Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "عبد، عمار سليم"
Sort by:
الجريمة الوهمية : دراسة مقارنة في إطار المسؤولية الجزائية
يتناول الكتاب أنه منذ القدم، شغلت الجريمة الفكر الإنساني حتى إن التاريخ الإنساني قد افتتح بجريمة قتل قابيل لأخيه هابيل...وبعدها تعددت صور الجرائم وتنوعت العقوبات وتباينت عبر العصور متأثرة بالفلسفة الإجتماعية والسياسية السائدة في كل عصر من العصور...، حتى إرتقى الإنسان في سلم الحضارة وتدرج في مدارج المدنية. هذا الكتاب تناول موضوعاً مهماً من مواضيع القانون الجنائي، حيث يدور حول ما يسمى بــ (الجريمة الوهمية) أو (الجريمة الظنية) ومن ثم مدى المسؤولية الجزائية التي تتحقق جراء إرتكاب أفعالها من عدمها، والحقيقة أن هذا الموضوع يعد من الجزئيات الدقيقة جداً في إطار دراسة القسم العام من قانون العقوبات، مما يتطلب جهداً إستثنائياً من أجل رسم ملامح خطة واضحة لمعالجته اولاً ومن ثم بحث المشكلات التفصيلية المتعلقة به ثانيا.
استعمال الأستاذ الجامعي لتقنيات الإنترنت
يروم البحث معرفة واقع استخدام أساتذة الجامعة لتقنيات الإنترنت ومدى توظيف هذه الخدمة في التدريس الجامعي والوقوف على أهم المعوقات التي يواجها الأساتذة في الجامعات والتي تحول دون استخدام الإنترنت. ويهدف البحث أيضا إلى معرفة أثر استخدام الإنترنت كمصدر للمعلومات في زيادة رغبة الطالب للتعلم، والتعرف على درجة تحكم الأستاذ الجامعي في تقنيات الإبحار، والغرض من استخدام الإنترنت في المحيط الأكاديمي، والوصول إلى الأهمية البالغة والهائلة للشبكة ومواردها في خدمة التعليم والبحث العلمي وترقية معارف الأستاذ الجامعي لمواكبة التطورات الحاصلة في مجال تخصصهم في عالم يأتي كل يوم جديد، والتعرف على الأسباب الرئيسة لاستخدام الإنترنت في التعليم منها: وسيلة عملية للحصول على المعلومات، ويساعد على التعليم التعاوني وعلى الاتصال، وتوفير أكثر من طريقة للتدريس.
أوراق الزعتر : شؤون فلسطينية في الثورة السورية
لا يحكي هذا الكتيب قصة الفلسطينيين في سوريا ولكنه يحاول إبراز أصوات للرواية عن الفلسطينيين السوريين بلا تصنع ولا تكلف. لا يبغي هذا العمل تأريخا لواقع يستحق التأريخ والأرشفة لا شك، لكنه خطوة في محاولة إمتلاك اللحظة الفلسطينية في سياقها السوري بقدر كبير من التفصيل في المتعدد والمختلف ما أمكن. أصوات هذا الكتيب هم مجموعة من الأشخاص فلسطينيين-سوريين، وسوريين وغيرهم ممن تربطهم صلة ما بالرواية الفلسطينية في مكنونها السوري الراهن، لكن ما يجمعهم بشكل أوثق هو الإنحياز التام إلى الثورة السورية على طريق استعادة المصير وحق المجتمع، أفرادا وجماعات، في الإنعتاق من سطوة الاستبداد التي قامت عليها \"سوريا الأسد\".
