Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "صهوان، محمد شاكر محمد"
Sort by:
من الأساليب التعليمية المستخدمة في بيان النبوة
المتأمل في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم يجد أنها اشتملت على أساليب تربوية عالية صاغها النبي- صلى الله عليه وسلم - صياغة بلاغية عالية، ومن هذه الأساليب التربوية الأساليب التعليمية التي وظفها النبي-صلى الله عليه وسلم - في مواقف متعددة لأغراض مختلفة، حيث كان يراعي أحوال المخاطبين في كلامه، ويختار الأسلوب الأمثل واللغة المناسبة لكل شخص وكل موقف فكان يعالج كل حدث بما يناسبه ويتلاءم مع معطياته، وظهرت براعته-صلى الله عليه وسلم - من خلال أساليبه البديعة حيث تنوعت تلك الأساليب التي استخدمها بتنوع الحدث واختلاف أحوال المتعلمين، ولقد كان لهذه الأساليب التي استعملها النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم أمته دور بالغ الأهمية في تقريب المعارف التي قصد النبي بيانها، حتى إنك لتجد للنبي سبقا في توظيفه لتلك الوسائل التي طالما أوصت باستخدامها النظريات التربوية الحديثة، ومن يتأمل السنة النبوية فإنه يجد أن هذه الوسائل لم تكن بالأمر العارض في كلامه صلى الله عليه وسلم بل أتت كعنصر مهم استعان به النبي صلى الله عليه وسلم في معالجته لكثير من المواقف التعليمية بشكل دقيق يثير الدهشة، مما حدا بالباحث أن يقف على نماذج من الأحاديث النبوية التي عالجت قضايا ومواقف تعليمية اعتمد بناء المعنى فيها على أساليب تربوية للوقوف على بعض جوانب بلاغته العالية في صياغته لتلك الأساليب وبيان خصائص تراكيبها وضروب تصويرها ودقة تحبيرها ومدى مطابقة الأساليب المستخدمة ذات الأنماط المتعددة للمقام وطبيعة الموقف، ومدى تأثير تلك الوسائل على فهم وإداك المتلقين، وبراعته صلى الله عليه وسلم في توظيفها كوسيلة تعبيرية تستخدم لتهيئة المعنى وتقريبه للأذهان وتثبيته لدى المتعلمين.
توظيف دلالات التنكير في مدائح المتنبي لسيف الدولة وكافور
اختار البحث صورة من الصور التي يأتي عليها اللفظ؛ ليعبر عن دلالات وطاقات يستدعيها السياق ويتطلبها المعنى، وهو التنكير، لتكون محل الدراسة وميدانها؛ وذلك لأن التنكير من صور اللفظ الذي يأتي في بناء الكلام استجابة لدواع بلاغية، ودلالات متنوعة، ومقاصد مختلفة لا يمكن للتعريف أن يقوم بها، وقد خصص البحث مدائح المتنبي للوقوف على طرق توظيف هذه الظاهرة وتتبع أسرار التعبير بها؛ وذلك لما عرف عن المتنبي من أسلوب فريد في اختيار مادته الكلامية، وعبقرية فذة في صياغة الكلام، وبراعة رائعة في اختيار الألفاظ، وادراك لجماليات المفردة وتوظيفها توظيفا سليما، بحيث تخرج منسجمة مع مقتضى المعنى، حتى أصبح له إيحاؤه الشخصي الذي ميزه عن غيره. وقد اقتصرت الدراسة على مدائح سيف الدولة وكافور؛ لأن الشعر الذي صدر في مدحهما من المتنبي إنما صدر عن شعور متباين ونفس مختلفة، فالمتنبي كان مكبرا للأمير الحمداني، محببا لنفسه، معجبا به، مفتونا بحسن بلائه في جهاد الأعداء، وعلى النقيض مع كافور فإنه لم يكن معجبا به ولا محبا له، بل كان يبغضه أشد البغض، ويزدريه أشد الازدراء، فهو في نظره لا يعدو إلا أن يكون عبدا أسودا خصيا؛ ولما كان لصياغة الكلمة دور بالغ في تشخيص الحالة الشعورية التي تسيطر على