Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"عابدي، مختار"
Sort by:
دراسة الربط الإضافي في قصة النبي موسى - علية السلام - في سورتي طه والقصص وفقا لنظرية هاليداي ورقية حسن
2023
يعد التماسك من أهم المسائل التي يطرحها علم اللغة الحديث، ومن أهم القضايا التي لقيت اهتماما من العلماء العرب والمسلمين، وشغلت المستشرقين أيضا ولاسيما من رأى منهم أن القرآن كتاب غير منسجم وغير متماسك ويفقد بذلك أهم أسس نصية، ومن هنا جاء هذا البحث للكشف عن التماسك المعجز في القرآن من خلال جانبين نظري وتطبيقي. يطلق التماسك على العلاقات أو الأدوات الشكلية والدلالية التي تسهم في الربط بين العناصر الداخلية للنص من ناحية، وبين النص والبيئة المحيطة من ناحية أخرى، ينقسم التماسك إلى نوعين شكلي ودلالي والأول منهما يشتمل على الربطين النحوي والمعجمي. ومن بين آراء اللغويين العديدة قد قدم هاليدي وحسن أدوات عديدة لتماسك النص تشتمل على نحوية ومعجمية. والأدوات النحوية بنفسها تنقسم إلى الاستبدال، والإحالة، والحذف وأدوات الربط. هذه المقالة تبين أدوات الربط التي تنقسم إلى أربعة فروع هي: الإضافي، والسببي والاستدراكي والزماني بمنهج وصفي- تحليلي ثم تقوم بتطبيق الربط الإضافي في قصة النبي موسى- عليه السلام- في سورتي طه والقصص دارسة تماسك هذه القصة وفقا لهذا النوع من الربط. من أهم النتائج التي توصل إليه البحث أن \"الواو\" أكثر ورودا من سائر الحروف التي تمثل هذا النوع من الربط. يستعمل هذا الحرف بين الجمل وأجزاء الجمل حينما يكون هناك جامع التشابه أو التضاد بين الطرفين، وبما أن قصة النبي موسى- عليه السلام- تحكى النزاع والصراع بين الحق والباطل، لذا نستطيع أن نعد مضمون القصة كجامع التضاد، الجامع الذي يربط كل هذه القصة.
Journal Article
دراسة الموت خلال أشعار الخنساء في الجاهلية والإسلام
2017
استعرض المقال الموت من خلال أشعار الخنساء في الجاهلية والإسلام. فقد بدأ الرثاء ينمو بأيدي الأدباء حتى وصل الذروة في رصانة الألفاظ ودقة التعابير وعلو المضامين وظهر بينهم الشعراء الكبار الذين أصبحوا مشهورين بسبب استعمالهم الجيد لهذا الفن رجالاً ونساءً منهم الخنساء التي تُعرف بمراثيها المؤلمة المحرقة التي تُحرق القلب وتمزقه حزناً لأن نفس الشاعرة تضطرم من شدة الحزن وتعرب عن حزنها بألفاظها الجميل والرصين والرقيق والحلو. وعرض المقال حياة الخنساء فهي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد من بني سليم وتكُني بأم عمرو تُلقب بالخنساء لحسن عينيها التين كانتا تشبهان عين البقرة الوحشية ولقبها غلب على كنيتها وكان لها أخوان منهم صخر أخوها لأمها في أول أمرها كانت تنشد بيتين أو ثلاثة أبيات ومن بعد قتل أخويها بدأت تقرض الشعر طويلاً في الرثاء وقصدت باب الشعر الواسع. وأشار المقال إلى الموت عند الشعراء الجاهليين وشعر الخنساء قبل الإسلام ففي بعض الأحيان وجد في شعر بعض الشعراء نزعة إلى التفكير في الحياة والموت مثل عبيد بن أبرص كما يبدو من شعر بعض شعر الجاهليين بأن لهم اعتقاد بالله سبحانه وتعالي ويوم القيامة والحساب ويرجع ذلك إلى تأثير النصرانية وتعاليمها على الشعراء الجاهلية. ثم تطرق المقال إلى الموت عند الشعراء الإسلاميين وتأثير الإسلام في شعر الخنساء فيُفهم من شعرها هي صبرت على قتل أخويها وأبنائها بعد الإسلام ومواصلة بكاءها وحزنها بعد الإسلام على سادات من مضر بسبب هلاكهم في الجاهلية وهم عصاة للهب وحشو جهنم وذلك الذي يزيدها وجعاً وتواصلت البكاء عليهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article