Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "عباس، حسام جبار"
Sort by:
أبعاد التصميم العمراني الذكي
في ظل التطور التقني التكنولوجي السريع للتكنلوجيا وهيمنته على مفاصل الحياة، ولدت الحاجة إلى التصميم الذكي بوصفه حلقة مهمة من حلقات التطور التقني في القرن الحادي والعشرين، ليصبح هذا المفهوم مهيمنا على كافة أنواع التصاميم الأخرى ومنها التصميم العمراني بتخصصاته المختلفة كالمعماري والحضري وغيرها، فبرزت الحاجة إلى تصميم متعدد الأنظمة يكون قادرا على التعامل مع المشاكل العمرانية وحلها، لذا كان هناك نوعين من التساؤلات التي أدت إلى تبلور المشكلة البحثية: السؤال المنتج للمشكلة العامة: نتيجة للتطور السريع وانتشار العلوم التقنية في كل مفاصل الحياة، ما دور الذكاء الصناعي على التصميم العمراني وهل يمكن أن يكون له أبعاد معيارية؟ السؤال المنتج للمشكلة الخاصة: هل يمكن تتبع وقياس مفهوم المدن الذكية من خلال وضع أبعاد معيارية بالإفادة من طروحات المنظر كارمونا (1) في مجال التصميم الحضري؟ ولتسليط الضوء على أبعاد التصميم العمراني الذكي لابد من الاستناد إلى أرضية بحثية عالمية تبحث في مفاهيم الذكاء العمراني، فتوجه البحث نحو دراسة مفهوم المدن الذكية والاستدامة والتصميم الحيوي وغيرها وذلك لارتباطها القوي بمفهوم الذكاء من جهة وبمفهوم التصميم العمراني بشقيه المعماري والحضري من جهة أخرى، وكذلك وجود اهتمام حكومي عالمي بهذا الموضوع كما هو الحال عند البرلمان الأوربي على سبيل المثال. منهجية البحث تتخذ من اهم مقومات التصميم العمراني بوصفها من ضروريات التعامل مع المدينة أو المنطقة بطريقة شمولية بعيدا عن قراءة العناصر كلا على حدة كمقدمات أو مسلمات يمكن أستباط النتائج منها للوصول إلى تصميم مناسب لتلك المنطقة. ومن خلال قدرة البحث على استقراء مقومات التصميم العمراني الجيد يمكن انتزاع العلاقة الوثيقة بين تخطيط المدينة وتصميم تراكيبها معماريا. وان جسد المدينة لا يعد متكاملا إلا بوجود الفضاءات العامة وان بث الروح فيها لا يتم إلا بالاهتمام بصحة شوارعها، فلابد من أشراك الناس في تصميم المدينة وان كان عن طريق استبيان رأيهم عن الفكر التصميمي، على أن تكون هناك عملية جمع لأكبر عدد ممكن من الأفكار للوصول إلى نوع من الاندماج مع التراكيب العمرانية. لذا يفترض البحث: يمكن تحديد أبعاد التصميم العمراني الذكي على المستوى الحضري من خلال تطوير أبعاد كارمونا Carmona السبعة، لتتوافق مع مفهوم المدن الذكية. لتكون أهداف البحث محددة في إمكانية أن يكون الذكاء الصناعي متمثلا بمفهوم المدن الذكية مؤثرا في إعادة صياغة الأبعاد التي يقوم عليها مفهوم التصميم العمراني تبعا للنظرية التي جاء بها ماوث كارمونا Matthew Carmona من خلال نظرية تدعو إلى التكامل في الأبعاد اللازمة للتصميم المعماري والحضري للفضاء الاجتماعي الملائم للإنسان. ثم الوصول إلى أهم الاستنتاجات ومنها اعتماد مبدا التطور التكنولوجي في التصميم الحضري وإنتاج المدن الحديثة لا يعني أن تلغى الأبعاد الأساسية في تصميم المدن المعاصرة، كما يمكن القول بأن لا يوجد تعارض بين وجود الأبعاد السبعة في التصميم الحضري والذكاء الاصطناعي لتشكيل مدينة ذكية لها القدرة على خدمة الأنسان، يمكن الوصول إلى موديل أو نموذج تكاملي للمعرفة بين المدينة بأبعاد التصميم الحضري السبعة ومتغيرات الذكاء الصناعي للمدينة الذكية، يمكن تتبع مفهوم المدينة المعاصرة القادرة على تلبية متطلبات المرحلة الزمكانية للمدينة ولكن بدرجات من المقبولية. وهذا لا يعني التخلي عن مقياس اتحاد الاتصالات الدولي ثلاثي الأبعاد، لكن يعطي هذا المقياس السباعي نظرة أكثر شمولية وارتباطا بجميع جوانب المدينة وبأسلوب سريع يساعد المصمم والمقيم على حد سواء على الإحاطة الشاملة بجميع الأبعاد الممكنة لدراسة المدينة الذكية.