المبدع؛ لهذا حاول البحث الكشف عن أثر الدافع النفسي في بناء الألفاظ وحشدها وتوظيف طاقاتها وتنوع دلالاتها في مدائح المتنبي لسيف الدولة وكافور؛ لإبراز دلالات نفسية، ومعان جمالية، وقيم فنية يمكن الوقوف عليها باستنطاق شعره الذي نسجه لكل ممدوح منهما، ومن ثم الموازنة بين توظيفه للنكرة في مدائحه لسيف الدولة وكافور؛ لمعرفة أوجه الشبه والاختلاف، وأثر العامل النفسي، ودفقات الشعور، وتباين الأحاسيس في نسج الألفاظ داخل سياقاتها المختلفة، واستخراج ما تختزنه النكرة من مقاصد كثيرة ودلالات عديدة.\"
تعاقب الكنايات القرآنية والنبوية الدالة على المعاشرة الزوجية
من يتأمل كتاب الله - عز وجل - وسنة رسوله - عليه الصلاة والسلام - يجد أنهما قد يتناولان المعنى الواحد بعبارات مختلفة وألفاظ متغايرة، وليس هذا من باب الترادف، وإنما هو مسلك من مسالك الدقة العالية في التعبير، فتجد كل تعبير له دلالة تغاير التعبيرات الأخرى، وتجد هذه الدلالات المختلفة هي التي تدفع كل تعبير للسياق الذي يناسبه، ومن التعبيرات التي تعاقبت على معنى واحد الكنايات الدالة على المعاشرة الزوجية، فتجد أن هذه العلاقة قد تعدد ذكرها في مقامات مختلفة في القرآن الكريم والسنة النبوية، وعندما تتأمل كل تعبير تجد أنه يدل على تلك العلاقة بطريقة مهذبة تتميز بانتقاء الألفاظ، وسمو اختيار التعبيرات، والبعد عن استخدام الألفاظ المستهجنة والمبتذلة التي لا تستسيغها الأذواق، وتنبو عنها الأسماع، وتجده مع كل ذلك يراعي الجانب الدلالي؛ ليجتمع للقرآن والسنة سمو اللفظ ودقة اختيار التعبيرات المناسبة للدلالة على المعاني المقصودة في سياقه في إطار مهذب تتوارى معه كل الدوافع الجنسية. وهذا البحث هو محاولة للكشف عن بعض أسرار تعاقب تلك الكنايات التي تؤول من الناحية العامة إلى معنى المعاشرة الزوجية؛ للوقوف على أسرار الدلالات المختلفة لكل تعبير كنائي، والطريق الذي سلكه كل تعبير للوصول إلى المعنى الذي يتناسب مع السياق.
الفاصلة القرآنية بين إعجاز النظم وادعاء الرعاية
من المعلوم أن الفاصلة في القرآن هي جزء من الآية، وعنصر تعبيري متميز، ومثير قوي يحمل دلالات تكمل المعنى المراد، وتتم الفكرة المقصودة، وقد تميزت الفواصل القرآنية بالملاءمة التامة مع المعنى المراد بحيث لا تجد بالفاصلة تقديما أو تأخير، حذفا أو إضافة...، إلا وترى وراء ذلك مغزى بلاغي بجوار رعاية الفاصلة، وهذا الأمر جعل كثير من العلماء يرفضون فكرة رعاية الفاصلة مجردة عن سر بلاغي آخر، ومع ذلك فإنك تجد أن هناك من المفسرين من يعللون -أحيانا. للظواهر اللغوية في الآيات القرآنية لمجرد رعاية الفاصلة، منهم الإمام الطاهر بن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير، ومع أنه لم يقتصر في كثير من المواضع إلى تعليل الظواهر اللغوية في نهايات الآيات إلى رعاية الفاصلة فقط بل أخد يبحث عن أسرارها البلاغية، إلا أنه قد اقتصر في تعليله لعدد من المواضع على رعاية الفاصلة، ولعل هذا الأمر غير مقبول؛ لأن فيه دعوى بتحسين اللفظ وحده دون العناية بالمعاني، وهذا ليس من قبيل البلاغة؛ لهذا فقد تتبع البحث تلك المواضع في تفسير التحرير والتنوير، وحاول جاهدا أن يقف على أسرارها البلاغية حتى يظهر السبب الرئيس في مجيء تلك الظواهر في نهايات الآيات القرآنية.
