Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "عبدالسادة، أساور عبدالحسين"
Sort by:
التطرف الديني
شهد القرن العشرين ظهور العديد من الجمعيات والحركات الدينية سواء منها ما هو معتدل وما هو متطرف، والحق أن هذه الحركات لم تنشأ من فراغ فقد تضافرت عدة عوامل سياسية وفكرية واجتماعية واقتصادية أدت إلى ظهور هذه الجماعات نتيجة الشعور بالحاجة إلى ضرورة الأخذ بأسلوب جديد من اجل الإصلاح والتجديد، ولهذا فمن وقت لأخر يظهر القائد الديني الذي يحاول تجميع الشباب حوله ويبدأ بتعليمهم مبادئ الدين الصحيح، ويوجههم إلى كيفية إصلاح الفرد وتقوية الأمة وعدالة الحكم ولهذا يمتلك الشباب الذي ينتمي إلى هذه الجماعات نزعات دينية جارفة وهنا يظهر العنف كأداة لتنفيذ الأوامر كما يظهر الفهم الخاطئ لبعض الأوامر والمبادئ الدينية حسب مقاصد القيادات الدينية ويبدأ الاحتكاك بين هذه الجماعات والأجهزة السياسية بالدولة. فالجماعات الدينية أو الحركات الدينية أذن هي اسم يطلق على كل فئة تحاول أن تتخذ لنفسها كيانا مستقلا ومختلفا في السلوك عما ألفه الناس من تقاليد وعادات، وظهور هذه الجماعات في المجتمعات الإسلامية هو ضرورة فرضتها طبيعة الدين الإسلامي حيث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك فرضتها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية التي تمر بها المجتمعات. وهذه الجماعات الدينية غالبا ما تنضم نفسها حول المعايير والمبادئ الدينية ورغم اشتراك هذه الجماعات مع الجماعات الأخرى من حيث طبيعة التنظيم ألا أن لها أهداف مختلفة وقد تكون لها مجموعة من المعايير المنظمة المختلفة أيضا. ولكن الجماعات الدينية كأ ي جماعات أخرى تحل الاختلافات الخاصة بتفسير وتطبيق أهدافها ومعاييرها وأدوارها فقد تميل إلى تكييف أو تعديل هذه الاختلافات والمعايير والأدوار حتى تتناسب مع الجماعات الأخرى. وعندما يزداد حجم الجماعة أو التنظيم الديني فأن درجة الاتفاق بين الأعضاء حول الأهداف والمعايير تقل إلى درجة كبيرة. ووفقا لفهم هذه الحركات ولكي نفهم أسباب ظهور العنف وتحديد مدى تأثيره على الفكر الحركي للحركات الإسلامية سنحاول تقصى الأسباب التي كانت وراء ظهوره على نمط من السلوك من قبل جماعات كان يفترض أن تكون مثالا للتسامح والعفو والرحمة لأنها وليدة قيم دينية اتسمت بإنسانيتها العالية لكن قبل ذلك نؤكد أن السبب الرئيسي وراء التطرف الديني هو سبب عقائدي فكري فتكون الأسباب الأخرى أسبابا مساعدة وثانوية فنحن لا ننكر دور المستوى المعاشي لأفراد الحركات الإسلامية مثلا في ممارسة العنف لكنه ليس سببا رئيسيا والا فأن زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن مليارديرا معروفا. وينتمي اغلب أفراد الحركات الإسلامية إلى الطبقة الوسطى والأمر نفسه بالنسبة للمستويات الدراسية فرائد البنا الأردني الذي قاد تفجير مدينة الحلة العراقية كان خريج كلية الحقوق وكان مرفها جدا وقد عاش فترة من الزمن في أمريكا، كما أن عمر احمد عبدالله الذي قاد تفجير مسرح في دولة قطر كان مهندسا إلكترونيا ويتقاضى راتبا شهريا عاليا. وأيضا ما تبقى من أسباب خارج دائرة الفكر والعقيدة فأنها أسبابا ثانوية قياسا إلى السبب الرئيسي وهذا الكلام تؤكده بيانات إحصائية ودراسات ميدانية جرت على عينات مختلفة من أفراد الحركات الإسلامية المتطرفة وقد تبين أن أفراد هذه الحركات يتمتعون بمستويات دراسية وعلمية جيدة وقد حاز أغلبهم على شهادات أكاديمية تراوحت بين الإعدادية والدكتوراه وهو مستوى يفترض أن يوفر قدرا لا بأس به من الوعي يحول دون اقتحام الموت والمخاطرة بالأرواح بينما الواقع خلاف ذلك، فكثير من العمليات الانتحارية قام بها أفراد حائزين على شهادات دراسية متقدمة ومواقع وظيفية مميزة مما يدفعنا للتنقيب عن أسباب أخرى عن هذه الظاهرة وينبغي دراسة الفهم العقائدي الذي يدفع هؤلاء إلى اقتحام الموت والزهد بالحياة رغم الرفاهية التي يتمتع بها هؤلاء الشباب.
الفصل العشائري وعلاقته بتنظيم المجتمع المحلي من وجهة نظر شيوخ العشائر
من الموضوعات التي شغلت مساحة كبيرة في المجتمع العراقي في الوقت الحالي هي مسألة الفصل العشائري لذلك نرى في حضارات وتراث كل مجتمع مجموعة من الإحكام والقوانين التي تأخذ الصيغة الوضعية أو العرفية أو الدينية فهي أن دلت فإنما تدل على الاهتمام الكبير الذي يداوله المجتمع العراقي في ضبط سلوك الأفراد لكي ينصاعوا إلى القيم والقوانين الاجتماعية ولكي يصبح سلوكهم متطابقا مع سلوك المجموع ويتمسكون بالقيم الاجتماعية ويكونوا أفرادا منتجين ضمن المجموع وهذا لا يتحقق ألا من خلال الضبط الاجتماعي لذلك تؤكد الدراسات المختلفة على دور الضوابط غير الرسمية في المجتمع العراقي ومنها الفصل العشائري فالبعض يتناوله من الجانب العرفي والبعض يتناوله من الجانب القانوني والبعض الآخر يتناوله من الجانب الديني. لذلك جاءت الدراسة الحالية لتلقي الضوء على الموضوع من أبعاده المختلفة ووفق متغيراته السابقة الدين، القانون، العشيرة. تضمنت الدراسة الحالية جانبين أساسيين هما: الجانب الأول: الجانب النظري للدراسة، إذ تضمن أربعة فصول تضمن الفصل الأول مبحثين: المبحث الأول: الإطار العام للدراسة لتوضيح مشكلة الدراسة وأهمية الدراسة وأهداف الدراسة المبحث الثاني: تحديد المفاهيم الواردة في الدراسة. أما الفصل الثاني تضمن المبحث الأول الدراسات السابقة في مجال الفصل العشائري للإفادة من المناهج والأدوات والنتائج، وتضمن المبحث الثاني بعض النظريات المفسرة لتوظيف تلك النظريات في تفسير الفصل العشائري أو العشيرة أو القبيلة أما الفصل الثالث: (العشيرة والبناء الاجتماعي) تضمن مبحثين تناول المبحث الأول العشيرة كبنية اجتماعية، والمبحث الثاني تضمن (العشيرة والأنساق الاجتماعية) إذ سلط الضوء على ابرز الأنساق الاجتماعية في المجتمع العراقي وهي النسق القرابي والنسق الاجتماعي والنسق الاقتصادي والنسق الديني والنسق السياسي. أما الفصل الرابع: إذ تضمن: (العشيرة كإلية ضبط اجتماعي) واحتوى على مبحثين تضمن المبحث الأول (تنظيم العشيرة - وظيفة العشيرة - دور شيخ العشيرة في حل المنازعات العشائرية)، أما المبحث الثاني (القوى الفاعلة في المجتمع المحلي) وتشمل دور الحكومات المركزية، دور المجالس المحلية، دور منظمات المجتمع المحلي - وطبيعة المجتمع المحلي وسماته. الجانب الثاني: الجانب الميداني من الدراسة حيث تضمن أربعة فصول تضمن الفصل الخامس الإجراءات العلمية والمنهجية للدراسة بين فيه المناهج المستخدمة في الدراسة وكيفية