Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
224 result(s) for "عبادي، عبادي أحمد"
Sort by:
سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه بولندا (1975-1976) في ضوء الوثائق الامريكية
هدف البحث إلى التعرف على سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه بولندا (1975-1976) في ضوء الوثائق الأمريكية. اشتمل البحث على ثلاثة محاور، تناول المحور الأول أهداف السياسة الخارجية الأمريكية تجاه بولندا. وعرض المحور الثاني زيارة الرئيس الأمريكي فورد إلى بولندا عام (1975) وتضمن عنصرين، العلاقات الأمريكية البولندية، والعلاقات بين الشرق والغرب. وأشار المحور الثالث إلى موقف الولايات المتحدة من الأحداث الداخلية في بولندا عام (1976). واختتم البحث بالإشارة إلى أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه بولندا تحمل في طياتها أهداف بعيدة المدي تجلت في زيادة تغلغل النفوذ السياسي والاقتصادي الأمريكي في البلاد؛ من خلال تطبيع العلاقات السياسية وتوسيع التعاون الاقتصادي والعلمي بين البلدين، ونشر الثقافة الأمريكية يبن صفوف الشعب البولندي من خلال تعزيز التعاون الثقافي والعلمي وزيادة الرحلات السياحية بين البلدين؛ مما يؤدي على تأثر المجتمع البولندي بالأفكار والمبادئ الديمقراطية الأمريكية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
سياسة الولايات المتحدة الأميركية تجاه جمهورية نيكاراغوا 1909-1912 في ضوء الوثائق الأميركية
تناول هذا البحث التدخل المباشر للولايات المتحدة الأميركية في الشؤون الداخلية لجمهورية نيكاراغوا آبـان المدة 1909 - 1912، هذا التدخل الذي وقفت خلفه وغذته دوافع ومبررات ارتبطت بالسياسة التي قرر الرئيس الأميركي آنذاك وليام هاورد تافـت انتهاجها وجعلـها منهاجا لسياسته الخارجية وهي دبلوماسية الـدولار التي كانت تهدف لضمان حكم الحكومات الصديقة والحامية لمصالح الاقتصادية والتجارية والاستراتيجية في المنطقة \" أميركا الوسطى\". هذه المصالح التي تعرضت للخطر بسبب إجراءات الـرئيس النيكاراغوي خوسيه زيلايا ولاسيما عندما قرر فتح أبواب نيكارغوا أمام المستثمرين والشركات الأوربية لا المستثمرين أو الشركات الأميركية. الأمر الذي أثار قلق وحفيظة الولايات المتحدة الأميركية التي سعت لعزله وأزاحته من السلطة مستغله الأعداء الذين اكتسبهم خلال مده حكمه واندلاع الثورة في نيكارغوا التي وجدت فيها الولايات المتحدة الأميركية كفرصة للإطاحة به وهذا ما حدث عام 1910. تولى بعـده الحكم المحافظ استرادا حاكم منطقة أقصى شرق نيكاراغوا، السلطة فوافقت الولايات المتحدة على دعم إسترادا، شريطة أن يتم انتخاب جمعية تأسيسية لكتابة الدستور. بعد الموافقة علـى هذا الشرط، اعترفت الولايات المتحدة بنظام تحالف محافظ - ليبرالي برئاسة استرادا للمدة 1911 - 1912.
الانقلاب العسكري في كوبا وانعكاسته على تطورات الأوضاع العامة فيها
تناول البحث الانقلاب العسكري الذي حدث في كوبا عام 1933، وكيف أثر هذا الانقلاب على تطورات الأحداث في كوبا على مختلف الصعد والمجالات فيه ولاسيما السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية داخلياً وخارجياً. مسلطاً الضوء على الدور المحوري والحيوي الذي لعبه دكتاتور كوبا الأوحد الجنرال باتيستا من خلال تحكمه بمقاليد الحكم في كوبا عبر التلاعب بالانتخابات وتزويرها، والمجيء بحكام ورؤساء يأتمرون بأمره تارة وإلغاء الانتخابات وتنصيب نفسه رئيساً تارة أخرى بدعم وتأييد الإدارة الأميركية التي وجدت في شخصه خير عون سند للحفاظ على بقاء وديمومة مصالحها في كوبا والتي حتماً لا بل يقيناً سوف يعود ذلك بالنفع على الشركات أصحاب المصالح ورؤوس الأموال الأميركية المستثمرين في كوبا آنذاك وتأمين نفسها من الأخطار الخارجية استراتيجياً عبر تأمين حدوده الاستراتيجية والأمنية للولايات المتحدة الأميركية من خلال جزيرة كوبا الموالية لها وهذا ما حدث في كوبا أذبان تولى حكومات الانقلاب دفة الحكم فيها قرابة عقداً من الزمان.
الموقف الأمريكي من التعاون الاقتصادي بين سيلان والصين 1951-1952
يسلط هذا البحث الضوء على الموقف الأمريكي من التعاون الاقتصادي بين سيلان والصين الذي نجم عن أزمة انخفاض أسعار المطاط في السوق العالمية؛ بسبب الحرب الكورية ١٩٥٠- ١٩٥٣ وانعكاساتها على الوضع الاقتصادي السيلاني، فعندما طلبت سيلان من الإدارة الأمريكية شراء المطاط بسعر أعلى مما هو عليه في السوق الدولية، وبيع الأرز لها بسعر مدعوم، إلا إنها لم ترفض الطلب فحسب، بل طلبت من الحكومة السيلانية شراء الأرز الأمريكي بسعر تنافسي في السوق المفتوحة، حينها انتهزت الصين الفرصة وعرضت على سيلان بيع الأرز لها بسعر أرخص، فما كان لدى سيلان خيار أخر سوى اللجوء للصين، على الرغم من الحظر الأمريكي والأمم المتحدة على توريد المواد الاستراتيجية إلى الدول الشيوعية، مما أغضب الإدارة الأمريكية من تقارب الحكومة السيلانية من الصين، لذا قامت بقطع المساعدات الاقتصادية عنها.
