Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "صويلح، فوزى علي علي علي"
Sort by:
بلاغة الصورة الخطية في أمشاق الخطاط إبراهيم العرافي
يتبنى هذا البحث مهمة الكشف عن (بلاغة الصورة الخطية في أمشاق الخطاط إبراهيم العرافي)، بوصفه أحد المبدعين الذين أسهموا في إثراء الحركة الإبداعية، وتطوير هذا الفن في المملكة العربية السعودية، حتى غدا نشاطه الفني في تعليم الجيل الجديد، وتجربته الإبداعية في الحرم المكي جزءاً لا يتجزأ من الإبداع العربي المعاصر. من أجل ذلك استحق هذا الجهد، وتهيأت أسبابه؛ إيماناً منا بأن في لوحاته ما يستحق الإعجاب، ويثير الاشتغال النقدي بالصورة الخطية. وفي سبيله مضى البحث - في ضوء البلاغة الجديدة - لمقاربة الأمشاق التي جمعها في كتابه الموسوم بـ (مشق: ميزان الخط العربي). على أن المرتجى من وراء هذه المقاربة، هو الإجابة عن السؤال المنهجي الذي حدد مسار البحث، ورسم أفقه المعرفي، وأهدافه بالصيغة الآتية: ما الكفايات البلاغية التي منحت الصورة الخطية في أمشاق الخطاط إبراهيم العرافي طاقتها الإبداعية وفاعليتها الإقناعية؟ وبمقتضى السؤال الذي فرض سلطته الضمنية على جوهر البحث تحددت مساقاته، بين الشعرية بوصفها ثمرة للتخييل، والإقناع بوصفه حصيلة للتداول. ومن النتائج التي سجلها في خاتمته قدرة الخطاط السعودي على تصوير القيم الإنسانية في لوحات، وتمثيل الواقع بمرآة صادقة، تعكس التفاعل الخلاق مع إيقاع العصر وتحولاته المتسارعة.
التمثيل العرفاني في سيرة نجيب محفوظ
يهدف البحث إلى الكشف عن هم الذات المكتوبة سرديا في سيرة نجيب محفوظ في كتابه (أصداء السيرة الذاتية)، وينطلق من رؤية عرفانية مضمنة في المتن السردي للسيرة، وأصدائها، على النحو الذي جعلها مختصة بالدائرة السردية، وآفاقها، إذ ساقها ضمن عمل إبداعي، له ما يبرر حضوره في المباحث القادمة، التي توزعت في مشاغلها بين مقدمة ومبحثين: الأول التمثيل العرفاني، بصوره المتفرعة: التمثيل الواقعي، التمثيل لاستعاري، التمثيل الرمزي، والآخر، خصائص البلاغة الإدراكية، ومرده إلى ثلاث خصائص: التشخيص، والتشاكل، والمفارقة، وهي في مجملها تمثل خارطة منهجية للمنهج الإدراكي، وخصائصه البلاغية. وتوصل إلى أن المنهج العرفاني يعد أحد مناهج استكشاف عوالم النصوص والخطابات، وما يتعلق بالأنساق الذهنية المضمرة التي بنيت عليها؛ سعيا وراء البنية الفكرية، والتصور الذهني لعلاقة الإنسان مع الأشياء وعلاقة الأشياء فيما بينها، وعلاقة الأطراف السابقة وموقعها من الكون.
