمقياس، حيث كان الفرق بين الإرباعي الأعلى والإرباعي الأدنى دال إحصائيًا عند مستوى (۰,۰۱) وفي اتجاه مستوى الإرباعي الأعلى؛ مما يعني تمتع المقياس بصدق تمييزي قوي، كما تم التحقق من الاتساق الداخلي للمقياس؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين الأبعاد والدرجة الكلية ما بين (0.599- 0.828)، كما تراوحت معاملات الارتباط بين درجة كل عبارة والدرجة الكلية للبعد التي تنتمي إليه ما بين (0.636- 0.897)، وهي قيم دالة عند (۰,۰۱)، مما يشير إلى تمتع عبارات المقياس بدرجة مقبولة من الاتساق، وتم التحقق من ثبات المقياس بطريقتين، الأولى باستخدام معامل ثبات ألفا، حيث تراوحت قيمة معامل ألفا كرونباخ لأبعاد المقياس ما بين (۰,۷۸- ۰,۸۸)، وهي قيم مقبولة، كما تم حساب الثبات بطريقة إعادة التطبيق باستخدام معامل ارتباط سبيرمان والذي تراوحت قيمه بين (0.86- 0.95) وهي قيم دالة عند مستوى (۰,۰۱) وهذه القيم مقبولة؛ مما يشير لصلاحية المقياس وتحقق الخصائص السيكومترية له.
الديناميات الكلينيكية المميزة لأنماط الشخصية في ضوء نموذج الإنياجرام للاستجابات في اختبار تفهم الموضوع
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على نمط الشخصية طبقا لنموذج الإنياجرام والتعرف على الديناميات الكلينيكية المميزة لأنماط الشخصية في ضوء نموذج الإنياجرام من خلال الاستجابات على اختبار تفهم الموضوع، وقد استخدمت الباحثة استمارة المقابلة الكلينيكية (إعداد الباحثة)، واختبار تفهم الموضوع TAT للكشف عن الديناميات النفسية لعينة الدراسة، ونموذج الإنياجرام، وتطبيق ذلك على العينة المختارة من الصف الثاني الثانوي إناث، وقد اختارت الباحثة حالة لتطبيق أدوات الدراسة، وقد أسفرت النتائج عن إمكانية استخدام نموذج الإنياجرام في الكشف عن أنماط الشخصية لدى حالة الدراسة، كما اتضح إمكانية استخدام اختبار تفهم الموضوع في الكشف عن الديناميات الكلينيكية المميزة لأنماط الشخصية في ضوء نموذج الإنياجرام لدى حالة الدراسة.
الخصائص السيكومترية لمقياس الذاكرة البصرية
استهدف البحث الحالي التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الذاكرة البصرية، وقد طبق المقياس على عينة قوامها (۳۰) لأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، للأطفال ممن يتراوح أعمارهم الزمنية ما بين (۳: ۷) سنوات، وتتراوح نسبة اضطراب طيف التوحد من بسيط إلى متوسط، وتوصلت نتائج البحث إلى تراوح نسبة اتفاق المحكمين على عناصر تحكيم المقياس ما بين (۸۰- ۱۰۰%)، وتم حساب صدق المقياس باختبار ذو الحدين (Binomial) للكشف عن الفروق المعنوية لاستجابات الأطفال ذوي طيف التوحد على مقياس الذاكرة البصرية، وأثبت الاختبار وجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى معنوية أقل من (٠.٠٥) بين استجابات الأطفال ذوي طيف التوحد على كل محور وعلى المقياس ككل، لصالح الأطفال الذين يستطيعون الإجابة بشكل صحيح وذلك من خلال ما أظهرته النسب المئوية المرتفعة ومستوى المعنوية الأمر الذي يدل على وجود مستوى مقبول وموثوق من صلاحية المقياس للتطبيق، كما يوجد اتساق داخلي بين كل محور والدرجة الكلية للمقياس، إذ تراوحت القيم ما بين (٠.٦٥٥: ٠.٨٤٢)، وجميع هذه القيم دالة عند مستوى معنوية (۰.۰۱%) مما يؤكد على وجود اتساق داخلي بين كل محور والدرجة الكلية مما يؤكد على صلاحية المقياس للتطبيق الميداني؛ وللتأكد من ثبات مقياس الذاكرة البصرية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، وجدت معاملات ثبات ذات قيم مرتفعة ومقبولة بحسب مقياس الفا كرونباك حيث بلغ (۰.۹۳) وأيضا جاءت المحاور مرتفعة الثبات، مما يؤكد على ثبات درجات المقياس وإمكانية استخدامه في الدراسة الحالية بحسب مقياس نانلي والذي اعتمد (۰.۷۰) كحد أدني للثبات، وهذا يشير لصلاحية المقياس وتحقق الخصائص السيكومترية له.
العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية لتحسين الصلابة النفسية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى فعالية العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية في تحسين الصلابة النفسية، والكشف عن الديناميات الكلينيكية المميزة لانخفاض مستوى الصلابة النفسية، وكذلك التعرف على مستوى الصلابة النفسية لدى عينة الدراسة، وتم تطبيق مقياس الصلابة النفسية على عينة الدراسة وعددها (١١٤) من طلاب الجامعة تراوحت أعمارهم ما بين ١٩-٢٢ سنة، وتم تطبيق العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية على الحالة موضع الدراسة، وأسفرت نتائج الدراسة التحليلية إلى أن انخفاض مستوى الصلابة النفسية يرجع إلى مصادر متعددة أهمها: الشعور بالضعف والعجز وقلة الحيلة، التردد وعدم القدرة على اتخاذ القرارات، عدم الثقة بالنفس، والخوف من الفشل، وعدم القدرة على مواجهة المشكلات قلق من المستقبل يصاحبه شعور بالحزن، مشاعر الغربة والوحدة بين أفراد الأسرة، عدم القدرة على اتخاذ خطوة إيجابية نحو عمل أي شيء يخدم الأسرة أو المجتمع، الشعور بالتوجس من تغييرات الحياة، ويرى أن كل تغير قد ينطوي على تهديد له ولحياته، الشعور بالعجز تجاه ما يجرى حوله من أحداث، ليس لديه القدرة على اقتحام المشكلات لحلها، كما توصلت النتائج إلى تحسن مستوى الصلابة النفسية لدى حالة الدراسة بعد تطبيق العلاج.
الخصائص السيكومترية لمقياس اضطراب المسلك للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
هدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس اضطراب المسلك للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد (إعداد الباحثة)، وقد طبق المقياس على عينة قوامها (30) طفل من ذوي اضطراب طيف التوحد، تراوحت أعمارهم بين (4-12) سنة، وتوصلت نتائج البحث إلى تراوح نسبة اتفاق المحكمين على عناصر تحكيم المقياس ما بين (80-100%)، وتم حساب الصدق التميزي للمقياس، حيث كان الفرق بين الإرباعي الأعلى والإرباعي الأدنى دال إحصائيا عند مستوى (0.01) وفي اتجاه مستوى الإرباعي الأعلى، مما يعني تمتع المقياس بصدق تمييزي قوي، كما تم التحقق من الاتساق الداخلي للمقياس؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين الأبعاد والدرجة الكلية ما بين (0.599-0.828)، كما تراوحت معاملات الارتباط بين درجة كل عبارة والدرجة الكلية للبعد التي تنتمي إليه ما بين (0.636-0.897)، وهي قيم دالة عند (0.01)، مما يشير إلى تمتع عبارات المقياس بدرجة مقبولة من الاتساق، وتم التحقق من ثبات المقياس بطريقتين، الأولى باستخدام معامل ثبات ألفا، حيث تراوحت قيمة معامل ألفا كرونباخ لأبعاد المقياس ما بين (0.78-0.88)، وهي قيم مقبولة، كما تم حساب الثبات بطريقة إعادة التطبيق باستخدام معامل ارتباط سبيرمان والذي تراوحت قيمه بين (0.86-0.95) وهي قيم مرتفعة ومقبولة؛ مما يشير لصلاحية المقياس وتحقق الخصائص السيكومترية له.