Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "ضعضع، هبة عبداللطيف"
Sort by:
اثر انتهاك افتراض أحادية البعد على معاملات المفردة والأفراد وملاءمتها على وفق أنموذج رباعي المعلم
يهدف البحث التحقق من تأثير انتهاك افتراض أحادية البعد في معاملات المفردة (التميز والصعوبة والتخميين وعدم الاهتمام) ودقتها المقدرة بحسب أنموذج رباعي المعلم. للتحقق من أهداف الدراسة قامت الباحثة بإعداد اختبار مكون من أربعة اختبارات فرعية، تكون كل اختبار من (۱۰) فقرات، ومن ثم تكون الاختبار كله من (٤٠) فقرة من النوع الاختيار من متعدد على عينة مكونة من (۱۰۰۰) طالب وطالبة. أظهرت النتائج: 1. بما يخص بافتراضات نظرية الاستجابة للمفردة فإن معايير التحقق من الافتراضات أحادية البعد وهي تشبع الفقرات والاتساق الداخلي محقق في حين أن التحليل العاملي الاستكشافي غير محقق، وباقي الافتراضات محققة. ۲. اختلفت الفقرات من حيث الملاءمة للأنموذج إذ بلغت نسبة المفردات غير الملائمة للاختبار كل ببعده (5%) أما عند تجاهل تحقق افتراض أحادية البعد بلغت عدد المفردات غير الملائمة (٥٥%). 3. يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في معامل التمييز ودقته ومعامل التخميين ودقته ومعامل عدم الاهتمام ودقته تبعا لتحقق افتراض أحادية البعد. 4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في معامل الصعوبة ودقته تبعا لتحقق افتراض أحادية البعد.
بناء مقياس قلق الذكاء الاصطناعي لدى الراشدين وعلاقته ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة لبناء مقياس لقياس قلق الذكاء الاصطناعي لدى الراشدين في مدينة حلب ومستوى هذا القلق لدى الراشدين بالإضافة إلى معرفة مخاوف الراشدين من هذا القلق الذكاء الاصطناعي، ومعرفة دلالة الفروق في قلق الذكاء الاصطناعي تبعا للجنس والمؤهل العلمي، ولتحقيق أهداف البحث أعددت أداة البحث والتأكد من الخصائص السيكومترية صدق المقياس صدق المحكمين، صدق الاتساق الداخلي، الصدق التمييزي الصدق البنيوي وثبات المقياس (ثبات ألفا كرونباخ، ثبات الإعادة)، ومن ثم تطبيق أداة الدراسة على عينة مكونة من (194) راشدا موزعة على (148) ذكرا و(46) أنثى (121) من حملة شهادة البكلوريوس و(73) من حملة شهادة الدراسات العليا، أظهرت النتائج: مستوى قلق الذكاء الاصطناعي أعلى من المتوسط وبدرجة مرتفعة. أكثر ما يقلق الراشدين من الذكاء الاصطناعي (\"أشعر بالقلق من عدم وضع قوانين وقواعد الاستخدام الذكاء الاصطناعي\" و\"أشعر بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسبب الاعتمادية المفرطة على التكنولوجيا\" و\"أشعر بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تسهيل الاحتيال والاختراق الإلكتروني\" و\"أشعر بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى زيادة الاعتماد على التكنولوجيا وفقدان الاستقلالية البشرية\") لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في قلق الذكاء الاصطناعي تبعا للجنس والمؤهل العلمي. التوصيات والمقترحات: يوصى بتطوير سياسات وتشريعات واضحة تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمان وضمان الشفافية، مع تعزيز التوعية المجتمعية عن كيفية الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا لتقليل الاعتماد المفرط عليها وتحقيق الاستقلالية البشرية، وتوصي الباحثة بدراسة العوامل النفسية والاجتماعية وتأثير وسائل الإعلام على قلق الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على أثر المعرفة التقنية في تقليل هذا القلق. وتشمل مقارنة بين قطاعات مختلفة في فقدان الوظائف، وتأثير الثقافة على التصورات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في دول متعددة.