تقنيات التشكيل البصري في الخط العربي المعاصر
يستمد البحث قيمته العلمية والمنهجية من عنوانه الموسوم بـ(تقنيات التشكيل البصري في الخط العربي المعاصر)، إذ يتنزل العنوان في سياقه الزمني الحديث، الذي انعقدت في ناصيته لوازم الظاهرة البحثية الجديدة في علاقتها بنوع الخط والشكل، وبناء الكتل الخطية التي استوى عليها، بوصفها من أهم مقومات التشكيل البصري للخط العربي، التي تتماسك في متنه، وتمنحه القوة الخلاقة، وتسهم في تحسين شروط التلقي الإبداعي لدى المتلقين. وطبقاً لهذا المعطى؛ يسعى البحث لاستكشاف طبيعة هذا التشكيل في فضائه السياقي العلاماتي، ومسالك التجريب الخلاق الذي منح الخط العربي قوته التواصلية الأمر الذي يجعلنا معنيين بهذا التماسك الذي تتجاوب فيه أصداء الحروف العربية بدلالاتها وتسنيناتها البصرية الأخرى، ونقصد النقطة، والكتلة، والفراغ، وغيرها من عناصر تصميم اللوحة الخطية الحديثة. وبمقتضاها أضحت العملية الإبداعية لهذا الفن جديرة بالمتابعة في سياق التواصل مع الجمهور، ومواكبة العصر، ومسايرة إيقاعه المتسارع في جوانب شتى من المعرفة. ولعلها الرغبة لدى الخطاطين المعاصرين في إحداث نقلة نوعية في مسيرة الخط العربي، وابتكار أساليب جديدة، وتقنيات حديثة تليق بتاريخ هذا الفن، وقوانينه البصرية. وعلى هذا النحو فقد أخذت المقاربة السيميائية حقها من البحث والمساءلة المنهجية للمباحث التي اختصها البحث بمسارين: مسار المتواليات القصدية، وتحددت معالمها في ثلاث هي: (متوالية التعبد، متوالية الهوية والانتماء، ومتوالية الإشهار)، ومسار الفن والإبداع، وتمظهرت ملامحه في ثلاث أيضاً، هي: (التجسيم، التشخيص التمثيل الرمزي). وطبقا لهذين المسارين تهيأت للبحث أسباب السؤال، وتقاربت أبعاده بالصيغة الآتية: (ما التقنيات البصرية التي منحت الخط العربي المعاصر طاقته الإبداعية، وأسهمت في تأثيره التواصلي؟). وهو السؤال الذي حفز الجهد، وانتهت إليه الإجابة من وراء المقاربة إلى تسجيل بعض النتائج، أهمها مرجعية المتواليات القصدية في التمثيلات الحسية وموجهاتها للتعبد والهوية والإشهار، واكتملت لدى المبدع/ الخطاط باستواء التمثيل الذهني في تصوره الإبداعي للأفكار والأشياء التي اتسمت بكفاءة الإنتاج والإنجاز، وأثمرت أو أخرجت أثقالها عبر آليات التجسيم والتشخيص والتمثيل الرمزي.
رمزية العنف في رواية \أمنيتي أن أقتل رجلا\ لسعاد الشامسي
يتحدد مسار البحث ومقاربته السردية في ضوء معطيات الظاهرة الاجتماعية، التي انشغلت بها رواية (أمنيتي أن أقتل رجل) للروائية الإماراتية سعاد سلطان الشامسي، إذ اتخذت الرواية من (رمزية العنف) مشغلا سيميائيا لإثراء خطابها الروائي، وقد انفتحت من خلاله على فضاءات رمزية باذخة الدلالة، وكشفت عن متوالية أثيرة من أسئلة الواقع، بظروفه وملابساته؛ إذ فوضت شخصياتها المضمرة للتعبير عن كل ما يخص عوالمها ومحمولاتها الدلالية. ذلك أنها -أي الرواية -قد حملت وهي تزاول نشاطها الروائي من خلال تقنية (الرمز) هما مركبا في تصورها لظاهرة العنف الاجتماعي في اللحظة الراهنة، لحظة المعاصرة التي يعيشها الإنسان العربي (المرأة / الرجل) ضمن فتنة كبرى، تهدر فيها الحقوق، وتزيد المجاهرة بالقمع والإقصاء، والغواية. على نحو يعكس مستوى التجريب الذي نهضت به الرواية في مساراته ومناويله الكاشفة عن عالمها الروائي، وقد أفلحت-إلى حد كبير-في معالجة منظومة متكاملة من القيم الدينية والإنسانية والعلاقات الاجتماعية والثقافية؛ فأتقنت لعبتها الرمزية بأسلوب مدهش، وطريقة ساحرة، تجمع بين صورة المدرك وصورة المتخيل في ثلاثة مستويات، هي: العتبات، والصراع، واللغة السردية.
بلاغة الصورة البصرية في ديوان \أغاريد وأناشيد للبراءة\ للشاعر إبراهيم أبو طالب
يدرس هذا البحث بلاغة الصورة البصرية في ديوان (أغاريد وأناشيد للبراءة) للشاعر إبراهيم أبو طالب طبقا لتصور البلاغة الجديدة ومنهجيتها الحديثة، والغاية من وراء هذا الجهد تقديم صورة وافية عن جماليات التصوير البصري ومقاصده التداولية في الديوان، ومرد هذه الفكرة إلى أن الطفل في هذه المرحلة غير واع بالنصوص الشعرية المكتوبة؛ لطولها أو لصعوبة فهمها. ومن ثم؛ لا يدرك فاعليتها ولا يفهم معانها ما لم تدعمها مثيرات حسية، أو رسوم تحفز باصرته أو ترسخ في عقله مضامين القصائد. وبمقتضى ما ترسمت معالمه في الديوان فقد تم تقسيم البحث إلى مبحثين: يتناول الأول تخييل الصورة البصرية، ويتجاوب الأخر مع تداولية الصورة البصرية ومؤثراتها الإقناعية. ومن النتائج التي حققها البحث أن بلاغة الصورة البصرية تكمن في قدرتها على تشخيص الأشياء وأنسنتها، وترجمة ما انطوت عليه الأناشيد من الخاصيات الإقناعية، وما تهيأت لها من مقومات الدهشة والانبهار في علاقتها بالتخييل والتواصل والقيم المضمرة.