أهم استراتيجيات الجامعة لتنمية قيم المواطنة
أن سعي المجتمعات للاهتمام بجامعاتها واستحداث المزيد منها ومدها بأسباب القوة والتطور يعد خيارا يتصدر الأولويات ويتخذ الأسبقية، إذ يمثل التعليم العالي قمة المنظومة التعليمية وتاج المسار الدراسي ونهاية المطاف التعليمي والنظامي للطلاب والدارسين، كما يشكل حجر الزاوية للعملية التنموية للمجتمع والمؤشر الرئيس لتقدم الشعوب وازدهارها. ومن اجل أن تساهم الجامعات في أعداد الطالب بصورة كفؤة لمواجهة متطلبات الحياة وتطوراتها المستقبلية، لا بد من أن تعمل بصورة جدية على تطوير طرائق وأساليب التدريس والتدريب فيها والاستفادة من أخر التطورات في مجال التقنيات التربوية الحديثة واستقلالها. وقد توصل البحث إلى اهم النتائج الأتية: 1. تشكل الأنشطة الطلابية جانبا هاما من جوانب العملية التربوية والتعليمة. 2. تؤدي الإدارة الجامعية في الجامعات دور الوسيط المنظم الذي يساعد على تنمية شخصية الفرد. 3. أصبح تطوير المناهج بما يتلاءم مع مستجدات ومع تحديات العصر هو المفتاح الأمثل للتطوير في كافة مجالات الحياة العملية والعلمية. 4. تمثل استراتيجيات التدريس خطة تشمل إجراءات منظمة يقوم بها المعلم (الأستاذ) وتلاميذه لتحقيق مجموعة من الأهداف التعليمية اللازمة لتنفيذ الموقف التعليمي من خلال مجموعة من طرائق التدريس والذي تعبر عن الأساليب والوسائل والإجراءات المستخدمة في تنظيم تفاعل التلاميذ في المواقف التعليمية لاكتساب الخبرات التعليمية والتربوية المنشودة.
دور التنشئة الاجتماعية في الحد من جرائم الأحداث
الأسرة مسؤولية كبيرة ودورا هاما في النماذج السلوكية التي تبدو عليها الطفل عند الكبر. فلا شك، أن شخصية الإنسان فكرته العالم، وتظهر لتقاليدها وعاداتها قيم ومعايير السلوك. أنها نتاج ما يتلقى الطفل من أسرته بمناسبة عيد ميلاده، ولكن تبين العديد من الباحثين بدراسة تفكك الأسرة والمجتمع معاني واسعة بمختلف مظاهره، بما في ذلك انهيار الوحدة الأسرية وضعف الولاء لها لعدم التوصل إلى توافق في الآراء، بما في ذلك حل الزواج العلاقة أو انفصال الوالدين عن أبنائهم، بما في ذلك افتقار الآباء الوضع الضعيف أحد الوالدين أو كليهما، وانتشار معايير السلبية وسيلة موثوقة الخطأ التعليم جو الفساد الأخلاقي في الأسرة. من العوامل الإجرامية الخارجية ما يقوم على علاقات بين الشخص غيره في الوسط الذي يعيش فيه أو يتصل بنظم المجتمع وأوضاعه، وتوصف هذه العوامل بعوامل البيئة الاجتماعية تمييزا لها عن عوامل البيئة الطبيعية التي ترجع إلى قوى الطبيعة وطواهرها وهذه العوامل الاجتماعية يمكن ردها إلى طائفتين فيحضها بتوافر في محيط الأسرة ويبدو تأثيره بصفة خاصة على إجرام الأحداث وبعظهم الآخر يتصل بنظم المجتمع. إن العوامل الإجرامية المتصلة بشخص المجرم ما يتمثل في صفات أو خصائص يكتسبها بعد ولادته سواء بإرادته أو رغماً عنه وأهم هذه العوامل هي التغيير الذي يطرأ على شخصية الإنسان، كلما تقدم به السن وحالته المدنية من حيث كونه أعزباً أو متزوجاً أو مطلقاً والسكر والإدمان على المخدرات. وقد تؤثر دائما على تغيير المجتمع لسلوك الأفراد والمواقف والحراك الاجتماعي عاملا يساهم في انحراف الأحداث، من المحتم أن التغيير يجب أن يكون شخص ينتمون إلى المجتمع الدولي لان العلا يقنع المجتمع وليس له، وتنقل المجتمع هو تغيير سلوك الأفراد بسبب طبيعة الحياة الاجتماعية المفروضة على الأفراد على التكيف لمواجهة الحياة بشكل طبيعي، ولكن عملية التكيف الاجتماعي الطبيعي يجب أن تقترن قدرة الفرد على التكيف وفقا على القوانين والاثنيات المجتمع، بما في ذلك المراهقين بحاجة إلى رعاية نفسية من أسرته من اجل عملية المعالجة