أثر معامل الأداء في النتاج المعماري
إذا كان التعريف الإجرائي للفعل الأدائي هو (امتزاج الجهد الذاتي والموضوعي في فعل منطقي واعي لتجسيد فكر معماري وخلق التعبير الأمثل بين الصورة المرجوة والصورة الممكنة بمراجع من داخل العمارة أو خارجها وبما يحقق حاجة المتلقي وبالتالي قبوله). [1] فهل لهذا البعد الأدائي معامل أداء معين يمكن قياس أداء العمارة من خلاله اذا علمنا أن تعريف معامل الأداء (هو نسبة الطاقة المطلوبة إلى الطاقة المدفوعة) [2]وما علاقة هذين التعريفين معماريا بمفهوم (تقويم الأداء) الذي يعتبر النظام الذي يساعد في قياس وتقويم العلاقة بين كفاءة الأداء لواجبات ومهام الوظيفة التي يشتغلها وكل من سلوك ومقدرة المنتج على الأداء الأفضل والنتائج المتحققة طبقا لمستوى الأداء ودرجة الإنجاز الفعلية مما يساعد على معرفة جوانب القوة والضعف في الأداء الماضي وتحديد كيف يمكن تجنب جوانب الضعف واستثمار جوانب القوة في الوقت الحالي وفي المستقبل للوصول إلى اعلى درجة كفاءة الأداء بما يعود على الفرد والمنشأ والمجتمع. [3] وإذا كان هدف العمارة الأساسي هو منفعة الأنسان على كافة المستويات المادية والمعنوية والاجتماعية والاقتصادية ...الخ، وبما أن لهذا العلم بعدا أدائيا هدفه منفعة الأنسان وبالتالي المجتمع يجد البحث مشكلته من خلال الأسئلة، هل يمكن إيجاد معامل ثابت للأداء المعماري يمكن قياسه؟ كيف يمكن الاستفادة من معامل الأداء كمعيار يمكن استخدامه في قياس منفعة العمارة، وما هي العلاقة بين منفعة النتاج ووظيفته في العمارة، بماذا يتخصص معامل الأداء بمنفعة النتاج أم بوظيفة النتاج المعماري. وهذا يعطي الإشارة إلى تحديد الفرضية الرئيسية في أن العمارة علم هدفه إيجاد وظيفة للنتاج تعمل على منفعة الإنسان بنظام وهذا النظام مكون من مجموعة من العناصر ومن خلال دراسة هذه العناصر وعلاقاتها يمكن الوصول إلى معامل أدائيتها. بينما تكون الفرضية الثانوية في: إمكانية إيجاد دالة الأدائية لمنفعة النتاج المعماري للوصول إلى قراءة في حياة العمارة من خلال عناصر مكونات مشاريعها وبالتالي يمكن أن يكون مؤشر لعمر النتاج المعمارية وضمان الحفاظ على ادائيتها. وهنا يمكن تأشير القاعدة المعلوماتية للبحث من خلال المتغير المعتمد في: معامل أدائية النتاج المعماري ويرمز له بالرمز (×) وتحديد أهداف البحث نظريا في إمكانية معرفة واحتواء وتوجيه التغير في طبيعة إدراك أدائية منفعة نتاج معماري معين من خلال معرفة دالة ادائيته عمليا في توفير طريقة قياس علمية يمكن منها التعرف على علاقة وخاصية جديدة للحياة في العمارة تعتمد وبشكل أساسي على معامل أدائية النتاج المعماري وعلاقته بعناصر النظام المعماري للوصول إلى عمارة مفعمة بالحياة وبأطول عمر ممكن. المتغيرات المستقلة: المتمثلة بالعناصر المكونة لأدائية النتاج المعماري لإنتاج الطاقة، المطلوبة والمدفوعة ومدى تأثيرها على حياة العمارة. وقد اعتمد البحث على منهجية تمثلت في المحاور التالية: محور تضمن كفاءة الأداء، ودور العقل وانتقاله إلى ذاتيته، ومحور أمثلة الدراسة واستنتاجات وتوصيات.