Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "عبدالحفيظ، ماهر علي"
Sort by:
دور النحت في تحقيق الروح التاريخية والقيم الجمالية للتشكيل المعماري في الحضارة المصرية ( معبد الأقصر )
إن عبقرية الحضارة المصرية التي نفتخر بها بين الحضارات، هي أكثر ما نفتخر به على الإطلاق، خاصة في عالمنا المعاصر التي تفوقت علينا فيه كثير من الدول في المجالات الأخرى. ولقد تميزت الحضارة المصرية بتراثها المعماري الخالد عبر الزمن، وكانت دور العبادة من أهم الأبنية التي حظيت بإنجازات ملوك وحكام الأسر المتعاقبة. وكان للنحت الجداري الفضل في إثراء أسطح التشكيل المعماري للحضارة المصرية بالقيم الجمالية والحركة البصرية والثروة الحضارية التي ما زلنا نبحث عن أسرارها وعلومها حتى اليوم. كما كان للنحت المجسم دور أساسي في تكوين ذلك التشكيل المعماري للمعبد بعناصره المعمارية والإنشائية. واستمر النحت كأحد أهم الوسائل الأساسية للتوثيق التاريخي والأثري ليسجل للك الفترات التاريخية المتلاحقة بأحداثها السياسية والاجتماعية مكونا في النهاية متاحف مفتوحة من أعظم حضارات العالم. وتتلخص مشكلة البحث في الإجابة على التساؤلات الآتية:-هل كان من الممكن التخلي عن فنون النحت في تكوين حضارة مصر المعمارية؟ وهل من الممكن الآن أن تحتفظ المعابد المصرية بعبقريتها الجمالية والتاريخية بعد حذف الآثار النحتية من على جدرانها، والتماثيل من واجهاتها وقاعاتها؟ وما علاقة النحت بالعمارة في التشكيل المعماري لمعابد الحضارة المصرية ؟ أهداف البحث :- أولا:- إبراز دور النحت في تحقيق الروح التاريخية والقيم الجمالية في التشكيل المعماري للحضارة المصرية . ثانيا:- الحفاظ على الموروث الحضاري، ثالثا:- إعادة دور النحت في المشروعات المعمارية القومية المستقبلية كما كانت في الحضارة المصرية. أهمية البحث .-إلقاء الضوء على أهمية النحت في إثراء التشكيل المعماري و التوسع في دراسة الحضارة المصرية .منهجية البحث :-يتبع البحث المنهج التاريخي والوصفي التحليلي.
استخدام النظام البارامتري في تصميم أعمال نحتية لتنسيق المواقع العامة
ينبغي على المصمم أن يكون على دراية تامة وكاملة بأحدث ما توصل إليه العلم وخاصة في مجال التكنولوجيا الرقمية الحديثة، لكي يواكب ويساير الفكر الإبداعي والتطور المستمر ويحقق ذلك في العملية التصميمية. يعتبر التصميم البارامتري هو أحد نتائج التكنولوجيا الرقمية حيث يتم الرجوع إلى العناصر الأولية المكونة للتصميم والتي تتشكل مع بعضها البعض عن طريق عدد من المتغيرات المحددة لها، وبالتالي من السهل تعديله أو تغيره. ولا ينبغي أن نغفل عن دور النحات في العملية التصميمية، حيث تأثر النحت بالثورة الرقمية والتكنولوجيا الحديثة ولقد تجاوز النحت الرقمي حدود التصنيع بالطرق التقليدية القديمة واعتمد على استخدام برامج الحاسب الآلي في عمليات التشكيل والطابعات الثلاثية الأبعاد في عمليات الإنتاج. وللعمارة النحتية أثر كبير في تطور التشكيل المعماري فأصبحت العمارة كتلة نحتية، لذلك تعد العمارة من الأعمال الإبداعية في المقام الأول، ونجد أن فني النحت والعمارة اشتركا في عدة نقاط على مر التاريخ، حيث فرضت الهوية المعمارية نفسها في المفردات التشكيلية، ومع الوقت أصبح فن العمارة نوعاً من النحت على نطاق واسع، وأضحى فن استغلال مفردات النحت