Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"عبدالرحيم، سمير حامد محمد"
Sort by:
الحياة العلمية والثقافية في مدينة الإسكندرية أواخر القرن السابع الهجري في ضوء رحلة ابن رشيد السبتي
2021
تعتبر رحلة ابن رشيد من الرحلات العلمية واهتمامه منصب على علم الحديث الذى كان محور الطلب في ذلك الوقت، علاوة على العقيدة والفقه والأدب والسيرة والتصوف واللغة والشعر وإبان طريقة التلقي سواء كان سماعا أو مناولة أو قراءة إضافة إلى تسجيله لأسماء الكتب المقروءة والمسموعة وإبراز أهم المصنفات التي كان يخص أخذ الاجازات منها عليه لبنيه واخوانه كما أشار إلى تحديد أماكن الدرس والعلم التي لم تكن قاصرة على مكان معين بل نجدها فى منازل الفقهاء والحوانيت ومنازل العلماء وحتى في الطرقات او أي مكان يمكن ان يلتقى بشيوخه ومما لاشك فيه أن مثل هذا السفر ليس سوى قسم من برنامجه العلمي الذى ذكر فيه شيوخه ومن لقيه من المسندين والحفاظ والمحدثين والفقهاء والمتكلمين والنحاة والأدباء والرواة ونحوهم في كل مكان، أو بلد حل به أو مكان زاره ونجد أن جل اهتمام ابن رشيد كان منصبا على الجانب العلمي في المقام الأول ومن ثم نجد رحلته عامره بالبحث عن الرواة والاتصال بالعلماء والقراءة عليهم والسماع منهم والحصول على الإجازات الخاصة والعامة لصاحبها ولبنيه وأخواته ولمن ذكر في الاستدعاءات المختلفة كما كان ابن رشيد يتردد طوال فترة اقامته القصيرة بالإسكندرية على مجالس العلماء حيث التقى بهم في المساجد والمدارس والمنازل والدكاكين إرضاء في رغبته في طلب العلم ومن ثم فقد كانت رحلة ابن رشيد السبتى إلى مدينة الإسكندرية عام 684هـ / 1285م بمثابة صورة حية ناطقة تعكس النشاط العلمي والثقافي لهذه المدينة كما أثبت في هذه الرحلة كافة الكتب المقروءة والمسموعة والمصنفات التي أجيز بها فى مختلف العلوم والفنون وتعد رحلة ابن رشيد من اهم هذه المؤلفات على الإطلاق نظرا لما تحتويه من سير للعلماء والمحدثين والفقهاء والأدباء واللغويين والذين التقى بهم ابن رشيد وتعلم على أيديهم وأخذ الإجازة منهم في الإسكندرية عام 684هـ / 1285م وقد تضمنت رحلة ابن رشيد صورة للإنتاج العلمي والثقافي والفكري لكبار علماء مدينة الإسكندرية في أواخر القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي.
Journal Article
طاعون عام 749 هـ. / 1348 م. وأثره على مصر من خلال عصر السلطان الناصر حسن
2022
اجتاحت مصر بعض الأوبئة الفتاكة خلال عصر المماليك ٦٤٨ -٩٢٣ ه وأتت بعض الطواعين على رأسها ولعل من اشدها فتكا طاعون عام ٧٤٩ ه والذي ترك آثارا سياسية واقتصادية واجتماعية وديموغرافية وهو الطاعون الذي أصاب بلاد الشام والحجاز ومصر خلال عصر السلطان الناصر حسن وكان قوة هذا الطاعون في غرب أوربا وظل حوالي سبع سنوات حتى قلت جميع البضائع لقلة الوارد منها كما تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على مظاهر طاعون عام ٧٤٩ ه وآثاره المتعددة الإيجابية والسلبية على مصر خلال ذلك الوقت علاوة على الإجراءات الاحترازية والوقائية للسلطة المملوكية للحد من انتشار الطاعون في كافة المدن الكبرى المصرية مثل القنوات في الصلوات المختلفة وقراءة صحيح البخاري والخروج إلى الصحاري والاجتماع في المساجد والجوامع. كما تركز الدراسة أيضا على التركيز إلى أهم الآثار السلبية التي ترتبت على طاعون عام ٧٤٩ ه مثل إعادة التوزيع الديموغرافي للسكان في كافة المدن والأحياء المصرية وإبطال الأذان والصلاة في المساجد الواقعة في الأحياء الموبوءة وتعطل الزراعة خصوصا في أوقات الحصاد لموت عدد كبير من الفلاحين وتوقف حركة الصيد والملاحة وغيرها من النتائج السلبية في ذلك الوقت. وانتقل هذا الوباء إلى قارة أوربا عن طريق السفن الجنوية التي جابت البحر المتوسط وحملت معها العدوى إلى موانئ إيطاليا ومن ثم انتقل الوباء إلى كافة المدن الأوربية وقد أفنى هذا الوباء ثلث سكان أوربا على الأقل في ذلك الوقت. ويعتبر الطاعون نوع من الأمراض المعدية وهو ورم رديء قتال يخرج معه التهابات شديدة ومؤلمة ويصير لون الجلد حول تلك التورمات أخضر أو أسود وتحدث هذا التورمات في أماكن محددة من الجسم مثل الإبطين وخلف الأذن وفي العضلات الرخوة من الجسم عموما وهذا النوع من الطاعون يعرف باسم الطاعون الدملي أو الغددي وهو معدي جدا حيث ينتقل من الحيوانات الحية أو الميتة إلى الإنسان. وتركز الدراسة أيضا على أهم الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها السلطة المملوكية في مصر للحد من انتشار الوباء وتقليل أعداد الوفيات بقدر الإمكان في مختلف المدن والقرى المصرية في ذلك الوقت.
