Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "صيام، صبري منصور"
Sort by:
تمكين المرأة في ضوء القرآن الكريم
يثبت التاريخ أن المرأة عانت ويلات من الظلم والقهر في كثير من العصور السابقة على الإسلام، فلم تنل حقوقها الإنسانية أو الدينية أو الاجتماعية أو السياسية، بل إنها ظلمت ظلما كبيرا، فسلب منها حقها معظم جوانب الدين والحياة، كحقها في التكريم الإلهي لها، وفي التعليم، وفي العمل، وفي الإرث، وفى التملك، وفى التصرف فيما تملك، وفى المشاركة السياسية، ... الخ، بل بلغ الأمر في ظلمها إلى أنها كانت تورث كالمال والمتاع، وأحيانا تقتل خشية الفقر أو العار. حتى جاء الإسلام برسالته الخاتمة، ودستوره العظيم، القرآن الكريم، فانتصر لكل الضعفاء، وعلى رأسهم المرأة، فأنصفها من أنواع الظلم والقهر التي عاشتها قرونا من الزمان، وأكرمها وبواها مكانة عالية، فتنسمت عبير الحرية، ونالت حقوقها كاملة، وتساوت مع الرجل في مكانته ومنزلته، وقرر لها القرآن الكريم كافة حقوقها الإنسانية، والدينية، الاجتماعية، والاقتصادية والسياسية، ومكنها منها كالرجل تماما، ولم يفرق بينها وبين الرجل إلا بحسب الفطرة التي فطرها الله عليها، لا انتقاصا من إنسانيتها أو من حقوقها لكونها أنثى، ولم يجعل الله تعالى حقوقها منة ولا تفضلا من أحد، وإنما جعل ذلك دينا وشرعا يتعبد له سبحانه به. ويأتي هذا البحث ليبين أهم جوانب هذا التمكين في ضوء القرآن الكريم.
المقاصد القرآنية
يدور هذا البحث في فلك المقاصد القرآنية، حيث بين أن للقرآن الكريم مقاصد أدركها الرعيل الأول لهذه الأمة، وعملوا بمقتضاها، وأبرزوا من خلالها خصائص هذا الدين وصلاحيته لكل زمان ومكان، ولم تغب تلك المقاصد عن عناية العلماء الراسخين عبر العصور المديدة لهذه الأمة إلا في عصر الجمود الفكري فكان سببا في جمود الحياة الإسلامية دون مراعاة تطور الأحداث حتى استيقظ العالم الإسلامي على جحافل الاستعمار الغربي، فعاش العالم الإسلامي واقعا حرجا، فأنشأوا مدارس فكرية روادها من جلدتنا نحن أبناء هذه الأمة، لكنهم وقعوا أسرى لهذا الغزو الذي لا هم لهم إلا أن يحول بيننا وبين ديننا، فتصبح الأمة حينئذ لقمة سائغة في أفواه أعدائها، فسلكوا في سبيل ذلك كل مسلك، ولعل أبرز تلك المسالك هو المسلك المقاصدي، حيث زعموا مقاصد لا مرد لها إلا الهوى، فأصلت في هذا البحث النظرة المقاصدية في التفسير والاستنباط، وبينت ضرورتها وأهميتها، وفصلت ضوابطها التي يجب أن تتوفر فيها حتى تعتبر مقاصد شرعية ينظر إلى النص القرآني في ضوئها، واضعا لها سياجا منيعا لئلا يتسلل أصحاب الفكر الغربي من خلالها إلى هدم النصوص وتجاوزها. اتبعت أكثر من منهج من المناهج العلمية التي اقتضاها البحث، وهي: المنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي، والمنهج النقدي. ومن نتائج هذا البحث بينت أن للأمة عناية بالغة بالمقاصد القرآن، لما لها من أهمية عظمى في توجيه الفكر الإسلامي بصقة عامة وبيان معاني القرآن بصفة خاصة، كما بينت أن مزاعم العلمانيين حول المقاصد غير منضبطة بالضوابط الصحيحة للمقاصد القرآنية والشرعية.
