Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "عبدالرحمن، أكمل حامد حامد"
Sort by:
الأثر الدرامي للضوء في أعمال التجهيز في الفراغ
فن \"التجهيز في الفراغ\" من الفنون البصرية التي تعطي الفنان إمكانية التعامل مع المجالات الفنية المختلفة من \"تصوير، نحت، أداء\" والتي تعطى ثراءا في المعنى وتوضيحا في المفهوم أو المضمون، ليدخل الجمهور في حالة من التفاعل مع العمل أما تفاعلا حسيا (بالتأثر بعناصر الفاعلة في العمل)، أو تفاعلا فيزيائيا حيث يكون المشاهد عنصرا من عناصر التأثير الفاعل في بناء العمل. والبحث هنا يهتم باستثمار أحد عناصر التشكيل الفاعلة بأعمال \"التجهيز في الفراغ\" وهو عنصر \"الضوء\" في خلق أبعاد ورؤى درامية من خلال استخدام أساليب وتقنيات الإضاءة الحديثة. كما شمل البحث مفهوم الرسم الضوئي، بما في ذلك الإسقاط على المباني وترتيب النوافذ المضاءة في المباني والرسم بالأضواء اليدوية في الفراغ. وتكمن إشكالية البحث في الإجابة على التساؤل التالي: هل يمكن إنتاج أعمال تجهيز في الفراغ تتحقق فيها أبعاد درامية عن طريق الضوء؟ وذلك للوقوف على مدى إمكانية استثمار عنصر الضوء كعنصر تشكيلي فاعل بأعمال فن التجهيز في الفراغ لتحقيق صور درامية مختلفة. وقد اتبع البحث المنهج التجريبي للوصول لمدى تأثير عنصر الضوء نفسيا على المتلقي. حيث افترض البحث أنه بالإمكان نقل ومحاكاة صور الضوء والظلال في أعمال التجهيز في الفراغ لإضافة أبعاد درامية ونفسية جديدة تثرى الجانب الفلسفي ومضمون العمل الفني، الذي بدوره يساعد على استثارة كل حواس المتلقي ليستشعر العمل بصريا ويستوعبه فكرا ومضمونا. وقد خلص البحث بعد دراسة تحليلية لنسب تقييم التطبيقات من قبل العينة البحثية؛ إن الضوء عنصر من عناصر الجذب في أعمال التجهيز في الفراغ، ويختلف التأثير الدرامي للإضاءة باختلاف لونها حيث يؤثر اللون بشكل مباشر على تلقى العمل والتفاعل معه.
الاستلهام من الطبيعة في ضوء تكنولوجيا النانو ودورها في إثراء مجال التنسيق البيئي
تشكل الطبيعة مصدرا هاما من مصادر الإلهام لجميع تخصصات الفن والتصميم، لما تزخر به من أنظمة هندسية وحركية. ولما كانت هذه النظم متوافرة في الطبيعة، فإن قدرة المصمم على استخلاصها والتعرف عليها ضرورة لمعرفة جوهر بنائها، ليصبح إدراك ماهية هذا النظام هو مصدر استلهامه، بل قد يتعدى حدود ذلك النظام ليدرس ويحلل ما ورائه؛ ما وراء الشكل، ما وراء اللون، ولذلك فإن الاستلهام من الطبيعة في ضوء التكنولوجيا الحديثة له دور أساسي في تدعيم جوانب مجالات الفن والتصميم بشكل عام ومجال التنسيق البيئي على وجه التخصيص. والتطور الملحوظ في شتى مجالات العلوم والتكنولوجيا في ظل الألفية الثالثة مكن المصمم من إدراك مفاهيم متقدمة للطبيعة، وهو ما لم يكن ممكن له استيعابها من قبل. وتأتى تكنولوجيا النانو في مقدمة التكنولوجيات المتطورة في الألفية الثالثة، والتي بدورها تعزز تطوير مفهوم الاستلهام من الطبيعة، فتقنية النانو هي التقنية التي تعنى بدراسة المادة على المستوى الجزيئي والذري، وهو ما ساعد على إعادة تركيب المادة بشكل يتجاوز الطبيعة الفيزيائية الخاصة بها. وقد شمل البحث مفهوم تكنولوجيا النانو وكيفية الاستفادة منها في تحسين خواص المواد وكذلك في مجال التنسيق البيئي. وتكمن إشكالية البحث حول مدى إمكانية الاستلهام من الطبيعة من خلال تحليل ودراسة العلاقات التشكيلية للصور الملتقطة على مستوى النانو والاستفادة منها في تصميمات بيئية تحقق التنسيق والتجميل البيئي. وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التطبيقي من أجل الوصول لأفكار تطبيقية تثرى مجال التنسيق البيئي. وقد خلص البحث من خلال الدراسة والتجريب بأن العلاقات التشكيلية واللونية على مستوى النانو تعتبر أحد المداخل الفلسفية في استلهام الطبيعة لما تحمله من أبعادا درامية ونفسية تساعد المصمم في استلهامها وتحقيقها في أعمال تفيد المجتمع.