Journal Article
قراءة الحديث بمدينة القاهرة خلال عصر المماليك الجراكسة
2021
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على قراء الحديث الشريف ودورهم داخل المنشآت الدينية والعلمية والمساجد وخانقاوات الصوفية في مدينة القاهرة خلال عصر المماليك الجراكسة (٧٨٤ هـ/ ٩٢٣ هـ) علاوة على شروط اختيارهم للعمل داخل تلك المنشآت. ولقد تمتع القراء بمنزلة كبيرة ومرموقة في مدينة القاهرة ومنهم قراء القرآن الكريم الذين تمتعوا بمكانة كبيرة ومرموقة في المجتمع المصري خلال عصر المماليك عامة ثم يليهم قراء الحديث النبوي الشريف والذين حظوا بدورهم بنفس المكانة والأهمية ولقد اشترطت الوثائق أن يكون كل من قراء القرآن الكريم والحديث من أرباب الخير والصلاح والتقوى وهي شروط أساسية للقراء كان لابد من توافرها للقراء داخل المنشآت الدينية في ذلك الوقت. أما عن الشروط اللازمة لاختيار قراء الحديث للعمل داخل المنشآت الدينية والعلمية والتعليمية فهي ضرورة أن يتمتعوا بحسن السير والسلوك وتمتعهم بالخير والصلاح والتقوى وهي من الشروط الأساسية لقراءة الحديث الشريف علاوة على ضرورة الإلمام بقواعد اللغة العربية وآدابها وأصولها وفروعها المختلفة. ولقد تعددت مهام قراء الحديث داخل تلك المنشآت الدينية والتعليمية إبان ذلك الوقت حيث قاموا بتدريس الحديث وقراءته على طلابهم في تلك المدارس وامتد دورهم أيضا قراءة الحديث على رواد مساجد القاهرة المختلفة في أوقات معينة طوال أيام الأسبوع ويوم الجمعة وخلال المناسبات الدينية المختلفة. وأسهم قراء الحديث إسهاما كبيرا في قراءة الحديث وروايته داخل خانقاوات الصوفية والمقابر وكانوا يتولون قراءة الحديث للواردين على تلك الأماكن في الأوقات التي حددتها شروط أوقاف تلك الأماكن. وجدير بالذكر أن قراء الحديث قاموا ببعض الأدوار والمهام الثانوية منها الشهادة بين المتخاصمين وجلوسهم في حوانيت الشهود المنتشرة داخل الأسواق وقيامهم أيضا بنسخ الكتب المختلفة مقابل مبالغ مالية محددة. وتعرضت الورقة البحثية أيضا إلى الرواتب النقدية والعينية التي كان يتقاضاها القراء سواء شهريا أو سنويا علاوة على الأجور العينية والتوسعة عليهم في المناسبات الدينية المختلفة مثل أول بعض الشهور الهجرية مثل رجب وشعبان ورمضان وفي الأعياد الدينية المختلفة علاوة على الإجازات الرسمية وغير الرسمية التي كانوا يحصلون عليها في ذلك الوقت.\"
Journal Article
الوظائف الدينية المعاونة في المنشآت الدينية بالقاهرة خلال عصر المماليك \648-923 هـ. / 1250-1517 م.\
هدف البحث إلى التعرف على الوظائف الدينية المعاونة في المنشآت الدينية كالمساجد وخانقاوات الصوفية أنموذجًا بالقاهرة خلال عصر المماليك (648-923هـ/1250-1517م). ولتحقيق هدف البحث اعتمد على وثائق الأوقاف غير المنشورة بدار الوثائق القومية والتي من ضمن حجج الأمراء والسلاطين، موضحًا شروط التعيين طبقًا لشروط الواقفين، ومرتبات أرباب هذه الوظائف النقدية والعينية، وتقديم صورة كاملة للحياة اليومية داخل تلك المنشآت من خلال سير العمل بها، ونشاط أرباب تلك الوظائف. كما سلط البحث الضوء على الوظائف الدينية المعاونة والصغيرة داخل تلك المنشآت، حيث ازدهر نظام الأوقاف في عصر المماليك. واختتم البحث بتحديد مجموعة من الأهداف التي تسعى الأوقاف على المساجد لتحقيقها ومنها، صيانة المباني والمساجد وترميمها في مختلف الأوقاف بشكل يؤدي إلى أداء دورها بالشكل المأمول. وتوفير الدخل لأرباب الوظائف داخل هذه المساجد والخانقاوات حتى يستمرا في أداء مهامها الوظيفية بشكل فعال في مختلف الأوقاف وتوفير مورد رزق لهم ولأسرهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