الانحراف المنهجي في تفسير الظاهر في القرآن الكريم
تختلف ألفاظ القرآن الكريم وأساليبه وضوحا وإبهاما، وتفصيلا وإجمالاً، فمنها ما هو قطعي الدلالة؛ حيث لا تدل إلا على معنى واحد فقط، ومنه ما هو ظني الدلالة حيث يدل على أكثر من معنى، ومنه ما هو مجمل يتوقف معرفة معناه والوقوف على أسراره وهداياته على مبين له، ومنه ما هو واضح في معناه، لا يتوقف معرفته على بيان، والموضوعية العلمية تقتضي أن يكون لكل منها منهج في بيان معناه واستنباط حكمه وأحكامه، وأن الانحراف عن ذلك المنهج سبب في الوقوع في الخطأ بل وفي الخطيئة. وقد أبان البحث عن المنهج الصحيح في تفسير ظواهر الآيات القرآنية، وهي ما تحتمل على أكثر من معنى، مبرزا أن الظاهر يجب حمله على ظاهره ما لم يقتض دليل صرفه عنه، فصرف الظاهر عن ظاهره من غير دليل يقتضيه خطأ، كما أن حمله على ظاهره مع توفر الدليل المقتضي موقع في الخطأ، كما كشف البحث عن خطأ بعض المفسرين في الانحراف في تفسير الظاهر، بالإفراط أو التفريط فيه، مما أوقعهم في أخطاء كثيرة، وقد سلك الباحث ثلاثة من المناهج العلمية، وهي: المنهج التحليلي، والمنهج النقدي، والمنهج الاستقرائي، مستنتجا أن الخلط في المناهج بين ما هو نص وما هو ظاهر وما هو مؤول وما هو مجمل قد أوقع كثيرا من الفرق الإسلامية في أخطاء فكرية وعقدية.
التنازع في القرآن الكريم
إن الله تعالى بوأ الأمة الإسلامية المكانة الأسمى والمنزلة العظمى بين الأمم وقد أناط بها الدعوة إلى الحق، وإقامة العدل، ونشر الأمن، وتحقيق كرامة الإنسان، ولن يتحقق ذلك إلا إذا قويت شوكتها، واجتمعت كلمتها، وتوحد صفها، وقويت أواصر الألفة بينها، والمتدبر في القرآن الكريم لا يجد سبيلا لتحقيق ذلك إلا وفيه أمر به وهداية إليه أو تنبيه عليه. كما أنه لا يجد بابا يفضي إلى تفريق وحدتها، وتشتيت كلمتها، وشق صفها، وذهاب قوتها إلا وفي القرآن الكريم نهي عنه، وتحذير منه، وبيان لعواقبه الوخيمة. من ذلك أن الله تعالى نهى عن التنازع، مبينا ما يترتب عليه من آثار خطيرة نحو: تفرق الأمة الإسلامية، وذهاب قوتها، والحيلولة دون تحقق المقاصد المنوطة بها، وكاشفا عن سبيل الخروج عنه إذا وقع تنازع. وقد اتبع الباحث ثلاثة من مناهج البحث العلمي، هي: المنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي، والمنهج الاستنباطي، مستنتجا أن عواقب التنازع والمنازعة وخيمة، وأن سبيل الوقاية من آثار منازعة المبطلين هو الإعراض عنهم، وعدم الالتفات إليهم، وأن سبيل علاج التنازع بين أهل الحق هو رده إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
من أنواع العذاب في الآخرة \العذاب العظيم\
إن الله تعالى أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم، وأنزل كتابه بالحق، ووضح فيه معالم الحق الذي هو قوام الحياة ودستورها، وحث على الامتثال إليه، وحذر من الإعراض عنه، ولقد كثرت آيات الترغيب والترهيب فيه، تصريفا للآيات، وإقامة للحجة، وحثا لهم على الامتثال. فدار البحث حول صورة من صور الترهيب، وهو العذاب العظيم يوم القيامة، فاستقرأت آياته التي ورد بها، وجليت عن أسبابه في ضوء تلك الآيات، وكشفت عن مستحقيه، وقد أقام الله عليهم الحجة الدامغة، وحاولت قدر جهدي أن أستنبط ما اشتملت عليه تلك الآيات من أسرار وهدايات. منهج الدراسة: اتبعت ثلاثة من مناهج البحث العلمي، هي: الاستقرائي، والتحليلي، والاستنباطي. نتائج البحث: تبين من خلال البحث أن العذاب العظيم عذاب دنيوي وأخروي، وأنه يشمل الكافرين وعصاة المؤمنين، وأن أسبابه تدور حول أمرين: أمر عقدي نحو افتراء الكذب على الله تعالى، وأمر سلوكي، وهو كل ما يزعزع أمن واستقرار المجتمع الإسلامي.