شعر الشباب والبحث عن الذات
سلط المقال الضوء على شعر الشباب والبحث عن الذات. تناول قراءة النقدية لأربع قصائد تقدم بها الطلاب وهم عبد الله مجدوع بخمسة قصائد، محمد مفرح بستة قصائد، غسان إسماعيل مداوي بستة نصوص شعريها خلت من العنونة. وتحدث عن أن الشاعر مجدوع تماشي إلى حد ما مع القوانين الشعرية في مقاربته لمكابدة الذات وأمانيها البعيدة. وأشار إلى أنهم ظلوا في حلة من التباهي بالون والفخر بمجده ومقارعة من يتربص به. وناقش أن أمال الشباب متعددة الرؤى متشبعة لا تقف عند مستوى معين من التطلعات ولا عند موقف واحد من الهموم. واختتم المقال بالإشارة إلى أن عنونة القصائد لها قيمتها النصية والسيميائية بوصفها العتبات الأولى لمداخل القصيدة وهو الغائب في نصوص الشعراء الشباب ما خلا مجدوع الذي وسم قصائده. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
بلاغة الحجاج في سورة القلم
يدور البحث حول بلاغة الحجاج في سورة القلم؛ اعتمادا على سوق معلوم للحيثيات المعرفية، والمبادئ التداولية التي انطلقت منها نظرية البلاغة الجديدة في بناء صرحها، وإقامة دعائمها، على نحو ما جرت مقاليده لدى بيرلمان وتتيكاه، التي ارتسمت بمقتضاها صورة جلية لنظرية الحجاج في ثوبها الجديد. وجدة النظرية أو التحول النوعي الذي حققته طبقا لمواصفات البلاغة الجديدة يكمن في التقنيات التي بثها في سياق تحليل الخطابة، واستكشاف بنياتها الإقناعية، وتأثيراتها المتوقعة. وعلى هذا المنوال؛ فقد مضى البحث في استكشاف تقنيات الحجاج وأساليبه في سورة القلم، وهي في المراد لا تخرج عن هم البحث البلاغي الجديد في الخطاب القرآني؛ عسى أن نهتدي بهذه التقنيات إلى مصادر الطاقة الإقناعية وفهم أسرارها المؤثرة في المتلقي. على أن هذا التفكير الذي يشع من حديثنا يتآزر منطقيا ولطائف التفسير التي اهتدى إليها المفسرون في سياقاتها الموضوعية.
التشكل الرمزي في شعر إبراهيم طالع
ينشغل البحث في هذا المقام بمقاربة تأويلية لظاهرة التشكل الرمزي في ديوان (سهيل اميماني) للشاعر السعودي إبراهيم طالع الألمعي، الذي أفلح في تقديم الواقع، والتعبير عن أحداثه وقضاياه وظروف الحياة المختلفة بلغة رمزية باذخة، تستمد ألقها من وحي الظواهر والأشياء، وهي السمة الجمالية المغرية في الديوان، إذ تعد منطلقا يمنحنا فرصة المقاربة في أحد نماذج الخطاب الشعري السعودي المعاصر، ولاسيما في المنطقة الجنوبية، منطقة عسير، هذه الأرض الي يلتقي في تمثلها الجمالي بالواقعي، والجغرافي بالتاريخي، في موالفات فنية رمزية؛ محملة بهواجس اجتماعية، وقضايا محلية، وهواجس صراع الأجيال، وما له تعلق مخصوص بالهوية والانتماء، على نحو يعكس التحول في الرؤية الإبداعية لدى شاعرنا من النمط الثقافي القبلي إلى النمط الثقافي الكوني، الذي يتسع لأمداء واسعة من التجارب الإنسانية والخبرات البشرية. وما انتجه الشاعر ضمن هذه الشبكة الترميزية يعكس رؤيته الإبداعية المتجاوزة في التفكير والتصوير، إذ اتجه نحو التوسع في استعمال الرمز وحظيت الأسطورة بنصيب وافر من تشكلات الظواهر، فضلاً عن الشخصيات، والأحداث، كما لم يقيد نفسه بحقيقة الرمز أو مرجعيته القديمة، إذ أباح لنفسه التصرف في كثير من جوانبها مما يخدم الغرض الشعري ويحقق فاعليته في المتلقي.