أرباب الوظائف المدنية المعاونة في المؤسسات الدينية بمصر خلال عصر المماليك 648 - 923 هـ. = 1250 - 1517 م
2018
كشف البحث عن أرباب الوظائف المدنية المعاونة في المؤسسات الدينية بمصر خلال عصر المماليك (648-923 ه، 1250-1517 م). وبين أن المؤسسات الدينية اشترطت بعض الشروط الأساسية التي ينبغي توافرها فيمن يتولون الوظائف المدنية داخلها، وكان هناك شروط لكل من الفراشون، والبوابين، والوقادون. وانتقل إلى توضيح المهام الموكلة إلى أرباب الوظائف المدنية، فكان البوابون يتولون حفظ أبواب المنشآت الدينية، وقد تعددت مهام الفراشين، وتولى الوقادون الإشراف على عمليات الإضاءة داخل تلك المؤسسات، وكان خازن الكتب هو المسئول عن تفقد الكتب وتنظيفها، والمبخر هو المسئول عن تبخير المساجد، ومسئول البلاط والرخام هو المرخم، وكاتب الغبية هو الشخص المسئول عن متابعة أرباب الوظائف داخل المؤسسات، والسباك مسئول عن متابعة مجاري المياه. وأوضح أن أرباب الوظائف المدنية يتقاضون مرتبات وأجور نقدية داخل تلك المؤسسات مقابل قيامهم بمهامهم السابقة، وقد تباينت تلك الأجور. وقد حددت وثائق الوقف فترات العمل الرسمية كما حددت الإجازات الشرعية والرسمية سواء مدفوعة الأجر أو غير مدفوعة الأجر. واختتم البحث بتأكيد أن هناك مجموعة من الوظائف المدنية المعاونة داخل تلك المنشآت الدينية بمصر خلال عصر المماليك والتي كان لها أثر كبير في أداء هذه المنشآت المعتادة في ذلك الوقت. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
المزملاتية في مصر خلال عصر المماليك 648-923 هـ
2017
سعت الدراسة إلى التعرف على المزملاتية في مصر خلال عصر المماليك 648-923ه، دراسة وثائقية. ففي عصر المماليك كان الحصول على مياه الشرب أهمية كبيرة للناس، وكانت الأسبلة من المنشآت الاجتماعية التي ازدهرت بازدهار الأوقاف خلال هذا العصر، والتي كان الغرض منها هو حصول الناس على الماء بسهولة، وكانت الأسبلة تقام عادة إلى جوار المدارس والخوانق في عصر المماليك، وهي بمثابة صدقة جارية ومعروفاً عظيم الفائدة لأهالي القاهرة. واستعرضت الدراسة مهام المزملاتية وأعمالهم والتي شملت القيام بغسل الأواني والأدوات المخصصة لشرب الناس، علاوة على تنقيتها من أية عوالق أو أتربة عالقة بها، وكذلك غسل احواض الشرب وتنظيفها، وإزالة الرواسب الموجودة بقاع تلك الأحواض. وعرضت الدراسة شروط تولي وظيفة المزملاتية، حيث اشترطت إحدي الوثائق خلوها من مرض الجذام الجلدي وذلك حتى لا يتفشي هذا المرض المعدي منهم إلى الناس المترددين على الأسبلة في ذلك الوقت. وأختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن وظيفة المزملاتية من الوظائف المهمة خلال عصر المماليك حيث إنهم كانوا مختصين بتوفير مياه الشرب للناس والحيوانات داخل الأسبلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
الأوقاف والدعوة الشيعية فى مصر خلال العصر الفاطمى
2015
سعى البحث إلى التعرف على الأوقاف والدعوة الشيعية في مصر خلال العصر الفاطمي. عرض البحث تعريف الوقف لغة واصطلاحا، وألفاظ انعقاد الوقف. وتناول أن الأوقاف في الدولة الفاطمية لم تقتصر على المساجد كبناء فقط، بل شملت جميع رواد المسجد والقائمين على أمره. موضحا أهمية الأوقاف لدعاة الشيعة، حيث استغل بعض الوزراء الجوامع لنشر المذهب الشيعي. وتطرق إلى أوقاف المكتبات الفاطمية، ومنها دار العلم بالقاهرة، التي أقامها الخليفة الفاطمي المعز لدين الله بقصر الخلافة. مناقشا إنشاء دار العلم بطرابلس الشام، التي أنشأها أمين الدولة أبو طالب الحسن بن عمار (464 ه، 1071 م). واختتم بالإشارة إلى عدة أوقاف ومبلغها سنويا بالدينار ووجه الإنفاق، ومنها وقفية الحاكم بأمر الله على منشآت الجامع الأزهر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article