Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "عبدالجبار، نعمات عمر"
Sort by:
الدور السياسي للقائد العسكري الكوشي بانحسي في مصر
‏ تهدف هذه الدراسة لتتبع الدور الذي لعبه الجنود الكوشيون في مصر منذ وقت مبكر، وكيف كان الملوك المصريون يعملون تماماً ما يمتاز به الجندي الكوشي من شجاعة وإقدام وإخلاص، لذلك استعانوا بهم منذ عهد الدولة المصرية القديمة، كما ساهم الجنود الكوشيون في وضع حد للصراع الذي حدث بين الأمراء من أجل السلطة خلال فترة الاضمحلال الأول، وتعاون الجنود الكوشيون مع المصريين في طرد الهكسوس في مطلع الدولة الحديثة. ظهرت خلال تلك الفترة شخصيات كوشية عديدة كانت لها أدوار مهمة في مجريات الأحداث في مصر. تعتبر شخصية بانحسي واحدة من تلك الشخصيات، فقد استعان به الفرعون رعمسيس الحادي عشر لوضع حد للثورة التي حدثت في عهده، فلم يتردد وذهب لجيشه وقضى عليها، لكنه لم يستغل نفوذه بوصفه نائباً للملك في كوش وبوصفه أكبر قوة موجودة في مصر في تلك الفترة، إنما ظلت كوش على ولائها لمصر طوال فترة الضعف الذي أصابها على أيام الرعامسة.
الأثاث الجنائزي في مدافن ملوك الأسرة الخامسة والعشرين
عندما حكم الكوشيون مصر اهتموا بصورة واضحة بالديانة المصرية وكل ما يتعلق بها، فكان أن انتقل الأثر الديني المصري إلى التقاليد الجنائزية، فقد استبدل الملوك الكوشيون الكومة الترابية بالهرم الذي قطعت الحجرة تحته وزينت بالمناظر الجنائزية والنصوص الدينية حتى أصبحت تشابه مدافن الملوك المصريين تماما. اهتم ملوك نبتة أيضا بالأثاث الجنائزي فوضعوا الجرار الكانوبية والتوابيت الخشبية والحجرية في مدافنهم مما يؤكد ممارسة هؤلاء الملوك لفن التحنيط، كما وضعوا التمائم المختلفة الأنواع والأغراض واللوحات الجنائزية والتماثيل الجنائزية والأواني المنزلية وموائد القرابين. رغم ما تعرضت له المدافن الملكية من نهب طوال الحقب الماضية إلا إن ما وجده علماء الآثار في بعضها يعتبر دليلا ماديا قويا على أن هؤلاء الملوك قد قلدوا المصريين في طريقة حياتهم وتمصروا لدرجة بعيدة، لكن رغم ذلك فقد حافظوا على بعض عاداتهم وتقاليدهم المحلية، كما أن تماثيلهم الملكية التي قطعت على الطرز المصرية كانت تحمل ملامحهم.
المجموعة الحضارية (ج) واصل ملوك الأسرة الخامسة والعشرين
وفقا لرايزنر، تمثل المجموعة (ج) المجموعة الثالثة في سلسلة الحضارات التي ظهرت في النوبة السفلى. ويرى كثير من العلماء أن ظهور حضارة المجموعة (ج) تزامن مع فترة الاضمحلال الأولى. تهدف الدراسة إلى تأكيد أن الأسرة الخامسة والعشرين التي حكمت مصر وبلاد كوش في الفترة ما بين (760- 653 ق.م)، كانت أسرة كوشية، وأن أسلاف هؤلاء الملوك ينتمون إلى أقدم المجموعات الحضارية التي ظهرت في المنطقة الواقعة إلى الشمال من الشلال الثاني، وهي المجموعة (أ) والتي منها انبثقت المجموعة الحضارية (ج)، وإن أفرادها تركوا موطنهم في الشمال وهاجروا إلى منطقة الشلال الرابع حيث وضعوا اللبنات الأولى لدولتهم في منطقة نبتة.
مظاهر التمصير عند ملوك الأسرة الخامسة و العشرين
أحاط بقيام مملكة بعض الغموض، إذ لا يعرف إلا القليل عن الفترة ما بين نهاية المملكة المصرية الحديثة وبداية الأسرة الخامسة والعشرين. وقد اتفق كثير من المؤرخين على حقيقة ظهور مملكة متطورة في بلاد النوبة في منتصف القرن الثامن قبل الميلاد، وأنها إتخذت من نبتة مركزا لها. وبعد حكم الملك بيي لمصر نقل كاشتا العاصمة الكوشية إلى طيبة، واستطاع بذلك توحيد وادي النيل تحت حكمه، وبهذه الطريقة نم لكوش احتلال مصر، وصار حكام دولة كوش يعرفون في العالم القديم بملوك كوش ومصر. وقد ساهم نقل العاصمة إلى مصر كثيرا في نقل التقاليد المصرية إلى كوش، ومن ناحية أخرى يجب أن لايفوت علينا أن التمصير في هذه الأسرة لم يكن كاملا، لسببين: استمرار بعض التقاليد المحلية القديمة مثل وضع المتوفى في عنقريب الدفن، كما ظهر في مدافن الملوك الأوائل وقبور الملكات، ومن ناحية أخرى أن ملوك هذه الأسرة رغم أنهم كانوا حريصين على إسباغ الألقاب الفرعونية على أنفسهم إلا إنهم احتفظوا بأسمائهم المحلية مما يؤكد أنهم سودانيون متمصرين.
