Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "عبدالباسط، بسمة عادل محمود"
Sort by:
توازن القوى العربي في مواجهة الصراع العربي الإسرائيلي بالتطبيق على البحر الأحمر في الفترة من 1948-2024
هدفت الدراسة للتعرف على أثر الصراع العربي الإسرائيلي على مدي إمكانية قيام توازن قوي عربي في المنقطة فقد جلبت الأهمية الاستراتيجية للمنطقة العربية الأطماع للدول العربية، وهكذا أن التنافس الدولي والإقليمي، والوجود الإسرائيلي في قلب المنطقة العربية، والفقر والتدهور الاقتصادي والحروب ونزاعات الحدود وعدم الاستقرار السياسي والسعي لإقامة تحالفات مع أطراف خارجية، كل هذه العوامل شكلت معا اختلالا واضحا في توازن القوي العربي الإقليمي في المنطقة، وتسبب في إحداث صراعات إقليمية وداخلية، وهو ما يعد مهدد أساسي لمستقبل أمن العربي الإقليمي. فلاشك أن التوزانات القائمة في إقليم ما يؤثر على أمنها، لذلك فإي تفاعلات ديناميكة بين الدول الأجنبية الموجودة تؤثر بشكل مباشر على أمن هذه الدول، وكذلك فإن أي محاولة للإخلال بهذه التوازانات من شأنه أن يخل بالأمن القومي لدوله، مما يؤدي إلى انتقاص من سيادة الدولة الوطنية وارتهان لقرارها السياسي وفقدان الاستقلال الاقتصادي، ومما يسهل أيضا الضغط على سياستها الداخلية والخارجية، ومن هذا المنطلق فإن منطقة البحر الأحمر وبوجه خاص الدول العربية، تأثرت بالوجود العسكري فيه وكذلك الصراع العربي الإسرائيلي، وتوصلت الدراسة إلى أن هذه التداعيات تشكل اختلالا واضحا في ميزان القوي العربي لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، وهو ما سعت الدراسة للبحث عن أسبابه والتعرف على هذه التداعيات.
توجهات وأبعاد السياسة الخارجية الإسرائيلية في منطقة البحر الأحمر وأثرها على الأمن القومي المصري في الفترة من 1948-2024 م
تعتبر منطقة البحر الأحمر وإفريقيا مجالا حيويا بالنسبة لإسرائيل، نظرا لما تتمتع به المنطقة من موقع استراتيجي هام لإسرائيل، وكذلك لوفرة الموارد الطبيعية والاقتصادية، وقد بدأت إسرائيل التسلل مبكرا للقارة الأفريقية، حيث استغلت حالة الفقر بأفريقيا والافتقار للوسائل التكنولوجية الحديثة، حيث كانت البداية من غرب أفريقيا ثم امتدت لوسطها وهكذا انتقلت لشرقها بعد فتح خليج العقبة أمام الملاحة الإسرائيلية عام 1957. قد شكل كلا من البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي مواقع بالغة الأهمية لإسرائيل، حيث أن ترتيب التحالفات في منطقة البحر الأحمر وتوازن القوي بها يرتبط بالأمن القومي العربي عموما، والمصري خاصة، ونظرا لاتصال القرن الإفريقي بالبحر الأحمر وقناة السويس وخليج العقبة من جهة، والخليج العربي من جهة أخري ومرور معظم النفط العالمي من هذا الممر والمسمى ب \"قوس الأزمات \"، وهو ما يقرر الأمن والسلم العالميين، لذلك عمدت إسرائيل إلى إيجاد تواجد راسخ لها، وإلي النفاذ لدولها وإثارة المتاعب لجيرانها والتأثير على العمق الاستراتيجي لهم، وبحيث يتم الاهتمام بمشكلات القارة الأفريقية وصرف النظر عن الصراع العربي الإسرائيلي وبناءا على ما تقدم فقد خلصت الدراسة إلى التعرف على التوجهات السياسية والأمنية الإسرائيلية، وأثرها على الأمن القومي العربي في البحر الأحمر، وهكذا التعرف على أبعاد السياسة الخارجية الإسرائيلية تجاه البحر الأحمر.
الإتجاهات الحديثة في نظرية الأستعمار الجديد
هدفت الدراسة إلى تحديد الاتجاهات الحديثة في نظرية الاستعمار الجديد، حيث تناولت الدراسة المراحل التي مرت بها عملية الاستعمار وصولا إلى نظرية الاستعمار الجديد، كما تناولت آليات الاستعمار الجديد في المنطقة العربية وكذلك تناولت الدراسة الغزو الأمريكي للعراق 2003 كنموذجا للدارسة. وقد توصلت الدراسة إلى أنه في ضوء سعي القوى الاستعمارية وعلى مدار عقود من الزمن، لتطويق المنطقة العربية، وفي ضوء إدراكها أن الاستعمار بالمفهوم القديم لم يعد مجديا بل هو أكثر كلفة، كان لزاما على تلك القوى البحث عن آليات أكثر ملائمة لتحقيق أهدافها وبأقل تكلفة، هكذا أصبحت الثورات العربية إحدى آليات الاستعمار الجديد، كما خلصت الدراسة إلى اعتبار أن العراق كان دائما هدفا تكتيكيا في جميع مخططات القوى الاستعمارية، ومن ثم كان نموذجا للاستعمار الجديد.