والأشكال النحتية المستحدثة لتحقيق المتطلبات الوظيفية في العمل المعماري في العمارة العالمية. إذ سيطرت على الساحة المعمارية الحالية محاولة إعادة صياغة مفردات الموروث المعماري، واستكشاف العلاقة بين فني النحت والعمارة والاستفادة منها في خلق عمارة متميزة تضاهي العمارة العالمية في فكرها التشكيلي. كما أنه للطبيعة دور كبيرا في تطور التصميم لما تزخر به من أشكال وتكوينات متنوعة وثرية فمنذ نشأة الإنسان وهو يعمل جاهداً لجعل المواد الطبيعية ملائمة لاحتياجاته البشرية وتعتبر هذه العملية هي الشرط الدائم الذي تفرضه الطبيعة على الحياة الإنسانية. وتكمن مشكلة البحث في كيف يمكن استخدام التصميم البارمترى لتشكيل وحدات نحتية في تصميم الأماكن المفتوحة landscape، ويهدف البحث إلى محاولة الوصول لمنظومة إبداعية للتشكيل بالتصميم البارامتري في مجال التصميم والاستفادة من التصميم البارامتري بما تحمله من ثراء وتنوع في الفنون ومحاولة إيجاد أو خلق وحدة نحتية لإنتاج كتلة نحتية في تصميم ال landscape وترجع أهمية البحث إلى تصميم الوحدة عن طريق التصميم البارامتري باستخدام خامات متنوعة ومتعددة الأشكال والألوان وتطوير بعض الأماكن العامة وتجميلها. ويفترض البحث دراسة خصائص التصميم البارمتري لمساعدة المصمم النحات لإيجاد أفكار جديدة ومبتكرة في تصميم وحدات نحتية في اللاند سكيب، وتعتمد منهجية البحث على المنهج الوصفي التحليلي.
دور فن الأوريجامي في إنتاج وحدات إضاءة ذات تشكيلات نحتية معاصرة باستخدام التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي
إن عبقرية النحت الوظيفي تكمن في القدرة على الجمع بين جمال الشكل وأداء الوظيفة، وتلك هي الرسالة الأساسية التي تميز الفنون التطبيقية عن غيرها من الفنون. وتعد وحدات الإضاءة من أكثر العناصر الجمالية في العمارة الداخلية، ومن ثم فإن جمال الشكل كان ومازال من أهم المعايير الأساسية لتفوق وحدة على غيرها من تلك التي تؤدي نفس الوظيفة. وبطبيعة النحات المعاصر الذي يواكب أدوات عصره ويسخرها لتحقيق أهدافه التصميمية والتعبيرية والفنية، فكان لابد له من الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي. وتكمن مشكلة البحث في السؤال التالي:- كيف يمكن للمصمم الاستفادة من فلسفة فن الأوريجامي في تصميم وإنتاج وحدات إضاءة ذات قيم نحتية معاصرة باستخدام التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي؟ ويهدف البحث إلى مجموعة أهداف منها تطبيق الفلسفة الجمالية لفن الأوريجامي في تصميم وحدات إضاءة معاصرة، والاستفادة من التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي بطرق التشكيل المتنوعة لإنتاج وحدات الإضاءة دون إهدار للخامات غالية الثمن. وأهمية البحث تتمثل في الاستفادة من المخرجات التجريبية لفن الأوريجامي بالخامات المناسبة لتشكيل وحدات إضاءة معاصرة تتناسب مع الاتجاهات الفكرية والتشكيلية المعاصرة. وتستند فروض البحث على القدرة الفلسفية لفن الأوريجامي في توليد أشكال غير تقليدية تمكن المصمم من تجسيد إبداعاته، بالتصميم التقليدي والرقمي والذكاء الاصطناعي في خطوات إنتاجية قابلة للتطوير. ويتبع البحث المنهجين الوصفي التحليلي والتجريبي وتركز حدوده على خصائص وفلسفة فن الأوريجامي، والتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي.
