Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "عبدالحفيظ، أسماء عبدالكريم خليفة"
Sort by:
تذكير الفعل وتأنيثه في القراءات العشر المتواترة
يتبين للمتدبر في القراءات القرآنية أنها كانت ومازالت رافدًا مهما للدراسات اللغوية العربية؛ فهي ثروة علمية أصيلة، جمعت -بين طياتها- أغلب علوم العربية. ولقد حوت كتب الاختلاف بين القراء أو الرواة جزءًا من هذه الثروة الكبيرة، فمثلت هذه الكتب ظاهرةً بارزة في تأليف العلماء الأوائل. كما أن توجيه القراءات القرآنية، وبيان تخريجاتها في العربية؛ موضوع على قدر من الأهمية؛ لصلته بالقرآن الكريم. وهذه دراسة لغوية عن ظاهرة نحوية في القراءات القرآنية، هي \"تذكير الفعل وتأنيثه\"، وتهدف -أول ما تهدف- إلى إحصاء الأفعال التي قرئت في بعض القراءات بالتذكير وفي بعضها الآخر بالتأنيث، مع توجيه كلتا القراءتين مما جاء في المصادر الأصيلة التي عنيت بتعليل القراءات وتوجيهها. كما عرضت لحالات الفعل مع الفاعل، وبيان ما هو مشهور منها، وما هو غير مشهور أو استثنائي، أو في ضرورات الشعر. وذلك بالرجوع إلى كتب النحو؛ حتى يمكن -من خلال هذه الدراسة- التعرف على مظهر من مظاهر اختلاف القراء، هو \"تذكير الفعل وتأنيثه\"، واستبيان ما هو مشهور وما هو استثنائي من الوجهين (التذكير أو التأنيث).
مقدمة \حرز الأماني ووجه التهاني\ في القراءات السبع للإمام الشاطبي
لا ريب أن فضل القرآن الكريم على غيره من الكلام كفضل الله تعالى على خلقه. ولقد كان القرآن -وما زال- مرجع الأمة الإسلامية، ودرستورها الذي تستقي منه إقرار كل صغيرة وكبيرة في الحياة الدنيا. ورأفة من الله بخلقه؛ أنزل كتابه العزيز على سبعة أحرف، هي ما يُعرف بالقراءات القرآنية المتواترة عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد حظيت هذه القراءات القرآنية باهتمام المسلمين، من قراء، وعلماء، ودارسين؛ تجردوا لخدمة هذا العلم الجليل، وأفنوا أعمارهم بتتبع كل صغيرة وكبيرة حوله. وسطروا كل ما جادت به عقولهم وأفكارهم في مؤلفات؛ أصبحت مفخرة المسلمين ومصادر الدارسين من بعدهم في الدرس والتأليف. وهذه دراسة تتناول القُرّاء والقراءات في مقدمة الشاطبية، المسماة (حِرْزُ الْأَمَانِي وَوَجْهُ التَّهَانِي). وتقوم على شرح بعض أبيات المنظومة، هي أبيات \"المقدمة\"، البالغة أربعة وتسعين بيتًا، وما اشتملت عليه من حديث عن فضل القرآن وصفاته، وصفات قارئ القرآن، ووصايا لقارئ القرآن، ودعاء للقراء السبعة وأئمة القراءة من الصحابة والتابعين ومن أخذ عنهم من الرواة، بالإضافة إلى تراجم للقراء السبعة ورواتهم، وبيان فضلهم على الأمة. مع الشرح والتعقيب والتعليق على هذه الأبيات، معتمدة -في ذلك- على شروح الشاطبية. وتعد منظومة \"الشاطبية\" من أفضل ما كُتب في الشعر التعليمي، ومن أهم ما نظم في علم القراءات، ومن أشهر ما وضع الإمام الشاطبي رحمة الله عليه؛ فلقد جاءت توجيهات الشاطبي -في منظومته تلك- في شكل عبارة مختصرة تحوي معاني وافية.