Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "عامر، محمد السيد أبو المجد مؤلف"
Sort by:
قضايا معاصرة من منظور الخدمة الاجتماعية
واجه حكومات الأقطار النامية عند محاولتها المحافظة على البيئة وإزالة الفقر مشاكل عديدة فأولا عليها تحديد الضرر البيئي الذي يمكن التخلص منه وكمية الضرر الذي يمكن أن تتحملة لضمان رفاهية المواطنين وعليها أيضا أن تدرس إلى أي مدى يعوق التدهور البيئي قدرتها على ضمان رفاهية الأجيال القادمة. ولما كان هناك قصور في الأداء الحكومي جاءت الجهود الأهلية والشعبية للمواطنين لتتحمل مسئوليتها تجاه البيئة وحمايتها حيث ظهرت الجمعيات الأهلية في مصر في أوائل القرن التاسع عشر، وكانت تقتصر على تحسين بعض الأحوال الاجتماعية والاقتصادية والدينية للجاليات الأجنبية أو المصريين وكذلك تقديم كافة أوجه الرعاية الصحية والتعليمية وغيرها، ومرت هذه الجمعيات بكثير من الظروف والأحوال التي جاء دستور 1923 وأقر حق المصريين في إقامة وتشكيل جمعيات أهلية، ثم توالت الصياغات القانونية التي حاولت الدولة إيجادها تحت دعوى ضبط حركة هذه الجمعيات، إلى أن انتهت إلى القانون 32 لسنة 1964 الذي يحقق سيطرة وهيمنة الدولة على حركة الجمعيات والذي يعتبره الكثيرون مقيداً لها ثم تغير القانون بعد ذلك عدة مرات. وفي الآونة الأخيرة ظهرت جمعيات معنية بحماية البيئة نظراً للحاجة المجتمعية لها ونتيجة للمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والبيئية التي أفرزت العديد من المشكلات والتي تأتي في مقدمتها مشكلات تلوث البيئة. ويرجع تاريخ ظهور هذا النوع من الجمعيات (في مصر) إلى عقد السبعينيات حيث لم يكن عددها يتجاوز (11) جمعية ومن الجائز التساؤل بشأن هذا النوع من الجمعيات عما إذا كانت تعكس إدراك ووعي المصريين بمشكلات بيئتهم، أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد آثار لما تقدمه المنظمات الدولية من تشجيع، خاصة في هيئة دعم مالي للإهتمام بمسألة البيئة. لذا كان من الضروري الإهتمام بمزيد من الدراسات التي تعنى بالجمعيات الأهلية المعنية بمجال حماية البيئة، للباحثين في مجال العلوم الاجتماعية والخدمة الاجتماعية على وجه الخصوص، حتى تتمكن المهنة من زيادة فاعلية هذه الجمعيات في مواجهة مشكلات التلوث وتحسين أحوال البيئة وحتى يمكن تغطية كثيراً من النقص في الدراسات حول الجمعيات الأهلية التي أشارت إليه إحدى الدراسات واعتبرت أن الجمعيات الأهلية بعامة منطقة مجهولة تحتاج إلى توفير كثير من المعلومات والبيانات والدراسات في مصر والوطن العربي.
دور مشاركة منظمات المجتمع المدني في حماية البيئة من منظور الخدمة الاجتماعية
يحتوي الكتاب على ثمانية فصول الذي يتناول \"المداخل المنهجية لدراسة البيئة، والمفاهيم الأساسية لدراسة البيئة ومشكلات التلوث، ودراسات حول المشاركة الشعبية لحماية البيئة، ومشكلات تلوث البيئة الحضرية الريفية، والمشاركة الشعبية وحماية البيئة من التلوث، وتلوث البيئة الاجتماعية (مصادرها وأثارها)، مصادر تلوث البيئة الاجتماعية والثقافية وأثارها، ودوافع وأنماط المشاركة الشعبية في حماية البيئة.
المشاركة الشعبية لحماية البيئة من منظور الخدمة الاجتماعية
يحاول الكتاب أن يستكشف مظاهر التلوث البيئي في المجتمع المصري في سياقاته الحضرية أو الريفية على السواء وإلى جانب أنه استهدف الكشف عن المتغيرات المسئولة عن التلوث البيئي في هذه السياقات فإنه كشف أيضا عن المعوقات التي تعوق البشر في المجتمع أو صانعي السياسات الاجتماعية والبيئية عن آداء دورهم في حماية البيئة والحفاظ عليها باعتبار أن في ذلك حفاظا على الإنسان.