Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "عامر شطارة"
Sort by:
مفهوم العنف لدى ستيفن بينكر بين الثقافة والطبيعة البشرية
يهدف هذا البحث إلى الإجابة عن سؤال العنف من خلال ثنائية الطبيعة والثقافة وذلك من منظور الفيلسوف وعالم النفس التطوري في جامعة هارفارد ستيفن بينكر Steven Pinker (1954). فهل العنف متأصل في الطبيعة البشرية أم أنه مكتسب ومن الممكن ضبطه والسيطرة عليه. فتاريخ الفلسفة السياسية حافل بالنظريات السياسية التي اتكأت على الطبيعة البشرية والحالة الطبيعية كأساس لتبرير نتائجها، وعلى الرغم من كون الإجابات لم تتجاوز الوضع الافتراضي، إلا إنها كانت محور أساسي في تشكيل الفلسفات السياسية وما يتبعها من عقد اجتماعي واتجاهات سياسية وذلك كون الإجابة عنه تضمن تماسك تلك المنظومة وتعطيها التبرير الذي تنشده. فالطبيعة البشرية وما يتبعها من أسئلة مثل حالة الطبيعة، أسئلة من الصعب الإجابة عنها بشكل نهائي وذلك كون الإجابة (إن وجدت) مرتبطة بتاريخ الإنسان الفارق في التاريخ السحيق لدرجة تغيب-تمنع عنه-أي إجابة ضرورية وقابلة للتحقق من صحتها. فالطبيعي يتداخل مع التاريخي لدرجة يصبح من المستحيل البت بصورة أكيدة في الحدود الفاصلة بينهم. هذا الوضع يعطي لدراسة ستيفن بينكر أهمية استثنائية كونه يمثل محاولة جادة وأكاديمية للإجابة عن أحد أسئلة الطبيعة البشرية ومن دون الوقوع في فخ الحالة الافتراضية التي تمثل الحالة الطبيعية الأولى، والتي ستعتمد بالضرورة على مصادرة ميتافيزيقية بخصوص الطبيعة البشرية، والتي من الممكن أن تطوع نتائجها لبعض الرهانات السياسية ودور السلطة بداخلها. فهل من الممكن البناء على نتائج نظرية العنف العائدة لبينكر لتكون نواة جدية لنظرية عامة حول العنف قادرة على الإثبات والبناء عليها وليست معتمدة على نظرية ميتافيزيقية أو أية آراء افتراضية؟
معرفة \ الماضي \ بين الموضوعية و التآويلية
لم تكن العلوم الإنسانية، بشكل عام، وعلم الآثار بوصفه أحد هذه العلوم، بمعزل عن التحولات النظرية والمنهجية التي تبلورت منذ القرن السابع عشر.، فقد أثرت مجمل تلك التحولات على الأجندة المعرفية لعلم الآثار بوصفه علما يسعى إلى الوصول إلى تفسير أو فهم لمجمل التنوع السلوكي المرتبط بالإنسان في الماضي. فالعلاقة بين الفكر وعلم الآثار ترتبط في النظرة إلى حقيقة العالم والمنهج المتبع في تفسير الأشياء المكونة له. إن حقيقة التفسير للأشياء تشكل محط الجدل المعرفي حول طبيعة العالم الذي يسعى عالم الآثار إلى الوصول إليه. فالمنهج الموضوعي (Objectivity) وظف في تفسير الماضي بوصفه مجموعة من الأشياء والظواهر التي يمكن إخضاعها للاختبار، كغيرها من الظواهر الطبيعية، والوصول إلى تفسيرات عامة، يمكن استنباطها من خلال دراسة الجانب المادي للماضي. في حين أن المنهج التأويلي (Hermeneutic) الناقد للمنهج الموضوعي يرى في الماضي والأشياء المكونة له مجموعة من الرموز والمعاني التي شكلت موضعا للفهم والتأويل بوصفها تشكل جزءا مهما من حياة الإنسان في الماضي. يهدف هذا البحث إلى توضيح الجدلية المعرفية حول الماضي من المنظور الفلسفي الموضوعي والتأويلي، وكيفية تبيان طبيعة الماضي الذي أصبح يشكل جزءا من الأجندة الاجتماعية في الحاضر؛ لذا، جاء هذا البحث دامجا معرفيا بين هذه الاتجاهات الفكرية بوصفها المشكل للإطار المعرفي الذي يستشف منه علماء الآثار المنهج المتبع في التفسير أو الفهم حول الماضي.