Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "ضعضع، هبة عبداللطيف"
Sort by:
اثر انتهاك افتراض أحادية البعد على معاملات المفردة والأفراد وملاءمتها على وفق أنموذج رباعي المعلم
يهدف البحث التحقق من تأثير انتهاك افتراض أحادية البعد في معاملات المفردة (التميز والصعوبة والتخميين وعدم الاهتمام) ودقتها المقدرة بحسب أنموذج رباعي المعلم. للتحقق من أهداف الدراسة قامت الباحثة بإعداد اختبار مكون من أربعة اختبارات فرعية، تكون كل اختبار من (۱۰) فقرات، ومن ثم تكون الاختبار كله من (٤٠) فقرة من النوع الاختيار من متعدد على عينة مكونة من (۱۰۰۰) طالب وطالبة. أظهرت النتائج: 1. بما يخص بافتراضات نظرية الاستجابة للمفردة فإن معايير التحقق من الافتراضات أحادية البعد وهي تشبع الفقرات والاتساق الداخلي محقق في حين أن التحليل العاملي الاستكشافي غير محقق، وباقي الافتراضات محققة. ۲. اختلفت الفقرات من حيث الملاءمة للأنموذج إذ بلغت نسبة المفردات غير الملائمة للاختبار كل ببعده (5%) أما عند تجاهل تحقق افتراض أحادية البعد بلغت عدد المفردات غير الملائمة (٥٥%). 3. يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في معامل التمييز ودقته ومعامل التخميين ودقته ومعامل عدم الاهتمام ودقته تبعا لتحقق افتراض أحادية البعد. 4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في معامل الصعوبة ودقته تبعا لتحقق افتراض أحادية البعد.
معوقات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية لدى مدرسي المرحلة الثانوية
هدف البحث التعرف على معوقات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفقا للأبعاد (البنية التحتية التقنية، والبنية التحتية المادية، والتدريب والتأهيل، والمخاوف والمقاومة، وتكامل المناهج الدراسية) ومستواها ومعرفة الفروق في هذه المعوقات تبعا للدولة والجنس والمؤهل العلمي والتخصص العلمي وسنوات الخبرة. ولتحقيق أهداف البحث أعدت استبانة خاصة بالمعوقات تتضمن الأبعاد السابقة، وستوزع على عينة مكونة من (٤٠٠) مدرس ومدرسة في المدارس الثانوية في مدينة بغداد (في الجمهورية العراقية) ومدينة حلب (في الجمهورية العربية السورية)، أظهرت النتائج: 1.بلغ الوزن النسبي المئوي لأبعاد معوقات استخدام الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية في بعد البنية التحتية التقنية (٨٦%) وفي بعد البنية التحتية المادية (٧٩%) وفي بعد التدريب والتأهيل (٨٢%) وفي بعد المخاوف والمقاومة (64%)، تكامل المناهج الدراسية (٧٩%) أي إن نسبة المعوقات كانت مرتفعة وأعلى من المتوسط. 2.بلغت المعوقات (\"صعوبة الوصول إلى التقنيات الحديثة الخاصة في المجال التعليمية مثل (الواقع المعزز أو الواقع الافتراضي أو...\" و\"صعوبة تحديث الأجهزة والبرامج التقنية في المدرسة و\"صعوبة في توفير التمويل اللازم لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية\" و\"يقلل استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي من المهارات الاجتماعية والعاطفية للطلاب\" و\"يفتقر النظام التعليمي إلى استراتيجيات وتوجيهات واضحة لتكامل تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع المناهج الدراسية\") أعلى معوقات تواجه استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية. 3.عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في معوقات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية تبعا للدولة (فقط ببعد التدريب والتأهيل هنالك فروق دالة) والاختصاص وسنوات الخبرة والمؤهل العلمي.