دور التكنولوجيا الحديثة في تصميم المقاعد الميدانية المعاصرة
تسارعت عجلة العلم في تقدمها المستمر حتى أنتجت بيئات جديدة كالوسط الرقمي وتقنية النانو وتكنولوجيا المعلومات. فأصبحت تلعب دورا بارزا في عملية التصميم والإنتاج والتسويق. وعملت على تطوير المهارة الفنية والمعرفية لدى المصممين في تحقيق طموحاتهم المستقبلية والتغلب على الصعوبات القائمة. تركت التقنية اليوم أثرا واضحا على الفكر الإنساني عامة وفكر المصمم خاصة للوصول بعمله الفني لأقصى مراحل الاحترافية والتطور لتتناسب مع التغير الدائم والسريع لمتطلبات العصر. فالتطورات الجذرية والهائلة في القدرات الحاسوبية المختلفة من برامج وأدوات التصميم والتصنيع أتاح للمصمم التعامل بواقع افتراضي متكامل لدراسة منتجه وتحليله والتعديل عليه ووضع شكل نهائي متكامل لتصميمه. فالتكنولوجيا الرقمية استطاعت أن تخلق واقعا افتراضيا تتلاشى فيه الحدود والعوائق التي تواجه المصمم فمن خلالها أصبح من السهل وضع تصميم المقعد في الفراغ وإظهاره والتعديل عليه ودراسته وتحليله والتعرف على جميع خصائصه قبل تنفيذ المقعد الفعلي. مما أسهم في إثراء القدرة الإبداعية لدى المصمم. ومع استمرار التطور في كل لحظة ظهر التنوع في البرامج للتصميم وإضافة إمكانية الربط المباشر بين عملية التصميم والتصنيع عن طريق برامج الكاد كام (CAD/CAM) والتي سهلت عملية المحاكاة لعملية التصنيع قبل البدء بها بتوفير أكواد التصنيع مباشرة. مما ساعد أكثر على توفير المزيد من الوقت والجهد والخام. ومن هنا أصبح التحكم الرقمي بأشكاله المختلفة من برامج تصميم فقط (Cad) أو برامج تصنيع فقط (Cam) أو برامج تربط بين التصميم والتصنيع (Cad/cam) هي عماد كل فروع الصناعة الحديثة. فتتلخص مشكلة البحث في: التعرف على فاعلية الثورة الرقمية في تصميم المقاعد الميدانية. وكيفية الدمج بين العلم والفن معاً للوصول بالمقعد الميداني إلى مواكبة العصر من الناحية الجمالية والتقنية. منهج البحث: استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي.
التحليل الجمالي لآلية الطيران لدى الطيور والحشرات والاستفادة منها في تصميم النحت الحركي المعاصر
تلعب الطبيعة دورا هاما في تطور فن النحت، ولقد أصحبت موجودات الطبيعة وعناصرها المتنوعة مصدرا هاما للمصمم النحات لتنمية أفكاره الابتكارية خصوصا في مجال النحت الحركي ليخرج من نطاق المألوف إلى نطاق الأبداع لتحقيق نحت حركي معاصر يتوافق مع متطلبات العصر، وتعد آلية الطيران لدى الطيور والحشرات احد الأليات الموجودة في الطبيعة التي يمكن الاستفادة منها في تصميم النحت الحركي وتكمن مشكلة البحث في كيفية الوصول لأصل الاستلهام التصميمي في الأعمال النحتية المتحركة للاستفادة منها في ابتكار تصميمات نحت حركي معاصر، ويهدف البحث إلى توسيع مصدر الإلهام للمصمم النحات من الطبيعة عموما ومن ألية الطيران لدى الطيور والحشرات بصفة خاصة للمساعدة على ابتكار تصميمات نحتية متحركة جديدة، وتحليل الأعمال النحتية المتحركة لبيان طريقة استلهام النحات من الطبيعة. وترجع أهمية البحث إلى زيادة القدرات الابتكارية والتصميمية للمصمم النحات وتوسيع مداركه وتفعيل دوره ومسئوليته تجاه استخدام الطبيعة كمصدر للأفكار التصميمية وتطوير أعمال النحت الحركي المعاصر من خلال دراسة جانب مهم من جوانب تركيب وبنيه الكائنات الحية وهو الطيران لدى الطيور والحشرات، ويفترض البحث دراسة خصائص آلية الطيران لدى الطيور والحشرات مدخل مساعد للمصمم النحات لإيجاد حلول تطبيقية معاصرة للنحت الحركي، وان الطبيعة بمشتملاتها من الطيور والحشرات مصدر الهام فنى لا ينضب يمكن الاستمرار في استخدامها كإلهام للمصمم النحات.، وتعتمد منهجية البحث على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التجريبي.
