Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
866 result(s) for "عبدالرحمن، محمد حسن"
Sort by:
الخرائط المفاهيمية في القواعد النحوية والصرفية والإملاء
وبين الدكتور الحمادات أهم المضامين التي يحتويها الكتاب حيث تعتبر خرائط المفاهيم من الاستراتيجات الحديثة في شرح وتعليم القواعد النحوية والصرفية والإملاء وهي عبارة عن رسوم تخطيطية ثنائية البعد تترتب فيها مفاهيم المادة الدراسية وتكمن أهمية استخدام خرائط المفاهيم في علم النحو والصرف في توضيح العلاقات والاشتقاقات والبحث عن أوجه الشبه والاختلاف بين المفاهيم وربط المفاهيم الجديدة بالمفاهيم السابقة الموجودة في البنية المعرفية ويهدف هذا الاسلوب في التسهيل على الدارسين للغة العربية ليقدمها لهم باسلوب سهل.
الأسماء المبنية في التفسير الوسيط للشيخ محمد سيد طنطاوي
تناول هذا البحث كتابا حول التفسير الوسيط في القرآن الكريم في العصر الحديث، وحاولت تجلية المسائل النحوية، وتحليلها وما فيها من قراءات وقواعد قد تسير مع ما تعارف عليه النحاة وقد تخرج عنها، لاسيما أن هذه المسائل وتحليلها تبرز أثر علم النحو في توجيه المعنى القرآني. تأتي أهمية هذه الدراسة من جهتين، الأولى أنها تمثل نموذجا تطبيقيا لفهم النص القرآني عن طريق القواعد النحوية المطردة، والأخرى: أنها تتناول كتابا للتفسير الوسيط في القرآن الكريم يتخذ من النحو الآلة الرئيسة في تحليل النص القرآني. يهدف البحث لتجلية المسائل النحوية في كتاب التفسير الوسيط في القرآن الكريم وذلك لتحليلها وبيان ما فيها من قراءات قرآنية وآراء نحوية. ولقد اعتمد البحث المنهج الوصفي القائم على التحليل لآراء الإمام طنطاوي النحوية وتصنيفها حسب أبواب النحو ثم تحليلها، وعرضها على آراء النحاة المفسرين والمعربين تجلية لمنهجه النحوي وبيان موقفه من القراءات القرآنية وترجيحاته النحوية والتعليل لها. توصلت الدراسة إلى منهج الإمام في كتابه المتمثل في التعليل بالمقروء أو المفسر من الآيات في محاولة لتقريب المعنى للأفهام، وخلصت الدراسة إلى أن منهجه يميل في الأغلب للمتواتر من القراءات وآراء البصريين النحوية والاعتداد بآراء سيبويه وأستاذه الخليل، ولفتت الدراسة الأنظار إلى ترجيحات الإمام طنطاوي في النحو واتساقه مع النظم النحوي وقواعده المرساة تارة أو تفرده في المصطلح النحوي تارة أخرى.
التحليل الدلالي المعرفي في القرآن الكريم
يهدف البحث إلى تقديم منظور إبستمولجي لركائز الخطاب النفسي المؤسس على العلاقة المتشابكة بين الوحي والوعي في القرآن الكريم؛ فلا ينبغي أن ينشأ تعارض مع تلقي النفس لخطاب الوحي؛ فما عارض أحد الوحي بعقله؛ إلا أفسد الله عليه عقله، ومن خلال النماذج الدلالية المختارة أحاول بيان بعض المسائل المرتبطة بالجوانب الحسية التي شملتها الآيات الكريمات، وتأثيرها في إنشاء شبكة دلالية تصورية، تحمل المعنى وتطلقه من القيد التركيبي إلى آفاق التأويل السيميائي غير المحدود من مثل أمثلة التذكر- والرؤية، والإلهام، وسيميائية التخييل والتجسيم والمفارقة الدلالية المفاهيمية... إلخ. تقدم الورقة، كذلك، تحليلا معرفيا لبعض النماذج الموجهة للفهم والتفكير، ومنها نموذج ضرب الأمثال، بتفصيلاته، وأيضا نموذج الانفعالات كما أوضحها القرآن الكريم (مثل: الخوف، والغضب، والحب، والفرح... إلخ). ونموذج الإدراك الحسي والإدراك الخارج عن نطاق الحواس extrasensory perception مدعوما بمثال من السنة الشريفة ونموذج الدليل البحثي والبرهان والحجة. ونموذج استراتيجيات حل المشكلات بواسطة القصة القرآنية وانتهاء ببعض الإشارات القرآنية للسيرورات العصبية المؤثرة في السلوك عموما، مؤيدة ببعض النتائج العلمية التجريبية.
