Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"عبدالأمير، وسام كامل"
Sort by:
تمثلات التحوير في تكوينات خط الثلث
2021
يحتكم الخط العربي لمجموعة قواعد اشتراطية بطابع إنشائي رياضي يحقق الضبط مع اتسامه بالمرونة والمطواعية في التكيف والاستجابة الجمالية والوظيفية والتعبيرية وفقًا لمقتضيات وفكر الخطاط الذي يُفترض به الإجادة والتمكن من القواعد السياقية لأصول الخط العربي لا سيما خط الثلث لما له من القابلية على صعيد الحرف والتكوين الفني بتنوعاته ووجود مساحة تصميمية للتصرفات والابتكارات التي تجترح لها فعل تحويري ضمن واحدة أو أكثر من مرتكزات العمل الخطي لغايات تهدف للمغايرة المظهرية للسياق النمطي الدارج والحصول على مخرجات شكلية جديدة تتسم بالإبداع والجدة دون المساس بالقواعد الخطية وتشويهها، أي إن الخطاط يعمل ضمن نطاق يستلزم منه جمع ثنائية (الأصالة والمعاصرة) بصورة مساوقة لما لها من ناتج جمالي يحافظ على الإرث الحضاري للفن الإسلامي ويستشرف آفاق المستقبل ويجاريها بمنجز يعبر عن روح العصر وما به من تغيرات وتطورات في الفكر وتطبيقاته، ويُشكل التحوير وسيلة تصميمية تساعده على تحقيق ذلك، ووفقًا لهذه الرؤى يطرح الباحث مشكلة البحث بالتساؤل الآتي (ما تمثلات التحوير في تكوينات خط الثلث؟)، ويهدف البحث إلى كشف تمثلات التحوير في تكوينات خط الثلث، ويتحدد البحث بتكوينات خط الثلث المتضمنة في بنيتها تحويرًا في كل من (العراق، السعودية، سوريا، الإمارات، تركيا) للمدة من (1430ه-2010م) لغاية (1440ه- 2019م)، وتضمن الفصل الثاني (الإطار النظري) موضوعات منها، مفهوم التحوير بين المعنى والمبنى، ومقومات التكوين الخطي المتمثلة بانتقاء النص ونوع الخط ومميزات الحروف والتنظيم المكاني والتسلسل والتتابع والتراص والهيئة الكلية والضرورة التصميمية، أما الفصل الثالث، فشمل إجراءات البحث المعولة على اعتماد المنهج الوصفي التحليلي ومجتمع ضم (51) تكوينًا بخط الثلث تم انتقاء(6) نماذج متنوعة كعينة قصدية تم تحليلها، وتوصل البحث لنتائج أهمها: 1- يرتكز التحوير في التكوين الخطي على مجموعة أساليب تصميمية متنوعة في مخرجاتها المظهرية ينتهجها الخطاط تجسد أدواته الصياغية التي تتداخل في فعلها العملياتي ضمنيًّا تشمل الحرف والتنظيم المكاني والتسلسل القرائي والتراص والهيئة العامة تحقيقًا لأهداف جمالية ووظيفية وتعبيرية. 2- اعتمد التحوير على تبادل الأداء الوظيفي بين ثنائية الحذف والإضافة تجمع الاختزال والتكثيف الشكلي معًا عبر الاستعاضة عن أجزاء من الحروف متشابهة الصفات وإحلال أجزاء تُشكل مقاطع لحروف أخرى في بنية مدمجة واحدة عوضًا عن التنظيم المتراكب بمقاطع منفصلة. وأوصى البحث بتحقيق الموائمة الجمالية والوظيفية والتعبيرية في التكوين الخطي المستند إلى التحوير لا يتم إلا بضرورة الحفاظ على الجانب القرائي للنص وتتابع كلماته بسلاسة ووضوح على الرغم من اللجوء لمعالجات تتسم بتخطي السياقات الدراجة، واقترح البحث إجراء دراسة عن (تداخل الأساليب التصميمية في التكوينات الخطية).
Journal Article
تمثلات الاختراق الشكلي في التكوينات الخطية
2019
تفترض عملية بناء التكوين الخطي الضبط المسبق للقواعد وتنتقل إلى التوظيف الأمثل لمجموعة عناصر تشتغل معا بطابع تكاملي للحصول على منجز يحقق ثلاثية (الجمال - الوظيفة - التعبير) عبر أنظمة تكفل إحداث نسق شكلي له تطبيقات تتراوح بين النمطية والتقليد، أو يجترح مخرجات لا مألوفة عبر استثمار خصيصة في التكوين الخطي معولا على وفرة الخيارات في معالجة الفكرة والنص وكلماته ومعانيه وخصائص الحروف، والاختراق الشكلي واحدة من المعالجات الإخراجية بموجبها يمكن تحقيق بنية متماسكة على صعيد الشكل، أو يشتغل كمعزز دلالي يرفد البعد التعبيري، ووفقا لما تقدم فإن الباحث يطرح مشكلة البحث بالتساؤل (ما تمثيلات الاختراق الشكلي في تكوينات الخط العربي؟)، وتكمن أهمية البحث في أن الاختراق الشكلي خاصية وأسلوب تصميمي يلجأ إليه الخطاط تحقيقا لثلاثية (الجمال - الوظيفة - التعبير) في ظل اشتغاله مع خصائص وأساليب أخرى بطابع شمولي. يهدف البحث إلى كشف (تمثيلات الاختراق الشكلي في التكوينات الخطية)، وتناول الإطار النظري مفهوم الاختراق الشكلي، ومرتكزات التكوين الخطي المتضمنة النص والنوع الخطي والنظام وخصائص الحروف والهيئة العامة والمعالجات التصميمية، أما منهجية البحث فقد استند إلى المنهج الوصفي التحليلي، واشتمل مجتمع البحث التكوينات بخطوط (الثلث، وجلي الديواني والكوفي)، في (العراق، سوريا، مصر وتركيا) من (1437ه- 2006م) إلى (1427ه- 2017م)، وبلغ مجتمع البحث (79)، تم انتقاء عينة البحث بأسلوب العينة القصدية بواقع (12) أنموذجا وتحليلها، وتوصل البحث لنتائج منها أن الاختراق الشكلي يتمثل بأساليب متعددة تحقيقا لأهداف جمالية ووظيفية وتعبيرية عبر تفعيل خصائص الحروف بفعل المد الأفقي والعمودي والراجع والمائل بزيادة القياس، أو عبر التقاطع والتداخل بين الكلمات لإحداث تعالق مظهري، وتغيير البنية الاتجاهية والشكلية للحروف، أو بفعل دمج واختزال المقاطع مع بعضها لتبدو وحدة واحدة. وكذلك فإن للاختراق الشكلي تمثيلات تعبيرية تعضد من فاعلية التكوين الخطي كخطاب بصري له أهداف اتصالية يتضمن نص له معان ودلالات يعزز البناء الفني للتكوين الخطي من إظهارها كمعادل صوري يفسرها بطابع إدراكي مجازي يشتغل ايقونيا أو أشاريا أو رمزيا، وأوصى البحث بضرورة إيجاد صيغ توافقية تجمع بين محاولة الخروج عن الأنساق الإتباعية وبين القواعد الخطية لدى الخطاط الذي يؤسس تكوينه على الاختراق الشكلي المعتمد على التلاشي وتجزئة الكلمات بما يمكن أن يسبب الإرباك القرائي.
Journal Article