بناء مقياس قلق الذكاء الاصطناعي لدى الراشدين وعلاقته ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة لبناء مقياس لقياس قلق الذكاء الاصطناعي لدى الراشدين في مدينة حلب ومستوى هذا القلق لدى الراشدين بالإضافة إلى معرفة مخاوف الراشدين من هذا القلق الذكاء الاصطناعي، ومعرفة دلالة الفروق في قلق الذكاء الاصطناعي تبعا للجنس والمؤهل العلمي، ولتحقيق أهداف البحث أعددت أداة البحث والتأكد من الخصائص السيكومترية صدق المقياس صدق المحكمين، صدق الاتساق الداخلي، الصدق التمييزي الصدق البنيوي وثبات المقياس (ثبات ألفا كرونباخ، ثبات الإعادة)، ومن ثم تطبيق أداة الدراسة على عينة مكونة من (194) راشدا موزعة على (148) ذكرا و(46) أنثى (121) من حملة شهادة البكلوريوس و(73) من حملة شهادة الدراسات العليا، أظهرت النتائج: مستوى قلق الذكاء الاصطناعي أعلى من المتوسط وبدرجة مرتفعة. أكثر ما يقلق الراشدين من الذكاء الاصطناعي (\"أشعر بالقلق من عدم وضع قوانين وقواعد الاستخدام الذكاء الاصطناعي\" و\"أشعر بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسبب الاعتمادية المفرطة على التكنولوجيا\" و\"أشعر بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تسهيل الاحتيال والاختراق الإلكتروني\" و\"أشعر بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى زيادة الاعتماد على التكنولوجيا وفقدان الاستقلالية البشرية\") لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في قلق الذكاء الاصطناعي تبعا للجنس والمؤهل العلمي. التوصيات والمقترحات: يوصى بتطوير سياسات وتشريعات واضحة تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمان وضمان الشفافية، مع تعزيز التوعية المجتمعية عن كيفية الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا لتقليل الاعتماد المفرط عليها وتحقيق الاستقلالية البشرية، وتوصي الباحثة بدراسة العوامل النفسية والاجتماعية وتأثير وسائل الإعلام على قلق الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على أثر المعرفة التقنية في تقليل هذا القلق. وتشمل مقارنة بين قطاعات مختلفة في فقدان الوظائف، وتأثير الثقافة على التصورات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في دول متعددة.
بناء مقياس الوعي بالحرب السيبرانية لدى طلاب الجامعة في الجمهورية العربية السورية
هدف البحث إلى بناء مقياس لقياس مستوى الوعي بالحرب السيبرانية لدى طلاب الجامعة في الجمهورية العربية السورية وتحديد الفروق وفقا لمتغيرات الجنس والمؤهل العلمي، مع تقييم مؤشرات الصدق والثبات لهذا المقياس ذي الأبعاد: المعرفة بالمخاطر السيبرانية، استراتيجيات الحماية الشخصية، فهم مسؤوليات الأمان المعرفة بالأدوات والتقنيات الأمنية، والاستجابة للطوارئ السيبرانية. شملت عينة الدراسة 176 طالبا من جامعة حلب موزعة وفقا الجنس والتخصص. أظهرت النتائج أن الوعي بالحرب السيبرانية وأبعادها كان مرتفعا، وكانت الفقرات \"لدي معرفة بأنواع الهجمات الرقمية مثل التصيد وDDoS\" و\"أستطيع تمييز علامات الاختراق الرقمي على حساباتي الشخصية\" \"استخدم المصادقة الثنائية عندما يكون ذلك ممكنا\" وأعمل على تحديث برامج الحماية والأمان بشكل دوري وعلم حقوقي وواجباتي كأحد مستخدمي الإنترنت\" و\"أرى أهمية وجود سياسة واضحة للأمان الرقمي أتابع التطورات في تقنيات الأمان الرقمي السيبراني\" و\"استخدم أدوات الأمان بشكل منتظم لحماية بياناتي\" و\"أشعر بأنني قادر على التعامل مع الحوادث السيبرانية\" و\"أعرف كيفية التصرف إذا تعرضت لهجوم رقمي على حساباتي الشخصية\" أعرف كيفية التعامل مع التوتر الناتج عن التهديدات الرقمية\" و\"أشعر بالقلق من التهديدات الرقمية في حياتي اليومية\" أدنى وزن نسبي. يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في الوعي بالحرب السيبرانية وأبعادها تبعا لمتغير الجنس لصالح الذكور ماعدا بعد التأثيرات الاجتماعية لم تكن دالة، لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في أبعاد الوعي بالحرب السيبرانية، ماعدا في بعد المعرفة بالمخاطر السيبرانية والدرجة الكلية للوعي بالحرب السيبرانية ولصالح الكليات التطبيقية. توصي الباحثة بتعزيز التوعية المعرفية وتطوير السلوكيات الوقائية لنقاط الضعف الواردة سابقا في الوعي بالحرب السيبرانية ببرامج تعليمية وتدريبية لدى فئة طلاب الجامعة.
