Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
261 result(s) for "طه، حسين مؤلف"
Sort by:
استشراف مستقبل التعلم الشبكي
يتناول كتاب (استشراف مستقبل التعلم الشبكي) والذي قام بتأليفه (الدكتور حسين طه) والذي يقع في حوالي (222) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التعليم عن بعد) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : التعلم الشبكي (المفاهيم والخصائص)، الفصل الثاني : التعلم الشبكي (النظريات والمداخل)، الفصل الخامس : سيناريوهات التعلم الشبكي، نشر الكتاب في دار ‏العلم والإيمان للنشر والتوزيع في مصر ودار الجديد للنشر والتوزيع في الجزائر.
النموذج الديناميكي للدافعية : (كلمة السر في تقدم الغرب)
يسعى هذا الكتاب إلى تقديم نموذج ديناميكي للدافعية يجمع بين مصادر الدافعية ومظاهرها ونتائجها المرتبطة بالتعلم، وهذا لأن الدافعية كما قلنا أنفا ظاهرة متعددة العوامل والوقوف على هذه العوامل في نسق متكامل أمر يفرضة الواقع البحثي، ولأننا نعتبر الدافعية ضرورة حياة فقد حاولنا أن يكون هذا الكتاب إضافة لمجال دراستها، وتم تقسيمة إلى خمسة فصول عالج الفصل الأول فكرة الدافعية وخصائصها ونظرياتها، واهتم الفصل الثاني بمقومات التصور الإسلامي للدافعية أما الفصل الثالث وهو جوهر هذا الكتاب فقد قدمنا فيه نموذجا ديناميكيا للدافعية وجاء الفصل الرابع معالجا للعلاقة بين الدافعية وبين صعوبات التعلم والذاكرة وتناول الفصل الخامس سؤالين مهمين في الأوساط التربوية هما كيف تقيم الدافعية للتعلم ؟ وكيف ننمي الدافعية لدى المتعلمين في البيئة العربية ؟.
التأصيل لاستراتيجيات التفكير والتدريس
يتناول كتاب (التأصيل لاستراتيجيات التفكير والتدريس) والذي قام بتأليفه (حسين طه) ويقع في حوالي (227) صفحة من القطع المتوسط موضوع (طرق التدريس) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : الدافعية للتعلم، الفصل الثاني : ماهية وأسس التفكير، الفصل الثالث : ثنائية التقليد والإبداع، الفصل الرابع : ماهية التفكير الإبداعي، الفصل الخامس : مهارات التفكير الإبداعي، الفصل السادس : التدريس : المبادئ والأساليب والاستراتيجيات.
الكوارث الطبيعية في بلاد العراق وفارس في العصرين البويهي والسلجوقي
الكوارث الطبيعية في بلاد العراق وفارس من الموضوعات ذات الطابع الخاص، حيث لعبت تلك الكوارث دور هام داخل المجتمعين، وأثرت على المستويات كافة، فقد أطفت الكوارث على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وكان لها دور مآثر حيث تعددت أنواعها وأختلف زمان حدوثها. فعرضنا للعصرين البويهي والسلجوقي من حيث التاريخ السياسي والمذهبي، ورصدنا داخل الفصول الكوارث الطبيعية من حيث نوعها وقوت تأثيرها، فقد نتج عن ذلك خمسة فصول. الفصل الأول ويحمل عنوان : الزلازل فيتناول التعريف بالزلازل وتفسيرها، كما تناول التضارب بين المصادر بشأن سنوات وقوع الزلازل وحجم الدمار والمبالغات الرقمية عن حجم الخسائر البشرية، وتعرض ذلك الفصل للزلازل في بلاد العراق وفارس في العصرين البويهي والسلجوقي، والدروس التي استفادها سكان تلك المناطق المنكوبة الذين كانوا يشكون من زلازل عنيفة متكررة. تناول الفصل الثاني الذي كان يحمل عنوان الأوبئة والأمراض وطرق المواجهة، ومن تلك الأوبئة الطاعون بجميع أنواعه، ولم تكن بلاد العراق فارس أقل حظا بجائعات الطاعون التي اجتاحت العصور الوسطى. التي قضت على كثير من سكان الإقليمين، ولم يكن الطاعون وحدة وهو الوباء أو المرض الوحيد الذي سيطر على البلاد بل كان هناك أنواع أخرى من الأمراض، وقد واجهة الحكومة الوباء الذي أصاب الحيونات بوسائل وطرق كثيرة منها البيطرة، وهم جعلوا البيطار أحوج ما يكون إلى حسن البصيرة بعلل الدواب وعلاجها. تعرض الفصل الثالث، والذي يحمل عنوان الظواهر الطبيعية والمناخية لدراسة الظواهر الطبيعية (كوارث كونية) في العصرين البويهي والسلجوقي، وشقة الثاني للظواهر المناخية، وحاول الباحث معرفة بعض الأسباب الخفية وراء الظواهر المناخية ورصد التغيرات المناخية التي كان لها أثر عميق داخل النطاق المناخي للبحث ... إلخ.
