Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
81 result(s) for "عامر، عبدالناصر السيد"
Sort by:
البنية العاملية لمقياس التنمر المدرسي وعلاقته بأساليب المعاملة الوالدية والمناخ المدرسي لدى المراهقتين باستخدام منهجية الطرق المختلطة
هدفت الدراسة إلى التحقق من البنية العاملية لمقياس التنمر المدرسي لدى عينة من المراهقين من طلاب المرحلة الإعدادية والثانوية، وتحديد نسبة حدوثه، وكذلك الإسهام النسبي لأساليب المعاملة الوالدية والمناخ المدرسي للتنبؤ بالتنمر. وتم إدارة رابط إلكتروني لعينة مكونة من (251) طالباً وطالبة من محافظتي الإسماعيلية والشرقية بجمهورية مصر العربية، وتوزعت حسب الجنس إلى 91 (36.3%) ذكر، و160 (63.7%) أنثى بمتوسط عمر 15.40 عاماً بانحراف معياري 1.67، وحسب المرحلة التعليمية إلى 108 (43%) تلميذ وتلميذة بالمرحلة الإعدادية و143 (57%) طالباً وطالبة بالمرحلة الثانوية. وباستخدام منهجية الطرق المختلطة. توصلت نتائج الدراسة إلى أن التحليل العاملي الاستكشافي أنتج عاملين لمقياس التنمر المدرسي، بينما أثبت نموذج العوامل الأربعة ملائمة إحصائية جيدة مع البيانات، وبلغت نسبة التنمر المدرسي بين طلاب المرحلة الإعدادية (53.70%)، وفي المرحلة الثانوية (44.75%)، وبين الإناث (38.75%)، وبين الذكور (57%)، وأن الذكور أكثر تنمراً من الإناث، ويوجد إسهام سالب دال إحصائياً من أسلوب المعاملة الوالدية الحزم (β= -0.13) وأسلوب الاستجابة (β= -0.42) بالتنمر المدرسي بينما يوجد إسهام موجب دال إحصائياً من الدعم الأسري (β= 0.30) والرفض الأسري (β= 0.29) بالتنمر، وإسهام سالب دال إحصائياً من بعدي المناخ المدرسي العلاقة مع الأقران (β= -0.30)، ووضوح القواعد والإدارة الفعالة (β= -0.25) بالتنمر، ودعمت الدراسة الكيفية نتائج الدراسة الكمية فيما يخص دور العلاقة مع الأقران في المدرسة والحزم والرفض الأسري في علاقتهم بالتنمر المدرسي.
الخصائص السيكومترية لمقياس الخوف من جائحة كورونا COVID-19 في المجتمع العربي
تسببت جائحة فيروس كورونا في إحداث اضطرابات ومشاكل نفسية عديدة؛ أهمها الخوف، والملل، والوحدة النفسية، والقلق وغيرها. وهدفت الدراسة إلى بناء مقياس الخوف من جائحة كورونا (COVID-19) والتحقق من صدقه وثباته لعينة في المجتمع العربي. وطبق المقياس على عينة متاحة على الإنترنت بصيغة Google Forms، وبلغ حجم العينة 538 مشاركاً تنوعت بحسب الجنس إلى 123 (22.9%) ذكراً، و415 (77.1%) أنثى، وتنوعت أعمارهم في المدى من 13 عاماً إلى 80 عاماً بمتوسط 27.186 عاماً، وانحراف معياري 9.816؛ وبحسب الجنسية 442 (82.2%) مصرياً، و96 (17.8%) من جنسيات عربية؛ تنوعت إلى 61 فلسطينياً، و35 مشاركاً من بقية الجنسيات العربية. وحللت البيانات باستخدام برنامجي SPSS, LISREL، وأسفرت النتائج عن تمتع مفردات المقياس 12 بدرجة جيدة من ثبات الاتساق الداخلي باستخدام المعامل \"ألفا كرونباخ\" للعينة الكلية 0.892=α، وللعينة المصرية 0.870=α، وللفلسطينية 0.855=α، ولبقية الجنسيات العربية 0.890=α؛ وأفرز التحليل العاملي الاستكشافي عاملين؛ أحدهما مكون من خمس مفردات تمثل الخوف الشخصي 0.815=α، والثاني سبع مفردات تمثل السلوكيات المرتبطة بالخوف من جائحة كورونا 0.894=α، وأظهر التحليل العاملي التوكيدي حسن مطابقة جيدة لنموذج العاملين مع البيانات، حيث مؤشرات حسن المطابقة جاءت على النحو الآتي: X2=302.2 , p=.001, NFI=.96, NNFI=.95, CFI=.96, RMSEA=.076. وفي ضوء الخصائص السيكومترية الجيدة يمكن استخدام المقياس لتشخيص الخوف من جائحة كورونا بصفة خاصة والخوف من الأوبئة بصفة عامة.
