Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "عبدالرحمن، حمادة حفظي محمد"
Sort by:
المعابد في مصر الفرعونية بين الحرمة والتدنيس منذ عصر الدولة القديمة حتى نهاية العصر المتأخر
لعب الدين دورا مهما في حياة الإنسان بوادي النيل، وتجلى ذلك بوضوح فيما شيده المصري القديم من منشئات دينية خاصة المعابد التي كرسها للمعبودات، وبما أن الدين كان مدار الحضارة المصرية القديمة، ودافع حركتها، ولا يزال يمثل واحدًا من أهم العوامل المؤثرة في سيرتها التاريخية، وأسلوب تطور حضارتها؛ ولذا فإن المعبد بوصفه مكانا لممارسة العبادة كان الارتباط به وثيقا بهذه الحضارة، وبالغ التأثير فيها، ودائم التأثر بها، واعتبر بمثابة الخلية الأساسية للأنشطة المختلفة داخل الدولة، وأنه ليس من شك في أن ارتباط المعبد بنظام الدولة، واتصاله الوثيق بالمجتمع المصري القديم كان من أهم أسباب قوته ونفوذه وتأثيره، وانطلاقا من تلك المكانة والأهمية التي احتلها الدين ومدى تغلغله في نفوس المصريين القدماء، فقد حظي هو والمعابد بقدر كبير من الحرمة والقدسية التي ظلت متأصلة في نفوس وعقول حكامها وسكانها، وظهر ذلك بوضوح في ألقاب ملوكهم وصفاتهم الملكية؛ ولهذا كانت مراعاة حرمة المعابد، والمحافظة على قدسية معبوداتها من أولويات اهتمام الملوك في مصر القديمة.
التزوير في مصر القديمة
تعد جريمة التزوير من الجرائم الجسيمة التي تهدد أمن واستقرار المجتمعات وأسسها؛ لأنها تستهدف تغيير الحقائق في الوثائق المكتوبة المستخدمة في جميع نواحي الحياة اليومية، وتخل بالثقة الواجب توافرها في هذه الوثائق، ولعبت أهميتها دورا رئيسًا حيث أصبحت الكتابة شائعة بشكل متزايد في حياة الإنسان كوسيلة طبيعية لتقرير الحقائق، وأن الحق مسجلا أقوى مما هو منطويًا في الصدور، وأن الحقيقة مسطورة بالكتابة ادعى إلى الثقة والاحتفاظ بها على مر العصور، وهي تضبط علاقات الأفراد فيما بينهم، وبها تتحد الحقوق والواجبات بين الجميع على السواء؛ لذلك تم إصدار تشريعات مختلفة لمكافحة جرائم التزوير، وإن اختلفت أساليب وطرق العقوبة، حيث تؤدي هذه الجريمة إلى انتشار الفساد بأشكاله المختلفة، فقد كان الإثراء الشخصي هو الدافع وراءه، وقد ابتليت مصر بهذه الظاهرة في بعض الفترات خلال عصورها القديمة، مما استدعى وضع قواعد ونصوص رادعة من الوثائق، والعبث بمحتواها، والحفاظ على مصداقيتها، وسلامة تداولها، وغرس الثقة في مضمونها، وكثيرا ما ورد في نصائح الحكماء والتي تدعو إلى تجنب الوقوع في هذه الجريمة، وقد عوقب مرتكبي هذه الجريمة على ذلك.
