Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
69 result(s) for "عبدالجواد، وفاء محمد"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس اضطراب ما بعد الصدمة لدى عينة من المعلمات المصابات بسرطان الثدي
يهدف هذا البحث إلى إعداد مقياس لاضطراب ما بعد الصدمة لدى عينة من المعلمات المصابات بسرطان الثدي، وتكون المقياس من أربعة أبعاد هم (ضعف التكيف النفسي والاجتماعي، الاستثارة، الاضطرابات الانفعالية، تجنب التفكير بالصدمة)، وقد تم التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس اضطراب ما بعد الصدمة على عينة قوامها (١٥٠) مريضة سرطان ثدي، وقد أظهرت النتائج أنه على درجة جيدة من الصدق والثبات والقابلية للتطبيق.
فعالية برنامج تدريبي في تنمية بعض مهارات تنظيم الذات لدي الأطفال المكفوفين
هدفت الدراسة إلى التحقق من فاعلية برنامج تدريبي قائم على الأنشطة في تنمية بعض مهارات تنظيم الذات لدى الأطفال المكفوفين، وتكونت عينة الدراسة من (٢٠) طفلا من الأطفال المكفوفين للمجموعتين تراوحت أعمارهم من ٩ -١٢ عاما، واستخدمت الباحثة اختبار الذكاء ستانفورد بنية (الصور الرابعة) تعريب لويس مليكة ١٩٩٨، ومقياس المهارات الحياتية للمكفوفين، وبرنامج تدريبي يعتمد على الأنشطة (من إعداد الباحثة)، وأسفرت نتائج الدراسة عن فاعلية البرامج التدريبي في تنمية بعض مهارات تنظيم الذات لدى الأطفال المكفوفين.
المناخ الأسري وعلاقته بالتنمر المدرسي لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية
هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين المناخ الأسري والتنمر المدرسي، والفروق بين المتنمرين وفقًا لمتغير النوع (ذكور - إناث) ومتغير الإقامة (ريف - حضر) لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية خلال العام الدراسي (2014- 2015)، وإمكانية التنبؤ بدرجات التلاميذ على متغير التنمر المدرسي بمعلومية الدرجة على متغير المناخ الأسري، وقد تكونت عينة الدراسة من قسمين: أولاً عينة حساب الخصائص السيكومترية للمقاييس؛ وتكونت من (300) من تلاميذ المرحلة الإبتدائية بالصفوف الخامس والسادس بكل من إدارة اطفيح التعليمية التابعة لمحافظة الجيزة، وإدارة الزيتون التعليمية التابعة لمحافظة القاهرة، بواقع (150) ذكور، و(150) إناث، ثانيًا: عينة الدراسة الأساسية؛ وتكونت من (150) من تلاميذ المرحلة الإبتدائية بالصفوف الخامس والسادس، مقسمين إلى (75) ذكور، و(75) إناث، واعتمدت الدراسة على الأدوات الأتية: مقياس المناخ الأسري إعداد \"الباحثان\"، ومقياس التنمر المدرسي إعداد: \"الباحثان\"، وبعد تحليل النتائج باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة؛ وهي اختبار ت (T- test) لعينتين مستقلتين، ومعامل الإرتباط الخطي البسيط لبيرسون (r)، ومعامل الانحدار الخطي، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أنه توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيًا بين درجات الأمهات على الأبعاد والدرجة الكلية لمقياس المناخ الأسري، ودرجات التلاميذ على الأبعاد والدرجة الكلية لمقياس التنمر المدرسي، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور والإناث على مقياس التنمر المدرسي على الأبعاد والدرجة الكلية لصالح الذكور، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تلاميذ الريف والحضر على مقياس التنمر المدرسي لصالح تلاميذ الحضر، وأسفرت النتائج أيضًا عن إمكانية التنبؤ بدرجات التلاميذ على متغير التنمر المدرسي بمعلومية الدرجة على متغير المناخ الأسري.
العوامل المسهمة في السلوك الانهزامي في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العوامل المسهمة في السلوك الانهزامي في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية لدى طلاب الجامعة المتعثرين دراسيا، وتم تطبيق الخصائص السيكومترية على عينة تكونت من (550) طالبا وطالبة من طلاب الجامعة، والذين تم اختيارهم من التخصصات الأدبية والعلمية، وتراوحت أعمارهم الزمنية بين (18-24) سنة، بمتوسط عمري قدره (18.58) سنة وانحراف معياري قدره (1.173)، وبواقع (190 ذكور، 360 إناث)، وتكونت العينة الأساسية من (278) طالبا وطالبة من طلاب الجامعة المتعثرين دراسيا، والذين تم اختيارهم من التخصصات الأدبية والعلمية وتراوحت أعمارهم الزمنية بين (18-24) سنة، بمتوسط عمري (18.90) سنة وانحراف معياري (1.415)، وبواقع (125 ذكور، 153 إناث)، واستخدمت الباحثة مقياس السلوك الانهزامي (إعداد الباحثة)، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، وأسفرت نتائج الدراسة إلى: لا يوجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الذكور والإناث من طلاب الجامعة المتعثرين دراسيا في الدرجة الكلية لمقياس السلوك الانهزامي وأبعاده الفرعية (استصغار الذات، الشعور بالخزي، الافتقار للحيوية الذاتية، التشوهات المعرفية)، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.001، 0.001) بين متوسطي درجات طلاب الجامعة المتعثرين دراسيا بالتخصصات العلمية والأدبية في الدرجة الكلية لمقياس السلوك الانهزامي وبعده (الشعور بالخزي، الافتقار للحيوية الذاتية) لصالح التخصصات الأدبية، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا في بعده (استصغار الذات، التشوهات المعرفية)، وفي ضوء النتائج التي تم التوصل إليها تم اقتراح مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة.
