Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "عباس، هبة محمود مصطفى"
Sort by:
استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في رقمنة وتحليل الصحف التاريخية وعناصرها المقروءة والمصورة
تسعى الدراسة؛ إلى تحليل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في رقمنة الصحف التاريخية وتحليلها، بما تتضمنه من عناصر مقروءة ومصورة، وتحديد وتحليل التحديات والإشكاليات الناتجة عن ذلك في الصحافة التاريخية اللاتينية أو غير العربية، وكذلك الصحافة التاريخية العربية؛ وذلك باستخدام أسلوب التحليل الكيفي؛ من خلال التحليل من المستوى الثاني Meta-analysis. تهدف هذه الدراسة؛ إلى رصد الدراسات التي تناولت تطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الرقمنة وتحليل المحتوى رقميا على الصحف؛ من خلال تحليل وأرشفة وتصنيف وحفظ النصوص والمواد الصحفية المصورة، لإتاحتها للاسترجاع، وتحليل هذه الدراسات، في إطار التحليل الكيفي؛ بأسلوب التحليل من المستوى الثاني، كما تهدف الدراسة؛ إلى رصد الدراسات التي تمت كذلك على المشروعات التي تم فيها معالجة الصحف رقميا، بتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ من خلال أرشفة، وتصنيف الصحف، وأرشفة النصوص التي تضمنتها، والصور والرسوم التي نشرتها في أثناء المعالجات الصحفية، لأرشفة وتصنيف وحفظ التراث الصحفي، وإتاحته للاسترجاع، ودراستها وتحليلها؛ من خلال أسلوب التحليل من المستوى الثاني، وذلك في إطار رصد دور الذكاء الاصطناعي، وتقنياته في حفظ التراث الصحفي.
تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مجال الرعاية الصحية وإشكاليات توظيفها في إطار مبادئ منظمة الصحة العالمية والذكاء الاصطناعي المسئول والمخاطر المتصورة كما يعكسها خطاب مواقع الصحف العالمية والعربية
تسعى الدراسة؛ إلى رصد وتحليل تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مجال الرعاية الصحية ومميزاتها التقنية، وتسعى إلى رصد إشكاليات توظيفها كما يعكسها خطاب عينة من مواقع الصحف العالمية والعربية، في إطار مبادئ منظمة الصحة العالمية، بشأن توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة، وفي إطار معايير الذكاء الاصطناعي المسئول؛ ثم رصد المخاطر المتصورة، والمخاطر الفعلية، لتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية، وتعتمد الدراسة على منهج المسح الإعلامي، وأدوات تحليل الوثائق، وتحليل الخطاب، تتمثل عينة تحليل مواقع الصحف في الدراسة، في مواقع الصحف العالمية، نيويورك تايمز الأمريكية، والجاريان البريطانية، وتشاينا ديلي الصينية الصادرة بالإنجليزية وتتمثل عينة مواقع الصحف موضع الدراسة، في موقع صحيفة أرقام السعودية، وموقع صحيفة الإمارات اليوم الإماراتية. تشير نتائج الدراسة، إلى أن خطاب مواقع الصحف العالمية، فيما يتعلق بمعالجة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، في مجال الرعاية الصحية، بالرغم من أنه ركز على ميزات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية، فإنه ركز- أيضا- على إشكاليات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي التوليدي- تحديدا- في مجال الصحة والطب والرعاية الصحية، وما يطرحه من مخاطر وسلبيات. بينما تشير نتائج الدراسة، إلى أن خطاب مواقع الصحف العربية، فيما يتعلق بمعالجة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، في مجال الرعاية الصحية؛ ركز على الخدمات الصحية والطبية، التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، وتوظيف تقنياته في مجال الصحة، ناقشتها صحيفة \"الإمارات اليوم\" في إطار تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، في مجال الطب والرعاية الصحية، ودعم الابتكار في مجال الصحة.
تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في محاكاة وإنتاج المشاهد المصورة ثنائية وثلاثية الأبعاد لتغيرات المناخ، وتوظيفها في التغطية المصورة للتغيرات المناخية في المنصات التقنية المتخصصة والمواقع الصحفية الإلكترونية
هدفت هذه الدراسة إلى رصد تقنيات الذكاء الاصطناعي، المستخدمة في المحاكاة والمعالجة المصورة ثنائية وثلاثية الأبعاد لقضايا تغير المناخ، ومدى توظيفها في المنصات التقنية المتخصصة المعنية بمعالجة المناخ والمعالجة الصحفية المصورة لقضايا تغير المناخ على مواقع الصحف الإلكترونية. تمثلت عينة المنصات التي تم رصد تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنتاج المشاهد المصورة ثنائية وثلاثية الأبعاد لتغيرات المناخ فيها، في منصتين هما: منصة ClimateNeRF، ومنصةThis Climate Does Not Exist. وتمثلت عينة مواقع الصحف الإلكترونية التي تم رصد توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنتاج ومعالجة المشاهد المصورة للتغيرات المناخية ثنائية الأبعاد فيها، في موقع صحيفة مترو البريطانية Metro، وموقع صحيفةThe Times of India ، وموقع صحيفة يو أس أيه توداي الأمريكية USAToday. اعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي، وأداة التحليل الكيفي للشكل، وتحليل المضمون، واعتمدت الدراسة على نظرية المحاكاة Simulation Theory توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها؛ تمثلت تقنيات المحاكاة التي تم رصدها في منصتي الدراسة في؛ ClimateNeRf المعتمدة على تقنية مجال الإشعاع العصبيStable, ClimateGAN, Neural Radiance Field, (NeRF) 3D styliza, Swapping Autoencoder, Diffusion، وشبكات الخصومة التوليدية Generative Adversarial Networks(GANs)، و360 KITTI. بينما وظفت صحيفة مترو البريطانية Metro، تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاكاة وإنتاج صور ثابتة ثنائية الأبعاد، تعكس المعالجات التي تمت عليها، بتقنيات الذكاء الاصطناعي، التأثيرات السلبية المستقبلية لتغيرات المناخ، لعبت الصحيفة على استراتيجيات مستقبلية. وكانت أغلب معالجات المحاكاة التي جسدت التأثيرات السلبية المستقبلية لتغيرات المناخ في صحيفة مترو البريطانية، يغلب عليها ارتفاع منسوب مياه البحر (الفيضانات). فيما قدم موقع صحيفة The Times of India الصادرة بالإنجليزية، صورًا ثابتة، تمثل مشاهد في بعض الدول، تم معالجتها بالذكاء الاصطناعي؛ لتبدو بوصفها محاكاة أفضل سيناريو مناخي للمدينة، ثم تم معالجة هذه المشاهد نفسها، مرة أخرى بالذكاء الاصطناعي؛ لتعكس تصورًا مستقبليًا للتأثيرات السلبية لتغيرات المناخ في هذه الدول؛ من خلال هذه المشاهد المصورة؛ كأسوأ سيناريو مناخي - على حد تعبير موقع الصحيفة، في التعليق على كل صورة من الصور التي تعكس التأثيرات السلبية المستقبلية لتغير المناخ. فيما قدَّم موقع صحيفة يو أس أيه توداي USA Today خمس صور محاكاة بتقنية الذكاء الاصطناعي GAN في إطار عرض تجربة منصة This Climate Does Not Exist. تشير نتائج رصد التقنيات التي تم توظيفها في مواقع الصحف موضع الدراسة مقارنة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتيحها منصات الذكاء الاصطناعي المتخصصة في معالجة قضايا تغير المناخ، إلى أن مواقع الصحف، قد وظفت تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ لمحاكاة نماذج مصورة للتهديدات المستقبلية لتغير المناخ ثنائية الأبعاد؛ من خلال تطبيق تقنية Midjourney في كل من موقعي صحيفة مترو البريطانية