فاعلية التعليم الوجداني الاجتماعي وواقع تطبيقه والصعوبات التي تواجهه من وجهة نظر مدرسي التعليم الأساسي
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة فاعلية وواقع تطبيق التعليم الوجداني الاجتماعي والصعوبات التي تواجهه في تحقيق أهدافه في مدارس التعليم الأساسي الحلقة الثانية في مدارس مدينة اللاذقية من وجهة نظر مدرسيها والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية تبعا لمتغيري الجنس وسنوات الخبرة. وتعتمد على المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لأهداف الدراسة وطبيعتها. تستخدم الدراسة استبانة مكونة من ثلاثة محاور: الأول يقيس مدى فاعلية التعليم الوجداني في تحقيق أهدافه ويتكون من ۳۱ عبارة، والثاني يقيس واقع تطبيق التعليم الوجداني ويتكون من ۲۷ عبارة، والثالث يقيس الصعوبات التي تواجه المدرسين ويتكون من ۱۰ عبارات وزعت جميعها على عينة الدراسة البالغة ١٤٠ مدرسا ومدرسة لمادة التعلم الوجداني الاجتماعي في مدارس التعليم الأساسي-الحلقة الثانية في مدينة اللاذقية. توصلت الدراسة إلى تحقق فعالية التعليم الوجداني من وجهة نظر المدرسين في تنمية وتحقيق بعض الجوانب وعدم تحقيق وإغفاله للبعض الآخر كما أشرت وجود صعوبات كثيرة في تطبيق التعليم الوجداني. توصي الدراسة بضرورة دمج مجالات التعلم الوجداني الاجتماعي مع المواد الدراسية الأخرى، ودمج كفايات التعلم الوجداني الاجتماعي في برامج إعداد المدرسين وأن يقوم بتدريسها مدرسو الإرشاد نفسي أو علم اجتماع أو من يخضع لبرامج ودورات مكثفة في التعلم الوجداني.
مستوى الوعي الصحي تجاه بعض الأمراض المعوية المعدية لدى تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة حلب
هدف البحث الحالي إلى التعرف مستوى الوعي الصحي تجاه بعض الأمراض المعوية المعدية لدى تلامذة الحلقة الثانية من التعليم الأساسي، اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت أداة البحث من استبانة مؤلفة من (18) فقرة، وقد صممت على أساس مقياس ليكرت ((Likert Scale ثلاثي الأبعاد، وتطبيق الاستبانة على عينة مكونة من (400) تلميذاً وتلميذة من مدارس التعليم الأساسي في مدينة حلب. وقد أظهرت النتائج أن مستوى الوعي بالأمراض المعوية المعدية لدى تلامذة الحلقة الثانية بشكل عام أقل من المتوسط، وأظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الوعي الصحي بالأمراض المعوية المعدية تبعاً لمتغير الجنس لصالح الذكور، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير السنة الدراسية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير منطقة السكن. تشير هذه النتائج إلى الحاجة لتحسين الوعي الصحي بالأمراض المعوية المعدية بين تلامذة الحلقة الثانية، وتوصي الباحثة بتنفيذ برامج توعية تستهدف التلامذة من الجنس الأقل وعياً، والتركيز على هذه الفئة الهامة وتوجيه الجهود التثقيفية نحوها لتعزيز فهمهم للأمراض المعدية وكيفية الوقاية منها.