جرائم النساء في مصر القديمة من خلال العقوبات
تعد الجريمة من الظواهر الإنسانية القديمة في المجتمع الإنساني على اختلاف وضعه ومكانته، حيث تمثل انتهاك لقواعد السلوك الاجتماعي ومنظومة القيم السائدة، وقد اختلفت أنواعها إلى حد أنها تهدد أمن المجتمع واستقراره، ونظرا للمكانة المتميزة التي احتلتها المرأة في مصر القديمة باعتبارها قلب العائلة، فقد شددت العقوبات التي وقعت عليها بارتكابها العديد من الجرائم المختلفة، وتمثلت في عدة مظاهر فكانت منها: الجرائم الجنائية التي وصلت إلى حد الخيانة الزوجية، والتآمر على الحكم وقتل الملك وتولى أحد أبنائها الحكم، واستخدام السحر والذي كان ممنوعا، ومنها: جرائم الجنح، مثل: السرقة وغيرها من الجرائم المختلفة، ولم تقتصر الجريمة على فئة معينة من النساء، دون النظر عن مستواهن المادي أو الاجتماعي، فجريمة المرأة لم تستثن منها الملكات أو الأميرات أو الخادمات أو غيرهن من النساء، وكثيرا ما تدعو النصوص إلى حسن الأخلاق، وإلى منع خرق القوانين واللوائح، كما قوبلت تلك الجرائم بالعقوبات الرادعة، والتي تهدف بالطبع إلى الحد من حالة الانحلال والتراخي في المجتمع، وهو ما يدل على أصالة المجتمع المصري القديم وعراقة حضارته.
أسر المعبودات وتأثيرها في العراق القديم 1620 ق. م. - 539 ق. م
حفل تاريخ الحضارة العراقية القديمة بالعديد من الأحداث العسكرية، التي وضحت سلسلة الحروب والصراعات التي شهدتها، ودور المعبودات في تحديد نتائج تلك الحروب من خلال تدخلها المباشر، وقد أمدتنا المعطيات الأثرية وصفا دقيقا للسياسة العسكرية التي اتبعها حكام وملوك العراق القديم لفرض سلطتهم على مختلف المدن الأخرى، مستخدمين أساليب مختلفة تجاه خصومهم، والتي كان من بينها أسر المعبودات، وقد تسببت هذه الحروب في تدمير المدن من خلال نهب الثروات والتعدي على الممتلكات المدنية والدينية، وقد تمكن ملوك العراق القديم وخاصة خلال العصر الآشوري من تحقيق أهدافهم عن طريق توظيف المعبودات في مخططاتهم السياسية والعسكرية، حيث أبدع العراقي القديم في تسخيرها وجعلها وسيلة شرعية لتبرير كل تصرفاته، ولم تخل العمليات العسكرية أيضًا من مظاهر متعددة، كان من بينها استعادة تماثيل المعبودات التي تم أسرها، وقد كان لهذا الأسر تأثير كبير على معنويات السكان خلال مجريات الحروب في العراق القديم.
التجفير \التغذية القسرية\ في مصر الفرعونية من خلال مناظر مقابر عصر الدولة القديمة
تزخر نقوش المقابر المصرية خلال العصور الفرعونية بمناظر متنوعة تمثل حياة الماشية وتربيتها وصيد الطيور والرياضات المتصلة بذلك كله مما يُشير بوضوح إلى عناية المصريين- في تلك الفترة - بالحيوانات والطيور، هذا وقد أمدتنا المناظر المصرية القديمة بالكثير من المعلومات التي تبرهن على معرفة المصري القديم تجفير حيواناته وطيوره وتغذيتها قسريًا، وذلك عن طريق إجبار الحيوان والطائر على تناول الطعام بالقوة؛ ليصير أكثر سمنة، وهذا الأمر يختلف عن رعي الحيوانات في المراعي والأحراش والمستنقعات، وجعلها تأكل باختيارها أو نثر الحبوب للطيور في الحظائر، وما زال المصريون في العصور الحديثة يستخدمون هذه الطريقة، ومن ثم اتصل الحاضر بالماضي في شتى التقاليد والأعراف، ومما يثير الدهشة والإعجاب استمرارية الهوية المصرية القديمة وظلت متوارثة جيلا بعد جيل، وقد سار منهج البحث على تتبع الحالات التي ظهر فيها التجفير (التغذية القسرية) وإبراز مناظرها وأهم سماتها، كما تم الاعتماد فيه على المنهج الوصفي والأسلوب الاستقرائي التحليلي من ثنايا البقايا الأثرية المتمثلة في مناظر مقابر الدولة القديمة، وقسمت الدراسة على النحو التالي: أولا: التغذية والتسمين في اللغة المصرية القديمة، ثانيًا: المواد المستخدمة في التغذية والتسمين وطريقة صناعتها وتشكيلها، ثالثا: مناظر التغذية القسرية في مناظر مقابر عصر الدولة القديمة ودلالاتها.