الصناعات المروية
The Meroitic kingdom era has witnessed remarkable developments in various aspects Under this era, there was a noticeable growth of the industrial capabilities of the kingdom due the availability both of the needed raw materials and local expertise This is in addition to the fact that Meroe was not in isolation from the old world that surrounds it, which allows access to the international experience especially the models of the Egyptian, Roman and Greek civilizations. During the Meroitic kingdom era, many industrial products such as pottery, iron, gold, silver, and bronze products were popular The industrial development also included glass manufacturing, spinning and textile as well as leather and the palm leaves products What has been found in the royal and popular cemeteries, clearly demonstrates the inventional capabilities and the mimicry of foreign models.
الصراع الكوشي الآشوري ونهاية الحكم الكوشي لمصر
ترك انسحاب قوات المملكة المصرية الحديثة من بلاد النوبة فراغًا سياسيًّا فظهرت إلى حيز الوجود أسرة محلية، تقلدت زمام الأمر والسلطة مكونة دولة كوش (العهد النبتي)، ولكن نسبة لقلة النقوش المعاصرة لهذه الفترة فإن نشأة هذه الدولة قد أحاط بها شيء من الغموض، لقد قاد تمسك ملوك هذه الأسرة بعقيدة الإله آمون وولائهم الشديد له، وإخلاصهم في عبادته، إلى رغبتهم في تخليص شمال الوادي من الغزاة الليبيين، الذين لم يحترموا الديانة المصرية. من أجل ذلك قاموا بغزو مصر وفتحوها وحررها وصاروا ملوكًا عليها، وامتد طموحهم إلى آسيا التي برزت فيها قوة آشور كقوة ضاربة استولت على الممالك الصغيرة في فلسطين بما في ذلك مملكة يهوذا الصغيرة، وكانت تريد التهام الممالك الصغيرة حتى حدود مصر، فما كان من الملك الكوشي تهارقا إلا أن أوعز لتلك الدويلات بالثورة ضد الآشوريين. بهذا التحريض الكوشي والذي ربما بدافع إبعاد الآشوريين عن مصر، داخل الكوشيون في سلسلة من الحروبات الدامية مع الآشوريين ترتب عليها في نهاية المطاف ضياع نفوذهم على مصر نهائيًّا وتراجعهم إلى بلادهم مكتفين بحكمها ومستفيدين من الخبرة التي اكتسبوها في إدارة شئونها.
علاقة الدين بالدولة في مملكة كوش الثانية
هدف المقال إلى الكشف عن علاقة الدين بالدولة في مملكة كوش الثانية. وقسم المقال إلى عدة محاور. أشار المحور الأول إلى بيان الطبيعة الدينية للنظام الملكى في مصر وبلاد كوش، فكانت الملكية في مصر القديمة وفى بلاد كوش تستند على دعائم نظام الملكية المقدسة حيث كان الملوك يستمدون سلطتهم وقوتهم من الإلة آمون رع مباشرة. كما بين المحور الثانى الانتساب للآلهة، لم يكن الملك في مصر القديمة كسائر البشر، وإنما ابناً للآلهة، فالملك كوشتو يعتبر أول ملك كوشي يحكم أنحاء من مصر على نفسه الألقاب الفرعونية كما ادعى البنوة لرع. وأوضح المحور الثالث ارتباط الملوك الكوشيين بالدين، فالنظرة في الوضع السياسى والاقتصادى بدولة نبتة أثناء فترة التأسيس لايمكن أن تكتمل إلا في إطار النظر للتمازج الثقافي والحضارى الذي كانت تمثله بلاد كوش بحكم مواقعها الجغرافى. وتناول المحور الرابع دور المفاهيم الدينية في اختيار وتتويج الملوك الكوشيين، استمر الملوك الكوشيون في الاهتمام باحتفالات التتويج حتى بعد هزيمتهم على يد الآشوريين وطردهم من مصر، كما استمرت بعض الطقوس المصاحبة له مثل دعوة الأم الملكية لحضور الاحتفال. واختتم المقال بأن الملوك الكوشيين تأثروا بطبيعة الحكم ذي الطابع الديني أو المقدس في مصر، فاعتبروا ملكهم ذي طبيعة مقدسة، وأضفوا على أنفسهم كل ما يحقق ذلك، بربط ذواتهم وحكمهم بالدين برباط وثيق، لذلك انتسبوا للآلهة. وتوصل المقال إلى أن اختيار الملك يأتي وفق المشيئة الإلهية وعبرها، ولايتم تتويجهم إلا في معابد الآلهة الرئيسية، ولم تخل تيجانهم الملكية من الرمز للآلهة، بل أن زينتهم الملكية ظهرت فيها تلك الرموز، وسعوا بشتى السبل لربط أنفسهم بأكبر عدد من الآلهة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تاسيتي (أرض القوس) بلاد الكوشيين و النوبيين رماة الحدق
This study aims at casting light on one of the important aspects of the ancient Sudanese personalities, as brave soldiers, from ancient times till the Arab conquest of Egypt. The study tries to trace the role of the Cushite soldiers in the Egyptian political and military affairs since the struggle for the unification of Egypt and the rise of the Pharoahs, and their role in maintaining that unity till the first half of the last millennium BC. The study also explains how the Cushites participated in the protection of Egypt against foreign invaders such as the Libyans, the Assyrians and the Romans. The role of some prominent Cushite leaders in the political and military affairs and the conflicts between the ruling dynasties is also discussed, such as the role of \"May Ho Bry\" during the reign of Queen Hatshabsut, the role of the family of \"Horemheb\" during the reign of Thutmosis IV, and the role of \"Panehsi\" in the period of Ramses XI.