Metro و The Times of India الصادرة بالإنجليزية بينما اعتمد موقع صحيفة يو أس إيه توداي الأمريكية USA Today على نماذج مصورة، تعكس التهديدات المستقبلية للآثار السلبية لتغير المناخ؛ من خلال نماذج منصة This Climate Does Not Exist، وعلى الرغم من أن المنصة استخدمت تقنية شبكات الخصومة التوليدية GANs في إنتاج معالجات جاءت في محاكاة مصورة متحركة، فإن موقع الصحيفة، اعتمد في معالجته المصورة على صور ثابتة، وليس نماذج مصورة متحركة كما في المنصة. كانت منصة ClimateNeRf، هي الأسبق على مستوى المنصات موضع الدراسة، بل ومواقع الصحف موضع الدراسة، في محاكاة التأثيرات السلبية لتغير المناخ على المستوى التقني؛ حيث وظفت تقنية ClimateNeRf المعتمدة على تقنية مجال الإشعاع العصبي (NeRF)، التي تنتج مشاهد مصورة ثلاثية الأبعاد D3 من خلال المحاكاة، وعلى مستوى المعالجة من حيث الكم؛ حيث أنتجت عددًا كبيرا من المعالجات في إطار تأثيرات سلبية متعددة لتغير المناخ وعلى مستوى الكيف؛ من خلال تصنيف تلك المعالجات في فئات.
التشريعات العالمية والعربية المنظمة لاستخدام الطائرات بدون طيار \الدرون\ في التصوير الإعلامي والصحفي ومخالفاتها كما رصدها خطاب عينة من المواقع الإلكترونية للصحف الأمريكية والإنجليزية
هدفت هذه الدراسة إلى رصد التشريعات العالمية والعربية المنظمة لاستخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) في التصوير والتي تتضمن تنظيم التصوير باستخدام الدرون بشكل عام، وكذلك التصوير الإعلامي والصحفي. كما سعت الدراسة إلى رصد المخالفات التي أرتكبها مستخدمو الطائرات بدون طيار (الدرون) أثناء تحليق الطائرات بدون طيار (الدرون) التي نشرتها عينة من المواقع الإلكترونية للصحف الأمريكية، وعينة من المواقع الإلكترونية للصحف الإنجليزية، ومعالجة مواقع الصحف لتلك المخالفات في خطابها، ورصد الجوانب القانونية التي اخترقتها تلك الوقائع المخالفة، في إطار القوانين المنظمة لاستخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) في التصوير بشكل عام، والتصوير الإعلامي والصحفي تحديدا، أو التصوير لصالح مؤسسات إعلامية. تتمثل عينة التحليل للقوانين المنظمة لاستخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) في التصوير الإعلامي والصحفي في القوانين المنظمة لاستخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) في الدول الأجنبية والعربية في دول: الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، وفرنسا، وكندا، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، والكويت والبحرين، وتونس. وتتمثل عينة المواقع الإلكترونية للصحف موضع الدراسة التي تمثل عينة تحليل الخطاب الذي يتعلق برصد مخالفات مستخدمي الطائرات بدون طيار (الدرون) من الإعلاميين والصحفيين في عينة من المواقع الإلكترونية للصحف الأمريكية التي تمثلت في مواقع صحف: نيويورك تايمز The New York Times يو إس إيه توداي USA Today نيويورك بوست New York Post وعينة من المواقع الإلكترونية للصحف الإنجليزية تمثلت في مواقع صحف: الجارديان The Guardian وديلي ميل Daily Mail الإندبندنت Independent وقد رصدت الدراسة من خلال مسح المقالات والتقارير الصحفية في المواقع الإلكترونية للصحف موضع الدراسة العديد من المخالفات التي نسبت لمستخدمي الطائرات بدون طيار (الدرون) من الإعلاميين والصحفيين، في أثناء تشغيلهم للطائرات بدون طيار في عدة دول، وقد تشابهت مواقع، وتبيانت مواقع أخرى للصحف موضع الدراسة، في معالجتها لتلك المخالفات.