Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "طويل، يوسف علي شارح"
Sort by:
زهر الآداب وثمر الألباب
وزهر الآداب كتاب أدبي محض لم يتناول فيه المؤلف شئ من النحو والتصريف واللغة، بل قصره على فنون القول من شعر ونثر وما يتصل بذلك من ضروب البلاغة وجمال الصياغة وإصابة التشبيه وحسن الإنشاء وجودة الخطابة. والكتاب قائم على الجمع والرواية، لم يعن صاحبه بتمحيص الأخبار والأشعار ومناقشتها والتعليق عليها. كما أن الكتاب لم يمش على نهج معين أو أسلوب مدروس وإنما هو مجموعة نصوص وأخبار جمعها الحصري في أزمان متباعدة ثم ألف بينها دون ترتيب معين. فهو يتحدث، مثلا، عن الزبرقان بن بدر ثم عليه بنت المهدي ثم عن الرسول وبعض أقواله في الشعر والبيان وغير ذلك، ثم يعود للحديث عن زهير بن أبي سلمى وشعره، هكذا دون ترتيب أو تبويب وهذا ما جعل بعض القدماء يصف هذا الكتاب بأنه مؤلف جمع كل غريبة. والغالب على موضوعات الكتاب الجد، فهو محصور في دائرة الخلق والدين بعيدا عن العبث والمجون؛ لأن فيه أخبار الرسول والصحابة والتابعين وأقوالهم. فكأن المؤلف أراد تنزيه الكتاب عما يشين لما كان مشتملا على أخبار السلف الصالح. والذي يؤكد ذلك أن الحصري نفسه صنف كتابا آخر سماه جمع الجواهر في الملح والنوادر ويعرف باسم ذيل زهر الآداب، فلعله ألحق فيه من الأخبار ما تحاشى ذكره في الكتاب الأول وهو منهج مقبول. وقد أبان المصنف عن منهجه في مقدمة الكتاب فقال: \"هذا كتاب اخترت فيه قطعة كافية من البلاغات في الشعر والخبر والفصول والفقر مما حسن لفظه ومعناه وليس لي في تأليفه من الافتخار أكثر من حسن الاختيار. واختيار المرء قطعة من عقله\" وقد عني أبو إسحاق الحصري بموضوع الوصف عناية خاصة، فأكثر من إيراد النصوص في وصف الليل والبلاغة والماء والرعد والبرق وغيرها. وغلب السجع على أسلوب الكتاب وهو أسلوب ذلك العصر طبع الكتاب طبعات عديدة مشروحة ومضبوطة ومفهرسة.
عيون الأخبار
يكون كتاب «عيون الاخبار» جامعا لقاح العقول، ونتاج افكار الحكماء ونبذة الاشياء وحيلة الادب ثم هو قد اودعه كما يقول طرقا من محاسن كلام الزهاد في الدنيا، كما انه لم يخل من نادرة طريفة، وفطنة لطيفة حتي لا يشعر القارئ بالتعب ويعرض عن الكتاب والكتاب ثمرة جهد طويل، وحين اجتمعت له تلك الحصيلة الكبيرة من اخبار واشعار، اخذ في تقسيمها وتصنيفها، ليكون في اختياراته وتبويبه ثم بفهرسته، مبتدعا قريبا فيما ابتدع من اصحاب المدرسة الحديثة.