Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "عبدالرحيم، إيناس حسن"
Sort by:
المقارنة بين طريقتي التقدير \الإمكان الأعظم والمربعات الصغرى الاعتيادية\ في تقدير معلمات توزيع Weibull القطبي
في هذا البحث تم بناء الدالة المشتركة لتوزيع ويبل في نظام الإحداثيات القطبية (ثنائي المتغير) (سرعة الرياح واتجاها) ومن ثم إيجاد دالة التوزيع الحدية لتوزيع ويبل القطبي وبعد ذلك يتم تقدير معلمات التوزيع باستعمال طريقة الإمكان الأعظم وطريقة المربعات الصغرى وباستعمال المحاكاة بالاعتماد على لغة البرمجة (R-4.2.3)، إذ تم افتراض عدة حالات مختلفة لمعلمات التوزيع وعدد مختلف من أحجام العينات وتم إجراء المقارنة بين هذه الطرائق باستعمار المعيار الإحصائي MSE لمعرفة افضليه طريقة التقدير وقد أظهرت نتائج التقدير أفضلية طريقة الإمكان الأعظم مقارنة بطريقة المربعات الصغرى.
فلسفة الرمز في الفن المصري القديم كمصدر للاستلهام في التصوير
إن ازدهار الحضارة المصرية القديمة وتطورها في العديد من المجالات وخاصتاً في مجال الفن التشكيلي الذي يعتبر من الموضوعات المهمة التي من خلالها عرفنا الحضارة المصرية القديمة. وبما أن لكل مجتمع له بيئته وثقافته وحضارته الخاصة به، وهناك صلة وثيقة بين الفن والحياة بصفة عامة، والفنون تعكس الأوضاع الاجتماعية السائدة، والفنان يمثل فرد من أفراد مجتمعه وجزء لا يتجزأ منه. حيث أن الرموز كانت انعكاسا مباشرا لفكر وثقافة الإنسان المصري القديم والملاحظ أن المصري القديم قد ربط بين الظواهر الطبيعية وعقيدته التي تقوم على الاهتمام بالحياة الأخرى من خلال حياته اليومية، ومن هنا ومن هذا المنطلق كان الفكر العقائدي والظواهر الكونية هي المحرك الأساسي لجميع الأنشطة اليومية ومن ثم كان عليه أن يصيغ للرموز ذات الدلالات أشكال وصيغ فلسفية. فرسم أشكالاً متداخلة بين الإنسان والحيوان والطيور والزواحف، وحاول التعبير عنها من خلال المضامين الرمزية. و هكذا اصبح الرمز شيئاً محسوساً يشير إلى شيء معنوي ، و اكتسب قوة إيمانية غائرة في الرمز ذاته، ولم يعد مجرد إشارة متعارف عليها، و إنما لصورة لشيء معنوي اندمج في صورة شيء محسوس و تولدت بينهما علاقة بلاغية، و المفهوم الفلسفي للرمز عند المصريين القدماء يقودنا بالضرورة إلى تحديد خصائصه و تعريفه بدقة ، و قد استخدم الفنان المصري القديم الرمز و الدلالة للتعبير عن مكنوناته الفكرية و الظواهر المرئية استخداماً متنوعاً تميز بالأصالة والتفرد، فتعددت أشكال الرموز وتطورت عبر الأسرات المختلفة، ولذا كانت انعكاس ثقافة وفكر أقدم حضارة على وجه الأرض و من هنا كانت الحضارة المصرية القديمة بما تحتويه من فنون في مختلف المجالات بمسابة الملهمة للفنانين المصرين والأجانب فكل فنان تناول الرموز المصرية القديمة بأسلوبه بما يتناسب مع ثقافته لذلك اتجه الدارس للبحث حول الرموز المصرية القديمة ومدلولاتها والتي تعد بمثابة البحر الغزير الذي نستقي منه معرفتنا بالموضوعات والمفردات والعناصر المختلفة ودراسة وتحليل مختارات من أعمال الفنانين المصرين الذين استلهموا أعمالهم من الحضارة المصرية القديمة ومن هذا المنطلق تتلخص مشكلة البحث في التساؤل الآتي: ما مدى الاستفادة من الرمز في الفن المصري القديم في صياغة اللوحة التصويرية؟