تناوب حروف الجر بين الصنعة النحوية والدلالات البلاغية
يُسلط هذا البحث الضوء على ظاهرة تناوب حروف الجر في اللغة العربية، التي تعد من الظواهر اللغوية التي أثارت جدلاً واسعًا بين علماء اللغة، ويركز البحث بشكل خاص على حرف الجر \"الباء\"، متخذا من كتاب \"البحر المحيط\" لأبي حيان الأندلسي نموذجاً تطبيقياً ونقدياً لدراسة هذه الظاهرة، وتتمحور مشكلة البحث حول ملاحظة أن بعض المفسرين يميلون إلى القول بتناوب حروف الجر، بمعنى أن حرفاً ما قد يحمل معنى حرف آخر في سياقات معينة، دون التدقيق في الدلالة الأصلية للحرف، وهذا يثير تساؤلا: لماذا يستخدم النظم القرآني حرفا معينا، بينما يستدعي السياق معنى حرف آخر؟ ويتناول هذا البحث بشكل خاص تناوب حرف \"الباء\"، مستعرضاً آراء أبي حيان في تفسيره البحر المحيط\" حيث ذهب إلى أن \"الباء\" تحمل معاني حروف أخرى، وينطلق البحث من هنا ليطرح مجموعة من الأسئلة الفرعية حول منهج أبي حيان في معالجة حرف \"الباء\"، ودوره في الفصل أو الربط بين الدلالة النحوية والبلاغية، وتأثير السياق على قبول التناوب أو رفضه، ومدى تأثير هذا التناوب على فهم المعنى والسياق القرآني. وتبرز أهمية البحث في محاولة تسعى إلى تعزيز المنهج العلمي في الدراسات التفسيرية والنحوية، ويدعو البحث إلى عدم الاكتفاء بالآراء غير المعللة، بل يُحفز على التدقيق والتمحيص فيها بناءً على أسس بلاغية ولغوية رصينة؛ لتقديم الفهم الأدق والأصوب الذي يتفق مع السياق القرآني والأسلوب البلاغي المعجز، وذلك عن طريق: * تتبع مواضع حرف الباء\" في \"البحر المحيط\" التي صرح فيها أبو حيان بتناوبه. * تحليل هذه الشواهد تحليلاً بلاغياً نقدياً مع مراعاة أثر السياق. * الكشف عن مدى تأثير القول بتناوب الحروف أو بأصالتها على المعنى والسياق البلاغي. * فحص آراء أبي حيان حول تناوب الباء\" وما إذا كانت ترتكز على أسس لغوية وبلاغية، أو أن هناك سبلًا أخرى لفهم المعنى دون اللجوء إلى التناوب. وقد اعتمدت الدراسة في معالجتها لتلك القضية على المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي * المنهج الاستقرائي من خلال استقراء الشواهد التي ذكر فيها أبو حيان تناوب حرف الباء\". * المنهج الوصفي لتحديد موطن الشاهد وتوصيف الظاهرة من خلال ذكر رأي أبي حيان. * المنهج التحليلي لتحليل الشواهد بلاغياً ونقدياً، وبيان مدى انسجام المعنى المستفاد من \"الباء\" (سواء بالمعنى الأصلي أو بالتناوب) مع سياق الآية الكلي، ومع بلاغة القرآن الكريم وإعجازه البياني.