توظيف تقنية الإسقاط الضوئي المرتبط بالمسطحات المعمارية في تطوير طرق وعرض الجداريات الحديثة
أحدثت فلسفة ما بعد الحداثة والفنون الرقمية وظهور المستحدثات التكنولوجية التفاعلية تحول هائل في الصورة البصرية وأثر ذلك بشكل كبير على شتى المجالات البصرية وعلى مجال التصميم والعمارة على وجه الخصوص باعتبارهم جزء وثيق الصلة بتلك التغيرات والمستحدثات وكنتيجة لذلك استخدم الفنان والمصمم المعاصر الحاسب الآلي والبرامج الرقمية المرتبطة به كوسيط فني جديد، وتبني التقنيات والأدوات الرقمية كجزء متمم للعملية الإبداعية وخلق نوعية جديدة من الأعمال الفنية وطرح رؤي لم يكن تنفيذها سهلا سابقا، وابتكار كل ما هو جديد من خصائص ومميزات التكنولوجيا لتساعده في إبهار المتلقي من خلال ربط العناصر والأفكار والتقنيات ببعضها البعض لينتج عمل فنى غني وقيم ومبهر. من الجدير بالذكر أن لكل تقنية من هذه التقنيات أشكالها وخواصها ومميزاتها وسلبياتها ونقاط قوتها في التطبيق في مجال العمارة والجداريات الحديثة، وتأتى تكنولوجيا الإسقاطات الضوئية في مقدمة التقنيات الحديثة والتي أدت إلى التطور الهائل في مجال التصوير الجداري وطرق تنفيذ الجداريات الحديثة. ونتج عن ذلك، زيادة متعة المشاهد أو المتلقي والمساهمة في غنى الصورة البصرية للجدارية الحديثة. وتكمن إشكالية البحث حول مدى إمكانية الاستفادة من تقنية الإسقاط الضوئي وإمكانياتها في تنفيذ الجداريات الحديثة والمعاصرة والتي تحقق البعد الجمالي والوظيفي في المسطحات المعمارية. وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التطبيقي من أجل الوصول إلى حلول تطبيقية تثري مجال الجداريات الحديثة وتطبيقها من خلال تقنية الإسقاط الضوئي. وقد خلص البحث من خلال الدراسة والتجريب إلى أن استخدام التقنيات التكنولوجية الرقمية كتفنية الإسقاط الضوئي يمكن اعتبارها طريقة من طرق تطوير وغنى الجدارية المنفذة بالخامات التقليدية والتي يمكن توظيفها داخل المسطحات المعمارية ومن أمثلة تلك المسطحات والتي لها دور تثقيفي وترفيهي فعال وراسخ (المتاحف). تستخدم المتاحف الفنية الحديثة التقنيات الرقمية التكميلية التي يمكن أن تتفاعل مع حواس الإنسان الزيادة الخبرة وتسهيل نقل المعلومات وخلق بيئة ممتعة وتفاعلية وتعليمية تحفز حواس الزائر لإثراء التجربة المتحفية، تتحقق تلك التجربة من خلال إدراك الأعمال المعروضة من قبل الزائرين بمساعدة واجهات رقمية مختلفة أو جداريات تعتمد على التكنولوجيا الحديثة التي يمكنها أن توفر سرد بصري للقطع المعروضة من خلال إضافة حدث مختلف لتجربة المتحف من حيث أنهم يسمحون للمستخدم بتشكيل تجربته الخاصة وتقديم تجارب مرنة وبديلة.
تطبيق مبادئ الاستدامة البيئية وإدارة المخلفات الصلبة في إطار الفن العام
يعرض البحث نبذة عن ما نعاصره من أشكال التلوث البيئي وما ينتج عنه من مخلفات متعددة الأشكال مما أدى إلى محاولات لإنشاء أساليب حديثة للتخلص منها بشكل آمن على البيئة وصحة الإنسان، مع الحث على نشر مفهوم الثقافة البيئية عن طريق الثقافة البصرية والقيم الجمالية المتمثلة في أشكال الفن العام، فتناول البحث عرض طرق تصميمه مختلفة لاستغلال المخلفات البيئية الصلبة الناتجة عن نشاطات الإنسان الحياتية ومخلفاته الصناعية التي أصبحت تشكل عبء كبير على مكونات البيئة بسبب صعوبة التخلص منها، ونموها بشكل متزايد، وانتشارها داخل المجتمعات العمرانية المختلفة نتيجة لارتفاع حد استهلاك الإنسان المعاصر وكثرة متطلباته، مما دفع الكثير من الفنانين والمصممين لإيجاد حلول تساعد على الحد من نسبة تلك المخلفات عن طريق اتباع أسلوب إعادة التدوير وأسلوب إعادة الاستخدام (ضمن المبادئ الأساسية للإدارة المستدامة للمخلفات) في أنواع متعددة من الفنون البصرية التي تنفذ في الأماكن العامة (الفن العام) عن طريق استخراج الخامات المختلفة من المخلفات الصلبة المتواجدة داخل بيئة عمرانية وتصنيفها وفصلها على حسب الخامة واللون وطبقا لآيات التثبيت لكل خامة وتوظيفها لعمل جدارية معاصرة في المحيط الخارجي للمناطق العمرانية الذي ينتمي إليها الناس ويتفاعل معها على كلا من المستوي الاجتماعي والثقافي والفكري والنفسي، وأن العمل الفني طبيعة البيئة المحيطة ويعبر عن سكانها ويرتبط بالإطار العمراني التي توجد به، مما سيساعد على خلق معالجات وحلول جمالية للجدران والمساحات الخارجية داخل المناطق السكنية والمدن وتعزيز عملية التثقيف البصري بواسطة رؤية وإدراك الأعمال الفنية، ونشر الوعي البيئي عن طريق التعريف بمبادئ إعادة التدوير والتشجيع على إيجاد طرق لاستغلال المخلفات الصلبة التي يستغني عنها الفرد فنيا ووظيفيا، مما سيؤدي لتغير فكر التعامل مع المخلفات والتقليل من نسبتها والحفاظ على البيئة.
