Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
151 result(s) for "طه حسين، 1898-1973. مؤلف"
Sort by:
إسلاميات : مرآة الإسلام ؛ على هامش السيرة ؛ الوعد الحق ؛ الفتنة الكبرى (عثمان) ؛ الفتنة الكبرى (علي وبنوه)
يجمع هذا الكتاب في طياته مجموعة مؤلفات طه حسين في الإسلاميات والتي حملت العناوين التالية: مرآة الإسلام، على هامش السيرة، الوعد الحق، عثمان، علي وبنوه ويمكن القول بأن ما في طيات هذه الكتب هو حديث ذو شؤون وشجون، يتمحور في جوهره حول الإسلام وتأثيره على المجتمع الذي نزل فيه أولا ومن ثم إضاءة على السيرة النبوية وكشف جدل التداعيات التي خلفتها الأزمات السياسية التي انبثقت من موضوع الخلافة والخليفة وحديث طه حسين في هذا المجال ليس كمثله من الأحاديث، إذ إنه لم يكن يحمل السمة التاريخية والعلمية ولكنه حديث فيه نبض المسلم الغيور على إسلامه الذي يرى بأن المسلمين أغلقوا مفاتيح أفكارهم وتصوراتهم وفهمهم لدينهم الحنيف على مغاليق ابتدعت لإبعادهم عن النهج الإسلامي المتكامل والمناسب لكل عصر وزمان وهو يقول بأنه لو لم يكن لهذا الحديث أثر إلا أن يقراه الناس ويجتهدوا ما استطاعوا في أن يحلموا أنفسهم على أن يسيروا في أمور دينهم ودنياهم سيرة النبي وأصحابه والصالحين من المسلمين وينفوا عن أنفسهم وعقولهم وقلوبهم ما أصابها من التقليد والجمود وما استقى منها من السخف والأوهام، لو لم يكن لهذا الحديث اثر إلا هذا لكان قد بلغ بعض ما أراد، حين أخذ في إملائه.
جنة الحيوان
تبدو حياة الحيوان وخصاله غريبة وليست كمثيلتها من حيوات بني الإنسان والنبات ولكن إذا ما أنعمت النظر والتأمل فيها وجدتها لا تكاد تختلف إلا في الأسماء والصور وماعدا ذلك فهي صورة من حياتنا فمشاكل الحيوان وقضاياه هي ذاتها قضيانا ومشاكلنا يبقى فقط أن نعايشها وقد استطاع عميد الأدب العربي عبر هذه المجموعة القصصية أن يستنبط بعض صفات الحيوان الخاصة ويلبسها شخصياته المخترعة ويميز المجموعة ما اختاره لها «طه حسين» من عناوين صدر بها قصصه فاختياراته تنم عن عمق الفكرة وبلاغة التعبير عنها فربما يحدثك عن «الطفل»، ويريد رجلا راشدا ويحدثك عن الـشجاع ولا يريد به عظيم البأس شديد الخصال فرمزية اللفظ والمعنى حاضرة من دفة الكتاب إلى دفته.
خصام ونقد
دائما ما يستشعر المثقف الحقيقي المسئولية تجاه أمته وقضاياها، فيعمل على عرض مشكلاتها والتنبيه لخطورتها ثم اقتراح الحلول اللازمة لإزالتها، وهو الأمر الذي فعله الأديب الكبير «طه حسين» طوال حياته، حيث أوقف قلمه على خدمة الأدب العربي بالدراسة والتحقيق؛ لأنه أدرك أن الأدب هو الحاضن لتراث الأمة ومصدر هام لدراسة تاريخها، كما يعبر عن روحها وفلسفة أبنائها، بل ويعكس أذواقهم. وهو في هذا الكتاب ينبهنا إلى العقبات التي تواجه الأدب العربي؛ كغياب الحريات، وما أصاب التعليم في المراحل المختلفة من تدهور؛ فضعف إنتاجنا الأدبي وظهرت أجيال قليلا ما تقرأ، وإن قرأت فإنها غالبا ما تبحث عن النص السهل الخفيف ذي اللغة البسيطة التي تقترب من العامية، فكان لزاما أن يجهر عميد الأدب بخصومته ونقده لهؤلاء الكتاب الذين لم يحفظوا لثقافتنا مكانتها الملائمة.
خواطر
كتاب خواطر طه حسين عبارة عن مجموعة من المقالات في كل منها كتب الكاتب رأيه ونظرته لكتاب معين جلت في هذا الكتاب مع أفكار الكاتب عن كتب منها القصصي منها أدب السيرة الذاتية ومقالات لطه حسين بيتناول فيها رأيه في مجموعه من الكتب حسن اللغه وسياق الأفكار وطريقة النقد الأدبي ويتنقل فيها طه حسين معيبا ومادحا في كل مقالة عن إحدى الأدبيات.