اختيار عينة البحث وإجراءات التحقق من صدق الأداة وثباتها، والوسائل الإحصائية المستخدمة، أما الفصل السادس إذ تضمن المبحث الأول تحليل البيانات الديمغرافية، والمبحث الثاني تضمن تحليل البيانات الخاصة بمحاور الدراسة، والمبحث الثالث تحليل نتائج الدراسة. أما الفصل السابع: تضمن المبحث الأول العلاقة بين المتغيرات المستقلة والمتغيرات المعتمدة أما المبحث الثاني تضمن مرجعيات الضبط غير رسمية في مجتمع الدراسة، أما المبحث الثالث تضمن دراسات الحالة. أما الفصل الثامن: إذ تضمن النتائج والتوصيات والمقترحات.
العوامل الاجتماعية والثقافية المؤدية إلى زواج القاصرات
تناول هذا البحث أهم العوامل المؤدية إلى زواج القاصرات، وتأتي أهمية الدراسة بتسليط الضوء على العوامل المؤدية إلى زواج القاصرات مما لزواج القاصرات من انعكاسات على المجتمع وعلى مستوى الفرد والأسرة؛ وما له من آثار على وضع المرأة باعتبارها نصف المجتمع، فزواج القاصرات يعيق تقدم المرأة ويحرمها من طفولتها ويحرمها من التعليم كما يؤدي إلى تفشي الأمية، إضافة إلى أن زواج القاصرات له مخاطر نفسية وصحية واجتماعية على الفتاة والأسرة معاً. وركزت أهداف الدراسة في التعرف على التعرف على العوامل الاجتماعية والثقافية المؤدية إلى زواج القاصرات، وتسليط الضوء على أثر زواج القاصرات على الفتاة.
تكنولوجيا الاتصال
شهدت تكنولوجيا الاتصال تطورا سريعا مما أدى إلى تغيرات في الأنماط الحياتية للإنسان، إذ لا يخلو أي مجتمع إنساني من أي شكل من أشكال التكنولوجيا ولا يكاد يختلف اثنان على مدى أهمية التكنولوجيا في تحقيق التقدم في مختلف مجالات الحياة، كما ساهمت وسائل الاتصال الحديثة في تعزيز العلاقات الاجتماعية، وتحقيق الانسجام والترابط بين أفراد المجتمع، سواء أكانت بين أفراد الأسرة الواحدة أو بين الأصدقاء. وإلى جانب أهمية الوسائل التكنولوجية في تحقيق مصالح الإنسان وتلبية احتياجاته إلا أنه من الممكن أن تنقلب هذه التكنولوجيا إلى نقمة عندما يكون لها آثار اجتماعية سلبية، أي بمعنى آخر عندما يساء استخدامها، فوسائل الاتصال الحديثة بإمكانياتها المتطورة والبالغة الدقة أوجدت استخدامها وتزداد عواقبها سوء مكانا لنفسها في كل ميدان من ميادين الحياة، حيث أتاحت تقنيات الاتصال الحديثة والمتمثلة في الأقمار الصناعية، الألياف الضوئية والحاسبات الإلكترونية خدمات اتصالية كثيرة، كالتلفزيون الكابلي التفاعلي وخدمات الفيديوتكسوالتلتكس، إضافة إلى الاتصال المباشر بقواعد البيانات والهواتف النقالة والبريد الإلكتروني.