الحقوق الاقتصادية للمرأة في ضوء القرآن الكريم
إن قيام المرأة بدورها المنوط بها فطرة وتشريعا يتوقف عليه نهضة الأمة وبناؤها الحضاري، ولقد عرفت المرأة دورها في الحياة منذ بزوغ نور الإسلام، فرقيت وارتقت بأمتها، وكان ذلك امتثالا لمنهج الله الذي شرعه لعباده، فلم يعرف تراثنا الإسلامي قضية تسمى قضية المرأة حتى هبت رياح الحضارة الغربية، وهي الحضارة المادية التي خرجت بمنهاجها عما فطر الله الإنسان عليه، فتأثرت المرأة الغربية سلبا بهذا الاتجاه المادي ونادى أصحاب التيار التغريبي بضرورة اللحاق بالحضارة الغربية من غير تمييز بين غث وسمين، فطالبوا بضرورة مساواة المرأة بالرجل متأولين من النصوص الشرعية ما لا يقبل التأويل، وسعوا حثيثا لاستصدار قوانين تلزم المرأة النفقة، وما اقتضاه ذلك من ضرورة خروجها للعمل ومن مساواتها بالرجل في الميراث... إلخ. فرأيت من الضروري أن أفرد هذا البحث للكشف فيه عن المكانة السامية التي تبوأتها المرأة في الإسلام، وبيان ما لها من حقوق وما عليها من واجبات تناسبت مع فطرتها وما خلقت له، وما بين تلك الحقوق والواجبات من توازن. منهج الدراسة اتبعت أكثر من منهج من المناهج العلمية التي اقتضاها البحث وهي: المنهج الاستقرائي، والمنهج الاستنباطي والمنهج النقدي. نتائج البحث بينت أن مكانة المرأة في الإسلام تتوافق مع فطرتها وما خلقت له فتبوأت مكانة سامية، وأن الخروج بها عما جاء القرآن وطبقته السنة النبوية هو شذوذ عن الفطر وإلقاء بالمرأة في التهلكة.
أباطيل محمد شحرور في تفسير القرآن الكريم
يدور البحث في فلك نقض القراءة الحداثية وكشف ضلالاتها، متخذا شخصية لها رواج فكري لدى من قلت بضاعته في أمور دينه، وهو المهندس محمد بن ديب شحرور، المتوفي (٢٠١٩ م)، والذي لم ينل أدنى حظ من التلقي للعلوم الشرعية، ففقد أهلية تفسير كلام الله واستنباط الأحكام منه، فجاء بخطايا لا ثمرة من وراءها إلا هدم المجتمع ونشر الفاحشة فيه. فركز الباحث جهوده حول قضية من القضايا التفسيرية تعد أساسا من الأسس التي تحفظ للأسرة استقرارها وللأمة هويتها، وهي ما يجوز للمرأة إبداؤه من زينتها، وما يجوز للرجل النظر إليه من الزينة.