المقاربة العصبية المعرفية للوعي
يهدف البحث إلى محاولة تقديم نموذج (Paradigm) معرفي معاصر، يشمل مجموعة من المحددات النظرية والتطبيقية، والموجهات المنهجية، المنبثقة عن التداخل بين بعض فروع العلوم المعاصرة، نستطيع من خلاله فهم مسألة الوعي بالصورة العلمية الصحيحة. ليكون السؤال المركزي: ما مفهوم الوعي؟، لننطلق منه إلى معالجة هذا السؤال على مستوى العلوم العصبية، ثم من خلال الفيزياء النظرية، خصوصا أطروحة (الوعي وفيزياء الكم)، حتى تكتمل بنود هذا العنصر ضمن الإطار العام للنموذج المقترح. ومن خلال هذه العناصر، وغيرها، نفهم انفتاح الإبستمولوجيا المعقدة على عدد من المشاكل المعرفية الجوهرية، التي أثارها كل من \"باشلار\" و \"بياجيه\" في تاريخ المعرفة العلمية. وقد اتخذت الدراسة من منهج العرفانيات العصبية، والتحليل الفيزيائي سبيلا إلى شرح بعض الظواهر المختارة لفهم (معضلة الوعي)، من خلال وصف الإشكالية المطروحة، ثم تقديم وصف عام لها، وعرض أهم النتائج الخاصة بها في الدراسات المعتمدة. وانتهت الدراسة ببعض النتائج الأساسية، على رأسها الوصول إلى تحليل عام لظاهرة (الكواليا)، والعقل التنبؤي، وعلاقة المعرفة بالإدراك الحسي، والجانب المادي للوعي، وهل للوعي بالفعل جانب مادي؟ وماذا يمكننا فهمه من ظاهرة التمثيل الذهني، خصوصا مع المعالجة الفيزيائية الرياضياتية التحليلية لكل ذلك. ومن أهم التوصيات الخاصة بهذه الأطروحات ضرورة أن تكون المعالجة تجريبية في أكثر الجوانب، لأن فلسفة الظواهر الذهنية لا يمكن أن تثمر نتائج حقيقية دون الاختبار المعملي، خصوصا من الجانبين: العصبي والفيزيائي. وهو ما عرضنا بخصوصه تجارب ودراسات على مدى بنود هذه الدراسة.
البناء المفاهيمي للتعبيرات اللسانية
تقدم هذه الدراسة بعض الأسس العرفانية لآليات تشكل المفاهيم عبر تحليل البنية اللسانية في سيرورات التواصل المختلفة بين أفراد الجنس البشري. وتتراوح الأطروحات المختلفة التي سنقدمها بين فلسفة التصورات التي تحاول فهم هذه المسألة، والنتائج العلمية المسجلة في حقل اللسانيات العصبية المعاصرة، مع تقديم بعض النماذج الكلاسيكية المعروفة في مجال اللسانيات والدلالة، ولكن عبر هذا الفهم الجديد للمعجم الذهني والتراكيب، وتأثر كل هذا الأمر بالإطار الثقافي العام، وبتفسير الواقع، كما سنوضح في خاتمة البحث.
واقع التحول الرقمي للمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى تحليل واقع التحول الرقمي بالمملكة العربية السعودية نحو تبني استخدامها في أحداث التطوير والتحديث والتحسين المستمر لنهضة وتقدم المملكة، ومن ثم تحديد مدى تقدمها في التعامل مع \"الرقميات\" واستيعاب مضامينها، ومن خلال الدراسة والتحليل تبين أن التحول الرقمي بالمملكة يسير بمعدل زيادة سنوي قدره 5% منذ عام 2011 وحتى عام 2017 وهي الفترة التي تمثل السلسلة الزمنية لمتغيرات الدراسة، وأن المملكة من ضمن ثلاث دول بالمنطقة، تقع ضمن مجموعة الدول \"الداعمة\" للتقنيات على \"مؤشر الاتصالات العالمي\" للعام 2017 والتي تسعى إلى دعم البنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات ورفد عملية التحول نحو الرقمنة بكافة المستلزمات التقنية المبتكرة. وفي ضوء نتائج الدراسة، قدمت الدراسة عدد من التوصيات منها: تكثيف وتعميق استخدامات تقنيات الاتصالات والمعلومات ودمجها في تصميم العمليات والأنشطة على كافة المستويات التنظيمية، يجب على واضعي السياسات تصميم سياسات تناسب تطبيق التحول الرقمي وتساعد على دعم مسيرته، توفير الدعم والتأييد من قبل القيادات السياسية على أعلى مستوى لتحقيق التحول الرقمي، التخلص من الهياكل التنظيمية الجامدة والاتجاه نحو التنظيمات المرنة والشبكية والافتراضية، توفير القوى البشرية المؤهلة والمدربة على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العمل الإداري.
