Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "عباس، حمدي مترجم"
Sort by:
ما خفي ... ؟ ! : مصر بين فاروق وناصر في الصحافة الأمريكية
يتناول كتاب ما خفي ... \"مصر بين فاروق وناصر في الصحافة الأمريكية\" ملك ورئيسان على مدار 33 عاما من حكم مصر من 1937-1970، قامت خلالهم أحداثا جساما مثل الحرب العالمية الثانية، وموقعة العلمين التي غيرت مجرى الحرب، وحرب 1948 التي أججت المشاعر الوطنية، وحريق القاهرة الذي صدم الجميع، وجلاء المحتل الإنجليزي عن أرض مصر، وحرب السويس الضارية ضد ثلاث قوى معتدية على مصر، ووحدة عربية بآمال كبيرة كادت يوما أن تتحقق، تلاها انفصال مؤلم، وحرب طالت في اليمن، وحرب 1967 المريرة، وحرب الاستنزاف الطاحنة لرد الكرامة، حقبة هامة من تاريخ بلدنا الحبيب كانت مليئة بالأحداث التي ما زالت تشكل وعينا وإدراكنا حتى الآن، كتاب \"ما خفي\" هو متعة للقارئ المهتم بمعرفة تاريخ مصر والمنطقة العربية، والباحث عن الحقيقة في فترة هامة من تاريخ مصر، تمتد من تولي الملك فاروق عرش مصر، حتى وفاة الرئيس جمال عبد الناصر.
ما خفي ... ؟ ! : مصر بين فاروق وناصر في الصحافة الأمريكية
يتناول كتاب ما خفي ... \"مصر بين فاروق وناصر في الصحافة الأمريكية\" ملك ورئيسان على مدار 33 عاما من حكم مصر من 1937-1970، قامت خلالهم أحداثا جساما مثل الحرب العالمية الثانية، وموقعة العلمين التي غيرت مجرى الحرب، وحرب 1948 التي أججت المشاعر الوطنية، وحريق القاهرة الذي صدم الجميع، وجلاء المحتل الإنجليزي عن أرض مصر، وحرب السويس الضارية ضد ثلاث قوى معتدية على مصر، ووحدة عربية بآمال كبيرة كادت يوما أن تتحقق، تلاها انفصال مؤلم، وحرب طالت في اليمن، وحرب 1967 المريرة، وحرب الاستنزاف الطاحنة لرد الكرامة، حقبة هامة من تاريخ بلدنا الحبيب كانت مليئة بالأحداث التي ما زالت تشكل وعينا وإدراكنا حتى الآن، كتاب \"ما خفي\" هو متعة للقارئ المهتم بمعرفة تاريخ مصر والمنطقة العربية، والباحث عن الحقيقة في فترة هامة من تاريخ مصر، تمتد من تولي الملك فاروق عرش مصر، حتى وفاة الرئيس جمال عبد الناصر.
غاندي
تتحدث القصة عن \"موهداس كارامشاند غاندي\" الذي ولد في الثاني من أكتوبر من عام 1869 ميلادي في مدينة بورباندار غرب الهند، تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره حسب عادات مجتمعه وفي الثامنة عشرة ذهب إلى لندن وترك عائلته في الهند لدراسة القانون وحين عودته تفاجأ بوفاة أمه وهجر زوجته له، فغادر إلى جنوب إفريقيا وتوظف عند رجل أعمال وبعد تعرض غاندي لموقف في القطار بجنوب إفريقيا قرر أن يشن أول الحروب ضد الظلم لما شاهدة من ظلم على ذوات البشرة السوداء وللهنود ولما اشتعلت حرب البوير بين الهولنديين والبريطانيين شكل غاندي أول معارضة، فتم القبض عليه ودخل للسجن لأول مرة وفي السجن تعرف على \"ليو تولستوي\" الروسي الذي كان يشاركه التفكير وحين خروجه تم القبض على غاندي مرة أخرى لإشعاله الفتنة ولكن زوجته ساعدته بتشجيع الهنود على الإضراب حتى تم القبول بجميع المطالب وبعد نجاحه قرر العودة للهند وتشكيل معارضة ضد البريطانيين من أجل استقلال بلاده وحصل على جائزة نوبل للسلام. في هذا الكتاب الرائع شرح جميل لحياة غاندي منذ نشأته حتى وفاته ومراحل انتقاله من الهند وبريطانيا وجنوب إفريقيا، كما يحتوي الكتاب على رسومات جذابة وملونة وذو سماكة مناسبة ووزن خفيف، كما احتوى على مخطط زمني للسنوات أثناء حياة غاندي حتى وفاته.
