Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "عادل علاوي شافي النعيمي"
Sort by:
موجة الإلحاد الجديد بين التحدي والتهديد
الإلحاد مذهب فلسفي يقوم على فكرة عدمية أساسها إنكار وجود الله سبحانه وتعالى، فيدعي الملحدون بأزلية المادة بأنها هي الخالق والمخلوق في آن واحد. وعلى ضوء إنكار الملحدين للجانب الروحي، واعتقادهم بأن الوعي انعكاس للمادة، فيكون الإنسان وكأنه وحش كاسر يهتك جميع الفضائل التي ظلت تؤسس لها الأديان آلاف السنين إن ظاهرة الإلحاد هي نتيجة طبيعية للتمرد على الوضع العام للبلد الغياب الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، فكانت حالات الإحباط العام واليأس وما تسببه من هزات كبيرة في نفسيات الشباب، فكانت أبرز العوامل التي أدت إلى ظهور شريحة الملحدين كضحية للآثار السلبية للعولمة والانفتاح التقني الكبير إضافة لمعاناتها للفقر والفاقة والضياع مع انعدام الرصيد الديني والثقافي لمعظم الشباب مما جعلهم عرضة لكل ما يصل من أفكار وآراء شاذة ومسمومة. فوقاية شبابنا من موجة الإلحاد هذه تفرض على من يتصدى لمعالجتها أن يحمل نظرة إلى الشباب الحائر أنهم يحملون أفكارا تؤرقهم، فهم يحتاجون إلى من يناقشهم لا إلى من يتهمهم بالكفر والإلحاد، فقد كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يتعامل بمنتهى الشفقة مع من ارتكب كبيرة لدرجة أنه بدا عليه الأسى- صلى الله عليه وسلم عند تطبيق حد السرقة لأول مرة حتى قال الصحابة (يا رسول الله، كأنك كرهت قطعه؟ قال: \" وما يمنعني، لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم) فينبغي أن نضع نصب أعيننا ونحن نتعامل مع هذه الشريحة مبدأ: ((لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم)) أي: لا تساعدوا الشيطان في إضلالهم، مدوا أيديكم وقدموا كل ما يمكنكم ولم تتوقف الحلول عند الجوانب العقلية والأدلة البرهانية، يتطلب الأمر أمام هذا التدهور الأخلاقي وذوبان القيم الإيمانية إلى استدعاء وشحذ همم الطبيب الروحاني والحكيم النفساني ليختار في خطابه صيغة تتنزل إلى أعماق النفس مخاطبة للطائف الروحية فتستنبط عواطفها وتطمئن مداركها العقلية بعد تحصينهم بسور من الإيمان الذي تم تحويله من إيمان تقليدي موروث إلى إيمان تحقيقي مشهود إن التحدي الذي تفرضه المرحلة يتطلب إغناء وإشباع الجوانب الروحية للإنسان المعاصر الحائر في دهاليز الحياة المادية المظلمة الذي أصبح ينفر من أساليب الدعاة والوعاظ التقليدية باحثا عن الحقيقة ولن يجد ضالته ألا عند من يعتمد معه أسلوبا حكيما مفعما بالجانب العاطفي الرقيق للوصول إلى أعماق النفس كي ينبش ما كان فيها دفينا من الخبايا النفسية والطوايا الروحية وصولا إلى وضع البلسم الشافي لكل جراحات الفرد والجماعة التي أصبحت في مجاعة روحية أمام تحديات العصر المادية وتياراته الإلحادية وهجماتها الشرسة وفي هذا المضمار كان للطريقة العلية القادرية الكسنزانية باع طويل فقد نجح شيوخها في جذب الشباب الضائع إلى فلك الدين الإسلامي الحنيف بواسطة إظهار كراماتهم، فيكون الملحد أمام شاهد ناطق بالحق وذلك عندما تتحقق خوارق العادات أمام ناظريه، فكم من ملحد أو غافل عاد إلى رشده لما رأى أنوار الحق تسطع أمامه، وكم من ضال اهتدى إلى الصراط المستقيم.