Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "طبر، بول"
Sort by:
الجاليات العربية في أستراليا = Arab communities in Australia
يبحث الكتاب في إشكالية الهوية الثقافية للمجموعات العربية المهاجرة بهدف كشف الوقائع السوسيولوجية لهذه المجموعات وما يعتريها من ديناميات تؤدي في النهاية إلى خلق حالات متنوعة من التعامل مع المجتمع الأسترالي. يحاول الكتاب رصد التحولات التي تتعرض لها العدة الثقافية التي تهاجر مع المواطن العربي من بلده الأم إلى أستراليا، وكيفية إعادة تشكيل الموروث الثقافي للمهاجر العربي، وما يحدث له في الكتاب بذلك العوامل والتحديات التي تواجه المجموعات العربية سياق إعادة التشكيل هذه ؛ راصدا في أستراليا في سياق بناء ذواتها الجمعية.
عندما يقوم بورديو بزيارة بيروت
سعى هذا البحث لفهم وتحليل الطائفية السياسية في لبنان بالعلاقة مع الطبقات بما هي (أي الطائفية) المكون السياسي الغالب في تكوين وتأطير الوعي السياسي لتلك الطبقات. ويقدم هذا البحث جملة من المعطيات بالاعتماد على استطلاع ميداني تم تنفيذه في العاصمة بيروت (بيروت الإدارية) كمدخل لصوغ هذا الاستنتاج في ما يتعلق بالطائفية ومدى تأثيرها في الوعي السياسي للطبقات بالمعنى الموضوعي للكلمة، أي للطبقات \"في ذاتها\". ولقد وجدنا في العدة النظرية لبيار بورديو المفاهيم المفتاحية لكشف هذه العلاقة وعدم تهميشها، كما جرت العادة في الخطاب الماركسي، من طريق إحالتها إلى \"بنى فوقية\" متخلفة، أو اعتبار \"الطائفية\" هوية متأصلة في تكوين اللبنانيين (هوية أولانية)، وعليه تصبح العنصر الحاسم والمحدد لفهم وتحليل المجتمع اللبناني. تسهل لنا هذه المقاربة عدم الانزلاق إلى المنطق الاختزالي في فهم الطائفية، إلا أنها في الوقت نفسه تفتح المجال أمامنا لتحليل وإظهار علاقة التأثير المتبادل بين المكونات الأساسية للمجتمع اللبناني، وهي بالمعنى التجريدي لبورديو تتألف من المكون الاقتصادي والاجتماعي (والسياسي يتفرع من الاجتماعي) والثقافي والرمزي. ومع ذلك، لا ينفي هذا الأمر وجود مكون غالب يسعى دائما من طريق الدولة لفرض منطقه على سائر المكونات، ولتحقيق هذه الغلبة والاحتفاظ بها في وجه المكونات المنافسة له. يبين هذا البحث كيف أن الطائفية في لبنان هي مكون سياسي طاغ في علاقته بالمكونات الأخرى للمجتمع اللبناني، من دون أن يعني ذلك انتفاء تأثير هذه المكونات بدورها على الطائفية، وحتى إمكان نزع هذه الغلبة من الطائفية واكتساب المكون الاقتصادي (أو غيره) لها.
قراءة في بنية الحقل الأكاديمي في العلوم الاجتماعية الهيئة التعليمية، التوظيف والترقي : الجامعة الأمريكية والجامعة اللبنانية الأمريكية والجامعة اللبنانية نموذجا
في ظل الأهمية المتزايدة لعولمة التعليم العالي في العالم، تتزايد القيمة الأكاديمية للشهادات الجامعية المحصّلة من الخارج (أوروبا وبصورة أكثر جوهرية بريطانيا وأمريكا)، كما يعلّق شأن كبير على العديد من عناصر الرأسمال الأكاديمي الأجنبي، على سبيل المثال، الحصول على شهادة جامعية من مؤسسات التعليم الغربية، النشر باللغات الأجنبية (الإنجليزية تحديداً) في مجلات أكاديمية وعلمية عالمية محكمة، والمشاركات الأكاديمية في الخارج، وتبني نظم التعليم العالمية، واتفاقيات التعاون مع الجامعات العالمية وغيرها الكثير من العناصر التي تتيح للمؤسسات الأكاديمية الإندراج في عولمة التعليم العالي، ولهذا استهدفت المقالة قراءة في بنية الحقل الأكاديمي في العلوم الاجتماعية الهيئة التعليمية: التوظيف والترقي: الجامعة الأمريكية والجامعة اللبنانية الأمريكية والجامعة اللبنانية نموذجاً. وتطرقت المقالة للنقاط التالية، أولاً: سلطة الحقل الأكاديمي العالي العالمي على الحقول المحلية. ثانياً: التعليم العالي بين محلية الدولة وعولمة التعليم. ثالثاً: الحرب الأهلية وإعادة رسم حدود الحقل الأكاديمي. رابعاً: تكلفة إعادة ترسيم الحقل الأكاديمي على قيمة الشهادة الجامعية وطرائق استثمارها، خامساً: العلوم الاجتماعية: حقلان متجاوران لا يتقاطعان. وأشارت المقالة إلى عدم تجانس وتماسك الحقل الأكاديمي في لبنان من حيث المعايير المتحكمة برأسماله الأكاديمي المسيطر، وذلك يعود إلى انقسام الفاعلين في هذا الحقل ليس فقط على أساس حجم الرأسمال الأكاديمي الذي يملكونه، وإنما أيضاً بسبب الخلافات حول المعايير التي تحدد الرأسمال الأكاديمي المسيطر والمفترض أن يكون موضع إجماع (نسبي) من قبل الفاعلين في هذا الحقل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الطبقات الإجتماعية والسلطة السياسية في لبنان