التقارب الأمريكي - السيلاني ما بعد الاستقلال \1948-1951\
يسلط البحث الضوء على بداية العلاقات الرسمية بين الولايات المتحدة الأمريكية وسيلان بعد استقلالها عام 1948 وما ميزها أنها أتسمت بالودية والتقارب بين البلدين؛ لما لسيلان من أهمية استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، وما ميز ذلك هو رغبة الإدارة الأمريكية في تقديم المساعدات للحكومة السيلانية ضمن سياسة الأحتواء وبرنامج النقطة الرابعة التي تبنتها في ظل أيام الحرب الباردة لخشيتها من ارتماء سيلان في أحضان الاتحاد السوفيتي.
موقف الولايات المتحدة الامريكية من الهجوم الاسرائيلي على مطار بيروت عام 1968
يهدف البحث إلى دراسة موقف الولايات المتحدة الأمريكية من الهجوم الإسرائيلي على مطار بيروت في 28 كانون الأول عام 1968 والذي نجم عنه تدمير ثلاث عشرة طائرة لبنانية مدنية كانت جاثمة على ارض المطار الذي كان بسبب قيام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف طائرة إسرائيلية في 22 تموز عام 1968، وشن هجوم على طائرة إسرائيلية ثانية في مطار أثينا في 26 كانون الأول من العام نفسه. ويسلط البحث الضوء على الأسباب التي دفعت الإدارة الأمريكية إلى تبني هذا الموقف وأثره في الصراع العربي-الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط.
النزاع البريطاني الفنزويلي على حدود مستعمرة غويانا 1841-1899 والموقف الأميركي منه
يستعرض هذا البحث ويناقش الخلاف والجدل الذي نشأ بين بريطانيا العظمى وجمهورية فنزويلا حول الحدود الأصلة بين الأخيرة ومستعمرة غويانا البريطاني. هذا الخلاف الذي بدأ عندما ادعت بريطانيا العظمى أحقيتها بالأراضي الواقعة حول نهر ايسيكوبيو بأنها جزء من المستعمرات التي ورثتها عن هولندا بموجب الاتفاقية الأنجلو-هولندية الموقعة بينهما عام ١٨١٤، بينما احتجت جمهورية فنزويلا وأصرت أن تلك الأراضي هي ملكا لها باعتبارها جزء من الأراضي الإسبانية التي حصلت عليها بعد نيلها الاستقلال. وظل مستمرا طيلة النصف الثاني من القرن التاسع عشر دول حسم وكاد أن يتحول حرب بينهما لولا تدخل الولايات المتحدة الأميركية وأجبار الدولتين على القبول بتشكيل محكمة (هيئة تحكيم مشتركة) حسمت الجدل والخلاف بينهما عام ۱۸۹۹ عندما أصدرت قرارها الذي كان ملزما لهما بموجب بنود معاهدة واشنطن.
موقف الولايات المتحدة الأمريكية من مبادرة المانيا الاتحادية بشأن توحيد المانيا 15 كانون الثاني - 11 أيار عام 1964
تناول البحث موقف الإدارة الأمريكية من المبادرة الألمانية إذ سعت حكومة ألمانيا الاتحادية إلى طرح عدد من المقترحات على الدول الكبرى التي تتمتع بالحق القانوني في البت النهائي في رسم مستقبل ألمانيا وفق المعاهدات الدولية التي أبرمت خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945) من أجل جعل المبادرة الألمانية أكثر قبولا لدى الاتحاد السوفيتي، بسبب خشية حكومة ألمانيا الاتحادية من رفض الحكومة السوفيتية مقترحاتها بشأن إعادة توحيد ألمانيا.
موقف الولايات المتحدة الامريكية من قيام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف طائرة الخطوط الجوية العالمية الامريكية \ATW\ 29 اب عام 1969
يهدف البحث إلى دراسة موقف الولايات المتحدة الأمريكية من قيام أعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ٢٩ اب عام ١٩٦٩، باختطاف الطائرة الأمريكية (TWA) الرحلة رقم (٨٤٠) وإجبارها على الهبوط في مطار دمشق الدولي، ومن ثم تسليم انفسهم للسلطات السورية التي كانت تقف إلى جانب الفدائيين الفلسطينيين، مما أدى إلى أحداث ازمه سياسية كبيرة بين السلطات السورية التي احتجزت الطائرة وركابها من (الإسرائيليين والأمريكيين) من جهة، والإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية اللتان تريدان تخليص مواطنيها والطائرة من جهة أخرى. وسلط البحث الضوء على الأسباب التي دفعت الإدارة الأمريكية إلى تبني هذا الموقف وأثره في مجريات الأحداث وإسهامه في إنهاء ازمه احتجاز الرهائن وإرجاع الطائرة إلى الشركة المالكة، فضلاً عن أثره في الصراع العربي - الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط.