Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "عبدالبر، كمال محمد السيد محمد"
Sort by:
ميمية المتنبي \واحر قلباه\
تُقدِّمُ هَذِهِ الدَّرَاسَةُ جُهْداً تطبيقيا في قِرَاءَةِ الشعر العربي، وَتَخْتَارُ لِهَذِهِ الغَايَةِ إِحْدَى قصائد المتنبي، وهي قصيدته الشهيرة (وَاحَرُ قَلْبَاهُ)، وَقَدِ اهتم كثيرٌ مِنَ القَدمَاءَ وَالْمُحْدَثِينَ بهذه القصيدة؛ وَلَمْ يَتجاوز ما كتبه القدمَاءُ عَنْ هَذه القصيدَةِ إِطَارَ الشَّرح اللغوي الذي يكتفي ببيان الغريب من الكلمات، ونثر البَيْتِ، وَقَدْ يُشيرُ بَعضُهم إلى بَعْضِ التَّعْبِيرَاتِ المَجَازِيَّةِ لَدَى الشَّاعِرِ، أَوْ بَعْضِ المَعَانِي الكَامِنَةِ فِي القَصِيدَةِ، وَإِذا كانت بعض دِرَاسَاتِ المَحْدَثِينَ قَدْ أَضَاءَتْ لي كثيرًا مِنْ جَوانِبِ هَذِهِ القَصِيدَةِ، فَقَدِ اكتفى بَعْضَهُمْ بِإِشَارَةٍ وَجيزَةٍ إِلَى هَذِهِ القَصِيدَةِ؛ لأَنَّهُ كَانَ مُهتما بِشِعْرِ المتنبي عامة، كما كتب بعض المحدثين دراسة خاصةً عَنْ هَذِهِ القَصيدَةِ، لكنهم وَقَفُوا أَمَامَ مَعَنَاهَا الظَّاهِرِ، وَقَلْما اهتموا بِمَا وَرَاءَ كَلِمَاتِهَا مِنْ مَعَانٍ، بَلْ إِنَّ بَعْضَ دراسات المحدثين اكتفت ببيتٍ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ القَصِيدَةِ، وَاقْتَطَعَتْهُ مِنْ سِيَاقهِ، فَجَاءَ تَأْوِيلُهَا لِهَذَا البَيْتِ مُتكَلفًا، أَوْ مُتَنَاقِضًا مَعَ بَعضٍ أَبْيَاتِ النَّصَّ. لَقَدْ كَانَتْ تِلْكَ المَآخِذُ دَافِعًا إِلَى كِتَابَةِ هَذِهِ الدراسة، وَقَدْ حَاولتُ فِيهَا أَنْ أَنْفُدَّ إِلَى الدُّلالات الكَامِنَةِ وَرَاءَ البِناءِ اللغوي، وَقَدِ اهْتَدَيْتُ بِهَذِهِ الرؤية الجامعة بين البناء اللغوي والسَّيَاقِ إِلَى تَأْوِيلِ بَعض أَبْيَاتِ المُتَنَبِّي تَأْوِيلًا يُخَالِفُ ظاهِرَهَا، وَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولُ بَعد قراءتي لهذهِ القَصِيدَةِ بِأَنَّهَا أَقْرَبُ إِلَى الْهِجَاءِ وَالفَخْرِ مِنْهَا إِلَى العِتَابِ وَالْمَدْحِ.