من لغو الصيف
إذا كانت حرارة الصيف تجعل الناس يخلدون إلى الدعة والكسل، يحيون الليالي بالملهيات، ويتوافدون على وجهات الاصطياف؛ فإن الشتاء ببرودته وتجهمه هو موسم للعمل والمتع المؤجلة. وتستمر بنا دورة الحياة من لغو الصيف إلى جد الشتاء، بينما نطالع في هذا الكتاب أحاديث الجد الممزوج بالدعابة حينا، والخيال حينا، والإفادة في معظم الأحيان ﻓ «طه حسين» وعبر عناوين وموضوعات متنوعة هي أبعد ما تكون عن اللغو واللهو - يأخذنا في رحلة نعاين فيها مواطن الشدة واللين في شخصية الفاروق عمر بن الخطاب، ونقف على أطلال طروادة، ونضع أيدينا على سر الخيال العاقل، وأسرار الحب والفن، نتأمل واقعنا الاجتماعي ونبتكر الحلول الممكنة للارتقاء به، نبصر أنفسنا في مرآة الحاضر تارة وفي مرايا الماضي تارة أخرى لنكتشف وجهنا الحقيقي، ونعيش الانسجام مع ما حققناه وما نرنو إليه.
قادة الفكر
يرى «طه حسين» في هذا الكتاب أن الحضارة اليونانية القديمة بمفكريها وفنانيها الكبار كانت الرافد الأهم (بل ربما الأوحد) للحضارة الأروبية الحديثة التي استفاد جميع البشر بمنجزاتها ولكن الأمر لم يكن سهلا فقد مر الفكر الأروبي بمراحل تطور مستمرة وطويلة عبر التاريخ فمن البداوة اليونانية القحة ظهر الشعر كضرورة ليعبر الإنسان عن عواطفه وأحاسيسه ويحكي بعضا من مفاخره في صور خيالية فكانت الملاحم الشعرية الكبرى على يد «هوميروس» وغيره من كبار شعراء اليونان ثم بدأ الإنسان يستشعر حاجته لأن يدرك ويفهم ويفسر ما يحدث حوله من ظواهر وأحداث فبذل جهدا عقليا منظما ينتقد فيه كل ثابت على ضوء العقل فكانت الفلسفة التي تطورت موضوعاتها هي الأخرى وتشعبت مباحثها على أيدي الأساتذة الكبار أمثال «سقراط» و«أفلاطون» لتستمر رحلة الفكر ما تعاقب الليل والنهار.
جنة الشوك
يسعى «طه حسين» في هذا الكتاب إلى أن يبعث أحد الفنون الأدبية القديمة المسماة بالإبيجراما (أي النقش باليونانية) حيث يرى أن هذا اللون الأدبي يناسب حياتنا الحديثة ذات الإيقاع السريع اللاهث بمسئولياتها الكثيرة التي تجعل الإنسان يميل لتفضيل الإيجاز على الإطناب والتطويل الغارقين في الصنعة أو العاطفة وهكذا تعود نصوص الإبيجراما من جديد بعد أن سكنت أرفف المكتبات القديمة ونقشها الغابرون على جدران المعابد والقبور اليونانية فنطالعها نثرا أو شعرا شريطة أن تلتزم بالشكل الذي تعارف عليه أساتذة هذا الفن من اليونانيين واللاتينيين.
دعاء الكروان
دعاء الكروان من تأليف عميد الأدب العربي طه حسين تقع في 218 صفحة، تعد رواية خالدة في تاريخ الأدب العربي فقد أثرت مأساة آمنة وهنادي في هذه الرواية في وجدان أجيال وأجيال، فالرواية إن كانت عن حياة البدو الرحل داخل الريف المصري فإن مأساة هنادي هي مأساة الإنسان في كل مكان حين تقهر مقدرات الظروف الطاغية فيجتاحه حكم المجتمع غير المؤهل لإصدار هذا الحكم بالتبعية، رواية يمكن أن تقرأها أكثر من مرة.
في الأدب الجاهلي
مما لا شك فيه أن هذا الكتاب أثار من الجدل ما جعله يعد من أشهر كتب القرن العشرين ؛ ففيه قال المؤلف بعدم شرعية بنوة الشعر الجاهلي إلى عصره، وأنه منتحل من عصر صدر الإسلام. ومثلت هذه الآراء الجديدة صدمة قوية لمعاصريه، ولا زال صداها حتى اليوم مستمرا ؛ فاشتعلت المعارك القلمية بين الدكتور ومعارضيه سواء على صفحات الجرائد والمجلات أو بتأليف كتب بأكملها للرد عليه. وتعدى الأمر ذلك وأحيل الدكتور للنيابة بتهمة الإلحاد وإهانة الإسلام، غير أنه برئ منها. كل هذا لمجرد آراء حرة في الأدب كتبها عميد الأدب العربي. وقد اتبع المؤلف منهج البحث العلمي في تشريحه للشعر الجاهلي، متخذا من منهج الشك ﻟديكارت أساسا لبناء نقده.