الايهام الحركي كاتجاه تصميمي معاصر لفن النحت البارز
إن فن النحت البارز في العصر الحالي قد تأثر بجميع ما سبق من الحضارات والفكر، وشهد تطور تقني في تنفيذ المنحوتات وذلك من بداية الثورة الصناعية وصولا للتطور التكنولوجي المسيطر على عالمنا الحالي. ومع ذلك فان ذلك التطور الحالي يختص أكثر في الجانب التقني في التنفيذ والذي أثر بشكل أو بآخر على التصميم وأعطى حلولا جديدة لتنفيذ أشكال أكثر تعقيدا، إلا أن ذلك التطور اهتم ببعض الحلول التقنية لتنفيذ للأشكال فقط، ومن هنا تظهر مشكلة البحث إذ وهي انه رغم ذلك التطور ما يزال التصميم البارز يفتقر لوضع منهجية جديدة في صميم فكر التصميم النحتي بشكل مغاير ومختلف عما سبق. ويفترض البحث انه من الممكن من خلال دراسة عمليات الإدراك البصري الاستفادة من ظاهرة الخداع البصري في وضع فكر جديد لتصميم النحت البارز كمرحلة تطوير معاصرة لهذا الفن، وبالأخص الإيهام الحركي الذي يخرج بالشكل من الجمود للحركة الإيهامية المرئية أو المدركة عقليا بإيهام بصري. ويهدف البحث إلى دراسة عملية الخداع البصري والاستفادة منها للوصول للأسس التشكيلية ومسببات الإيهام الحركي في فن النحت البارز في نطاق البعد الرابع لمساعدة المصمم النحات في وضع رؤية واتجاه تصميمي معاصر لفن النحت البارز. وترجع أهمية البحث إلى فتح مجال تصميمي ورؤية جديدة لفن النحت البارز في مجال الخداع البصري، واستخدام الدراسات للأسس والقوانين المتحكمة في الإيهام الحركي لتطوير الفكر التصميمي لفن النحت البارز. وتعتمد منهجية البحث على المنهج الوصفي التحليلي ودراسة أسس ونظريات الخداع البصري ومفاهيم البعد الرابع. ومن خلال البحث نتوصل إلى جمع مجموعة من المفاهيم والنظريات الخاصة بالخداع البصري والبعد الرابع والتي تؤهل لوضع فكر تصميمي جديد لفن النحت البارز
فاعلية تكنولوجيا البناء الحديثة في تطور التشكيل المعماري أثناء النصف الثاني من القرن العشرين
لقد أدى التطور التكنولوجي لنظم الإنشاء ومواد البناء الحديثة إلى تحقيق القيم النحتية للعمارة من خلال الإبداعات الجمالية للتشكيل المعماري أثناء النصف الثاني للقرن العشرين فغلف أبنية الإنسان الحي المرتبط بماضيه وبيئته ومستقبله بالجمال الرمزي والتعبيري والتشكيلي بأغلفة معمارية تصدح بالغناء والحياة لتقاوم البؤس والممات، فتحركت واجهات المبنى ليس بصريا فقط ولكن حقيقياً في العمارة الديناميكية مستكملا موروثه الحضاري وإنجازاته السابقة التي لا نستطيع أن ننكر فضلها الفكري والإنشائي لتراثها المعماري بأيد المبدعين من المعماريين والنحاتين والفنيين المهرة تمهيداً لمستقبلنا المأمول بإذن الله.
البيوميمكري وأثره في إثراء النحت التفاعلي بالحدائق العامة
يهدف البحث إلى أهمية نشر الوعي الفني والتذوق الجمالي للأعمال النحتية التفاعلية بين فئات المجتمع. فالأعمال النحتية التفاعلية تحث المشاهد على التفاعل معها ومعرفة الهدف منها، فالمهمة الرئيسية للمصمم هي إيصال رسالته للمشاهد والمتذوق بأفضل الطرق المناسبة، وفي الأماكن العامة بشكل عام والحدائق بشكل خاص يجب على المصمم مراعاة الفئات المختلفة التي تتعامل مع عمله الفني، وألا يمر المشاهد بجانب عمله دون الاستمتاع به. لذلك كان أنسب الأعمال النحتية في الأماكن العامة هو العمل النحتي التفاعلي حيث تتفاعل كل فئات المجتمع مع العمل، فتناول البحث تصنيف للحدائق العامة ومكوناتها وكيفية الاستفادة من علم البيوميمكري في إنتاج تلك الأعمال النحتية التفاعلية ومدى تأثير مفهوم البيوميمكري في إثراء الأعمال النحتية، وتناول البحث أيضا المراحل التي يمر بها المتذوق للعمل النحتي. وجاءت أهم النتائج أن على المصمم النحات الالتفات أكثر للأعمال النحتية التفاعلية التي يتشارك كلا من المصمم والمشاهد في إنتاجها واستخدام الطبيعة والبيئة كعنصر ملهم للأعمال الفنية، حتى تصل للمشاهد بطريقة سلسة يسهل تذوقها فيتم بذلك إثراء العمل الفني ونشر الوعي الفني والجمالي بين فئات المجتمع.
