Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "عبدالرحمن، أحمد سعيد ناصف"
Sort by:
التحولات الحضارية في تل أولاد داوود بدلتا النيل حتى نهاية عصر الدولة القديمة
تكتنف دراسة مجتمعات عصور ما قبل التاريخ -قبل نشأة أول دولة موحدة في مصر وبخاصة مجتمعات دلتا النيل- صعوبة في تفاصيل العلاقات الاجتماعية والجوانب الحضارية؛ وذلك نظرا لقلة المادة المكتوبة، وقلة البقايا المادية التي خلفتها هذه المجتمعات. وسنحاول في هذه الورقة البحثية التركيز على الملامح الحضارية والتركيبات الاجتماعية والاقتصادية بتل أولاد داوود أحد المواقع الأثرية بمحافظة الشرقية منذ عصور ما قبل التاريخ في ضوء نشر النتائج التي أسفرت عنها الحفائر العلمية التي تمت بالتل، وهي محاولة تهدف إلى نشر ما لم يتم نشره من حفائر أجريت في التل في وقت سابق من أجل حفظ البيانات وإنقاذ التل من الاختفاء، وإظهار نتائج حفائره في سياق تاريخي وحضاري في محاولة لتأريخ هذا التل الذي لم تخرج مادته العلمية إلى النور، وقد اختفى حاليا هذا التل تماما.
دراسة مقارنة لتعويذة تقبيل الأرض والانبطاح على البطن في المقصورة الإلهية للمعبود آمن-رع مع نظائرها بمعبد ستي الأول بأبيدوس
يلقى هذا البحث الضوء على تعويذة تقبيل الأرض والانبطاح على البطن في المقصورة الإلهية للمعبود آمن- رع ومقارنتها بمثيلاتها في معبد ، ولم تقتصر هذه التعويذة على الخدمة اليومية فحسب بل كانت عادة متغلغة في جذور الديانة المصرية القديمة لابد من تأديتها، حيث كانت تقام للملوك وكبار القواد، وبالرغم من تباين طرق تأديتها حسب الشخصية المؤدى لها إلا أنها جميعا قد اتفقت في الهدف، وهو إظهار الإذعان والخضوع التام بالانبطاح على البطن كتعبير عن الخوف المستوحى من شخصية الإله أو الفرد الواقف في حضرته، وهذا ما سنلاحظه في النص الخاص بالمقصورة محل الدراسة، حيث استخدم الكاتب أكثر من لفظة تدل على هذا الشعور كـ snḏ وfšfš وdwʒ، ولم يكن النص الخاص بهذه التعويذة ذو ديباجة واحدة بل اختلف من مقصورة لأخرى، كما طال التباين أيضا زي وغطاء رأس الملك، علاوة على السمات الفنية التي حرص مصمم المناظر في المقاصير الستة الإلهية على تنوعها لإظهار مقدرته البارعة في التنوع سواء لغويا أو بالتعبير عن الصورة، وما يكمن وراءها من مغزى ديني، ولهذا تم اختيار هذه التعويذة لتتبع أوجه التباين والتشابه بينها وبين نظائرها، وتحليل كل ما يتعلق بها، ومدى التطور الذي طرأ عليها في العصور التاريخية الملاحقة لذاك العصر.
تطور مداخل مقابر الأفراد والمناظر المنقوشة عليها في عصر الانتقال الأول
إن مداخل المقابر في عصر الانتقال الأول وذلك من خلال البقايا القليلة المتاحة حاليا تعتبر استمرار لما كانت عليه مداخل المقابر في الدولة القديمة معماريا بدون وجود أي إضافات جديدة، وخاصة النوع الخاص بالمنحوت في الصخر البسيط. ونجد اتجاه مدخل المقبرة في تلك الفترة أيضا نفس اتجاهات الدولة القديمة، فأغلب تلك المداخل تتجه إلى الجنوب أو إلى الشمال، والبعض الآخر إلى الشرق. كما أن المناظر القليلة بل النادرة المصورة على مداخل المقابر هي نفس الموضوعات التي ظهرت منذ الدولة القديمة، من حيث ظهور المتوفي في الهيئتين الرسمية والطبيعية على جانبي المدخل والكتفين، يقف ممسكا بالعصا والصولجان. وتدل أماكن تواجد تلك المقابر ونوعيتها من حيث أنها أغلبها مقابر منقورة في الصخر، وعلي أعلي الجبال والتلال يدل ذلك، إما على تدهور الحالة الأمنية والفوضى المشاعة في تلك المرحلة من تاريخ مصر، حيث أن المتوفي يهرب إلى القمم العالية كي يحافظ على جثمانه من السرقة أو ربما يدل أيضا على امتلاء الجبانات الأرضية بالمقابر المشيدة نظرا؛ لأن الدولة القديمة كانت دولة إنشاء وتعمير، كما أن بساطه تكوين المقبرة وزخرفتها، حيث أن المقبرة تتكون من حجرة أو اثنين واختفت تماما تلك المقابر الضخمة التي ظهرت في الدولة القديمة مما يدل على حاله التدهور الاقتصادي التي آلت إليها البلاد في تلك المرحلة. ويعتبر أسلوب النقش المتبع في تلك المداخل هي النقش الغائر.