استراتيجيات المعايشة مع جائحة فيروس كورونا المستجد COVID-19 في المجتمع العربي
هدفت الدراسة إلى تحديد مستويات استراتيجيات المعايشة الحياتية والفروق بين الجنسين والفروق بين المتزوجين وغير المتزوجين في استراتيجيات المعايشة مع جائحة كورونا في المجتمع العربي. واعتمدت هذه الدراسة الوصفية على منهج المسح الاجتماعي بالعينة؛ حيث اختيرت عينة الدراسة بطريقة كرة الثلج، وتكونت من 303 مشاركين، ممن تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 81 عاما، وصممت قائمة باستراتيجيات المعايشة مع جائحة كورونا. وقد توصلت الدراسة إلى أن 62.34% التزموا بالتعليمات والإجراءات الاحترازية، والتزم 71.03% بالجوانب الدينية، والتزم 43.7% بالتباعد الاجتماعي، في حين التزم 61.7% بالجوانب النفسية المعتدلة للتعامل مع الجائحة. وتفوقت الإناث في استراتيجيات الصلاة وعدم المصافحة، واستراتيجية التوجه إلى الله والتباعد الاجتماعي، وتجنب الأماكن المزدحمة. كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباطية سالبة بين العمر والبقاء في المنزل. وعليه أوصت الدراسة بضرورة توافر العوامل المساعدة في التعايش مع وضعية الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد، مثل: الضغط المدرك مقابل استراتيجيات المعايشة، والسلوكيات غير الصحية مقابل الإدراك غير المشوه للوضع، وانخفاض الحرية مقابل تلقي دعم نفسـي اجتماعي جيد، وانخفاض المقاومة مقابل التواصل غير المشوه مع الذات، وشعور عدم الأمان مقابل التواصل مع الله، مع العمل على التوعية الإعلامية الموجهة لدور رجال الأمن والأطقم الطبية، ونبذ العنف، والمساعدة على التعايش بصورة أكثر توافقية.
تحليل الشبكات العصبية لقلق التغيرات المناخية
هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى تحليل بنية قلق التغيرات المناخية لـ Clayton & Karazsia (2020) لعينة في المجتمع المصري باستخدام تحليل الشبكات العصبية. المنهجية: تم جمع البيانات باستخدام لينك إلكتروني، وتكونت العينة من (433) فردا، توزعت إلى (12.9%) ذكرا و (87.16%) أنثى بمتوسط عمري (M= 24.59) عاما، وانحراف معياري (SD= 9.23) ، وتم تحليل البيانات باستخدام الشبكات العصبية. النتائج: أظهر تحليل الشبكات العصبية السيكومترية أهمية لبعدي: الانشغال المعرفي والوظيفي في تشكيل بنية قلق التغيرات المناخية مع علاقات داخلية بين مفردات المقياس. التوصيات: أوصت الدراسة بضرورة قياس قلق التغيرات المناخية باعتباره مؤشرا لوعي الأفراد بظاهرة التغيرات المناخية.
تقدير القوة الإحصائية للدراسات النفسية في المجلات العربية 2000 - 2012
هدفت الدراسة إلى تقدير القوة الإحصائية للدراسات النفسية المنشورة في المجلات العربية في المدة من 2000 إلى 2012، وبلغت عينة الدراسة 49دراسة وتضمنت 233 اختبار(ت)(53.3%)، و176 معامل ارتباط بيرسون( 40.3%)، و28 انحدار متعدد( 6.4%). وقدر حجم التأثير والقوة الإحصائية باستخدام برنامج G-Power وأشارت النتائج إلى أن وسيط القوة لحجم التأثير الصغير 0.28 ولحجم تأثير متوسط0.98، ولحجم تأثير كبير 0.99. وعموما يجب أن يولي الباحث مزيدا من الانتباه لتحليل القوة القبلي والبعدي لأهميتها في جودة تصميم البحث وتعميم النتائج.