جدلية السرد والحوار
هدف الدراسة: في هذه الدراسة موازنة نصية بين قصيدتين للشاعر العباسي أبي نواس، وقد أردت بهذه الدراسة أن أثبت كفاءة المدخل اللغوي في قراءة النص الأدبي، وتجلية أدبيته. المنهج: وقد تكونت هذه الدراسة من تمهيد ومبحثين وخاتمة؛ فأما التمهيد فكان مراجعة لبعض المداخل الأخرى التي اهتمت بفن الخمريات عامة في الشعر العربي، مثل: (المدخل التاريخي، والنفسي، والبنيوي)، وقد أبنت بعض ما وقعت فيه تلك المداخل من مآخذ. وأما المبحث الأول فقد خلص لقراءة القصيدة الأولى من خلال تقنية السرد المهيمنة على بناء تلك القصيدة، وقد جليت - ما استطعت- دور المستويات اللغوية (المعجمية، والصرفية، والتركيبية، والتصويرية) في بناء سردية ذلك النص، وتحقيق أدبيته. وفي المبحث الثاني اتبعت المنهج ذاته لتبيان ما بين القصيدتين من مشابهات ومفارقات ولدها اختلاف الغاية من النصين، وكان ذلك الاختلاف أهم مفارقة بين القصيدتين، ثم تبعته مفارقات أخرى، حيث تداخل السرد والحوار في بناء القصيدة الثانية، مع تغليب الحوار، وقد أشرت موجزا إلى دور المستويات اللغوية كذلك في بناء ذلك النص الحواري السردي. النتائج: ثم كانت الخاتمة دعوة للدارسين كي يلتفتوا إلى نصوص تراثهم العربي، ويخصوها بنصيب من جهدهم وبحثهم، فما زالت تلك النصوص تنتظر مزيدا من القراءات الرأسية، ولعلي قد أغريتهم حينما أشرت إلى قصيدة ثالثة لأبي نواس، اختلفت غايتها، فاختلفت وسائل تشكيلها.
أصول التحليل النصي
لقد أردت بهذه الدراسة تقويم الجانب النظري فيما كتبه الناقد الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف، فتناولت تشكل الرؤية النصية لديه، كما تناولت أهم الأصول والمبادئ التي آمن بها، واتخذها أدوات لتحليل النص الشعري، وهي: (حتمية المدخل النحوي -لكل نص مدخله -كلية النص ووحدته -استقلال النص -العلاقات الرأسية والأفقية -البنيتان السطحية والعميقة). وقد كان أهم ما أخذته على هذه الأصول، أنها أصول مستعارة وليست ذاتية، وأنها مستعارة من منابع شتى، وهي منابع أجنبية وغير عربية، كما أن بعض هذه الأصول لا يصح تعميمه أو إطلاقه، وبعضها قد فهمه الناقد فهما خاصا يخالف به معظم النقاد واللغويين، إضافة إلى أن الناقد لم يستطع تطبيق هذه الأصول فيما كتبه من دراسات تطبيقية، وتحتاج هذه الإشكالية الأخيرة إلى دراسة خاصة.
منهج الدكتور محمد حماسة في تلقي النص الشعري
حاولت في هذه الدراسة تقديم نموذج مستفيض لأهم إشكاليات النقد الأدبي المعاصر؛ فقد يشير بعض النقاد إلى فجوة هائلة بين التنظير والتطبيق، في الخطاب النقدي، لكنهم قد يكتفون في توضيح بمثال جزئي يتناقض فيه بعض النقاد مع أحد مبادئهم النظرية، ولا يتناولون هذه الإشكالية من خلال مشروع متكامل، وذلك ما حاولته هذه الدراسة؛ وقد اتخذت من مشروع د. حماسة النقدي نموذجًا لتوضيح تلك الإشكالية؛ حيث ترك د. حماسة مشروعًا متكاملًا يقوم على منهج واضح (نحو النص)، ويجمع بين التنظير، والتطبيق على نصوص شعرية قديمة وحديثة. تناولت خلال هذه الدراسة الجانب التطبيقي، فأشرت في المقدمة إلى أهم المبادئ النظرية التي آمن بها د. حماسة، وقد تناولتها في بحث خاص سابق، وبينت حظها من الأصالة والتقليد، ثم عرضت في المبحث الأول منهج الدكتور حماسة في قراءة الظواهر النحوية، وعرضت في المبحث الثاني نماذج من تحليله قصائد الشعر العربي، وتناولت في المبحث الثالث بعض قراءاته للدواوين الشعرية، وقد خلصت إلى نتيجة تؤكد اتساع المسافة بين التنظير والتطبيق. فقد أحسن د. حماسة حين آثر المدخل النحوي إلى قراءة النص الشعري؛ فالنحو أهم مكونات المدخل اللغوي الذي يلائم النص الأدبي بوصفه بناءً لغويًا. لكنه أضاع إحسانه حين شغل نفسه بمقولات النقد الجديد، أو البنيوية أو التوليدية التحويلية؛ كاستقلال النص، والعلاقات الرأسية والأفقية، والبنيتين السطحية والعميقة، ومن ثم بقي المدخل النحوي وحتميته مجرد رؤية نظرية، لا تجد لها سندًا من جهود الناقد التطبيقية.