Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "عباس، لؤي حمزة، 1965- مؤلف"
Sort by:
حقائق الحياة الصغيرة = Haqaeq alhiat als'aghira
«لا ينصت الجرذ لحكاية الإنسان بتفاصيلها الحزينة غالبا والمفرحة أحيانا فحسب، بل يعيش فيها، ففي كل حكاية جرذ ينط من سطر إلى سطر، ويقفز من معنى إلى معنى، لو ناديت الجرذان التي تحيا، منذ أول الخلق، في شعاب القصص والحكايات، لتبددت القصص وطارت الحكايات مثل دخان تنفخه الريح». يفتتح الكاتب لؤي حمزة عباس روايته، بهذا الاستهلال الذي يضعنا في المسافة التي تبدو مزهوة بالفانتازيا، لكنها تنبش في الحقائق الصغيرة لحياة العراقي، وتمضي عبر مسالك معتمة وأخرى قليلة الضوء؛ لتكشف ما يتوارى خلف أحداث ظاهرها يبدو هو الآخر عاديا. وبين العادي والخيالي نتعرف، سطرا وراء سطر، على حكاية البطل الصغير ؛ شاب في الثامنة عشرة من عمره، بداية ثمانينيات القرن الماضي، في مدينة البصرة، حيث تدور طاحونة الأيام، ومعها تدور القصص التي نعيشها مع بطلنا صديق الجرذان، بين المدرسة والبيت والشارع، بين اختلاط المشاعر الطرية وأصوات القنابل البعيدة، بين جرذانه والكائنات الأسطورية التي يقرأ حكاياتها على الجدة، وبين الوجوه وملامحها المنهكة من آثار الحرب وظلالها. «حقائق الحياة الصغيرة»، وإن كانت تحتاج إلى حقيقة أولى، فهي تلك التي تكمن في أول جملة من الرواية : «يكلم الجرذان منذ تعلم الكلام، فتسمع منه وترد عليه».
الكتابة : إنقاذ اللغة من الغرق
في هذا الكتاب يتحدث \"لؤي حمزة عباس\" عن سؤال الكتابة، هو الهاجس الذي يطغى على معظم محاور الكتاب فتحضر الكتابة بما هي أسئلة وهواجس وأحلام ومعاني، عند أكثر من كاتب قرأهم المؤلف وقارب تجربتهم كنوع من النظر النقدي المستند إلى خلفية معرفية نظرية وممارسة تطبيقية، في مقاربة أعمال الآخرين وطريقتهم في الكتابة وكيف يروون وماذا يروون لعلهم يضيفون إلى رصيد كل قارئ وكل كاتب فتحا جديدا في هذا المجال يفيد ويمتع. عند قراءة هذا الكتاب ستعرف الكثير عن تجربة فرجينيا وولف، وهانز جورج غادامير، وإميل سيوران، وإرنست همنغواي، وميلان كونديرا، ووهرمان هيسه، وغابريل غارسيا ماركيز، ومذكرات كازنتزاكي، وإدوارد سعيد وتأملاته في المنفى، ورحلة فؤاد التكرلي في تاريخ محتدم وبالغ المرارة والتعقيد، وكتابات أخرى عن الحرب وعن المدن وعن الموت والحياة وأشياء أخرى تشكل مخزونا ثقافيا ومعرفيا دسما لايملك مفاتيحه إلا كاتب مثل لؤي حمزة عباس أراد أن يشرك القارئ في هذه الرحلة يأخذه معه إلى كواليس كتابة أهم الأعمال العالمية في أكثر من مكان وزمان.
النوم إلى جوار الكتب
يبحر عباس بين عوالم عدة فيسير بين ركام حياته الخاصة إلى حيوات الآخرين وصولا إلى الفن تشكيلا وعناء بين محيلة الإبداع إلى عالميته بين موضوعات عراقية وعربية تجوال في الإبداع بأشكاله الكثيرة ليبني مكتبته الخاصة التي تعني حسب ما يرى الحياة تلك التي تولد في ركن ملجأ تحت الأرض، تأوي كتبها إلى صندوق عتاد برفوف خشب اعتاد الجنود أن يرتبوا فوقها الكتب التي يأتون بها بعد الالتحاق من إجازاتهم الدورية. فما الحياة التي تنتجها الكتب ؟ وكيف ينام القارئ إلى جوار كتب أعادت إنتاج أيامه، كما لم ينتجها الزمان بتحولاته الدائمة.