صعوبات التدريس في المدارس الافتراضية من وجهة نظر المعلمين في مرحلة التعليم الأساسي في مدينة حماة
تسعى سورية إلى تعزيز فرص التعليم للجميع ومواكبة التطورات في مجال تقنيات التعليم من خلال إنشاء مدارس افتراضية مما يتيح للطلاب السوريين المغتربين من استكمال تعليمهم، هدف البحث إلى التعرف على صعوبات التدريس في المدارس الافتراضية من وجهة نظر المعلمين في مرحلة التعليم الأساسي، اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، تكونت أداة البحث من استبانة مؤلفة من (15) فقرة، وطبقت الاستبانة على عينة مكونة من (60) معلمة في المدارس الافتراضية بمدينة حماة، توصلت الباحثة إلى أنه يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في صعوبات التدريس في المدارس الافتراضية ولصالح المتوسط الفرضي ومن ثم فإن صعوبات التدريس في المدارس الافتراضية من وجهة نظر المعلمين أقل من المتوسط، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في صعوبات التدريس في المدارس الافتراضية من وجهة نظر المعلمين تبعاً لمتغير المؤهل العلمي ولصالح المؤهل العلمي الأعلى (دبلوم)، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في صعوبات التدريس في المدارس الافتراضية تبعاً لمتغير سنوات الخبرة في التدريس بالمدارس الافتراضية، وأيضا لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في صعوبات التدريس في المدارس الافتراضية تبعاً لمتغير سنوات الخبرة، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في صعوبات التدريس في المدارس الافتراضية تبعاً لمتغير الخضوع للدورات. يمكننا القول: أن المدارس الافتراضية من التجارب التعليمية المعاصرة لتجديد أساليب التعليم وتعزيز المرونة التعليمية، ويتطلب الأمر جهوداً مستمرة لتجاوز الصعوبات وتحقيق أقصى استفادة من هذه التجربة، وأوصت بتدعيم المقررات الجامعية بالتقنيات التعليمية الافتراضية وتدريب المعلمين على كيفية التعرف على المشكلات النفسية والسلوكية لدى المتعلمين عبر المدارس الافتراضية وتقديم الدعم المناسب لها.
مستوى الوعي الصحي تجاه بعض الطفيليات الخارجية المعدية لدى تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى الوعي الصحي تجاه بعض الطفيليات الخارجية المعدية لدى تلامذة الحلقة الثانية من التعليم الأساسي، اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت أداة البحث من استبانة مؤلفة من (۹) فقرات، وقد صممت على أساس مقياس ليكرت (Likert Scale) ثلاثي الأبعاد، وكان تطبيق الاستبانة على عينة مكونة من (٤٠٠) تلميذاً وتلميذة من مدارس التعليم الأساسي في مدينة حلب. وقد أظهرت النتائج أن مستوى الوعي الصحي تجاه بعض الطفيليات الخارجية المعدية لدى تلامذة الحلقة الثانية بشكل عام أقل من المتوسط، وأظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الوعي الصحي بالأمراض المعدية (القمل والجرب) تبعاً لمتغير الجنس لصالح الذكور وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الوعي الصحي بالأمراض المعدية (القمل والجرب) تبعاً لكل من متغير السنة الدراسية، منطقة السكن. تشير هذه النتائج إلى الحاجة لتحسين الوعي الصحي بالأمراض المعدية (القمل والجرب) بين تلامذة الحلقة الثانية وخاصة الإناث، وتوصي الباحثة بتنفيذ برامج توعية وتثقيف صحي في المدارس، بالتعاون مع الجهات المعنية بالصحة العامة، لتعزيز الوعي بأهمية الوقاية والتعرف على أعراض وطرق علاج الأمراض المعدية كالقمل والجرب. يمكن تضمين محاضرات توعوية، وورش عمل تفاعلية، وتوزيع مطبوعات تثقيفية لتحقيق هذا الهدف. وتجب مراعاة احتياجات الجنسين والفئات العمرية المختلفة في تصميم البرامج لضمان وصول الرسالة بشكل فعال.