بناء مقياس الوعي بالحرب السيبرانية لدى طلاب الجامعة في الجمهورية العربية السورية
هدف البحث إلى بناء مقياس لقياس مستوى الوعي بالحرب السيبرانية لدى طلاب الجامعة في الجمهورية العربية السورية وتحديد الفروق وفقا لمتغيرات الجنس والمؤهل العلمي، مع تقييم مؤشرات الصدق والثبات لهذا المقياس ذي الأبعاد: المعرفة بالمخاطر السيبرانية، استراتيجيات الحماية الشخصية، فهم مسؤوليات الأمان المعرفة بالأدوات والتقنيات الأمنية، والاستجابة للطوارئ السيبرانية. شملت عينة الدراسة 176 طالبا من جامعة حلب موزعة وفقا الجنس والتخصص. أظهرت النتائج أن الوعي بالحرب السيبرانية وأبعادها كان مرتفعا، وكانت الفقرات \"لدي معرفة بأنواع الهجمات الرقمية مثل التصيد وDDoS\" و\"أستطيع تمييز علامات الاختراق الرقمي على حساباتي الشخصية\" \"استخدم المصادقة الثنائية عندما يكون ذلك ممكنا\" وأعمل على تحديث برامج الحماية والأمان بشكل دوري وعلم حقوقي وواجباتي كأحد مستخدمي الإنترنت\" و\"أرى أهمية وجود سياسة واضحة للأمان الرقمي أتابع التطورات في تقنيات الأمان الرقمي السيبراني\" و\"استخدم أدوات الأمان بشكل منتظم لحماية بياناتي\" و\"أشعر بأنني قادر على التعامل مع الحوادث السيبرانية\" و\"أعرف كيفية التصرف إذا تعرضت لهجوم رقمي على حساباتي الشخصية\" أعرف كيفية التعامل مع التوتر الناتج عن التهديدات الرقمية\" و\"أشعر بالقلق من التهديدات الرقمية في حياتي اليومية\" أدنى وزن نسبي. يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في الوعي بالحرب السيبرانية وأبعادها تبعا لمتغير الجنس لصالح الذكور ماعدا بعد التأثيرات الاجتماعية لم تكن دالة، لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في أبعاد الوعي بالحرب السيبرانية، ماعدا في بعد المعرفة بالمخاطر السيبرانية والدرجة الكلية للوعي بالحرب السيبرانية ولصالح الكليات التطبيقية. توصي الباحثة بتعزيز التوعية المعرفية وتطوير السلوكيات الوقائية لنقاط الضعف الواردة سابقا في الوعي بالحرب السيبرانية ببرامج تعليمية وتدريبية لدى فئة طلاب الجامعة.
فاعلية التعليم الوجداني الاجتماعي وواقع تطبيقه والصعوبات التي تواجهه من وجهة نظر مدرسي التعليم الأساسي
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة فاعلية وواقع تطبيق التعليم الوجداني الاجتماعي والصعوبات التي تواجهه في تحقيق أهدافه في مدارس التعليم الأساسي الحلقة الثانية في مدارس مدينة اللاذقية من وجهة نظر مدرسيها والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية تبعا لمتغيري الجنس وسنوات الخبرة. وتعتمد على المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لأهداف الدراسة وطبيعتها. تستخدم الدراسة استبانة مكونة من ثلاثة محاور: الأول يقيس مدى فاعلية التعليم الوجداني في تحقيق أهدافه ويتكون من ۳۱ عبارة، والثاني يقيس واقع تطبيق التعليم الوجداني ويتكون من ۲۷ عبارة، والثالث يقيس الصعوبات التي تواجه المدرسين ويتكون من ۱۰ عبارات وزعت جميعها على عينة الدراسة البالغة ١٤٠ مدرسا ومدرسة لمادة التعلم الوجداني الاجتماعي في مدارس التعليم الأساسي-الحلقة الثانية في مدينة اللاذقية. توصلت الدراسة إلى تحقق فعالية التعليم الوجداني من وجهة نظر المدرسين في تنمية وتحقيق بعض الجوانب وعدم تحقيق وإغفاله للبعض الآخر كما أشرت وجود صعوبات كثيرة في تطبيق التعليم الوجداني. توصي الدراسة بضرورة دمج مجالات التعلم الوجداني الاجتماعي مع المواد الدراسية الأخرى، ودمج كفايات التعلم الوجداني الاجتماعي في برامج إعداد المدرسين وأن يقوم بتدريسها مدرسو الإرشاد نفسي أو علم اجتماع أو من يخضع لبرامج ودورات مكثفة في التعلم الوجداني.
أثر حجم العينة وطرائق التقدير في دقة تقدير معالم نموذج راش
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر طرائق التقدير (الأرجحية العظمى، تقدير بييز، طريقة بروكس) عند حجوم عينة مختلفة (2000، 1500، 1000، 500) على تقدير معالم المفردة والأفراد ودقتها في ضوء نظرية الاستجابة للمفردة (نموذج راش). لتحقيق لأهداف الدراسة تم توليد عينة عشوائية من (2000) استجابة على (40) مفردة ثنائية استجابة (0 أو 1) باستخدام برنامج Wingen بقدرة وصعوبة ذات توزيع طبيعي معياري، ومن ثم التحقق من افتراضات نظرية الاستجابة للمفردة (أحادية البعد، الاستقلال المحلي، المنحنى المميز للمفردة) والتحقق من ملاءمة المفردات لنموذج راش، نتيجة لذلك حصلنا على (31) مفردة ملاءمة لنموذج راش. أظهرت النتائج أن: 1- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تقدير معلم المفردة لنموذج راش (الصعوبة) ومعامل الأفراد (القدرة) تعزى لعامل حجم العينة وطريقة التقدير والتفاعل بينهما. 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في دقة تقدير معالم المفردة (الصعوبة) تعزى لعامل حجم العينة وطريقة التقدير والتفاعل بينهما. 3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في دقة تقدير معالم الأفراد (القدرة) تعزى لعامل حجم العينة وطريقة التقدير والتفاعل بينهما. 4- تزداد دقة تقدير معامل صعوبة المفردة ومعامل قدرة الأفراد بازدياد حجم العينة. 5- لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طريقة الأرجحية العظمى وطريقة بييز من جهة وطريقة بييز وطريقة بروكس من جهة أخرى. 6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في دقة تقدير قدرة الأفراد بين الطرائق الثلاث مثنى مثنى.