Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "عباس، زهراء محمد"
Sort by:
الاتجاه نحو ممارسة أنشطة وقت الفراغ لدى طالبات جامعة المنصورة
يهدف البحث إلى دراسة التعرف على الاتجاه نحو ممارسة أنشطة وقت الفراغ لدى طالبات جامعة المنصورة، وتم استخدام المنهج الوصفي (الدراسات المسحية) على عينة أساسية بلغت (۱۹۳) ممارس بالطريقة العشوائية، وتم استخدام استمارة استبيان كأداة لجمع البيانات. وكانت من أهم النتائج: إدراك الطالبات للمفاهيم المرتبطة بأنشطة وقت الفراغ؛ حيث أن وقت الفراغ وقت لممارسة الأنشطة المفيدة وبناءة كما يعبر مفهوم وقت الفراغ عن أي نشاط حر بعيد عن القيود أو الالتزام في أداءه ويرتبط بضرورة احترام عادات وتقاليد المجتمع، تتمثل أهمية الطالبات نحو ممارسة أنشطة وقت الفراغ، وذلك من خلال مصدرا لاكتساب القيم والخبرات التربوية والاجتماعية من خلال الاستفادة منه في الترويح؛ تتباين آراء الطالبات نحو أنشطة وقت الفراغ، وتتقارب آراء الطالبات ذوي التخصصات العملية والنظرية حسب بيئتهم والأسرة المحيطة. وقد أوصي فريق البحث بضرورة الاهتمام بتكوين اتجاهات إيجابية داخل الجامعة بهدف زيادة درجة الاتجاه نحو ممارسة أنشطة وقت الفراغ.
استراتيجية الأمن الفكري ودورها في مكافحة الإرهاب
يعتبر مفهوم الأمن الفكري من المفاهيم الحديثة التي لم تُحظى بالاهتمام الكافي من قبل الدولة ومؤسساتها، وبعيد عن أنظار واهتمام الدراسات والبحوث الأكاديمية، وفي العراق تحديدا، إلا بعد العام 2017، مع انتهاء العمليات العسكرية واسترجاع الأراضي العراقية التي كانت تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية (داعش)، وموافقة الحكومة العراقية عام 2019 على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية العراقية لمكافحة الإرهاب للفترة 2021-2025، بالاشتراك مع البعثة الاستشارية للاتحاد الأوروبي في العراق، وبالرغم من حداثة مفهوم الأمن الفكري، ألا أنه قد ظهر بصورة قوية على الساحة الأمنية والأكاديمية، وذلك لدوره المؤثر والفعال في تحقيق وتعزيز مفهوم الأمن الشامل، وتحديدا دوره في تعزيز الاستراتيجيات الوقائية لمكافحة الإرهاب، كما أن الأمن الفكري يعتبر النواة الأساسية لجميع أشكال الأمن الوطني، من خلال ما يحمله من مسؤوليات تتمثل في بناء الأجيال، وتشكيل المنظومة القيمية والمعرفية لجميع أفراد هذا المجتمع، وهو ما يتطلب من الدولة متمثلة بمؤسساتها كافة، بإيلاء المفهوم بكل جوانبه أهمية كبيرة، تمكنها من مواجهة تحدياتها وتهديداتها، وقد أدركت الدولة العراقية هذه الأهمية بعد إن عانت من خطر الإرهاب في السنوات التي تلت، وتداعياته على أمنها واستمرارها وعلى مجتمعها، لذا أولت أجهزتها الأمنية والمؤسسات الأخرى ولاسيما التعليمية منها، أهمية قصوى بمواجهة منبع هذا الخطر، بتبنيها استراتيجيات أمنية وقائية تهدف إلى تحصين أفكار أفرادها بشكل يتناسب مع واقعهم وبيئتهم، وخاصة الفئة الشابة، والتهيأ لإعداد الجيل القادم ذي الفكر السليم البعيد عن الانحراف والتطرف المؤدي إلى الإرهاب.