تحليل الشبكات العصبية الاصطناعية لمقياس إدمان تطبيقات الهواتف الذكية وانتشاره لعينة من المراهقين المصريين
هدفت الدراسة إلى تقويم الجودة السيكومترية المقياس إدمان تطبيقات الهواتف الذكية لـ Csibi et al. (2016) المكون من ست مفردات باستخدام التحليل العاملي وتحليل الشبكات العصبية الاصطناعية، وتقدير نسبة حدوثه لعينة من المراهقين من طلاب الجامعة في المجتمع المصري. وتم إدارة لينك إلكتروني على مجموعات الوتساب، وتكونت عينة الدراسة من 296 طالباً وطالبة بكلية التربية في جامعة قناة السويس، وتوزعت حسب الجنس إلى 40 (13.5%) من الذكور، و 296 (86.5%) من الإناث بمتوسط عمر 19.47 عامًا وانحراف معياري 0.96. وقد توصلت النتائج إلى أن التحليل العاملي الاستكشافي قد أفرز عاملا عامًا لمظاهر الإدمان القائم على تطبيقات الهواتف الذكية، وأثبت مطابقة جيدة مع بيانات العينة ((CFI=0.96; TLI=0.95 ولكن لم يتطابق مع البيانات في ضوء مؤشر (0.14=RMSEA) وحدث تحسن لهذا المؤشر بعد إضافة العلاقة بين خطأي القياس الواقع على مفردتين، ودرجة مرضية من ثبات الاتساق الداخلي أوميجا تربيع 0.85، وتم تحليل المقياس في ضوء مؤشرات المركزية وهي البينية والقرب وقوة التأثير في تحليل الشبكات العصبية الاصطناعية، وأفرز التحليل أن المفردات P 2 و P 3 و P 1 أكثر جودة سيكومترية، واتضح توافر إدمان تطبيقات الهواتف بدرجة متوسطة، وأن نسبة مدمني تطبيقات الهواتف الذكية بلغت حوالي 36.8%، وقد أوصت الدراسة بأهمية التكامل بين مدخلي التحليل العاملي وتحليل الشبكات العصبية الاصطناعية في تحليل بنية المفاهيم النفسية لإعطاء رؤية أكثر وضوحًا لدينامية المفاهيم النفسية.
التقويم السيكومتري للمقاييس النفسية باستخدام نظرية الاختبار الكلاسيكية ونظرية الاستجابة المفردة والوظيفة التمييزية للمفردات
هدفت الدراسة إلى التقويم السيكومتري لمقياس الخوف من جائحة كورونا المكون من 12 مفردة (إعداد عامر 2020) باستخدام نظريتي CCT وIRT، ودراسة الوظيفة التمييزية لمفرداته (DIF) في ضوء الجنس والجنسية لعينة مكونة من 924 فردا تنوعت حسب الجنس إلى 123 من الذكور و727 من الإناث، وحسب الجنسية إلى 723 مصري و200 من بافي الجنسيات العربية، وتراوحت أعمارهم ما بين (13- 65) عاما بمتوسط 27 عام وانحراف معياري 9.79، وتم تحليل البيانات باستخدام SPSS (28) وMPLUS (7). وأشارت النتائج إلى تحقق الأحادية والاستقلالية بين المفردات، وتطابق نموذج GRM مع البيانات مقارنة بنموذج التقدير الجزئي (PCM)، وبلغت مؤشرات CCT معامل الارتباط للمفردة بالدرجة الكلية (0.62- 0.80)، وتشبع المفردات بالعامل (0.60- 0.81)، والمعامل ألفا للمقياس بعد استبعاد المفردة (0.89- 0.90). وأمدنا نموذج GRM بمعلومات جيدة للمفردات حيث تراوحت قيم معامل التمييز بين (1.29- 3.05)، ومعامل الصعوبة (-4.3، 3.71)، ووجود تحييز لبعض المفردات في ضوء الجنس والجنسية، وأمدتنا المفردتين، S11 S9 بمعلومات قليلة للمقياس في ضوء نظريتي CCT و IRTواتضح أن العلاقة بين معامل التمييز وكلا من معامل ارتباط المفردة بالدرجة الكلية r= 0.70، وتشبع المفردات بالعامل r= 0.83. وبصفة عامة أمدنا المدخلون بنفس المعلومات عن جودة مفردات المقياس، ولكن نظرية الاستجابة المفردة توفر معلومات إضافية عن دقة القياس عبر متصل الخوف من كورونا؛ واستنادا لما سبق يجب التكامل بين المدخلين في التحليل السيكومتري للمقاييس النفسية حيث إن الفروق بينهما طفيفة للغاية.