برامج الرعاية الاجتماعية في دولة الإمارات العربية
يتناول كتاب (برامج الرعاية الاجتماعية في دولة الإمارات العربية) والذي قام بتأليفه (طه حسين حسن) في حوالي (167) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الخدمة الاجتماعية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : الضمان الاجتماعي، الفصل الثاني : رعاية الفئات الخاصة، الفصل الثالث : رعاية الأسرة، الفصل الرابع : برامج المنظمات الأهلية في الرعاية الاجتماعية، الفصل الخامس : مناقشة النتائج والاقتراحات.
مبادئ الإحصاء
تضمن الكتاب استخدام اللغة الإحصائية السهلة المخصصة لمحاكاة الطلبة المبتدئين في دراسة علم الإحصاء والإبتعاد عن المصطلحات العلمية المتقدمة التي تحتاج إلى مواضيع متقدمة لشرحها، كما حاول استخدام اللغة العربية البسيطة المفهومة متجنبا المفردات والجمل المعقدة والتي ربما تكون صعبة وغير مفهومة من قبل الدارسين والباحثين من الطلبة اللذين لايجيدون التحدث باللغة العربية بشكل كبير.
إسلاميات : مرآة الإسلام ؛ على هامش السيرة ؛ الوعد الحق ؛ الفتنة الكبرى (عثمان) ؛ الفتنة الكبرى (علي وبنوه)
يجمع هذا الكتاب في طياته مجموعة مؤلفات طه حسين في الإسلاميات والتي حملت العناوين التالية: مرآة الإسلام، على هامش السيرة، الوعد الحق، عثمان، علي وبنوه ويمكن القول بأن ما في طيات هذه الكتب هو حديث ذو شؤون وشجون، يتمحور في جوهره حول الإسلام وتأثيره على المجتمع الذي نزل فيه أولا ومن ثم إضاءة على السيرة النبوية وكشف جدل التداعيات التي خلفتها الأزمات السياسية التي انبثقت من موضوع الخلافة والخليفة وحديث طه حسين في هذا المجال ليس كمثله من الأحاديث، إذ إنه لم يكن يحمل السمة التاريخية والعلمية ولكنه حديث فيه نبض المسلم الغيور على إسلامه الذي يرى بأن المسلمين أغلقوا مفاتيح أفكارهم وتصوراتهم وفهمهم لدينهم الحنيف على مغاليق ابتدعت لإبعادهم عن النهج الإسلامي المتكامل والمناسب لكل عصر وزمان وهو يقول بأنه لو لم يكن لهذا الحديث أثر إلا أن يقراه الناس ويجتهدوا ما استطاعوا في أن يحلموا أنفسهم على أن يسيروا في أمور دينهم ودنياهم سيرة النبي وأصحابه والصالحين من المسلمين وينفوا عن أنفسهم وعقولهم وقلوبهم ما أصابها من التقليد والجمود وما استقى منها من السخف والأوهام، لو لم يكن لهذا الحديث اثر إلا هذا لكان قد بلغ بعض ما أراد، حين أخذ في إملائه.