من أسس الترجيح النحوي عند الرازي في بيان ما يعود عليه الضمير
فسرت الدراسة أسس الترجيح النحوي عند الرازي في بيان ما يعود عليه الضمير. وجاء الترجيح بتقوية أحد الأقوال في تفسير الآية لدليل أو قاعدة تقوية، لذا أسهمت مظاهر اختلاف الآراء وتعدد الأوجه الإعرابية في ولادة ظاهرة الترجيح في النحو العربي. وتناولت عدة قواعد منها الترجيح (أقرب مذكور) هذه القاعدة وظفها الرازي في تحديد ما يعود عليه الضمير، فنجده يقول مقررا هذه القاعدة والضمير يجب عَودة إلى أقرب المذكورات. وأكدت أن القاعدة تجعل الركن الأساسي في اللغة العربية، مرجع الضمير إلى أقرب مذكور، عند اختلاف المفسرون في مرجع أحد الضمائر في القرآن الكريم، فالأرجح هو عود الضمير إلى أقرب مذكور. واختتمت الدراسة سطورها بالإشارة إلى رأي الرازي في عود الضمير إلى أقرب مذكور إذا لم يوجد ما يمنع ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
دور البصمة الوراثية في إثبات النسب
المقصود بالإثبات هو إقامة الدليل الحقيقي الذي يساعد القضاء على الفصل في القضايا المعروضة عليه، فإن ذلك يتطلب توظيف مجموعة من الوسائل تسمي وسائل الإثبات وهي متعددة بتعدد وتنوع مصادرها، فمنها ما هو تقليدي، مثل: وشهادة الشهود. الاعتراف، ومنها ما هو عملي وفني يجريه خبراء مختصون، يعتمدون فيه على معارفهم العلمية والتقنية، وهذا النوع الأخير من الوسائل غالبا ما يتوصل بواسطته إلى دليل علمي قوي تستند عليه الهيئات المختصة في فك لغز العديد من القضايا المعقدة، وقد عرفت هذه الوسائل تطورا وتنوعا عبر التاريخ أساسه وهو التطور التكنولوجي من جهة والتقدم المتواصل الذي تعرفه مختلف العلوم من جهة أخري. ومن بين تلك العلوم علم البصمة الوراثية أو الجينية.
فاعلية الإخبار في مؤلفات السرد العربي
تسعى الأخبار من خلال روايتها، للمحافظة في صياغتها على تحقيق فاعلية تمثل وصفا لكل ما هو فاعل، فتتمكن بذلك من تشكيل علاقاتها، وتنظيم مساراتها، بكل ما يتوافر لها من إمكانات، لتوجه كل خبر ضمن وجهة محددة، حيث إن الأخبار المفردة التي عادة ما تمثل تجربة شخصية مفردة لصاحبها، يحرص الراوي على روايتها بنفسه، أو بوساطة من ينوب عنه، فدخول تلك الأخبار ضمن منظومات خبرية، يعمد إليها المؤلف، مع حرصه على التحكم بمجراها وتوجيه دلالاتها، يتمكن من منحها القدرة على الحركة وتحقيق مقاصد المؤلف، وتتسع مجالاتها فتنتقل من الإخبار إلى التخييل والتمثيل.
السند والمتن في مؤلفات السرد العربي
تشكل ثنائية السند والمتن، التي يقوم عليها الخبر، الركن الأساس الذي كان سائدا في رواية الأخبار كلها، وهي ثنائية متلازمة، فالعناية بالسند هو الطريق للعناية بالمتن، إلا أن ازدهار التأليف في القرن الرابع الهجري، كان مهادا لتطور التعامل مع هذه الثنائية التي منها انحدرت ثنائية الراوي/ المروي له، التي تعد أهم ما تميزت به السردية العربية، فكانت العناية بالسند تسير باتجاهين، اتخذ الاتجاه الأول جانب العناية والتمسك به، أما الاتجاه الثاني فسعى إلى التخفف منه وتقليل استخدامه، ولم يكن هذا الاتجاه معاديا له، بل هو تخفيف وإيجاز، بعيدا عن التقييد والالتزام.
التوافق الاجتماعي وتقدير الذات لدى المراجعين وغير المراجعين للعيادة النفسية بعد التعرض للصدمة النفسية
هدفت الدراسة الحالية لاستكشاف الفروق بين المراجعين وغير المراجعين للعيادة النفسية بعد التعرض للصدمة النفسية (التحرش الجنسي) في التوافق الاجتماعي وتقدير الذات، وكذلك للكشف عن العلاقة بين متغيري الدراسة، وذلك على عينة قصدية تكونت من 54 مشاركا بواقع (17= مراجعين للعيادة النفسية، 37= غير مراجعين للعيادة النفسية)، 31.4% منهم ذكور، وطبق عليهم مقياسي التوافق الاجتماعي من إعداد (سرى، 1986)، وتقدير الذات (Rosenberg, M. 1965) وكشفت نتائج الدراسة عن وجود فروقا جوهرية بين المراجعين وغير المراجعين للعيادة النفسية بعد التعرض لصدمة التحرش الجنسي في كل من التوافق الاجتماعي وتقدير الذات وذلك لصالح المراجعين، وكذلك وجدت علاقة ارتباطية دالة بين متغيري الدراسة لدى العينة الكلية والمراجعين وغير المراجعين للعيادة النفسية، ويوصي الباحثون بضرورة مراقبة الوالدين لأبنائهم خاصة إذا كانوا مع من هم أكبر منهم سنا من الأهل أو الأصدقاء المقربين، وتفعيل دور الأخصائي النفسي الإكلينيكي وإعداد البرامج التدريبية الخاصة لتطويره، وكذلك قيام الدول والحكومات بإنشاء عيادات نفسية حكومية مجانية أو برسوم مخفضة. ويشمل النص الكامل للدراسة تفصيلا للنتائج ومناقشتها.