مصطلح hnwty في ضوء المصادر النصية لعصر الدولة الوسطى والحديثة
هدفت الدراسة إلى تحليل مصطلح \"\"hnwty في النصوص المصرية القديمة خلال عصر الدولة الوسطى والحديثة، لفهم دلالاته المعمارية والوظيفية في القصور الملكية، وتحديد سياقات استخدامه في المصادر التاريخية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم فحص النصوص الأثرية والبرديات واللوحات التي ذكرت مصطلح \"\"hnwty، مع تحليل التفسيرات المختلفة للمصطلح من قبل علماء المصريات. تضمنت الدراسة نصوصاً من عصر الدولة الوسطى مثل قصة سنوهي، ونصوصاً من عصر الدولة الحديثة مثل مرسوم حور محب وتمثال ست-نفرة ونصوص معركة قادش. واشتملت الدراسة على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تناول الدلالة المعمارية للمصطلح، ويشير مصطلح \"\"hnwty إلى \"الجزء الداخلي من القصر الملكي\"، والذي يشمل غرف الملك الخاصة، وقاعات الاجتماعات الرسمية، والأفنية الداخلية. كما كشف المحور الثاني عن وظيفة المصطلح، وهي ارتبط المصطلح بالأنشطة الرسمية مثل استقبال كبار المسؤولين وعقد الاجتماعات. وتتبع المحور الثالث السياقات التاريخية للمصطلح، في معركة قادش، استخدم المصطلح لوصف موظفي القصر الداخلي الذين لعبوا دوراً في الحرس الملكي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مصطلح \"\"hnwty لم يكن يشير إلى غرفة معينة فحسب، بل إلى قطاع كامل داخل القصر الملكي، يتميز بأهميته السياسية والاجتماعية. وأوصت الدراسة بضرورة إجراء المزيد من الدراسات المقارنة بين المصطلحات المعمارية في النصوص المصرية القديمة. والتركيز على التحليل الأثري للمواقع التي قد تحتوي على بقايا القصور الملكية لتأكيد النتائج النصية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
تمثال كتلة لـ\ نب-نخت\ رقم JE 40053 \المتحف المصري\
يتناول هذا البحث تمثال كتلة لشخص يدعي \"نب-نخت\" وهو غير منشور وعثر على هذا التمثال في معبد خنوم في إليفنتين بأسوان وموجود حاليا في المتحف المصري بالقاهرة، وسوف تتناول الدراسة الناحية الفنية للتمثال والنص المسجل عليه ثم التعليق على النص وأخيرا أهم النتائج التي انتهي إليها البحث عن شخصية \"نب-نخت\" ونسبه ووظيفته التي ورثها عن أبيه والفترة التاريخية التي ينتمي إليها.
لوحة حسو ببى Hsw bbi رقم \CG 20626\ المتحف المصري
يتناول هذا البحث لوحة جنائزية لشخص يدعى \"حسو ببى\" وهي محفوظة حالياً في المتحف المصري بالقاهرة ولم تنشر من قبل، وسوف تتناول الدراسة الناحية الفنية للوحة من خلال تقسيم اللوحة من حيث المناظر والنصوص المسجلة عليها إلى ثلاثة أجزاء، قمة اللوحة، ونص الكتابة في وسط اللوحة، ثم صاحب اللوحة الجالس على مقعد أمام مائدة القرابين في أسفل اللوحة، مع تحليل وتفسير كل جزء من أجزاء اللوحة ثم التوصل إلى نتائج البحث وهي أهم ما توصلت إليه الدراسة من سمات وخصائص للوحة مع التوصل لتأريخ اللوحة.