هدف البحث إلى التعرف على\" الطبقات الاجتماعية والسلطة السياسية في لبنان\". وذكر البحث أن معظم الباحثين والكتاب في لبنان سارعوا إلى \" تطليق\" النظرية الماركسية واعتماد آخر\" موضة\" في \" النظريات\" الواردة من هنا وهناك. كما بين البحث أن كتاب طرابلس عن الطبقات الاجتماعية والسلطة السياسية في لبنان، كَسر للتقليد وعودة جريئة إلي نقاش موضوع الطبقات في لبنان. كما أوضح أن ماركسية طرابلسي مقارنة مع الكتابات الماركسية الأخرى عن الطبقات في لبنان، هي الأكثر قدرة على مقاربة هذا الموضوع ولا سيما في سياق علاقته بالطائفية كبنية سياسة (أو السلطة السياسية) وكبنية اجتماعية. كما أظهر أن طرابلسي أراد أن يؤكد على الوجود الفعلي(المادي) لكلا البنيتين: الطبقية والطائفية، وأن يميز الحضور الاجتماعي والأيديولوجي للطائفية من حضورها السياسي. وذكر البحث أن طرابلسي اختزل نظرته إلى موضوع العلاقة بين الطائفة والطبقة في ثلاثة نقاط وهم: أولاً: إن البنية الطائفية تخترق كل مناحي الحياة المجتمعية وتتدخل في الاقتصاد والاجتماع والثقافة قدر تدخلها في السياسة والرمز والأيديولوجيا، ثانياً: إن الطوائف لا تختزل المجال السياسي، ثالثاً: إن الطوائف والطبقات في المجتمع اللبناني جماعتان تتنازعان على الاستحواذ على الفائض الاجتماعي، في ظل نظام رأسمالي، وتخوضان نزاعاتهما على صعيد المجتمع والسلطة معا. واختتم البحث ذاكراً أن \" الطوائف والطبقات في المجتمع اللبناني جماعتان تتنازعان على الاستحواذ على الفائض الاجتماعي، في ظل نظام رأسمالي، وتخوضان نزاعاتهما على الصعيد المجتمعي والسلطة معا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تحولات الطبقة الوسطى في الوطن العربي
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على كتاب بعنوان\" تحولات الطبقة الوسطي في الوطن العربي\". وذكرت الدراسة أن تحولات الطبقة الوسطي في الوطن العربي موضوع يصعب التطرق إليه لاشتماله بالضرورة على بلدان عربية متعددة ومتنوعة من حيث البني السياسية والمسارات والموروثات التاريخية. وبينت الدراسة أن الإطار النظري الذي قدمه المؤلف لتحليل الطبقات ينطبق على كل بلد عربي من دون أي استثناء. كما أوضحت أن الكاتب انطلق من القول إن التركيب الطبقي العربي يتألف من ست طبقات\" الطبقة المركزية المتحكمة، والطبقة الوسطي العليا، والطبقة الوسطي المستقرة، والطبقة الوسطي الفقيرة، والطبقة العاملة، والفئات اللاطبقية. كما ذكرت أن الكاتب أخذ من \"غلبرت وكال \"التصنيف السداسي للطبقات، لكنه أكد أن هذا التصنيف ينقصه الاعتراف بالبعد الاستغلالي للعلاقة بين الطبقات والتسلطية السياسية. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن الفصل الخامس، وهو عن\" الإطار النظري لدراسة تحولات الطبقة الوسطي، والفصل الأخير هما من أمتع الفصول في الكتاب، لاحتوائهما على نقاش نظري مهم وجديد إلى حد ما حول الطبقات، وعلي نقاش نتائج عينة من البحث الميداني الذي أجراه الكاتب في الكويت ومصر والمغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
اللبنانيون والجريمة الإثنية فى سيدنى
تعرضنا في هذا البحث للطبيعة الديمغرافية لمدينة سيدني، في محاولة لفهم أفضل للخصائص الاقتصادية والاجتماعية لما تطلق عليه وسائل الإعلام ((الجريمة الإثنية في سيدني)). ولفتنا النظر إلى أن للمهاجرين في سيدني تاريخا طويلا من الإسهام والمشاركة في حياة المدينة، وبينا الفواصل الثقافية والطبقية، والكيفية التي يتكثف بواسطتها وجود المهاجرين في مناطق محددة، مثل جنوب-غرب المدينة، ولمسنا أن هذه الجماعات المهاجرة تمتلك أرفع معدلات الجريمة استنادا إلى إحصائيات السجون، وكذلك أرفع معدلات البطالة والتردي الاقتصادي والاجتماعي. وفي سياق التغير الذي يتعرض له وجه سيدني بسبب العولمة، عاكسا مفاعيله على الجماعات المهاجرة، فقد وجد المهاجرون الذين يتحدثون الإنكليزية، بالإضافة إلى مهاجري شرق آسيا، طريقهم إلى الوظائف والأعمال ذات المردود المرتفع في المدينة المعولمة، على خلاف غيرهم من المهاجرين من خلفيات غير ناطقة بالإنكليزية، كاللبنانيين والفيتناميين والأتراك، الذين يخسرون وظائفهم شيئا فشيئا بسبب إقفال المصانع أو نقلها إلى ما وراء الحدود. إن هذه النتائج غير المتكافئة اقتصاديا واجتماعيا، يجب أن يتم فهمها ضمن سياق عملية عرقنة الأقليات المهاجرة، التي يمكن تلمسها في الشوارع وفي سوق العمل على حد سواء. هذه العوامل مجتمعة تقدم لنا أوضح رؤية ممكنة للجريمة الإثنية في سيدني.