التكيفية عملية التغيير والحراك الاجتماعي ودون تمرد قيم وعادات المجتمع لحماية نفسه من الانحراف. والبحث يتكون من بابين: الباب الأول الجانب الباب النظري: ويتكون من ثلاثة فصول، الفصل الأول: عناصر البحث والمفاهيم والمصطلحات العلمية، أما الفصل الثاني: يتكون من دراسات سابقة، والفصل الثالث: واهم العوامل التي تؤثر على ظاهرة الإجرام وإجراءات الدفاع الاجتماعي في مواجهة ظاهرة جنوح الأحداث. أما الباب الثاني: الجانب الميداني فيتكون من ثلاثة فصول، الفصل الرابع: إجراءات البحث الميداني، والفصل الخامس: عرض وتحليل البيانات الخاصة بالبحث، الفصل السادس اختبار فرضيات البحث ومناقشتها والنتائج والتوصيات والمقترحات ومن ثم الخاتمة وفي الأخير المصادر:
أثر الوسائل العقابية في الضبط الاجتماعي داخل الحرم الجامعي
يحظى موضوع الضبط الاجتماعي بمكانة هامة في دراسات علم الاجتماع منذ نشأته الأولى في بداية القرن العشرين ولغاية هذا اليوم حيث أهتم الباحثون في هذا العلم وبطرق مختلفة بدراسة النظم والاتساق الاجتماعية ودورها في ضبط سلوك الإفراد في المجتمع فتزداد أهمية الضبط في التنظيمات المعقدة والكبيرة الحجم والتي وجدت في تحقيق أهداف وغايات محددة وحتى تصل إلى ذلك فأنها بحاجة لتنسيق وتنظيم النشاطات المتعددة لأفرادها. كما استعملت وسيلة الضبط الاجتماعي كأداة تشجيع للنشاطات التي تؤدي إلى تحقيق أهداف التنظيم الاجتماعي وكذلك أداة لمنع الأفراد من المشاركة في سلوكيات غير مسموح بها، والتي يكون لها تأثير سلبي في طبيعة واتجاه سير أعمال المنظمة نحو تحقيق الأهداف. ونظرا للحاجة المستمرة في ضبط السلوك فأن معظم التنظيمات الاجتماعية الرسمية الحديثة تلجأ إلى وضع تعليمات مكتوبة لحفظ النظام العام داخلها لما في ذلك من فائدة في تقرير القيم والأعراف والمعايير من خلال ما تحتويه هذه التعليمات من جزاءات اجتماعية واسعة وفي هذا الإطار لقد بين عالم الاجتماع الألماني \"ماكس فيبر\" بأن الأنظمة والتعليمات المكتوبة تعمل كأداة بتعلم الأفراد من خلالها ما يتوقع منهم من سلوكيات وأعمال والتي من شأنها التأثير وبشكل مباشر في سلوكياتهم وأفعالهم.
الطبيعة الخاصة للجريمة المرتكبة عبر الانترنت واثرها علي الأمن الداخلي
تهدف الدراسة إلى التعرف على وجهة نظر ذوي الاختصاص في المؤسسة الأمنية في دورها في الحد من الجرائم المستحدثة من خلال الوقوف على أهم المعوقات في مكافحة الجرائم الإلكترونية ومعرفة آثار الجرائم وآلية مكافحتها عبر الإنترنت والتعرف على أهم الفروق بين الجرائم المستحدثة والجرائم التقليدية، وتتضمن الدراسة المسح الاجتماعي والمنهج المقارن للتهديدات الأمنية عبر الإنترنت التي سببها اتساع القنوات الفضائية وانتشار شبكات الإنترنت ومساهمة وسائل الاتصال الحديثة في انتشار جرائم الابتزاز الإلكتروني وكيفية الحد من هذه الجرائم.
المشكلات والأسباب ابتعاد نزلاء المؤسسات الاصلاحية عن الالتحاق بالبرامج التأهيلية
مع تطور المجتمعات وتغيرها زادت المشكلات وتعقدت بصورة أدت إلى ضرورة تنظيم الخدمات الاجتماعية، وبإشراف الجهات الخاصة لمساعدة المحتاجين وتحقيق أهداف التنمية الاجتماعية، وفي ضوء هذا عانى الكثير من نزلاء المؤسسات الإصلاحية العديد من المشكلات، ولعل من أبرزها تلك المشكلات خاصة بالمؤسسات الإصلاحية الناتجة من سوء أو ضعف تقديم البرامج التأهيلية أو بسبب كثرة النزلاء داخل المؤسسات الإصلاحية، فضلا عن المشكلات الشخصية الخاصة بهم، لذلك حاولت بعض المؤسسات الإصلاحية في الغالب تحديد المشكلات التي يعاني منها النزلاء وفق برامج تأهيلية والصلاحية خاصة بهم. الأمر الذي يشكل عائق أمام تحسين سلوكيات النزلاء نتيجة لهذه الأسباب وغيرها.
