Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "عباس، علي محمد نور مجيد"
Sort by:
البنية التصورية في الأمثال الشعبية
جاءت الدراسة لتحديد منزلة المعنى والتمثيل له صوريا في مستوى البنية التصورية وبيان الكيفية التي تنتظم فيها الصور في الذهن بالاستناد إلى الخطاطة الذهنية أو خطاطة الصورة لكونها أساسا لفهم العالم من حولنا، فالصورة الذهنية تمثل المفاهيم تمثيلا ذهنيا أساسه الروافد الحسية (الإدراك البصري أو السماعي أو اللمسي)، فتتحول نتيجة لذلك البنية العصبية إلى بنية تصورية، ويمكن للصورة الذهنية أن تمثل أساسا لقيام الخطاطة من حيث هي الشيء الذي يدركه العقل بمعونة الحس الظاهر، ونتيجة لذلك تتكفل بإبقاء الإحساس في النفس بعد غياب المؤثر الخارجي واسترجاعه إلى الذهن في قوالب جديدة. فالصورة تمثيل ثري لموضوعها والخطاطة قالب ثابت فقير، وقد اجتمع المفهومان في مفهوم واحد وهو ما يطلق عليه (خطاطة الصورة). واقتضت طبيعة البحث أن يكون على ثلاثة محاور: الأول: تضمن مفهوم البنية التصورية، وآلية الاشتغال. أما الثاني فتناول مفهوم الخطاطة وأنواعها، أما الثالث فقد وسم بتجليات الخطاطات التصورية في المثل الشعبي.
أثر المقاربة التداولية في بيان مضامين الخطاب
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى آله الطاهرين وصحبه المنتجبين إلى قيام يوم الدين. وبعدُ: تحتوي زيارة الأربعين المقدسة على الكثير من العبر والدروس التي لا بد لكل مؤمن وموال لأهل البيت عليهم السلام معرفتها والانتباه إليها لما في ذلك من صلاح للإنسانية جمعاء. وقد جاءت هذه الدراسة المتواضعة رغبة مني في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى توسلاً بالإمام الحسين عليه السلام عسى أن تكون لي صدقة جارية وذخيرة باقية في دار الآخرة. وكان من دوافع البحث في هذا الموضوع أنني لم أجد بحسب اطلاعي المتواضع أحداً من الباحثين قد تناول دراسة نص زيارة الأربعين دراسةً تداولية. وقد أحببت أن أهدي عملي هذا إلى مولانا صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر فسأل الله تعالى أن يجعلنا من أنصاره وأعوانه. إنه سميع مجيب. وقبل البدء بالحديث عن زيارة الأربعين العظيمة وما اشتملت عليه من تعاليم وقيم ودروس وعبر مبثوثة فيها، لابد من التعرف في بادئ الأمر على معنى المضامين التداولية بشكل مختصر لكي تتضح الصورة أمام القارئ الكريم. المضامين التداولية التي جاءت في هذا البحث المتواضع تعني في أبسط صورها المضامين التي تظهر صراحة على سطح الملفوظ تارة، وتارة أخرى تأتي مبثوثة ضمناً بين كلماتها، وهذا الأمر راجع إلى بلاغة التعبير الخطابي الذي وصل إلينا على هذه الشاكلة التي نراها اليوم في كتب الثقافة من الرواة. ومن هذا المنطلق لابد من التعرف على معنى التداولية في اللغة والاصطلاح.