Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "عاشور، عماد عبدالعظيم"
Sort by:
آثار حضارة العبيد في مواقع الخليج العربي وشبه الجزيرة في الألف السادس قبل الميلاد في ضوء التنقيبات الأثرية الحديثة
كانت مناطق الخليج العربي وشرق الجزيرة العربية على تواصل مستمر مع مناطق جنوب العراق القديم، وظهرت آثار هذا التواصل في وجود آثار حضارة العبيد بمراحلها المختلفة، وتمثلت تلك البقايا العُبَیدیة في النماذج الفخارية التي تحمل بصمات بلاد الرافدين، وانتشرت على طول خط ساحل الخليج العربي من الشمال إلى الجنوب. وقد انتشرت آثار حضارة العبيد في عدد كبير من مواقع الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية، وأكثر هذه الآثار كانت شمالا حيث القرب من مواقع العبيد، ثم تأخذ في الانحسار كلما اتجهنا جنوبا، وقد تناولت عدة دراسات انتشار حضارة العبيد في الخليج العربي وشبه الجزيرة ولكن تركزت تلك الدراسات على الألف الخامس والألف الرابع قبل الميلاد، والدراسات التي تناولت الصلات الحضارية بين المنطقتين لم تعط الأهمية الشديدة للألف السادس قبل الميلاد ولا دراسة جميع مناطقه، ولذا تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على هذه المواقع وآثارها خلال الألف السادس قبل الميلاد وأهم آثار العبيد بها.
دراسة مقارنة لمخازن الحبوب فى مصر والشرق الأدنى القديم
كشف البحث عن دراسة مقارنة لمخازن الحبوب في مصر والشرق الأدنى القديم. تعد صوامع الغلال من أهم الوسائل التي لجأ إليها المصريون القدماء وسكان بلاد الشرق الأدنى لتخزين ما لديهم من حبوب، وإعادة استخدام هذه الحبوب مرة أخرى في أوقات الشدة عندما تنقص المياه أو تجف. وتناول المقال مصطلح الصومعة ومعناها (في الكتابة الهيروغليفية، في الكتابة السومرية والبابلية، في الكتابة الأكادية، في الكتابة البابلية) وأشار إلى أهمية الصوامع ودورها، وأماكن إنشاء مخازن الحبوب، وأوضح الشكل الذي كانت عليه مخازن الحبوب. وأظهرت نتائج البحث أن أماكن تواجد الصوامع قد اختلف من منطقة إلى أخرى، فقد وجدت الصوامع في مناطق مرتفعة وبعيدة عن الأرض الرطبة، مثل تلك التي وجدت في الفيوم في مصر، ومنطقة تبة جورا في العراق، وربما يرجع ذلك لعدة أسباب، وذلك لعدة أسباب منها الحفاظ على المياه الجوفية خاصة إذا كانت المنطقة منخفضة أو معرضة للغرق، أما وقوعها بالقرب من الأنهار خوفاً من فيضانه. وكانت السمة البارزة لصوامع الغلال التي وجدت تحت الأرض أو كانت عبارة عن حفرات أرضية أنها تعود لعصور قديمة من العصور البرونزية أوالحديدية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
مواقع الاستيطان في ساحل الخليج العربي في الألف الخامس قبل الميلاد في ضوء التنقيبات الأثرية الحديثة
مثلت منطقة الخليج العربي أهمية استراتيجية كبيرة في مناطق الشرق الأدنى القديم، حيث كانت ممرا حيويا تجاريا ربط بين شبه الجزيرة العربية بمفهومها الواسع وبين مناطق السند والهند وأواسط آسيا. ورغم ظهور بعض تجمعات الصيادين منذ الألف السادس قبل الميلاد على ساحل الخليج العربي؛ إلا أن ظهور المستوطنات في ساحل الخليج العربي ارتبط بحالة الاستقرار الرعوي والزراعي الذي بدأ يظهر بشكل واضح منذ الألف الثالث قبل الميلاد، وتتناول الدراسة الحالية ظهور إرهاصات الاستيطان في مناطق الخليج العربي، وقد أفرزت هذه المستوطنات العديد من الآثار البشرية التي تشير لوجود مناطق حضارية مهمة على ساحل الخليج أبرزها الدعسة بقطر، ودلما وعقب والبحيص بالإمارات ورأس الحمرا بعمان، وكان لتلك المواقع دورا حيويا في استدامة التواصل الجيوبوليتيكي بين مناطق الشرق الأدنى القديم.