دور اليقظة التكنولوجية في تحقيق تميز الأداء بالجامعات السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور اليقظة التكنولوجية في تحقيق تميز الأداء بالجامعات السعودية من منظور استراتيجي - بالتطبيق على جامعة الملك خالد، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، حيث استخدم الباحث الاستبانة لجمع المعلومات الأولية، وتكون مجتمع الدراسة من جميع أصحاب المناصب الإدارية بجامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية والبالغ عددهم 322 مفردة، أما عينة الدراسة فقد تم اختيار عينة عشوائية من مجتمع الدراسة والتي بلغ حجمها عدد (178) مفردة، وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج كان من أبرزها أن مستوى واقع اليقظة التكنولوجية بجامعة الملك خالد مرتفعاً بشكل عام، كما جاءت اليقظة التكنولوجية السوقية بالمرتبة الأولى يليها اليقظة التكنولوجية التنافسية وأخيراً اليقظة التكنولوجية المعلوماتية، وأن مستوى واقع التميز في الأداء بجامعة الملك خالد جاء مرتفعاً بشكل عام، كما كشف عن وجود علاقة ارتباط معنوي موجب وقوي ذو دلالة إحصائية بين أنواع اليقظة التكنولوجية الثلاث وتميز الأداء بجامعة الملك خالد، وأن هناك تأثير ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوية (5 %) لليقظة التكنولوجية على تميز الأداء بجامعة الملك خالد، كما أوصى الباحث بضرورة مراعاة الجامعات السعودية لاستخدام اليقظة التكنولوجية عند قيامها بالتخطيط الاستراتيجي، وتعزيز ممارسة اليقظة التكنولوجية، لا سيما اليقظة المعلوماتية والخاصة بالقدرة على التحليل المستمر والمنتظم لبراءات الاختراع؛ كونها الأقل ممارسة في الجامعة، وهي الأكثر أثراً في تحقيق تميز الأداء بالجامعات السعودية.
تركيب \أكلوني البراغيث\ في ضوء النظرية المعجمية الوظيفية
تناولت هذه الدراسة التركيب اللغوي (أكلوني البراغيث) في ضوء النظرية المعجمية الوظيفية، ووقفت على الإشكال المتمثل بوجود فاعلين لفعل واحد في هذا التركيب، وبينت آراء بعض اللغويين القدماء، وبعض الدارسين المحدثين في تفسير هذه الظاهرة اللغوية، غير أنها نحت منحى مختلفا في معالجتها عن الدراسات السابقة التي تناولت هذه الظاهرة، مستفيدة من معطيات التراث اللغوي، ومن مبادئ النظرية المعجمية الوظيفية التي طورتها الباحثة الأمريكية (بريزنن) عن النظرية التوليدية التحويلية، وتبناها عبد القادر الفاسي الفهري، في توصيف هذه الظاهرة اللغوية. معتمدة على المنهج الوصفي التحليلي، ومستعينة بأفكار المدرسة التوليدية التحويلية. وتكمن أهمية الدراسة في تفسير هذا التركيب، وربطه بسياقه اللغوي، وحال المتكلم وظروف الخطاب، والكشف عن أثره الدلالي، وبنيته العميقة، ومن ثم تبسيط المسألة وتيسيرها على المتعلمين. واقتصرت الدراسة على هذا التركيب؛ لشهرته، حتى سميت هذه الظاهرة اللغوية باسمه (لغة أكلوني البراغيث)، وكذلك إجماع النحاة على مخالفته النظام اللغوي؛ لأن الشواهد الأخرى التي تمثل هذه الظاهرة اللغوية وقع فيها الخلاف بين اللغويين، فصرفها بعضهم عن هذه الظاهرة؛ لأنهم وجدوا فيها مندوحة، تمثلت بإحالة الضمير على اسم متقدم. وخلصت هذه الدراسة إلى أن هذه اللاحقة (الواو) ضمير الفاعل، وأن التركيب (أكلوني البراغيث) يمثل جملة كبرى، وفق نموذج ((ف) + فا + مف (خ). ق) + م (م. خ))؛ أي (فعل + فاعل + مفعول) = (خبر (مقدم) + (مبتدأ) = (مبتدأ مؤخر)، وينبئ التقديم والتأخير عن انفعال المتكلم وحالته النفسية، فضلا عن أنه يحمل طاقة دلالية لا نجدها في النمط المألوف المتمثل بـ (أكلتني البراغيث)، أو (البراغيث أكلتني)، أو (البراغيث أكلوني).