ترتيب سور القرآن الكريم وفق زمن نزولها في فكر الجابري
يدور البحث في فلك المحافظة على أصول الدين وثوابته وكاشفا عن أسسه النقلية والعقلية التي قام عليها، وردا على زيغ أصحاب القراءة الحداثية المتهافتة التي تتناقض مع النقل والعقل في آن واحد - وذلك من خلال طرح أحد أعلامها البارزين على الساحة الفكرية، وهو المفكر المغربي الدكتور محمد عابد الجابري، لقضية طالما كثر في الأخذ والرد، وهي قضية ترتيب سور القرآن الكريم ترتيبا متوافقا لزمن نزولها، فهي قضية بدأ الحديث فيها بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهو ما أثر عن الإمام علي- رضي الله عنه- أنه جمع مصحفا رتب سوره ترتيبا على زمن نزولها، ولا يزال هذا الطرح إلى يومنا. فجاء البحث كاشفا عن جوانب الحق فيه ومؤيدا لها، وصور الباطل فيه ومفندا شبهاتها من خلال ما قدمه الدكتور الجابري.
تمكين المرآة من حقوقها في ضوء الفقه الإسلامي
أحست المرأة بآدميتها وتبوأت مكانتها من يوم أن نزل القرآن الكريم على قلب سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم، فرفع عنها كل أنواع الظلم التي رزحت تحتها قرونا من الزمان؛ ذليلة النفس، ضعيفة الشخصية، مهانة محتقرة، مكسورة الجناح، مسلوبة الحقوق، مجردة من أدنى درجات الإنسانية، ولا مبالغة في ذلك، فقد كانت تورث كالمتاع أحيانا، وتقتل خشية الفقر أو العار أحيانا أخرى!!!. فلما أشرقت شمس الإسلام، وعم نورها، محا عنها كل هذا الظلم، وحررها من تلك العبودية، وأبدلها به قوة ورفعة وعزة ومكانة وسموا، وقرر لها من الحقوق ما لم تنله ولن تنله في أي نظام آخر. فقرر حقوقها الإنسانية، والدينية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، ومكنها منها جميعا، حتى أصبحت في الإسلام على قدم المساواة مع الرجل، لكل منهما حقه وعليه واجبه بالعدل، كل على حسب ما فطره الله تعالى عليه، وجعله أهلا له. ويأتي هذا البحث ليبين أهم جوانب تمكين المرأة المسلمة، إنسانيا، ودينيا، واجتماعيا، واقتصاديا، وسياسيا في ضوء الفقه الإسلامي.\"
أسس النظام الاقتصادي في ضوء القرآن الكريم
هدف البحث إلى الكشف عن أسس النظام الاقتصادي في ضوء القرآن الكريم \" تحريم البخس نموذجاً\". اشتمل البحث على فصلين أساسيين. الفصل الأول تتبع الأسس الاقتصادية في القرآن الكريم، وقسم هذا الفصل إلى مبحثين أساسيين، وهما: المبحث الأول: تعريف أسس النظام الاقتصادي، والمبحث الثانى: أسس النظام الاقتصادي في القرآن الكريم. أما الفصل الثانى تحدث عن البخس في ضوء القرآن الكريم، وقسم هذا الفصل إلى أربعة مباحث، وهما: المبحث الأول: تعريف البخس، من خلال: تعريف البخس لغة واصطلاحاً، والبخس في الاستعمال القرآنى، والمبحث الثانى: أساليب القرآن في ذم البخس، من خلال تنزيه الله تعالى عنه، والنهى عنه، والأمر بضده، والمبحث الثالث: صور البخس، من خلال البخس في الحقوق، والبخس في ثواب الأعمال، أما المبحث الرابع: مضار انتشار البخس في المجتمع. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها: أن الإسلام حفظ للإنسان حقوقه، وحرم كل ما ينال من آسميته، سواء كان مسلماً أو غير مسلم. كما أن تنظيم الإسلام للحياة تنظم متكامل، لا فرق فيه بين العبادات والمعاملات، فكلها تكفل للإنسان سعادته في الدنيا والآخرة. وأخيراً أن أسلوب القرآن في تحريم البخس متنوع، كل أسلوب يتلاءم مع سياق الآيات وموضوع السورة التي ورد فيها تأكيدا ًعلى تحريمه وبيانا ًلخطره على الفرد والمجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018