التشكيل المعماري للمساجد بين الأصالة والمعاصرة
يتحدث البحث عن العمارة كجزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع وكأحد الظواهر المادية التي استطاع الإنسان من خلالها تشييد مأوى لحماية حياته، وعن التشكيل المعماري للمساجد وانفرادها بطابع معماري مميز وتتكون العمارة الإسلامية من عدة طرز، أشهرها الطراز الأموي والطراز العباسي والطراز الفاطمي والطراز الأيوبي والطراز المملوكي والطراز العثماني، وبعد استقرار الدولة الإسلامية وتطورها انعكس ذلك على تطور العمارة الإسلامية مما جعل لها سماتها الخاصة التي تنفرد بها وتميزها، ومن هنا انتقلت التطورات المعمارية من الدول الإسلامية إلى باقي الدول حتى أواسط أوروبا، ويتحدث البحث أيضا عن ظهور الثورة الصناعية وامتداد أثرها على جميع المجالات وانفصلت العمارة الحديثة عن ما سبقها من العمارة من حيث طرق الإنشاء والمواد المستخدمة، ثم ظهور اتجاه ما بعد الحداثة كرد فعل لعيوب العمارة الحديثة المتأخرة، ويتحدث البحث عن العولمة وتأثيرها على العمارة الإسلامية، ويتحدث البحث أيضا عن مشكلة العمارة الإسلامية في عصرنا الحالي وهي أن محاولات إنتاج عمارة إسلامية معاصرة ما هي إلا تغليف المباني بمفردات وزخارف إسلامية فقط دون الاهتمام بالمضمون ويتحدث البحث عن دور مصمم النحت والتشكيل المعماري والترميم في النظر إلى التراث نظرة عصرية تحترم عالميته وتوظيف التكنولوجيا في خدمته لا في تدميره، وعمل تصميمات معمارية وسطية تحمل التراث في مضمونها قبل شكلها، وتتناسب مع التكنولوجيا والتقنيات الحديثة.
تصميم نحت لعب الأطفال تاريخيا وعلاقته بطفل الروضة
يتحدث البحث عن رياض الأطفال والألعاب داخل الروضة ودور المصمم النحات في هذه المنظومة، وترجع تسمية رياض الأطفال إلى العالم (فريدريك فروبل) أي بستانا للأطفال أو من الأطفال، فدعا \"فروبل\" إلى الاهتمام بجعل الطفل ينمو كالنبات بحرية دون تدخل قد يتلف هذا النمو السليم وهذه المرحلة تتضمن سن ما بين الثالثة والرابعة إلى السادسة والسابعة من العمر، وبعد ذلك طورت العالمة (ماريا مانتسوري) أفكار جديدة داخل الروضة فاعتمدت هذه الأفكار على تربية الحواس والإدراك الحسي للطفل من خلال اللعب. مرحلة الروضة تعتبر من أهم المراحل الفارقة في حياة الإنسان فهي ما تشكله نفسيا واجتماعيا ووجدانيا وجسديا ومهاريا، فتبدأ نمو العضلات الكبيرة أولا من خلال اللعب ثم العضلات الصغيرة، فعلى المصمم النحات تنفيذ فكرته بطريقه تساعد الطفل على النمو السليم، وفي مجال تصميم أعمال خاصة بالطفل فإن على المصمم مراعاة أن تكون الخامة مناسبة لذلك وغير ضارة، وهناك طرق مختلفة لتصنيع كل نوع من أنواع الخامات المستخدمة في الصناعة، وفي النهاية فإن الوظيفة الأساسية للمصمم أن يراعي الفئة العمرية التي يصمم لها ويدرس كافة الجوانب الخاصة بها وفى مجال تصميمات الأطفال يجب أن يتم الاهتمام بكافة الجوانب السيكولوجية والقياسات الخاصة بالطفل.