هيئات معبود الطقس وأثر عبادته في الأناضول
كان لاستيعاب مناطق الأناضول الكثير من ثقافات المناطق المجاورة أثر كبير في تعدد آلهتها ومعابدها، وأولوا سكان الأناضول اهتمامًا كبيرًا بمعتقداتهم على المستوى السياسي والاقتصادي. وكانت للبيئة الجغرافية دورًا مهما في تكوين رؤية سكان الأناضول حول طبيعة معبود الطقس الذي ارتبط بشكل كبير بوجود المياه، سواء تلك التي تسقط مع الأمطار والعواصف أو تلك التي تنبع من المياه الجوفية، وتجسّدت صور معبود الطقس في الأناضول في البداية في ثوب سومري من حيث اللقب والصفة، الأمر الذي سبب إشكالية في تحديد اسم وطبيعة معبود الطقس في الأناضول، بالإضافة إلى إشكالية تعدد الصفات للمعبود، الأمر الذي يخلق حيرة حول هل هي سمات معينة لمعبود الطقس أم أن هذه الصفات والأسماء معبودات فردية أخرى، ونتيجة لذلك ظهرت عدة هيئات مختلفة لمعبود الطقس في الأناضول تمثلت في المعبود: تيشوب، وتارو، ونيباس، وتيلبينوس، وتارخونت/ تارخوند وغيرها. وتم تصوير هذه المعبودات على المنحوتات والنقوش المختلفة، بالإضافة إلى النصوص الملكية التي عكست مدى أهمية معبود الطقس في الأناضول.
الآراميين
كان الآراميون شعبا من الشعوب السامية وكونوا في بداية الأمر مجموعات من القبائل البدوية \"بدوا رحلا\" التي خرجت من الجزيرة العربية أو من الصحراء السورية العربية- موطن الجنس السامي- إلى البقاع الخصبة التي جاورت شبه الجزيرة في أوقات متفرقة، وأستخدم مصطلح \"أرام\" في نصوص الشرق الأدنى القديمة المختلفة ويدل الاسم أرام لغويا على العلو والارتفاع والسمو، واختلفت الآراء إذا ما كان مصطلح \"آرام\" يدل على منطقة جغرافية أو أسم إله أو أسم شخص، واستشهد العلماء بالعديد من النصوص التي ذكرت مصطلح \"آرام\" في الألفية الثالثة والثانية ق.م.، ومنذ أواخر الألفية الثانية إلى القرون الثلاثة أو الأربعة الأولى في الألفية الأولى؛ هاجرت الجماعات الآرامية المبنية اجتماعيا في جميع أنحاء بلاد ما بين النهرين وسوريا، ولا شك في مثل هذه المنطقة النائية كان هناك العديد من عوامل الدفع والجذب المختلفة مثل المناخ والأمراض والضغط السكاني والتدهور الاقتصادي أو العكس الانتعاش الاقتصادي والظروف السياسية الدولية، حتي كونوا الممالك في سوريا والعراق.
الفساد الإداري في المملكة الحيثية \1650-1208 ق. م.\
تتناول الدراسة مظاهر الفساد في الجهاز الإداري في المملكة الحيثية، حيث حوت مصادرها مثل بقية ممالك الشرق الأدنى القديم - الكثير من حالات الفساد، وبناءً على الكثير من النصوص المختلفة سواء كانت حوليات القصر الملكي أو أرشيفات (تابيكا) و (إيمار) بالإضافة إلى القوانين الحيثية؛ فإن حالات الفساد شملت مختلف القطاعات والمؤسسات داخل المملكة الحيثية مثل: القصر الملكي، والمؤسسة العسكرية، والموظفين المدنيين بمختلف هيئاتهم مثل موظفي اليورياني، والقضاة، والكهنة والخزانة، والكتبة، وغيرهم، وتنوعت حالات الفساد لتشمل عدة أوجه منها: إساءة استخدام السلطة، الاختلاس، الرشوة، التقصير في العمل، الاشتراك في الانقلاب الملكي والسرقة، كما تشير الدراسة إلى أن الفساد في المملكة الحيثية كان نتيجة لعدة عوامل، منها الصراعات داخل القصر الملكي، والتي قد تسببت في تبني سياسات فاسدة لصالح بعض المسؤولين على حساب المصالح العامة، كما أن تركز السلطة والثروة في أيدي بعض المسئولين جعلهم يسيئون استخدامها ويتورطون في عمليات فساد مختلفة، وعلى الجانب الآخر اتخذت الإدارة الحيثية المتمثلة في الملك عدة إجراءات ضد العديد من حالات الفساد مثل القتل والغرامة والتوبيخ.
المناطق العازلة في الإمبراطورية الآشورية الحديثة \911-609 ق. م.\
كان للملوك الآشوريين خيارات متعددة لضمان السيطرة على الأراضي الجديدة التي احتلوها، حيث كان يمكنهم دمج تلك الأراضي كجزء من الإمبراطورية، أو تحويل الأنظمة السياسية المحلية إلى دول تابعة تدفع الجزية. ومن أجل المرونة والاستقرار؛ عمل الملوك الآشوريين على إنشاء المناطق العازلة التي لم تخضع للسيطرة الآشورية بشكل غير مباشر وحافظت على استقلالها، وانتشرت تلك المناطق على معظم حدود آشور في الشمال والغرب والشرق. وتشير المناطق العازلة إلى المناطق المحايدة التي تقع بين دولتين متنافستين، وتوفر درجة من الأمان للأطراف المعنية، وقد تتعاون هذه القوى المتنافسة لإقامة دولة مستقلة تحافظ على السلام بينهم. كانت آشور ذات أبعاد إمبريالية قوية ونجحت في السيطرة على مناطق واسعة بالقوة العسكرية وسياسات الغزو والدبلوماسية.