نمذجة العلاقات بين الاستعداد والرضا في بيئة التعلم الإلكتروني لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة إلى بناء مقياس الرضا في بيئة التعلم الإلكتروني، والتحقق من خصائصه السيكومترية، ودراسة أفضل نموذج بنائي ينظم العلاقات السببية بين أبعاد الاستعداد والرضا في بيئة التعلم الإلكتروني باستخدام نمذجة المعادلة البنائية. وتم تطبيق رابط إلكتروني للمقاييس على 544 طالبا وطالبة بجامعة قناة السويس بمتوسط عمر 23.35 عام، وبانحراف معياري 3.86، وقسمت العينة إلى 91 من الذكور (16.7%) و453 من الإناث (83.3%)، و353 من طلاب البكالوريوس (64.9%) و191 من طلاب الدراسات العليا (35.1%). وتم تحليل البيانات في برنامجي SPSS (28) وMPLUS (7). وتوصلت الدراسة إلى مطابقة مرضية لنموذج العامل العام للرضا عن التعلم الإلكتروني مع بيانات العينة، وتمتعه بدرجة جيدة من ثبات الاتساق الداخلي أوميجا، ووجود تأثيرات مباشرة موجبة ودالة إحصائيا من أبعاد الاستعداد كفاءة ذات التواصل والتفاعل، والتعلم الموجه ذاتيا، ودافعية التعلم على الرضا، وتأثيرات مباشرة موجبة من كفاءة ذات التواصل والتفاعل وضبط المتعلم، والتعلم الموجه ذاتيا على الدافعية، وكانت الدافعية أكثر الأبعاد تأثيرا على الرضا. وأكدت الدراسة على أهمية تنمية كفاءة ذات التواصل بين الطلاب والأساتذة، والدافعية لدورهما في تحقيق الرضا عن التعلم الإلكتروني.
بناء ومصداقية مقياس الضغوط الأكاديمية في بيئة التعلم الإلكتروني لدى طلاب الجامعة باستخدام نمذجة المعادلة البنائية الاستكشافية
هدفت الدراسة إلى بناء مقياس الضغوط الأكاديمية في بيئة التعلم الإلكتروني أثناء جائحة كورونا (COVID-19) بين طلاب الجامعة، والتحقق من صدقه وثباته باستخدام نموذج المعادلة البنائية الاستكشافية، وكذلك تشخيص مظاهر الضغوط الأكاديمية. وقد اتبعت الدراسة منهجية الطرق المختلطة، وتم بناء 20 مفردة لقياس الضغوط الأكاديمية في بيئة التعلم الإلكتروني، وتم تطبيق المقياس من خلال لينك إلكتروني صيغة Google form على عينة تضم (511) من طلاب جامعة قناة السويس بكليتي التربية، والآداب والعلوم الإنسانية، وحللت البيانات باستخدام برنامج SPSS (26) وبرنامج MPLUS (7). وقد أفرز التحليل العاملي الاستكشافي ثلاثة عوامل ذات معني، واتضح أن نموذج المعادلة البنائية الاستكشافية ذات البناء ثلاثي الأبعاد أفضل مطابقة مع بيانات العينة وفقا لمؤشرات RMSEA وNNFI وCFI، واتسم المقياس بدرجة مرضية من الاتساق الداخلي (Alpha=0.928). وتوفرت مظاهر الضغوط بدرجة كبيرة لمعظم المفردات. وبذلك اتسم مقياس الضغوط الأكاديمية في بيئة التعلم الإلكتروني بدرجة مرضية من الخصائص السيكومترية (صدق وثبات) ويمكن الاعتماد عليه في تشخيص الضغوط الأكاديمية بين طلاب الجامعة.