تنوع صور المعنى الواحد في التعبير عن عبادة الصلاة في القرآن الكريم
الناظر إلى آيات الذكر الحكيم التي تناولت التعبير عن عبادة الصلاة يجد أن القرآن الكريم وظف تراكيبه الدالة على معانيه توظيفا فنيا بلغ غاية الدقة، حيث لم يقتصر على تعبير واحد للدلالة على تلك العبادة، بل نوع من صور أداء المعنى بين التعبير بالحقيقة، والتعبير بالمجاز، فتراه مع كلا التعبيرين يعدد من صور بيان المعنى قاصدا التعبير بلفظه ومعناه في موقعه المحدد، ولكل تعبير مقام اقتضاه وسياق دعاه، ومعلوم أن كل تعبير إنما أتى لغاية ومقصد جليل، ولكل تعبير دلالة مختلفة تتميز بخصوصية عن غيره، فاختلاف العبارات يوجب اختلاف الدلالات، كل هذا كان سببا ودافعا وراء تلك الدراسة التي أردت منها تتبع صور التعبير عن عبادة الصلاة لسبر أغوار تلك الصور، واستنطاق دلالاتها المختلفة، وبيان مناسبتها مع سياقاتها وتناسبها مع ما جاورها من معان، وقد استخدمت في ذلك المنهج الاستقرائي التحليلي حيث قام البحث بجمع كل الصور التعبيرية الحقيقية والمجازية، ثم تحليل هذه الصور تحليلا بلاغيا للكشف عن الدلالات التي استدعت التعبير بهذه الصورة دون ما عداها، وانتهى البحث إلى نتائج أهمها: وجود ترابط والتكامل بين هذه التعبيرات المختلفة الواردة في القرآن الكريم بشأن عبادة الصلاة، حيث يؤدي كل تعبير متطلب سياقه، ويكمل وجها من وجوه الصورة الكلية التي يريد النظم الحكيم أن يرسخها في نفوس المخاطبين، كما استطاعت تلك الصور المتنوعة أن تتغلغل في بواطن المعاني، وتسبر أغوارها؛ لتعبر عنها في أبهى صورها وأدق مقاصدها فقامت بوظيفة جمالية تجلت في فهم أبعاد عبادة الصلاة وأثرها في حياة الفرد والمجتمع كما استطاعت تلك الصور التعبيرية أن تصور كل أحوال الصلاة والمصلين بكافة تفاصيلها.
من بلاغة التعبير النبوي في أحاديث الإعجاز العلمي
فقد كان هذا البحث محاولة للتعرف على جانب من جوانب البلاغة النبوية في أحاديث الإعجاز العلمي؛ حيث دقة التعبير وإحكام التركيب، وذلك من خلال الوقوف على بعض الإشارات العلمية التي حملها البيان النبوي منذ آلاف السنين، وكشف عنها العلم وما زال، مما يجعل هذه الإشارات من أبرز الدلائل على صدقه صلى الله عليه وسلم، ويقطع بأنه لا يمكن أن يكون لها مصدر غير وحي السماء، وقد وقف البحث مع بعض الأحاديث النبوية التي تضمنت إشارات علمية متعلقة بمظاهر الطبيعة، وأخرى متعلقة بالطب الوقائي بغية التعرف على خصائص التعبيرات النبوية وجمالها ودقة اختيارها؛ ليجد أنها قد توافقت تمام التوافق مع ما أثبته القطعي الثابت من الحقائق العلمية؛ حيث وجد الباحث أن التعبيرات النبوية قد صاغت تلك الحقائق في دقة علمية متناهية اتسمت بالشمولية والإحاطة في دلالتها، مع إيجاز معجز، حتى إنك لتجد العلماء يستعملون عبارات مطابقة بمعناها ومبناها لما ورد في البيان النبوي الشريف، ولم لا، وهو كلام من لم يتكلم إلا بكلام قد حف بالعصمة، وشيد بالتأييد.
كلام النساء في القرآن الكریم
هدفت الدراسة إلى التعرف على كلام النساء في القرآن الكريم. وتناولت الخصائص البلاغية لكلام امرأة عمران وكلام مريم، فضلا عن كلام سارة زوج إبراهيم عليه السلام، وكلام امرأة العزيز ونسوة مصر، مع الوقوف على الخصائص البلاغية في كلام بلقيس وآسية امرأة فرعون وكلام أم موسى عليه السلام وأخته، وكلام بنتي شعيب وحفصة زوج النبي عليه الصلاة والسلام، واختتمت الدراسة بعرض أهم النتائج ومنها، أن الخطاب النسائي من أنواع الخطاب القرآني المتميز في مضمونه وأسلوبه فكثرت فيه الدلالات التي عبرت عن جوانب نفسية واجتماعية لقائلاتها، حيث استخدم الخطاب القرآني البنية اللغوية لإظهار الطبيعة الأنثوية وما فيها من عاطفة وانفعال وضعف، كما مثل كلام النساء في القرآن نماذج متعددة من أصناف النساء فهناك الأم والبنت والزوجة، والمطلقة والملكة والماكرة والمؤمنة والكافرة والتائبة، وعبر بالطريقة المناسبة وأدوات البلاغة المختلفة عن كل شخصية بما يكشف عن خصائصها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023