بصمات الأدب المصري القديم في سفر صموئيل الأول
يتناول هذا البحث أثر الأدب المصري القديم في النصوص الكتابية، وبخاصة في سفر صموئيل الأول، من خلال دراسة مقارنة مع قصة سنوهي الشهيرة. يبدأ الباحث باستعراض الخلفية التاريخية لقصة سنوهي التي تعود إلى الدولة الوسطى في مصر، والتي تحكي مغامرات موظف مصري هرب إلى بلاد الشام ثم عاد إلى وطنه بعد رحلة مليئة بالأحداث. ثم يوضح أوجه التشابه بين القصة المصرية والنصوص الواردة في سفر صموئيل الأول، خاصة فيما يتعلق بثيمة البطل المنفي الذي يواجه التحديات ثم يعود ليستعيد مكانته. يناقش البحث العناصر السردية المشتركة مثل تصوير البطل في المنفى، ودور العناية الإلهية، والتحولات النفسية والاجتماعية التي يمر بها. كما يعرض الفروق الجوهرية بين النصين من حيث السياق الديني والرمزي، موضحًا كيف أعاد كاتب السفر صياغة الثيمة ضمن إطار لاهوتي يخدم أغراضه الدينية. ويبرز الباحث قيمة هذا النوع من الدراسات المقارنة في الكشف عن الروابط الثقافية بين حضارات الشرق الأدنى القديم، ودور التبادل الثقافي في إثراء الأدب. ويخلص البحث إلى أن قصة سنوهي تركت بصمة واضحة في أدب الشرق القديم، وأن انعكاساتها في سفر صموئيل الأول تمثل دليلًا على التداخل الحضاري بين مصر وبني إسرائيل. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
مشرفو المجندين الأجانب في الجيش في مصر القديمة والألقاب المرتبطة بهم
بدأ الأجانب بالاندماج بالتواجد ضمن أفراد الجيش المصري منذ النصف الأخير من عصر الدولة القديمة، وكشفت حملات \"وني\" عن مشاركة بعض المجندين الأجانب أبرزهم النوبيين، والنوبيون استمروا لفترة طويلة في الجيش المصري كمجندين تحت مسمي \"المدجاي\"، ومع عصر الدولة الوسطي بدأت تظهر عناصر أجنبية جديدة في الجيش المصري مثل الليبيين، ومع التوسع الكبير للحملات العسكرية في عصر الدولة الحدثة، زادت أعداد الأسري الأجانب والتي تم إدماج مجموعات منهم في الجيش المصري، فتنوعت عناصر الجيش بجانب المصريين وتألفت من نوبيين وكوشيين وأسيويين مثل الشردن والنعرن وغيرهم، ثم ظهرت عناصر أخري في العصر المتأخر مثل اليونانيين والكاريين والأيونيين. وكان علي رأس بعض الفرق الأجنبية في الجيش بعض المشرفين، منهم من كان مصريًا ومنهم من كان من نفس فئة المجندين، ويناقش البحث هؤلاء المشرفين وألقابهم والمجموعات العسكرية التي تولوا قيادتها، وتخلص الورقة البحثية إلى أن بعض هؤلاء المشرفين كانوا من المصريين وبعضهم من الأجانب، وبعضهم كانوا من نفس فئة المجموعة التي يقودها، ومبرر ذلك لسهولة التواصل معهم، وتنوعت ألقابهم وأشارت بعضها إلى مصطلحات جغرافية، وبعض الألقاب كانت لا تشير إلى فئة معينة، ولكن أمكن معرفة الفئة من أصل الضابط المسئول عنها.
آلهة القدر المرتبطة بقدر الإنسان في بلاد النهرين
يهدف البحث إلى إبراز دور الآلهة في تحديد مصير الإنسان وقدره، ورسم قدر كل فرد في المجتمع، وذلك من خلال توضيح أدوارهم من خلال الأساطير والنصوص التي وضحت لنا دور كل إله في تحديد مصير الإنسان، من خلال مناقشة تلك النصوص التي عكست لنا مدى سيطرة الآلهة في رسم قدر كل فرد، كان الإنسان يستعين ببعض الآلهة الشخصية لتكون بمثابة وسطاء بينه وبين الآلهة من أجل تغيير قدره، ولكننا نتساءل هنا كيف قامت الآلهة بدورها لتؤثر على المجتمع؟ وقد أجابت الدراسة على هذا السؤال، وبينت أن تحقيق ذلك كان يقتضي تدخل الآلهة في تقرير المصير أو القدر، وهنا تكمن مشكلة الدراسة. وقد تم ذلك من خلال اتباع المنهج التحليلي من خلال قراءة ما توفر من نصوص وتحليلها، واستخلاص الأفكار المتعلقة بموضوع البحث، وعرضها بشكل واضح. وقد أعطت الدراسة لمحة عن فكرة القدر وعلاقته بالآلهة، التي لعبت دورًا في رسم قدر كل فرد. ثم اختتمت الدراسة ببعض النتائج، ومنها: أن مصير الإنسان تحدده الآلهة.