أهم المشكلات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة والرؤية المستقبلية
تعد المشكلات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة من المواضيع الهامة والمؤثرة في ذوي الاحتياجات الخاصة، لذا نجد أن الدراسات التي تهتم بدراسة مشكلات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة عامة والأطفال بالخصوص واسعة الانتشار في الدول المتحضرة والمتقدمة، إلا أنه بعد إصدار الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تشريعات ولوائح منذ منتصف القرن الماضي، ازداد الاهتمام بهذه الشريحة بمختلف الأعمار، فقد اهتم هذا البحث بأهم المشكلات التي يعاني منها ذوي الاحتياجات الخاصة منها المشكلات الصحية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتعليمية، والنفسية، وهذه المشكلات الناجمة عن الإعاقة والتي تؤثر على المعوق تأثيرا سلبيا في سلوكه أو في أداءه لأدواره الاجتماعية أو عدم تكيفه مع المحيطين به سواءا كانت أسرته أو أصدقائه ... الخ، كل هذا قد يؤدي إلى عدم استجابة المعوق للعلاج أو استجابته للاندماج في المجتمع وجعله إنسانا نافعا بدلا من أن يكون إنسانا عدوانيا أو انسحابيا. وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية: 1- إن الإعاقة تجعل الفرد في حالة معنوية سيئة نتيجة لإحساسه بإعاقته من دون الآخرين كما قد تدفعه إلى الانسحاب والعزلة الاجتماعية بصورة مستمرة 2- تؤثر الإعاقة على علاقات أشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتفاعلاته في الأسرة والمدرسة والمجتمع ككل وكذلك تعوقه عن أداء أدواره الاجتماعية. 3- إن شعور ذوي الاحتياجات الخاصة بالنقص عن باقي زملائه في المدرسة أو الجامعة بسبب ما يعاني منه من إعاقة عقلية أو سمعية ... إلخ يؤدي إلى عدم انسجام المعوق بشكل عام والطفل ذوي احتياجات الخاصة بشكل خاص في المجال التعليمي أو في المدراس التعليمية مع باقي الأطفال العاديين.\"
استراتيجية تطوير البنى التحتية وتقديم الخدمات الإصلاحية في العراق
إن استراتيجية تطوير البنية التحتية للمؤسسات الإصلاحية ارتبطت بإنشاء مؤسسات وأنظمة إصلاحية لتعقب المجرمين حتى يومنا هذا وصلت إلى نقطة وجدت فيها بديلاً عن عقوبة الحرمان من الحرية لما لها من أثر سلبي على حياة النزلاء وعوائلهم، لأن المؤسسات الإصلاحية في العصور السابقة كانت مراكز عقاب المجرمين بدلاً من مراكز تأهيليهم وإصلاحهم، وذلك لأن مرحلة التنفيذ العقابي تعد من أخطر المراحل التي تنتهك فيها حقوق النزلاء، الأمر الذي استدعى البحث عن استراتيجيات لتقويم نظام هذه المؤسسات على وفق قواعد وقوانين تأهيلية، وإصلاحية تنطوي تحت إدارة المؤسسات الإصلاحية، والدولة، والمجتمع، كما يتطلب الأمر بعض الضمانات في اتفاقية التأهيل والإصلاح؛ لغرض تحقيق التوازن بين الطبيعة البشرية وحقوق النزلاء، حيث إن تطبيق معايير العقاب، والتصنيف من أهم الضمانات التي يمكن أن تضمن إعادة تأهيل النزلاء بما يلبي متطلبات حقوق الإنسان، والسلامة في المفهوم الشامل الذي تسعى إليه المؤسسات الإصلاحية لما تقدمه من برامج تأهيلية، وعلاجية للنزلاء.