الإسكندر الأكبر
تتحدث القصة عن الإسكندر الأكبر، أحد ملوك مقدونيا والذي ولد عام 356 قبل الميلاد في مدينة پيلا، أهداه أبوه حصانا جميلا قويا عندما كان يبلغ الثانية عشرة من العمر وعند بلوغه سن الثالثة عشرة درس على يد أفضل معلم في اليونان \"أرسطو\" وعندما أصبح الإسكندر أميرا شارك أباه وانضم إليه في معاركه وحروبه ولكنه لم يعد يحب أباه كونه انفصل عن أمه، فشك الناس في مهاراته وأنه لن يصبح مثل أبيه ولكنه أيقن بأنه أفضل منه، فاتصف الإسكندر بعدم الرحمة وكان ذا قلب متحجر، مع ذلك يمتاز بالقوة والعنفوان والشجاعة أيضا. دفع بجيشه إلى بلاد الفرس ودمر إمبراطورتيهم وأنشأ أعظم إمبراطورية، فاز الإسكندر في كثير من المعارك الصغيرة وفي عام 333 قبل الميلاد زحف إلى إيسوس وقضى على قوات الملك داريوس رغم عددهم الكبير الهائل وسارت الأمور كما أراد وحصل على الكنز الملكي أيضا، عاد الإسكندر إلى مصر، أرض الفراعنة والعظام وحقق حلمه بإنشاء مدينة خاصة به، أسماها \"الإسكندرية\" تقع في شمال مصر وأصبحت مركزا حضاريا عظيما، بالإضافة إلى منارة الإسكندرية التي تعتبر واحدة من عجائب الدنيا السبع. زار الإسكندر واحة سيوة، بها أحد أهم المعابد في مصر وفي خريف عام 331 قبل الميلاد تم التخطيط لمعركة في سهول جوجاميلا وانتهت بقتل داريوس وأصبح بإمكانه تشييد إمبراطورتيه بعد هزم الفرس ومضت أربع سنوات منذ مغادرته لمقدونيا هو وجيشه وكان أحد قواد جيشه يتصف بالغرور والزهو وضع خطه لقتل الإسكندر وتم القبض عليه وتعذيبه، فأمر الإسكندر بإعدامه وكان هناك إقليم يدعى \"سوجديانا\" فيه غزوة من أصعب الأمور بالنسبة للإسكندر ولكن رغم الصعوبات التي واجهته أصبح النجاح حليفه وكانت مكافأته التقاءه بامرأة جميلة اسمها \"روكسان\"، تزوجها عام 327 قبل الميلاد وأنجب منها ولد ولكنه قتل، بعد ذلك قرر التوجه إلى الهند لتتسع إمبراطورتيه، تعارك مع أحد الملوك ولكنه هزم وقتل الكثير من جيشه وأصبح ذاك الملك صديقه وبعد المعركة حصلت له مأساة كبيرة، مات حصانه الأسطورة بوسيفالوس المحبوب وأعد له جنازة فاخرة وفي طريق عودته إلى الوطن بنى اثني عشر عامودا كعلامة؛ لتدرك الأجيال القادمة إلى أي مدى وصل الإسكندر المقدوني العظيم. كان الإسكندر يخطط دائما لضم مناطق غرب بلاده إلى الشرق ولإتمام ذلك الأمر أمر العديد من ضباطه المقدونيين بالزواج من فارسيات وتم عقد زفاف جماعي يتجاوز عددهم تسعين زوجا، أما عام 324 قبل الميلاد فقد كان صعبا على الإسكندر، حيث تمرد عليه جيشه وهددوه بالتخلي عنه ولم يحقق كل الأحلام وحل به الضعف بعد سنوات القتال والسفر وأصيب بالحمى وتوفي عام 323 قبل الميلاد ودفن في الإسكندرية وتولى
مسافر إلى الحج
مسافر الى الحج هي قصة تحكي أن «زين» كان عضوا صغيرا ونشطا في عش النمل لكن أهم ما في حكاية «زين» أنه كان شديد اللهفة إلى الحج لم يصدقه أصدقاؤه وضحكوا منه رد زين عليهم إن فشلت في الوصول يكفيني ثواب المحاولة وسأقبل ما يحدث لي في الطريق هل فكرت ما الذي جعل «زين» متحمسا هكذا للحج؟ ماذا حدث له في الطريق؟ وهل وصل فعلا إلى الكعبة؟ القصة جميلة ومشوقة وتناسب مختلف الأعمار.