الخصائص السيكومترية لمقياس الوعي بالذات لدى الطلاب المعاقين بجامعة حلوان
يهدف البحث الحالي إلى إعداد مقياس الوعي بالذات لدى طلاب الجامعة المعاقين، والتحقق من خصائصه السيكومترية، وقد تألفت عينة البحث من (136) طالبا وطالبة من طلاب الجامعة المعاقين، وقد تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (18-25) سنة بمتوسط عمري (20.72) سنة وانحراف معياري (1.976)، وطبقت الباحثة مقياس الوعي بالذات والذي يتكون من (30) مفردة، وتم التحقق من الكفاءة السيكومترية للمقياس من حيث الصدق والثبات والاتساق الداخلي، وأشارت النتائج إلى تمتع مقياس الوعي بالذات بصدق وثبات مرتفع؛ وبالتالي فهو صالح للتطبيق.
الوعي بالذات وعلاقته بمعنى الحياة لدى الطلاب المعاقين بجامعة حلوان
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف علي طبيعة العلاقة بين الوعي بالذات ومعنى الحياة لدى طلاب جامعة حلوان المعاقين وكذلك الكشف عن إمكانية التنبؤ بدرجاتهم على مقياس معنى الحياة بمعلومية درجاتهم علي مقياس الوعي بالذات، وقد قامت الباحثة بتصميم مقياسين وهما مقياس الوعي بالذات ومقياس معنى الحياة وتم تطبيقهما على عينة قوامها من (١٥٠) طالبا وطالبة من طلاب جامعة حلوان المعاقين، وقد تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (18- 25) عاما، بمتوسط عمري (٢٠,٧٤) عاما وانحراف معياري (١,٩١٢) عاما، وبواقع (١٠٤ ذكورا، ٤٦ إناثا)، وقد توصلت الدراسة أنه توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين درجات طلاب الجامعة المعاقين على مقياس الوعي بالذات ودرجاتهم على مقياس معنى الحياة (على مستوى العوامل الفرعية والدرجة الكلية)، وأنه يمكن التنبؤ بدرجات طلاب الجامعة المعاقين على مقياس معنى الحياة بمعلومية درجاتهم على مقياس الوعي بالذات. واستنادا إلى الإطار النظري والنظريات المفسرة ونتائج الدراسة الحالية تم تقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
الخصائص السيكومترية لمقياس تشخيص اضطراب اللغة البراجماتية لدى الأطفال ذوي تأخر نمو اللغة النوعي في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي
هدف البحث الحالي إلى إعداد مقياس لتشخيص اضطراب اللغة البراجماتية لدى الأطفال ذوي تأخر نمو اللغة النوعي في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي، والتحقق من خصائصه السيكوميترية، وقد تألفت عينة البحث من 50 طفل وطفلة تراوحت أعمارهم الزمنية بين ٦: ٨ سنوات بمتوسط عمري قدره (٦,٦) وانحراف معياري قدره (۰,۷۱۱) ، وتم تطبيق مقياس تشخيص اضطراب اللغة البراجماتية والذي تكون من ٦٠ مفردة، وتم التحقق من الكفاءة السيكومترية للمقياس من حيث الصدق، والثبات، والاتساق الداخلي، وأشارت النتائج إلى تمتع مقياس تشخيص اضطراب اللغة البرجماتية بصدق وثبات مرتفع وبالتالي فهو صالح للتطبيق.
الفروق في الصمود النفسي لدى أمهات التلاميذ ذوي اضطراب طيف التوحد بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدف البحث الحالي إلى التعرف علي الفروق في الصمود النفسي لدى أمهات التلاميذ ذوي اضطراب طيف التوحد المدمجين بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية، والتعرف علي الفروق بين متوسطي درجات أمهات تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي ذوي اضطراب طيف التوحد وأبعاده الفرعية التي تعزى لاختلاف تعليم الأم (متوسط، جامعي)، وعمل الأم (تعمل، لا تعمل)، والبيئة الاجتماعية التي تعيش فيها الأم (الريف، الحضر)، وتكونت عينة الدراسة من (160) أما من أمهات التلاميذ ذوي اضطراب طيف التوحد المدمجين بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي، وطبقت الباحثة مقياس الصمود النفسي (إعداد الباحثة)، وأسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.05 بين متوسطي درجات أمهات التلاميذ ذوي اضطراب طيف التوحد بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي ذوي التعليم المتوسط والجامعي في الدرجة الكلية لمقياس الصمود النفسي وبعد المرونة لصالح التعليم الجامعي، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا في الأبعاد الفرعية (ضبط الذات، الكفاءة الشخصية، تحمل المسئولية) تعزى لاختلاف تعليم الأم (متوسط، جامعي)، عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أمهات التلاميذ ذوي اضطراب طيف التوحد بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي في الدرجة الكلية لمقياس الصمود النفسي وأبعاده الفرعية (ضبط الذات، الكفاءة الشخصية، المرونة، تحمل المسئولية) تعزى لاختلاف عمل الأم (تعمل، لا تعمل)، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أمهات التلاميذ ذوي اضطراب طيف التوحد بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي في الدرجة الكلية لمقياس الصمود النفسي وأبعاده الفرعية (ضبط الذات، الكفاءة الشخصية، المرونة، تحمل المسئولية) تعزى لاختلاف البيئة الاجتماعية (ريف، حضر).