التقنيات الحديثة المستخدمة في تصميم مناظر العروض الاستعراضية المعاصرة
لقد أحدثت التقنيات الحديثة الشاملة التقنيات السمعية والبصرية مع التطورات التي شهدها القرن العشرين وتدخل التكنولوجيا في تصميم المنظر المسرحي تطورا في تصميم مناظر العروض الاستعراضية حيث استحدثت أساليب وتيارات ومذاهب ونظريات في فن المسرح أثر بشكل كبير في تطوير أساليب العروض الاستعراضية، فكان من ضمن التقنيات تقنية السواتر حيث كانت تستخدم في الكثير من الأحيان للإيحاء بالمنظور والبعث الثالث، حيث كانت تستخدم المناظر المرسومة وبخاصة في الخلف وعلى الجوانب لتكون مكملة للمنظر المسرحي بعناصره من أثاث واكسسوارات وعمارة، ولقد تعدد استخدام الكمبيوتر في العديد من المجالات المختصة بفن المسرح فقد تدخل في التحكم في الخلفيات والإضاءة، أيضا في الأزياء وحركة خشبة المسرح، حيث من أهم التقنيات الحديثة في مناظر العروض الاستعراضية، التي انتشرت أخيرا تقنية الليزر حيث تعدت استخداماته في المسرح خاصة في الاحتفالات والمهرجانات وعروض الأوبرا، كما يستخدم في الفضاءات الخارجية مما يعطي تأثيرات مختلفة، أيضا تقنية الهولوجرام التي تعمل على خلق بيئة افتراضية من خلال الصورة ثلاثية الأبعاد أي أنه يمكن خلق مسرح افتراضي بخلفية وممثلين افتراضيين بعيدا عن الواقع، ومن ضمن التقنيات الحديثة تقنية الشاشات وهي من التقنيات المشهورة والدارجة حيث المصمم المسرحي يرى أنه من خلال الشاشة يمكن تحقيق خلفية مسرحية تخدم العرض المسرحي الذي يقدم فمن الممكن معايشة المكان والزمان في العرض المسرحي من خلال الشاشة التي خلفه، وبالنسبة لفنية الواقع الافتراضي (VR) فهو نظام يعتمد على خلق بيئات ثلاثية الأبعاد باستخدام رسومات الحاسب الآلي وأجهزة خاصة بحيث تهيئ للفرد القدرة على استشعارها بحواسه المختلفة والتفاعل معها وتغيير معطياتها ويعزز إحساسه بالاندماج في تلك البيئة، وتتطرق الدراسة إلى الفرق بين أرضية وخلفية وليست مجرد ديكور ثابت يتحرك حوله الراقصين كما في المسرح العادي، أيضا تطرقت الدراسة إلى تقنية الإسقاط الضوئي التي انتشرت مؤخرا بشكل واسع والخارج ثم تناولت المسارح ذات الخشبة المتحركة، وأخيرا تختم البحث ببعض النتائج والتوصيات والتي من أهم النتائج هي أن التقنيات الحديثة أكدت وأثرت بالإيجاب على نجاح العرض الاستعراض بل علت أكثر من قيمته وبالتالي أضافت عنصر الابهار والمتعة والتفاعل لدى الجمهور كما أن التقنيات الحديثة التي سبق وأن تم الإشارة إليها لا شك أن بعضا منها قد دخلت مصر ولكن ليس بالنطاق الواسع كما بالخارج وذلك لتكلفتها العادية واحتياج المسارح أن تكون مجهزة بالمعدات التكنولوجية، وتوصي الدراسة بإمداد المسارح الاستعراضية في مصر وخاصة المسارح الحكومية بالتقنيات الحديثة المختلفة والمعدات التكنولوجية، أيضا الاهتمام بثقافة التفاعل بين الجمهور والعارضين على المسرح كي يتم خلق مسرح تفاعلي استعراضي حديث.