بلاغة التزوير : فاعلية الأخبار في السرد العربي القديم
يقدم الأديب العراقي د. \"لؤي حمزة عباس\" قراءة هامة في السرد العربي القديم جاءت تحت عنوان \"بلاغة التزوير، فاعلية الإخبار في السرد العربي القديم\" يسعى من خلالها إلى \"تأمل النسج السردية ومعاينة عناصرها بهدف الوقوف على قيمها الثقافية، تتوجه الدراسة لمعالجة السردي من منظور تعالقه مع الثقافي واكتشاف قدرة كل منهما في الإفصاح عن الآخر، إضاءته وكشف خفاياه، إذ يظل السردي محكوما بمجاله الثقافي، هذا المجال الذي يرعى شبكة لانهائية من الخطابات، نصية وغير نصية\".
حياة تتهدد : محاورات ويوميات كورونا
هذا كتاب في أدب المحاورة، وهو بوجه ثان كتاب له يوميات، لكنه بوجه ثالث كتاب يمكن أن يشكل جانب حي من سيرة مجتمع في ظرف تاريخي استثنائي، ظرف الحياة في ظل كورونا. لم يكتف المؤلفان هنا بهذه الملامح الثلاثة المشكلة لطبيعة كتابهما، فالملمح الأبرز هو محاوراتهما في شؤون الأدب والفكر والسياسة منظورا إليها من اللحظة التاريخية الحرجة والفارقة، لحظة ما بين عالمين؛ عالم ما قبل كورونا، وعالم ما بعد الوباء. بموجب هذا الكتاب فإن ملازمة المنزل والعزلة فيه، بالنسبة لكاتبي مثل عبد الزهرة زكي ولؤي حمزة عباس، مناسبة أخرى يكون الحظر بمقتضاها حرية؛ حرية المكوث في مدينتيهما، بغداد والبصره والتواصل عبر واكتساب بحوارات خصبة، وحرية إطلالتهما اليومية على عالم ملتاع بالوباء وحياة كوكب تتهدد. إنه كتاب نادر في استثنائيته، وراسخ بعمق تأملاته، وواثق بسرعة استجابته لتحد كوني خطير. و (شهريار) التي واجهت مثل جميع دور النشر عبر العالم مشكلات العمل في مثل هذه الظروف سعيدة بأن تتحدى ظرف الوباء بكتاب جديد في كل شيء، كتاب يستلهم قيمته من المحنة ومن تحديها. الحياة تمضي، وجمال المعرفة فيها يضيء الطريق.
سرد الأمثال : دراسة في البنية السردية لكتب الأمثال العربية مع عناية بكتاب المفضل بن محمد الضبي (أمثال العرب)
يضم هذا الكتاب بين طياته دراسة منهجية نصية في الأمثال العربية تجول في قيمها المتعددة، ومعطياتها التاريخية والاجتماعية عبر تحليل دقيق ومعمق للاستهلالات والأحداث والخواتيم والنتائج التي تفضي إليها. وتقف عند البينات الأساسية التي اعتمدتها الأمثال باعتبارها تلخص حيوات الناس والأحداث والأيام والقصص والدراسة من الناحية الفنية ذات فرادة في بابها والتأويلات والنتائج التي وصلت إليها من خلال إحاطة شاملة بكل المؤثرات الاجتماعية والثقافية الخاصة بالمجتمعات العربية ودلالات الكلام ومعانيه ثم التوصيف العصري لمقولات الأمثال وغاياتها الإنسانية ويتناول الكتاب الدراسة السردية لكتب الأمثال الإطار الأول الشخصية والفضاء ونتائج البحث.
المزلاج الصدئ : قصتان وعشر مقالات في ذكرى غضبان عيسى
لم يكن الحصول على هاتين القصتين سوى ضربة حظ فإعدام غضبان ماديا اقترن بإعدامه معنويا، بإتلاف حصيلة جهده الذهني، ومحو ما خطته يداه من أفكار، وإذا كان من البديهي أن ليس في الوسع إحياء الموتى، فليس من البديهي ولا المستحيل إزاحة الرماد عن الجمر لكننا مدينون لضربة الحظ هذه، وبالتالي للقصتين، لأنهما سمحتا لنا بالحديث عنهما وإعادة تقديمهما إلى القارئ، بعد أكثر من أربعين سنة من نشرهما لكي تكونا، لا شاهدا على المدى الذي كانت ستصل إليه موهبة غضبان القصصية لو أتيح لها أن تواصل الحياة.